الفصل 10 | من 50 فصل

رواية حرم الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم سمية احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

زقت غرام فهد بسرعة لما لقيت داليا اللي فتحت الباب. داليا بصتلها بكره. زعق فهد: انتي ازاي تدخلي اوضتي كده؟ ولا بنسبالك عادي تدخلي اوضة شاب عازب؟ ردت داليا بسخرية: ليه هو بنسبالي حرام؟ وبنسبالها عادي؟ محنا في الهوا سوا يا فهد. غرام: قصدك إيه؟ داليا بكره: قصدي ولا مش قصدي يا ست غرام. شوفي نفسك وأفعالك وتعالي اتكلمي معايا. فهد تعب من خناقتهم وزعق لغرام: اطلعي فوق يا غرام. غرام بعصبية: مش هطلع وأسيبك مع ست الحسن والدلال.

ضحكت داليا بانتصار علشان عصبت غرام. فهد بعصبية: غرام أنا متنيل تعبان، اطلعي على بيتك وخلصيني من أم الحوار ده. غرام بغضب: أخلص علشان يخلاك الج أنت والحلوة. زعق فهد بصوت مخيف: اطلعي فوق، متخلنيش أكرهك في اليوم اللي فكرتي تنزلي فيه. غرام خافت من عصبيته وصوته وطلعت وهي بتعيط. دخلت داليا وقالت: واووو فهد البحيري زعق لغرامه علشاني، لا بجد مشفتش حب كده. فهد مكنش شايف قدامه وقرب من داليا ورزعقها قلم وقعت من قوته.

زعق فهد: غورري من وشيي يا داليا. خرجت داليا بخوف بسرعة. دخلت غرام أوضتها وقعت تعيط على اللي حصلها. مسكت فونها وفتحت الصور بتاعتها هي وفهد يوم ما خرجت هي وهو، عملت زوم على شكله. ضحكت وسط دموعها. غرام: على قد ما بتبقى حنين عليا على قد ما بتجرحني كل مرة. إزاي قادر تبقى قاسي وحنين في نفس الوقت؟ إزاي قادر تبقى جبروت وتبقى مرح وتهزر في نفس الوقت؟ أنت صعب تتفهم وعايزني أكمل معاك؟

قلعت طرحتها ونامت. حاولت تنام بس مقدرتش. قعدت تعيط لحد ما تعبت ونامت من كتر عياطها. هو موقف تافه بس شخصية غرام شخصية حاسة، على قد ما بتبان شخصية قوية، بس هي ضعيفة أوي من جواها. نزلت غرام تاني هي ومامتها. فتحت باب العمارة لقيت فهد في وشها. بعدت علشان يعدي بس هو فضل واقف مكانه. فهد: للدرجاي واخدة على خاطرك مني؟ ردت عليه بسخرية: لا بجد، بعد ده كله عايزني أتعامل معاك عادي وكأن مفيش حاجة حصلت، صح؟

ابتسم بجاذبية: صح الصح كمان. غرام بتهكم: مع الأسف يا فهد باشا، كلامك غلط مية في المية. سند على الباب بجسده وربع إيده. فهد برفعة حاجب: طب شوفي مين هيطلعك من الباب. غرام ابتسمت ببرود: ماما هتخليك تطلعنا غصب عنك مش بإرادتك على فكرة. ضحك فهد: قصدك على حماتي، ده بتعتبرني ابنها. غرام بعصبية: ابنس نننننني! حد قالك إنها مخلياك ونسياك؟ فهد ببرود: آه.

