الفصل 1 | من 6 فصل

رواية هوس مجهول الفصل الأول 1 - بقلم فونا

المشاهدات
20
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عايزة ورد يا إبراهيم. كنت خارجة مع صحابي وبنلعب لعبة غريبة وفيها تحديات أغرب، ولما الدور كان عليا اتقالي كلمي رقم غريب وقولي له: "عايزة ورد يا إبراهيم". ولأن الرهاب الاجتماعي بيخوفني، قبلت. وبالفعل كلمت رقم عشوائي، وأول ما رد قولت: "عايزة ورد يا إبراهيم." ملقتش رد، وهنا اتوترت، واتوترت أكتر لما الشخص ده رد وطلع ولد. رد وصوته كان عميق كدا، تحسوه طالع من رواية. "حاضر." قفلت السكة في وشه وأنا بضحك.

روحت البيت بعد ثلاث ساعات. وفي الحقيقة، أنا عايشة لوحدي، أهلي متوفيين. وصلت العمارة اللي أنا ساكنة فيها وطلعت شقتي. أول ما قربت من باب الشقة لقيت بوكيه ورد على الأرض قدام الباب. استغربت وقربت، مسكته ولقيت فيه ورقة. فتحتها واتخضيت لما شفت المكتوب فيها: "إبراهيم جاب لك ورد أهو." رميت البوكيه بسرعة من إيدي. إيه الهزار البايخ ده! وبعدين هو عرف بيتي منين؟

خدت نفس بهدوء، وبعدين مسكت البوكيه تاني وحطيته في باسكت زبالة جنب الباب بشوية، ودخلت شقتي. دخلت أخدت دش، وعملت عشا لذيذ، والصراحة نسيت موضوع الورد ده. عملت كوباية عصير وطلعت البلكونة أتأمل السما. كنت سرحانة، حتى مأخدتش بالي من موبايلي اللي بيرن. فوقت من سرحاني ولقيت مسدچ على الواتس من رقم غريب. فتحتها واتصدمت من محتواها. "ينفع بعد ما تطلبي ورد ترميه في الزبالة! بدأت أتوتر وأخاف. هو أنا بتراقب ولا إيه؟

إيه جو الأفلام ده! وهنا افتكرت الكاميرا اللي معلقاها قدام باب الشقة، بس هي صغيرة جدا عشان محدش يعرف بوجودها. بدأت أجيب التسجيلات القديمة لغاية ما وصلت للي أنا عايزاه. لقيت شخص مقنع لابس أسود ومفيش حاجة منه باينة غير عيونه. والكاميرا عشان في نص الباب، جابت عيونه بوضوح، وكان عنده عين لونها أزرق وعين لونها بني. "واو." "واو إيه يا مريم، مش وقته. مين ده ولابس كدا ليه؟ وعرف بيتي إزاي! كانت لعبة سودة."

حاولت مفكرش كتير وروحت نمت عشان عندي شغل بكرة الصبح. تاني يوم صحيت وبدأت أجهز عشان الشغل. لبست بنطلون أسود وهودي أسود، وحاجة في قمة الحزن. هو أنا صاحية مش في المود؟ ولما ببقى مش في المود، محدش بيتعامل معايا في الشغل، بيخافوا مني تقريبًا. نزلت، ركبت العربية وبدأت أسوق لمكان الشغل، وبالمناسبة، أنا شغالة في شركة فاشون. وصلت الشركة وصبحت على عمو سعيد بتاع الأمن، الراجل الجميل اللي بعتبره زي والدي.

أول ما دخلت مكتبي وقعدت، مكملتش دقيقة والباب اتفتح بهمجية. استغفرت قبل ما أقوم أموت الشخص ده، واللي طبعًا معروف هو مين. "ميت مرة أقولك يا مي، خبطي الأول." "يا ست مريم، مش وقته دلوقتي. إحنا جايلنا واحد من إيطاليا عشان شغل، ولما شافوا التصميمات، طلبوا تصميمات معينة، واللي هي بتاعتك! رفعت حاجبي وأنا مستنية تكمل كلامها. قالت بتوتر وهي بترجع لورا ناحية الباب: "والمدير وافق، والشغل كله بقى عليكي."

قالت كلامها وخرجت بسرعة، وأنا نفخت بضيق. "هو الواحد مش عارف يرتاح في أم الشركة دي، كل شوية شغل شغل." قمت من مكاني بعصبية وأنا متجهة لمكتب المدير، واللي بالمناسبة هو ابن عمي. فتحت الباب بعصبية من غير ما أخبط. "هو أنتَ بتوافق من دماغك ليه؟ مش فيه زفتة تسألها وأنا إذا كنت هوافق أو أرفض! بصلي يوسف ببروده المعتاد: "يا مريم، مش كل مرة نفس الحوار، وبعدين إحنا عندنا ضيوف، مش وقته الكلام ده."

بصيت مطرح ما كان بيشاور، وكان قاعد شاب طول بعرض كدا وحاجة آخر حلاوة. "مريم اتلمي! بس لحظة... ده عنده عين زرقاء وعين بني! "معقوله أنتَ!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...