الفصل 30 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
19
كلمة
1,976
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

مازن هزر وابتسم وطلع. سيرين: معلش ياشهد متزعليش. شهد: لا مش زعلانه. وطلعت أوضتها. بعد كام ساعة، شهد واقفة قدام المرايا. "دلوقتي وقتك يا هاجر." وخرجت من الأوضة راحت لأوضة هاجر. شافت هيام جوه في الأوضة. شهد واقفة وباصة لها بقرف. دخلت الأوضة وقربت منها. "أومال فين هاجر؟ هيام: "هاجر كدا." شهد: "آه هاجر. هيام مش اسمها هاجر، هقولها إيه غير كده؟ هيام: "بقرف. تقولي لها مدام هاجر." شهد: "ليه أقول لها مدام؟

إن شاء الله. بصي من غير كلام كتير، هي فين؟ هيام: "اتكلمي بأدب." شهد بصت لها بغيظ. "أدب إيه اللي بتتكلمي عنه ده يا زبالة؟ ومسكتها من شعرها وشدته بشدة. هيام: "بصراخ. سيبيني! آآآه شعري! وهنا تخرج هاجر من الحمام واقفة مذهولة من اللي بيحصل. هيام: "بغيظ. انتي هتفضلي واقفة كده؟ ابعديها عني! هاجر قربت من شهد. "آآآ سيبيها. ابعدي عنها! شهد بضحك باصة لهاجر. "آآآآ إيه؟ انتي خايفة مني؟

امم. هو بصراحة حقك تخوفي وتعملي لي ألف حساب كمان. واستني اللي هيحصل قريب." ولفت وشها وبصت لهيام. "بصراحة أنا كنت عايزك تخرجي عشان نتكلم أنا وهاجر لوحدنا، بس مش مهم، خليكي موجودة." هاجر: "تتكلمي معايا في إيه؟ شهد: "جيت أحذرك." هاجر بغيظ ورفعت حاجب. "تحذري من إيه؟ شهد: "بابتسامة. من هيام." وهنا واقفين مستغربين وباصين لشهد. هيام: "تقصدي إيه؟ شهد: "أقصد إنك غبية. وإنت بنفسك هتكشفي السر اللي حاولتم تخفوه من سنة."

هاجر: "بصوت متقطع. اممم سر إيه؟ شهد قربت منها. "مش عارفة يعني؟ طيب هقولك. الس*م. فاكرة؟ أظن فهمتي." هاجر واقفة مذهولة. "هااا! أنا معملتش حاجة. س*م إيه اللي بتتكلمي عنه؟ شهد: "تقصدي إن هيام بتكذب عليا؟ أوه. يعني أنتِ ما كنتيش مشتركة معاها في قتل ابني؟ وبصت لهيام. "إنتي عايزة توصلي إيه؟ أنتِ مش قولتي لي إن هاجر ليها يد في الموضوع؟ هاجر باصة لهيام بغيظ. "إنتي قولتي إيه عني؟ هيام: "بدموع. مقولتش حاجة. هي بتكذب."

شهد: "لا لا. أنتِ اخرسي." ورجعت مسكت هيام من شعرها. "أنتِ هتغلطي؟ مش هسكت لك." وبصت لهاجر. "وبعدين أنا هعرف منين إنك مشتركة معاها لو هي ما قالتش بنفسها؟ محدش يعرف الموضوع ده غيركم أصلاً. ولا إيه؟ هاجر: "أيوه صح. يعني هي اعترفت عليا؟ أقصد دي دي كدابة. أنا مليش دعوة، مليش أي علاقة بالموضوع ده."

شهد: "امم. لا مهو مش هينفع. أنا عرفت خلاص. فبلاش تكذبي يا مدام هاجر، خصوصاً إني معايا الدليل اللي يثبت إنكم اتفقتوا سوا على مو*ت ابني. اللي هو ابن ابنك. ولو عرف مازن إن أمه قت*لت ابنه، اممم تعرفي هيعمل إيه؟ وبصت لهيام. "اخرجي بقا. شغلك خلص." هيام: "بدموع. أنتِ كدابة. متصدقيش كلامها يا ماما." شهد: "يوووه بقى! خليها تخرج عشان نعرف نتكلم. نصيحة مني، بلاش تأمني لها تاني." هاجر: "بغيظ. اخرجي يا هيام."

