الفصل 2 | من 7 فصل

رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم نادين محمد

المشاهدات
27
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قاطع مارك صوت ضرب نار جاي من بره جامد وكسر شبابيك القصر والعصابه داخله القصر ولسه مستمره بضرب النار. يزيد بزعيق: استخبي بسرعه. راحوا ورا الكنبه جري وكل واحد طلع سلاحه عشان يضربوا بيه نار عليهم. يزيد: مين دول يامارك؟ مارك: عصابه الفهد. قام يزيد من جمبه وهو لسه بيضرب نار وطلع بره يواجههم. لسه بيضربوا نار والقصر شبه اتكسر ومارك طلع بره معاه يضرب نار.

قرب يزيد من واحد من اللي بيضربوا نار ومسكه ضربه وهو لسه بيضرب نار عال عصابه. وهو بيضرب الشخص ده جت رصاصه فكتفه. يزيد: يا ولاد الكلاب. وضرب نار عليهم تاني وكانوا شبه ماتوا لأن مارك كمان ضرب عليهم. ماسك دراعه بس ملامح وشه بارده. باين عليه متأثرش خالص. يزيد ببرود: أنا ماشي. مارك: رايح فين؟ راح ركب عربيته ومشي بكل برود. بعد ما وصل القصر نزل ودخل القصر بكل ثقه. ليان بهدوء: انت جي...

مكملتش جملتها واتصدمت لما لقت دراعه بينزف دم. ليان بصريخ: عااااا! قرب منها وكتمها بأيده. يزيد بزعيق: مش محتاجه كل الصريخ ده كله. ليان: انت أزاي بارد كده؟ يزيد ببرود: متعود. ليان بخوف: متعود. نهارسود ومنيل عليا انت طلعتلي منييين! مردش عليها وراح طلع قعد فالأوضه عالسرير وهي طلعت وراه. ليان: مين اللي ضرب عليك نار؟ يزيد ببرود: متدخليش نفسك فحاجه متعرفيهاش ياليان. ليان بهدوء: ممكن توريني دراعك؟ يزيد: أنا هعمله.

ليان: وريني والله بجد ما هعمل حاجه. يزيد بسخريه: وأنا هخاف منك انتي! ليان بطفوله: مقصدش. عارفه انك جبتني هنا عشان تعمل حاجه مش عارفه أي هي. بس أيا كان هي أتمني انها متكونش فيها أذيه ليا. وريني دراعك. يزيد بزعيق: قولتلك روحي وأنا هعمله. ليان: عشان خاطري وريني. والله هشيلك الرصاص لو فضل أكتر من كده هيتعبك أكتر. وريني. اداها دراعه بكل برود وهي مسكته لقت المنظر لا يطاق بجد.

ليان: انت دراعك متبهدل خالص. عندك أدوات إسعافية هنا؟ يزيد: عندك فالدولاب. راحت جابتها من الدولاب وراحت قعدت جمبه عالسرير. ليان: هي ممكن توجعك. بس معتقدش بما أنها لحد الأن موجعتكش. مسكت دراعه والملقاط وغمضت عينيها وطلعتله الرصاصه. يزيد: ااه. ليان: معلش اسفه. مقصدش. استني. جابت المطهر والشاش والقطن ولفتهم علي دراعه. ليان: كده كويس. ه... هو أنا همشي من هنا أمتي؟ يزيد ببرود: مش هتمشي يا ليان.

ليان بحزن: أنا عايزه اروح مصر. مش عايزه أقعد هنا. يزيد بزعيق: روحيي اوضتك ونامي. ليان بخوف: حاضر رايحه. مشيت من الأوضه وراحت أوضتها وقفلت عليها الباب وراحت قعدت عالسرير. ليان: هفضل كده. ليان روحي نامي. ليان متتكلميش. ليان مش ماشيه. ليان. أووووف. ضحك عليا زي الهبله وجابني معاه فرنسا. قال أي هخليكي تقابلي اختك. طب هي فين يا مارك فين اختي. يارب خرجني من هنا فأسرع وقت. يارب. وقفلت النور ونامت. _عمر: ماسه. ماسه: نعم.

