الفصل 27 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
22
كلمة
618
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

تاليا بفرحة: اتوظفت يا نااااااااااااااااااس!!! نادر بفرحة وهو شايل سيلا: مبروك يا اختي قمر: مبروك يا بنتي سليم بيبصلها بعدم رضا وبيقوم والكل بيلاحظوا تاليا باستغراب: مالو بابا؟ قمر: مش عارفه تاليا باهتمام: هروح اشوفه بتروح لغرفته وبتدق الباب بتسمع صوته وهو بيأذن لها بالدخول سليم: ادخلي... يا تاليا تاليا بابتسامة واستغراب: ازاي عرفت ان انا اللي في الباب؟ سليم

وهو بيأشر لها تقعد جنبه: عشان من يوم ما انتي صغيرة يا تاليا انتي حنونة وطيبة وبتهتمي بالكل صح وما بتزعليش حد منك مع إن عندك لسان لو فتحتيه لا إله إلا الله سنة قدام مش هيتقفل تاليا تحمحم باحراج سليم بيحاوطها بايده وبيكمل: ودي حاجة وارثاها من أمك بس مع ده عندك قلب طيب يوزن بلد ومتقصديش تأذي حد ولو شفتي حد متدايق ولا زعلان إلا تراضيه فـ أكيد لما شفتيني اتدايقت جيتي عشان تشوفيني مش كده؟ تاليا بتوهان في كلامه: صح يا بابا

سليم بيبتسم لها على ردها وبيكمل: انتي يا تاليا أغلى حد عندي وأقرب حد ليا مع إن الكل بيقول إن نادر عشان هو الولد الوحيد بس ده مش صح انتي أول فرحة ليا يا تاليا وبنتي وحيدة وبفرح لفرحك بس ده مش معناه إني لو شفتك بتفرحي في الغلط أفرح معاكي وأسكت عن الغلط تاليا بعدم فهم: ازاي؟ سليم: حتى يا تاليا لو كان عدي طليقك يا بنتي من حقه يعرف إنك هتشتغلي تاليا بانفعال واحترام برضو: ازاي يا بابا ده خلاص بقى طليقي ملوش دعوة بيا

سليم: ده لما ما يكون في رابط مشترك ما بينكم و سيلا الرابط ده تاليا: بس يا بابا سليم: استني يا تاليا..... طيب شوفي دلوقتي يعني لو أنا وقمر بعد الشر يعني كنا متفرقين وإنتي عايشة مع قمر وقمر راحت تشتغل إنتي بقى هتكوني مبسوطة؟ تاليا بتنهد: لا يا بابا

سليم: طيب دلوقتي حطي سيلا في مكانك إنتي حرمتي البنت من أبوها خالص وحرمتي الأب من بنته وبصراحة يا تاليا أهملتي البت خالص بقيت ما بشوفهاش إلا مع نادر وهي لسه عندها سنة محتاجاكم أوي ما تسببيش فجوة بينك وبينها لما تكبر وتوعى عايزة تشتغلي عرفي أبوها وشوفيه لو فاضي يقضي معاها الوقت في وقت شغلك وفي وقت شغله إنتي معاها وكده فهمتيني يا بنتي؟ تاليا بدموع وتأييد: فعلاً يا بابا عندك حق متشكرة ليك أوي كنت محتاجة الكلام ده بجد

سليم بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة أنا أبوكي يا بت ومن واجبي أعرفك ومأسيبكيش تمشي في الغلط يلا دلوقتي تفضلي بلا مطرود تاليا بغيظ: ما بتعرفش تكمل خيرك للآخر سليم بضحك: لا ما بعرفش... يلا مع السلامة تاليا بتخرج من عنده وسليم بيخرج البلكونة وهو ماسك كوباية الشاي في إيده وبيص لـ تحت فجأة كل حاجة قدامه بتبقى سودة!!! قصي بعصبية وهو بيروح ويرجع في نفس المكان: قيس الكلب الحيوان أحرجني قدامها و.....

غزل بزهق: ما خلاص يا قصي بقى ليك ساعة رايح جاي رايح جاي وبتعيد في نفس السيرة قيس الكلب أحرجني قدامها وطردني صغرني قدامها ودي الحالة إني أنا المدير وهو بس شريك معايا بقى يتكبر عليا ووالله النهاردة رجله متعتبش البيت خلاص ليك ساعة بتعيد في نفس الكلام قصي: أصلك ما شوفتيهوش لـ.. غزل بعصبية ومقاطعة: ولا عايزة أشوفه كرهتوني في البيت منك ليه خد امسك ابنك أنا رايحة أغير في أنهي حتة.. وبتمشي قصي بـ سخرية وبيشيل ابنه: متشكرين

لخدماتك يا ختي محمد: ب.ا..ب.ا..... ب.ا.بااا قصي بفرحة وهو شايله: إيه قولت إيه قولت بابا عيدها تاني والنبي يلا قول بابا بابا محمد: ب.ا.با قصي بفرحة بيحضنه: والنبي يا محمد محدش غيرك مهون عليا عند تاليا كانت شايلة سيلا بنتها وبتفكر في كلام أبوها تاليا بتفكير: سيلا قولي ماما ماما سيلا بتبص لها وبتضحك تاليا بضحك: أه يا مغلباني ما تجبري بخاطري وتقولي ماما فين لعبتك

سيلا بتشاور لها على البلكونة تاليا بتفهم إنها في البلكونة وبتحط سيلا على السرير وبتطلع البلكونة وبتاخد الألعاب وكانت داخلة بس بتقف بصدمة لما بتبص لـ تحت تاليا: بااااااااابااااااااااااااااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...