قربت غرام وهمست لفهد: بمناسبة إنك ابن مامتي، معنى كده يا فهد بيه إنك أخويا، ومينفعش بصراحة نتجوز. بعدت غرام وهي بترمش بعيونها مدعية البراءة. زعقت نور: ابعدوا عن سكتي أنت وهيا، ناقصة أنا شغل المراهقين ده. ابتسم فهد: مش كده يا حماتي الأء. وبعدين إحنا بنفكرك أكيد بالمرحوم. نور بسخرية: المرحوم مكنش ممحون زيك ونحنوح، كان جبروت بعيد عنك. فهد: الفهد مش شبيه لحد. غرام: يلا يا ماما هيبدأ في وصلة الغرور بتاعته.

مشيت غرام وفهد ضحك عليها. زعق فهد: متتأخريش علشان مزعلكيش. تاني يوم في الجامعة بتاعت غرام. دخلت وقعدت في مكانها. جت بنت قعدت جنبها. البنت: هو إنتي اللي سمعتك مسمعة في الجامعة كلها؟ غرام باستغراب: أنا؟ وهسمع في الجامعة كلها ليه؟ بصتلها البنت من فوق لتحت وردت بسخرية: تعملي العملة وتنكري. ربنا يكفينا شرك يا شيخة. غرام بنفاد صبر: اخلصي وقوليلي في إيه.

ردت البنت: إنتي متعرفيش أسر عرف الجامعة كلها إنك ماشية معاه. وسوري في الكلمة، شوفنا صور ليكي مش تمام معاه. بصت غرام للمدرج كله بصدمة. لقت الكل بيتكلم عليها وبيبوصلها من تحت لتحت. خدت شنطتها وخرجت بهدوء. دموعها مغرقة وشها. وهي طالعة لقيت أسر في وشها. زعقت بكره: مفكر نفسك كده راجل؟ إنت الستات أرجل منك! لو عملت أي حاجة مش هخاف منك وأعمل اللي في دماغك. ضربها أسر قلم. أسر: جرا إيه؟

قولتلك تعالي معايا من سكات، إنتي اللي عاملة دور الشريفة. مسكها أسر من طرحتها وفضل يضربها قلام ورا بعض قدام الجامعة كلها. لدرجة إن وشها بقى بينزف من كل حتة. أسر: مش أسر المحمدي اللي حتة بنت زيك ولا تسوى تقل مني. أوعي تفكري إني هريل عليكي، لا بالعكس هنتسلى أنا وإنتي بس. شد طرحتها وشعرها بان قدام الجامعة كلها. كان قاعد على مكتبه بيراجع الحسابات. تلفونه رن برقم غريب. فهد: نعم. ردت غرام بعياط وهي بتترعش: فه... ف...

فهددد الح... حقي. وقف فهد مرة واحدة بخوف لدرجة إن الكرسي وقع. فهد بخوف: إنتي فين؟ غرام بتعلثم وعياط: في الجامعة. جري فهد وركب عربيته وجري وراه إياد. وصل فهد في وقت قياسي. دخل فهد مكتب المعيد شاف منظر عمره ما هينساه في حياته. غرام واقفة في ركن وشعرها يدوب متغطي ونص شعرها باين. وشها وارم وملامحها مش باينة من كتر الدم والورم. بتعيط وصوت شقاتها مالية الأوضة. وندا حاضناها وبتعيط غرام في حضنها.

زعق فهد بعصبية: مين اللي عمل فيكي كده؟ سمعت غرام صوته وجريت عليه وحضنته قدام الكل. كانت بتترعش بين إيده من كتر الخوف. بعدها عنه. فهد بحنية: غرام حبيبتي، مين عمل فيكي كده؟ قوليلي. غرام بشهقات: ااا. من كتر عياطها مكنتش قادرة تقول حاجة. قربت ندا وقالت بقوة: أسر المحمدي اللي عمل كده وعامل صور متفبركة وبيهدد غرام بيها. ولما ردت عليه ضربها قدام الجامعة كلها.