عمر: حضري نفسك عندنا إجتماع بعد نص ساعه. ماسه: حاضر. (بعد نص ساعه) عمر: أهلا وسهلا أستاذ خالد. خالد: أهلا بيك أستاذ عمر. عمر: دي ماسه. مراتي وسكرتيتي الشخصيه. خالد بإعجاب: أهلا وسهلا أستاذه ماسه. ومسك ايدها عشان يبوس ايدها شدتها. ماسه: معلش. عندي حساسية فإيدي للأسف مينفعش. عمر ضحك عليها فسره وبعدين قعدوا. عمر: مش تعرفنا يا أستاذ خالد. خالد: آه. دي ليلي. أختي. عمر مد ايده يسلم: أهلا وسهلا.

ليلي مدت ايديها تسلم بس ماسه سلمت بدل عمر. ماسه: أهلا يا حبيبتي تشرفنا جدا. ليلي بقرف: اممم. أنا اكتر. وقعدوا كلهم وطول الإجتماع كانت نظرات ليلي علي عمر مش مريحه خالص بس عمر مش واخد باله أساسا. ماسه كل شويه تبصلها بقرف وبعدين تبص قدامها تاني. لحد ما خلص الإجتماع وروحوا. عمر شد ماسه من أيديها ودخل اوضته وقفل الباب. عمر: مالك ياماسه؟ ماسه: البت دي مش مرتاحلها. عمر: ليه؟

ماسه: معرفش. نظراتها طول الإجتماع مش مريحه خالص. لا مش عاجباني. عمر: حبيبتي حاولي تفرقي بين الشغل وحياتنا الشخصيه. ماسه بزعل: أعمل أي طيب منا بغير عليك. عمر رجع خصلات شعرها ورا ودنها وقال: بجد. ماسه هزت راسها لتحت بطفوله وبصتله. قرب منها وباسها من شفايفها ونسيبهم مع بعض شويه. _ادم: هنتقابل بليل زي كل يوم. رنا: معرفش. انهارده ماما تعبانه ومش هقدر أنزل. ادم بقلق: مالها في أي؟

رنا: عندها الضغط والسكر والزايده. ف تعبانه خالص. ادم: طب اقفلي وأنا جاي. رنا: هتيجي لي ماهي ملهاش لازمه. ادم: رنا اقفلي. رنا: يا ادم اس. مكملتش وقفل فوشها الخط. رنا: الحمدلله أحمد مش فالبيت كان عمل منك شاورما. _نادين: انت بني أدم سئيل يا اخي سئيل. أحمد: أنا كلمتك يابنتي. نادين: انت لازقلي ليه مش فاهمه أنا. أحمد: أنا لازق فيكي! محصلش.

نادين: صح كل يوم أنزل الاقيك قدام القصر ومترضيش اني أروح الشغل غير لما أنت توصلني وبعدين اجي اتمشي تتمشي معايا انت عايز اي بالظبط؟ أحمد: مش عايز حاجه. نادين: ياربااااااي. أمشي يلا من هنا يلا. يخربيتك. ومشيت جريت وهو جري وراها. _ليان: رايح فين؟ يزيد: وأنتي مالك. ليان بهدوء: هتسبني لوحدي. يزيد بسخريه: ليه. طفله أنتي. ليان: أسفه. مقصـدش. طب هتتأخر. يزيد ببرود: ملكيش فيه. ليان: يوووه.

ضربت برجلها فالأرض بطفوله وراحت قعدت فأوضتها تاني. يزيد: أما نشوف هنخلص الموضوع ده ازاي يا أستاذ مارك. وراح ركب العربيات مع رجالتـه ومشي. (بليل) ليان قاعده بزهق في أوضتها ومش عارفه تعمل اي. ليان: ياربيي اعمل اي طيب. أنا هنزل أشوف اي حاجه اعملها. نزلت تحت وقعدت تتمشي فالقصر ملقتش حاجه. قعدت تتمشي برضو لحد ما لقت مكتبه مقفوله فجنب. ليان بفرح: مكتبه. يااااي. هقرأ كتب بقا وبتاع بدل الزهق ده.

راحت للمكتبه لكن كانت مقفوله مش عارفه تفتحها. راحت مكتب يزيد تدور لحد ما لقت مفتاح. فرحت وراحت فتحت بيه المكتبه ودخلت جوا تشوف الكتب. ليان: في كتب حلوه أوي هنا. اقرأ اييي. قعدت تتمشي وتبص علي الكتب وهي بتبص عليهم لفت نظرها كتاب مقفول وعليه تراب كتير. ليان باستغراب: أي الكتاب ده. مسكته براحه ونفضت التراب اللي عليه وفتحته وقعدت تقرأ فيه. مكملتش سطرين وقاطعها صوت حامي كالأفعي. _أي اللي جابك هنا..!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...