الفصل 21 | من 21 فصل

رواية هوس سارة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميمه تيتو

المشاهدات
21
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مازن: تقصد إيه؟ اخرج من هنا! وحاول يخرجها برا ومسك إيديها وشده لحد الباب. محمد: بصوت عالي، سيف ابني! أنا، أنت مش فاكر ولا إيه يا مازن؟ أنا اللي خطفتك من عشر سنين واتحبست. وقرب من سيف. أنا اللي خطفتك من عشر سنين واتحبست. محمد: أنت طلعت ابني الحقيقي مش مازن، بس هي ضحكت عليا. هي هربتك برا البلد عشان تكون بعيد عني ومعرفش آخدك أو أعرف حاجة عنك. بس خلاص أنا رجعت، أنا بابك. سيف: باستغراب، باصص لسارة بيقول إيه الراجل ده؟

محمد: هي مش هتقولك حاجة، أنا هحكيلك. أنا أبوك الحقيقي مش عمر. أمك كانت حامل فيك قبل ما تتجوز عمر. ومازن مش أخوك ولا يبقى لك أي حاجة، بس هي كانت عايزة لك أب، فأتجوزت عمر عشان تكتبك على اسمه عشان أنا كنت متجوز واحدة غيرها. وهي فضلت تضحك عليكم طول الـ 17 سنة دول. أنت ابني وابنها، بس مازن ابن عمر وله أم غير سارة. سارة: بانهيار، اخرس! اخرج من بيتي يا حيوان! أنت إيه اللي رجعك؟ جاي تعمل إيه؟ هاجر: كلامه صح.

الكل استغرب من رد فعل هاجر، إيه علاقتها بالموضوع؟ محمد: أه، كلامي صح. هاجر: يعني أنت... سارة: بعياط، ارجوكي لا! بلاش، ارجوكي! مازن: ماما، في إيه؟ هما بيقولوا إيه؟ عايز أفهم. سارة: لا، محدش يصدق كلامهم، دول بيكدبوا. مازن: إيه الكلام ده؟ هما ليه بيقولوا كده؟ هاجر: لازم يعرف الحقيقة. أنت كدبتي علينا كلنا؟ يعني سيف مش ابن عمر؟ ليه عملتي كده؟ سيف: بغضب، اتكلمي! أنتِ ليه ساكتة؟ مازن: اسكت! اتكلم مع ماما بأدب!

أنت مصدق الناس دي؟ أكيد بيكدبوا. سيف: أنت مجنون؟ مش شايف إنهيارها إزاي؟ يعني كل كلمة اتقالت صح؟ سارة: بانهيار، خلااااااااااااااص! اسكتوا! هاجر: احكي! قولي بقي، أنتِ اتكشفتي، مينفعش تخبي. كفاية كدب لحد كده. سارة: بعياط، أيوا أيوا صح. كل كلمة اتقالت صح. سيف ابن محمد مش عمر، بس هو مكنش معترف بيك. أنا خدتك وربيتك لوحدي. هو حاول ياخدك مني عشان كده بعدتك عني طول السنين دي. مازن: ماما، أنتِ بتقولي إيه؟

هاجر: بصوت عالي، كفااااااااااااااايا بقي! أنت هتفضل تقولها ماما ماما؟ اسكت بقي! أنا أمك مش هي. مازن: بذهول، أنتِ بتقولي إيه؟ أنا أعرفك أصلاً؟ سارة: بعياط، أيوا هي أمك اللي ولدتك. أنت كنت معاها أربع سنين بس، أنا اللي ربيتك وعشت معاك 17 سنة وحبيتك أوي بجد، أنت ابني صدقني. مازن: بصراخ ودموع، أنت بتقوووووووووولي إيه؟ وبعيط، أنتِ بتكدبي عليا صح؟

سارة: كنت عارفة إن هيجي يوم والحقيقة تبان، بس مكنتش أعرف إنها هتكون قاسية كده. وفجأة أغمي عليها ووقعت على الأرض. مازن: ماماااااااااااا! ماما! وجري عليها، شالها وحطها على الكنبة. حاول يفوقها بس مصحيتش. أخدها وجري بيها على المستشفى. بعد ساعة ونص في المستشفى. الدكتور: دي حالة إنهيار عصبي. مازن: ممكن أشوفها؟ الدكتور: على حسب، لو أنت اللي وصلتها للحالة دي مش هينفع. مازن: بدموع، طيب من بعيد.