هيام: "لا لا والله ما اعترفت عليكي. وبعدين يعني أنا سكتت سنة؟ هاجي دلوقتي أعترف عليكي؟ شهد: "هي مش قالت اخرجي." ومسكتها من دراعها وشدتها برا الأوضة وقفلت الباب. وراحت عند هاجر. "اممم عايزة تعرفي بقا أنا هعمل فيكي إيه بعد ما عرفت إنك قت*لتي ابني؟ اممم عايزة صح؟ بصي يا ستي، أنا هحرمك من ابنك زي ما حرمنتيني من ابني. إزاي وامتى بقا دا هيكون؟ موافقة؟ يلا باي بقا عشان أروح أنفذ." هاجر: "استني! هتعملي إيه لمازن؟

شهد: "اصبري وهتعرفي." هاجر: "بخوف. هت*قتلي ابني؟ شهد لفت وشها وقربت من هاجر أوي وبصت في عينيها بحدة. "امم. هو بصراحة لسه ماخدتش قراري. ممكن آه أعمل اللي بتقولي عليه دا. فكرة حلوة، شكراً على الاقتراح. بس برضه قبل ما أعمل كدا، هعرفه حقيقة أمه عشان أكون مبسوطة وأنا شايفاه وهو بيخرجك من البيت، أو تروحي السجن، أو اممم تفتكري إيه اللي ممكن يحصل لما مازن يعرف؟

أهو هنشوف كلنا قريب. أنا معايا الدليل وهخليه يشوفه. اصبري وتعرفي." وخرجت من الأوضة. هاجر: "بعصبية. يا حيوانة يا هيام! بقا تعملي فيا كدا؟ طيب! وهنا تدخل هيام. هاجر بغيظ. "تعالي يا زبالة! وتضربها كف جامد. هيام: "بعياط. أنا معملتش حاجة. دي بتكذب." هاجر: "طيب لو انتي مقولتيش، عرفت إزاي؟ محدش يعرف حاجة عن السر ده غيري أنا وانتي. ها؟ ردي عليا." هيام: "بتلبك. معرفش، معرفش عرفت منين أو إزاي، بس أنا مليش دخل. صدقيني."

هاجر: "بغيظ. انتي عايزة تجننيني؟ يابت غوري من وشي وأنا هعلمك الأدب." هيام: "يا ماما والله." هاجر: "بغضب. امشي من وشي! أنا مش أمك! اطلعي! وراحت قعدت عند طرف السرير وبقلق. "ياترى هتعمل إيه؟ وإيه الدليل اللي معاها؟ عند شهد في أوضتها. "صبركم عليا." ومسكت الموبايل بتاعها وشغلت مسجل صوت. وبضحكة انتصار. "أهو بقا معايا دليل بأصواتكم. بس مش هكتفي بكده. لازم أرعبكم وتشوفوني كابوس. لازم آخد حقي وحق ابني منكم." ***

سارة: "بتعملي إيه يا مازن؟ مازن: "ولا حاجة. بقلب في الموبايل. حاسس بملل." سليم: "ليه كدا؟ على العموم أنا هروح مع شهد رحلة. تعالي معانا أنت ومراتك. اهو نغير جو ونقضي كام يوم حلوين." مازن: "لا لا روحوا انتوا بقا. مش حابب أروح." وهنا شهد نازلة على السلم. "آه وسيرين وسيف يجوا معانا برضه. إيه رأيك يا سيرين؟ سيرين: "بابتسامة. أنا بنسبالي عادي. ويا ريت بس سيف." معرفش يوافق أو لأ. شهد: "سيف، ممكن تقبل تروح معانا؟

سيف: "هو بصراحة مش عايز يروح، بس هروح عشان سيرين عايزة تروح." سيرين: "بفرح. يا روحي أنا." وهنا الكل ضحك. سيرين: "بخجل. أنا هروح أشوف زياد. مشت." مازن: "طيب. تروحي يا هيام؟ هيام: "بقرف. لا مش عايزة." سيف: "خلاص يا مازن. هيام تفضل هنا ونروح إحنا سوا. هنتبسط أوي." وهنا شهد استغلت الفرصة وقربت من هيام. "براڤو عليكي. بتسهلي المواضيع عليا. خليكي هنا وأنا ومازن وسليم والباقيين نروح ونتبسط. مش عايزينك."

