قصي بخوف: ماما ماما... وبينزل جري للحمامات. الأمن: قصي بيه استنى، ده حمام النساء. بس قصي ما بيردش عليه وبيدخل، بيلاقي ستات متجمعين قدام باب حمام وسامع صوت أمه بتصرخ من جوا. مروة: يزيد يزيد، بالله عليك افتح لي الباب، متحبسنيش، هسكت والله. قصي بفزع: ماما!!! مروة بخوف: يزيد يزيد، طلعني من هنا ارجوك. قصي فهم أن أمه رجعتلها الحالة بتاعتها. قصي بخوف: ماما ماما، ارجعي لورا عشان هكسر الباب!!! قصي ما بيلاقيش منها رد.
قصي بخوف: ماما انتي سامعاني؟! بيكسر الباب بخوف لما ما بيلاقيش ولا رد ولا صوت. بيطلع، بيدخل بيلاقيها منكمشة على نفسها في الزاوية. الدكتور: للأسف حالتها بدأت تسوء أكتر من الأول، خدوا بالكم منها أكتر، ودي روشتة. قصي بحزن: تمام. وبيستنى أمه لما تصحى وبياخدها للبيت عشان ترتاح. عند منه كانت قاعدة مستنية قصي، لقيت الباب بيخبط براحة. منه افتكرته قصي. منه: ادخل. الممرضة: أهلاً يا مدام... انتي منه محمد صح؟
منه باستغراب: أيوه أنا. الممرضة: لازم تدفعي المبلغ اللي عليكي للحسابات، أو هنضطر نطلعك!!! منه: مبلغ إيه؟ بعدين اتكلمي كويس لو سمحتي!!! الممرضة: جوز حضرتك مدفعش حاجة، واحنا دخلناكي على طول لإنو حالتك كانت مستعجلة، ولحد دلوقتي المبلغ ما اندفعش، وجوز حضرتك طلع من المستشفى من بدري!!! منه بصدمة: طلع من المستشفى!!! ... إزاي؟ الممرضة ببرود: والله طلع برجـ*ـليه ومعاه أمه، المهم تتصرفي تدفعي الفلوس للحسابات. منه: تمام تمام.
منه بدأت تتحامل على نفسها وحاولت تقوم، بس في اللحظة دي قصي دخل. قصي: منه قومتي ليه؟ منه بصتله بلوم ومردتش عليه. قصي: في إيه؟ ... يا بنتي بكلمك ما تردي!!! منه بهدوء ما قبل العاصفة: روح ادفع الفلوس للحسابات عشان نخرج!!! قصي بتذكر: أيوه صح، إزاي راح عن بالي!!! ... وبيخرج على طول عشان يدفع وبيرجع لها. قصي: دفعت الحساب أنا، بس مقولتليش مالك؟ منه وهي بتبصله بطرف عينها: مفيش!!! قصي بإصرار: لا فيييي!!!
منه بتبصله بقرف من فوق لتحت. وكانت ساندة على الحيطة، جنبه ماشية، مسكها من كتفها. قصي: أنا بكلمك ما بترديش عليا ليه؟ ... بعدين بتبصيلي بالطريقة دي كده ليه؟ منه بعصبية: قصي فك إيدي!!! قصي بلهفة: مش هفكك إلا لما تقوليلي مالك!!! منه بتحاول تفك نفسها منه وما قدرتش. منه: قصي أنا بقولك فكني عشان متزعلش. قصي: لو ما قولتيليش مش هفكك!!! ... فيكي إيه؟ منه مرة واحدة بترفع إيدها عليه وبتديله بالقلم. قصي
بصدمة بيمسك مكان الألم: انتي اتجننتي؟!! منه بانهيار وهي ماسكة دماغها: أيوه أيوه اتجننت!!! ... بسببك اتجننت!!! ... بتحطني دايماً في أسوأ المواقف عشان نفسك!!! ... يا خي ما ترحمني بقى!!! ... انت بجح أوي يا قصي!!! ... يا ريت لو نزلت الطفل قبل ما يجي!!! ... أنا متأكدة إنه هيطلع مش سوي زيك كده!!! ... وعنده نفسيات بسببك!!! ... انت نسخة من أبوك!!! ... وبتعمل نفس اللي عمله أبوك مع أمك ومعاك!!! ...