وقرب من شباك الأوضة اللي سارة فيها، وكان بيبصلها وهي نايمة على السرير ومربوطة من دراعتها ورجليها الاتنين. وبتصرخ وهي بتقول: أنا معملتش حاجة، ودول عيالي، أنا عايزهم، محدش ياخدهم، أرجوكم، هما صغيرين، عايزهم. والممرضات بيحاولوا يهدوها بس مفيش فايدة. الدكتور: جيبي حقنة تهديها. مازن: هي ماما ينفع ترجع معايا البيت؟ الدكتور: لا، إحنا هننقلها مستشفى أمراض نفسية. مازن: بعياط، لا، ماما مش مجنونة. وهنا دخل أحمد. أحمد: في إيه؟

مازن بعياط دخل في حضن أحمد وحكاله اللي حصل. أحمد: بدموع، طيب أهدي. أنا قولتها، كل حاجة، هييجي عليها وقت وتتعرف. مازن: يعني الكلام ده بجد؟ يعني أنا مش ابنها؟ أحمد بدأ يحكي لمازن عن اللي حصل، وإن سارة أخدته من مامته الحقيقية هاجر لما دخلت السجن بعد ما قتلت عمر. وربته مع سيف، ويمكن كانت بتخاف عليه أكتر من سيف. وإن كل اللي حصل كان غصب عنها وملهاش ذنب.

مازن: بدموع، أنا عارف إن ماما بتحبني وعمرها ما ضربتني أو زعلتني، بس هي ليه خبّت عليا؟ أحمد: عشان كانت خايفة من اللي حصل ده. ولو كان حصل وانتوا صغيرين، مكنتش بقيت مازن اللي واقف قدامي ده. كنت هتضيع لما تعرف إن أبوك اتجوز على أمك وهي عايشة، وإن أمك قتلت أبوك ودخلت السجن، وإن الست اللي عايشة معاها مرات أبوك مش أمك. مكنتش هتحبها. مازن: بعياط، لا، أنا بحبها وهفضل أحبها وأعتبرها أمي الوحيدة رغم إني عرفت.

أحمد: معترف بيها عشان حسيت معاها بالاهتمام والحنية. لكن وقتها كنت هتكرها. اللي أقدر أقولهولك إن سارة أمك بجد وبتحبك وعملت عشانك أنت وسيف حاجات كتير، وأهملت نفسها وحياتها واهتمت بيكم أنتوا. حتى إنها اتجوزت واحد مبتحبوش عشان يبقى أب لسيف، رغم إنه كان عايز يستغلها ويعتدي عليها. وهربتوا واستحملت يكون بعيد عنها طول السنين دي عشان يكون بأمان. وأنا كنت عايز أتوزها وبحبها لحد دلوقتي، بس هي رفضت عشانكم أنتوا.

في اللحظة دي كان سيف واقف ورا أحمد وسمع كل الكلام اللي اتقال. سيف: أنت بتقول إيه؟ أحمد: دي الحقيقة. سيف: مش مبرر برضه. وفجأة صوت ست. صوت: لا، سارة مظلومة، هي من وهي طفلة مظلومة ومفرحتش. حرام عليكم، دي أمي. سيف: أنتِ مين؟

صوت: أنا مرات أبوك اللي هو محمد، طالما عرفت الحقيقة، وبرضه بنت عم سارة. سارة أم وأخت وصاحبة مفيش زيها. انهارده، رغم إن حبيبها كان هيتجوزني أنا ويسيبها، اللي هو أبوك محمد، بس وقفت معايا ونصحتني أبعد عنه. هو كان عايز يستغلني، ياخد فلوسي ويمشي ويضحك عليا. واتفق مع سارة إنهم يعملوا كده وياخدوا الفلوس ويتجوزها، وكانت حامل فيك، بس هي رفضت ومردتش تخدعني. رغم إنها عاشت معانا في بيت بابها مظلومة بسبب بابايا اللي هو عمها. كان

بيضربها ورماها برا البيت، بس مخدتش حقها منه عن طريقي. وأبوك اللي هو محمد كان رافضك ومش معترف بيك، بس هي خدتك وربتك. وأيوا بعدتك عنها سنين، بس كانت ضمانة إنك تكون كويس ومتعلم، وأديك كلها سنة وتدخل الكلية. لكن لو كنت مع أبوك كنت بقيت صايع دلوقتي. أبوك عنده ابن تاني، ابني أصغر منك بسنة، وكان عايش معاه. عاش معاه كام سنة، بس دلوقتي ميعرفش حاجة عنه. بيدرس، بياكل، عايش أو لأ، ميعرفش حاجة عنه. بلاش أنت كمان تظلم أمك.

وهنا الدكتور جاه. الدكتور: لازم ننقل المريضة لمستشفى أمراض نفسية بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...