الفصل 1 | من 1 فصل

رواية هوس الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
23
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
حجم الخط: 18

قالها مراد بندم بعد ما عمل اللي عمل. أنا شديت هدومي عليا وصرخت: بره، اطلع برة يا حيوان... برة. حاول يقرب مني فصرخت بهيستريا وأنا بقول وببكي: بقول برة، انت مبتفهمش. وفعلاً طلع. انكمشت على نفسي وقعدت أعايط وأنا حاسة بشرخ في قلبي. جوازه وخيانته كوم، وإنه يعتدي عليا كوم تاني. حسيت بجد إني كرهته. وقررت مهما يحصل هنفصل عنه ومش هرجع تاني أبداً.

بعد اللي حصل مراد طلع برة البيت خالص وهو حاسس إنه متضايق. مكانش حابب يحصل كده. عمره ما فكر إنه هيجبرها على حاجة، بس هي اللي استفزته. هي اللي عايزة تبعد عنه وتتطلق، وهو مستحيل يسمحلها تبعد. هو بيحبها. مهما يروح ويتجوز ويعرف ستات هتفضل سلوي بس اللي ملكت قلبه.

بعد ما خلصت عياط قمت ولقيت إنه نسي الباب مفتوح. قررت مضيعش وقت. كملت لم شنطتي وغيرت هدومي بسرعة وطلعت. صرخت بخوف لما لقيت اللي اتجوزها واقفة قدامي. كانت بتبصلي بحزن وشفقة. دموعي نزلت وقولت: لو سمحتي، وحياة أغلي حاجة عندك سيبيني أمشي وأهرب من هنا. مش هقدر أعيش معاه تاني. بصتلي زينب بحزن وقالت: مش همنعك.

ابتسمت ليها بإمتنان وبعدين أخدت شنطتي وبسرعة طلعت. هربت من جحيمه. مفكرتش في إيه ممكن يحصلي بسبب اللي عملته. كل اللي كان في بالي الإهانة والذل اللي شفتهم، وأنا دايماً مقتنعة اللي ييجي على كرامتي أطرده برة حياتي فوراً. ومراد تجاوز الحد. وصلت قدام مركز الشرطة. دخلت بخوف ووقفت قدام الضابط وأنا وشي باهت وقولت: عايزة أعمل محضر. محضر إيه؟ عن شخص اغتصبني. بصلي الضابط بشك وقال: مين؟ جوزي... جوزي اغتصبني. بصلي الضابط

بدهشة وبعدين ضحك وقال: انتي بتهزري يا مدام؟ لأ، جوزي اغتصبني وأنا عايزة أرفع عليه قضية. إيه الغريب في ده؟ كمل الضابط ضحكه وقال: ادي اللي بناخده من الفيمنست وهبل الستات. يا مدام ده جوزك وحقه يعمل أي حاجة. يالا يا ست من هنا قبل ما أفقد أعصابي. مشيت من قدامه وأنا بغلي وقررت أروح لأخويا. هو هيساعدني ويحميني من جبروت مراد. جه مراد من برة وقلب الدنيا على سلوي وملقهاش. قرب على زينب الخايفة وضربها بالقلم لحد ما وقعت.

مسكها من شعرها وقال: راحت فين؟ معرفش. قالتها زينب بخوف. قرب منها وخنقها وقال وعينيه حمرا: ودتيها فين يا زينب بدل ما أقتلك. انطقي!!! اترعبت زينب منه وقالت: أنا مليش دعوة والله يا مراد. معملتش حاجة. قولت اتكلمي. أخدت شنطتها وراحت. مقدرتش اوقفها. عينه احمرت حس إن الدنيا كلها بتلف بيه. فجأة بدأ يضرب في زينب وهو بيقول: آه يا حيوانة...

ضيعتيها من إيدي. أنا عملت المستحيل عشان تبقي معايا. زورت نتايج التحاليل واقنعتها إنه مبتخلفش. بعدت زينب وهي بتبكي ومصدومة وقالت: يعني انت... انت اللي... لأ يا حبيبتي العيب كمان مش مني أنا. اومال إزاي انتي حامل؟ أنا وهي مينفعش نخلف واحنا مع بعض. هي تقدر تخلف مع أي حد تاني غيري وأنا كمان أقدر أجيب أطفال من أي واحدة غيرها، لكن احنا الاتنين لأ. وعشان متمشيش أنا اللي زورت نتايج التحاليل واقنعتها إنها عاقر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...