بس شكلك طالع أسوأ منه كمان!!! ... أنا بجد تعبت منك!!! ... مش قادرة أتحمل وجودك في حياتي!!! ... ابعد عني!!! كان ده صوت تكسير قلب قصي. قصي بهدوء: اممم يلا عشان نرجع البيت!!! منه بصدمة وعصبية: بعد كل اللي قولتهولك ده بتقولي يلا نرجع البيت يا بجاحتك يا خي!!! قصي بهدوء: خلاص ما ترجعيش، انتي اللي اخترتي!!! ... وبيروح ناحية الطفل وبياخده من السرير. منه بخوف وذعر: واخد ابني على فين؟
قصي: ابني وهاخده يعيش معايا، مش كنتي بتقولي ياريت لو نزلتي، بتتمني له الموت في وجوده، روحي عيشي حياتك زي ما انتي عايزة كأن ولا عندك ابن، ولا كأنك تعرفيني، ولا كأن حاجة حصلت، أنا مش هقولك حاجة على الكلام اللي قولتي غير الله يسامحك!!! ... وبيمشي وهو شايل الطفل. منه بخجل: قصي استنى، أنا آسفة... كانت عايزة تعتذر له بس اتكسفت ومقدرتش تعتذر، فكملت... منه: أنا هروح معاك البيت عشان عشان... ابني...
عشان ابني هروح معاك البيت، طبعاً مش هسيبه معاك، أنا مش هطمن عليه وهو معاك. كلامها كان بيكسر*ه للمرة الثانية بدون ما تعرف. بيروح قصي من قدامها على طول وهو شايل ابنه، وهي وراه، ساندة على الحيطة بكل صعوبة بتحاول تلحقه، ركب عربيته وهي ركبت معاه. "وكان الصمت سيد المكان" بسنت بعصبية: فين البنت اللي معاك؟ طلعيها لي بسرعة!!! علي بإحراج: يا مامااا. بسنت بعصبية وزعيق: طلعيها لي بسرعة، متجننينيششششش!!! تاليا: اااااااااااااااه.
كان ده صوت تاليا وهي ماسكة بطنها بوجع. بسنت بخوف: تاليا بنتي مالك؟ تاليا بوجع: بطني واجعاني أوي، حاسة كأن فيه سكا*كين بتقطع*ني، شكلي بولد!!! بسنت بخوف: بسرعة يا علي جيب افتح العربية!!! علي بسرعة بيفتح العربية وبيركبوها وبيروحوا للمستشفى، غزل طبعاً بتحمد ربنا إنه سترها عليها وبتنزل على طول وهي حالة إنها متتكررهاش. في المستشفى قدام أوضة العمليات. بسنت: ربنا يستر، اتصل يا علي بنادر وقول لهم، خليهم يعرفهم إنها بتولد.
علي: تمام. واتصل عليهم وعرفهم، طبعاً نادر جاء المستشفى ووقف معاهم، أما قمر وسليم كانوا مسافرين. الدكتور: مبروك، المدام جابت بنت. الكل بيبتسم بفرحة، ونادر بيروح يشيل البنت وبيكبر لها وبيقرأ لها قرآن. بعدها بيدخلوا لتاليا وهما شايلين البنت بفرحة. علي بهدوء: مبروك يا تاليا البنت. تاليا: الله يبارك فيك. نادر وهو شايل البنت: ما قولتيليش يا تاليا هتسميها إيه؟ تاليا بتفكير: سيلا، هسميها سيلا. بسنت: الله حلو أوي.
عند قصي بيوصل القصر وبينزل من العربية وهو شايل ابنه، ومتجاهل منه خالص!!! بتمر الأيام بدون أحداث تذكر، بيكون مر شهرين من الأحداث دي كلها، وقصي لسه متجنب منه، وبيعملها كأنها مش موجودة. منه: يا قصي. قصي: امم. منه: عايزة فلوس، عايز... قصي بلا مبالاة: خدي الفلوس اللي عايزاها من الدرج!!! منه بتتنهد، فده حالهم من وقت ما نزلوا من المستشفى.
منه بندم: أنا ماكنش لازم أقول الكلام اللي قولتهوله، وأنا عارفة إنه بيكره الكلام عن أبوه وبيكرهه أوي، وأنا جرح*توا بكلامي ده، حتى كان خايف عليا وبيسألني مالك، كله من الممرضة النحس دي. بتنزل منه وهي في فكرة في رأسها وبترجع بعد وقت. منه بفرحة وهي بتبص على الصندوق اللي في إيديها: النهاردة هعترف لقصي إني بحبه وعايزة أكمل كل حياتي معاه، وننسي بعضينا الماضي ونفتح صفحة جديدة، وو...
منه بتبص قدامها وهي نازلة من الظلمة، بتلاقي قصي طالع، فبتجري عشان تلحقه. منه: قصييييي استـ... قصي وقف لما سمعها بتنده عليه، بس فجأة لقيها سكتت، وسمع صوت حاجة قوية. قصي بيلتفت وراه يشوفها سكتت ليه، بيلاقيها واقعة على الأرض، ودماغها بتنزل دم جامد، ومفيش حس ليها نهائي. قصي بخضة: منه!!! وبيجري بسرعة يشيلها ويطلع بيها من البيت للمستشفى على طول و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!