هيام: "بغيظ وبصوت عالي. هروح يا مازن." وهنا شهد ابتسمت. شهد: "طيب يلا نحضر الشنط." وراحت واقفت جمب سليم ومسكت إيديه. "حبيبي، ممكن تيجي تساعدني؟ وهنا مازن بغيرة باصلهم. بعد ساعة. الكل كانوا مستعدين إنهم يمشوا وخرجوا من الفيلا. سليم: "طيب. إحنا هنتوزع." سيرين: "أنا حابة أكون مع شهد." شهد: "يا عيوني تعالي." سيرين راحت مسكت إيد سيف وراحوا ركبوا في عربية سليم. مازن باصص لهيام. "يلا اركبي." وبقوا لوحدهم في عربية مازن.

مازن طول الوقت مكنش مركز في الطريق وعينيه كانت على شهد. بعد مرور تلات ساعات وصلوا فندق. شهد: "أوه أنا تعبت. أنا هروح آخد دش وأغير هدومي ونتقابل بعد ساعة." وكل واحد منهم راح لأوضته. *** عند سيف وسيرين. سيف: "فاكرة يوم ما طلعنا رحلة مع مازن وشهد؟ سيرين: "آه. كانت جميلة أوي وقضينا وقت جميل سوا. بس دلوقتي الوضع اتغير." سيف: "فعلاً. كل حاجة اتغيرت... *** في أوضة مازن وهيام. فارس كان بيعيط وهيام كانت في الحمام.

مازن: "خلاص ياحبيبي. أهدي. مالك؟ فيه إيه؟ وبصوت عالي. "يلا يا هيام تعالي شوفي بيعيط ليه كده." في الوقت ده كانو سليم وشهد ماشيين جمب أوضة مازن وهيام. شهد: "باستغراب. فيه إيه؟ ده صوت فارس بيعيط ليه كده؟ سليم: "ممكن يكون لوحده في الأوضة. تعالي نشوفه." وهنا موبايله رن. "طيب روحي شوفي ياحبيبتي وأنا هرد وجاي وراكي." شهد فتحت الباب ودخلت. مازن باص لشهد باستغراب.

شهد: "بتوتر. افتكرت إن فارس لوحده. صوته خارج من الأوضة. أنا همشي." مازن: "استني." شهد لفت وشها وبصت لمازن. مازن: "م مش عارف أسكته. ممكن امم." شهد راحت أخدت فارس من مازن وفضلت تسكت فيه. وبعد شوية سكت. راحت قعدت عند طرف السرير وفضلت تلعب معاه. ومازن فضل يبص لشهد ومنزلش عينه من عليها. وهنا هيام خارجة من الحمام. "إيه يا حبيبي؟ عرفت تسكته؟ مازن باص لهيام وكانت ماسكة فوطة بتنشف شعرها وواقفة قدام المرايا.

شهد: "طيب فارس سكت خالص اهو. أنا همشي بقا." وهنا هيام بصت ناحية الصوت وبذهول. "إنت بتعمل إيه هنا؟ قاعدة مع جوزي ولوحدك في أوضتي؟ شهد: "بغضب. تقصدي إيه بكلامك ده؟ كل الموضوع إن فارس كان بيعيط ودخلت الأوضة، كنت فاكرة إنه لوحده." مازن: "آه دا اللي حصل." هيام: "أومال هتقول إيه غير كده؟ ماهي حبيبتك." مازن فضل ساكت وباصص لشهد. شهد: "طيب عن إذنكم." وخرجت من الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...