شاف فهد شاب قاعد على مكتب العميد وحاطط رجل على رجل. خمن فهد إنه هو الشخص اللي قالت عليه ندا. بعدت غرام عنه وراح ناحية أسر وشده من على الكرسي بعصبية. ضربه فهد لكمة. مسكه فهد وفضل يضرب فيه. زعق فهد: جرا إيه يا انشراح! مش لاقية غير غرام الفهد؟ دانت نهار أبوك أسود. فضل فهد يضرب فيه لحد ما وضع أسر على الأرض بينزف. زعق فهد: أياد تأخده مخزن داغر وتقول لداغر إني محتاج حرس.

بالنسبة لداغر فا ده بطل روايتنا الجديدة. قرب فهد من غرام وقلع الجاكت بتاعه ولبسولها لأن فستانها كان مقطوع من فوق. ظبط طرحتها وشالها بين ذراعيه. طلع فهد وهو شايلها قدام الجامعة كلها. كل الجامعة كانت بتتاهمس على اللي حصل. وفي منهم اللي شاف أسر وهو بيتضرب. الكل كان بيخاف منه. بيعملوا له ألف حساب. ركبها العربية برقة وقعدت ندا جنبها. خرجت الدكتورة من أوضة غرام. جري عليها فهد بسرعة. فهد: مالها غرام؟ هيا كويسة؟

الدكتورة: بخير الحمدلله. هيا كويسة. شوية كمادات وهتخف مع الوقت. ألف سلامة عليها. مشيت الدكتورة ودخل فهد. قرب منها وقبلها من جبينها. فهد بحب: ألف سلامة عليكي. مش هنتكلم في اللي حصل. تفوقي ونتكلم. بصت غرام الناحية التانية وعيطت. قرب منها فهد وحضنها. همس بهدوء: شششش خلاص اهدي. ورحمة أبويا هندمه في اليوم اللي فكر يقربلك فيه. متعيطيش. مفيش حاجة تستاهل دموعك. شدت غرام

ودفنت وشها في رقبته قائلة: فهد ده شوه سمعتي. إزاي هدخل الجامعة تاني؟ إزاي هكمل حياتي وأنا الكل شافني في منظر مش كويس؟ رفع فهد وشها: أولا يومين وهيتنسي الموضوع. غرام: هيتنسي بالنسبة للكل، بس أنا مش هنسى يا فهد. مش هقدر أنسى ولا هقدر أتأقلم مع اللي حصلي. فهد بهدوء: هتنسي الموضوع وهتكملي حياتك. والخطوبة هتتأجل لحد ما تخفي وتبقي بخير. غرام بإصرار: لا مفيش حاجة هتتأجل. الخطوبة هتتعمل على الضيق. أهلك وأهلي بس.

فهد من الفرحة مسك غرام وشالها من السرير ولف بيها ونسي إنها تعبانة. فهد بصراخ: وأخيرااااوافقتيي. يااا بركة دعاكي يااااماااا. ضحكت غرام بتعب على جنون فهد. همس بإرهاق: فهد أنا تعبانة، نزلني. حطها فهد على السرير وقال بأسف: آسف. من الفرحة نسيت نفسي والله. ضحكت غرام برقة: ولا يهمك يا حبيبي. برق فهد بصدمة وقال: لا معلش براحة عليا شوية. أفهم بس إنتي من شوية قولتي موافقة على الخطوبة ودلوقتي بتقولي حبيبي؟

لا بجد هو إنتي قولتيها ولا أنا أطرش؟ ضحكت غرام وقالت: وفيها إيه لما أقولك حبيبي؟ فهد بصدمة: هو إنتي الضربة أثرت على دماغك؟ غرام بضحك: لا ما أثرتش. فهد: لا إنتي فيكي حاجة ياما. أنا شارب حاجة. ضحكت غرام وقالت: فهد اسكت أرجوك مش وقتك بجد. قرب فهد وهمس: لا بالعكس. ده أنا ما صدقت ربنا هداكي يا غرام. لسه هترد غرام عليه اتفتح الباب. وبصت غرام للشخص اللي فتح الباب بصدمة ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...