الفصل 10 | من 35 فصل

رواية حسام و قمر الفصل العاشر 10 - بقلم بقرأني تجملت

المشاهدات
18
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

"حسام، ليه تمشيني يا دكتورة يا محترمة؟ ده معنى الصداقة؟ خلينا صحاب." "ح..حسام، أنا معملتش حاجة." "متجيبيش سيرتي على لسانك، صحيح الجهل في القلب مش في العقل." "حسام، أنا مقصدتش حاجة." "متقصديش حاجة؟ وسمعتي اللي على لسان كل الطلبة؟ وسمعة خطيبتي؟ ده إيه بقى يا دكتورة يا محترمة؟ "عادي يا حسام، ما أنت موافق بيها فلازم تتقبل ده."

"أنا متقبل ده، ومحدش ليه دعوة يهين خطيبتي وزوجتي مستقبلًا، وحتى من غير ما تكون خطيبتي، فهي بنت خالي." "عادي يعني، حسام، ما هي مكنتش موجودة." "لأ طبعًا، أنتي تحترميها في غيابها قبل وجودها." "أوووف بقى، أنت بقيت خنيق أوي." "بـ عصبية: مياار، أسمعك تجيبي سيرة قمر تاني على لسانك، وأنا أوعدك إني أعرفك مين حسام الدين على حق. مفهوم ولا لأ؟ "حاضر." "بـ غضب: مفهوم." "بـ توتر: م..م..مفهوم." بعد شهرين.

"ها يا قمر، وافقي إني أعزمك على الغدا النهارده." "مش عارفة يا أستاذ حسام." "على فكرة، إحنا قولنا بلاش أستاذ حسام، عشان خاطري أنا ياستي، ابن خالك وبس." "بـ خجل: ماشي يا حسام." "ها، موافقة؟ نتغدا سوا؟ أنا أخدت موافقة، لسه موافقتك أنتِ بس." "وهو يدخل: بس أنا مش هسيبها تخرج معاك لوحدها." "بـ رفعه حاجب: وحضرتك مين بقى؟ "أنا ولي أمرها، ملكش دعوة أنت." "ثم نظر إلى قمر وقال بضحك: وافقي، خلينا نروح ناكل أكلة حلوة على حسابه."

"نظرت له وهي تكتم ضحكتها، فهي تعلم أنه لا يحب حسام ولا حسام يحبه، ثم قالت بـ هدوء: عندي شرط." "بـ سرعة: موافق عليه." "هتتعامل أنت وعدي عادي مع بعض. أنت ابن خالي آه، لكن هو بعتبره أخويا ولي أمري بعد عمو خالد." هو يضع يده في وسطه قال: وأنا إيه اللي يجبرني بقى ياختي إني أتعامل مع كائن الاستفزاز ده؟ "شوفتي! أهو هو اللي بدأ يغلط مش أنا." "عدي، أنا عايزة أخرج. لو متعملتوش حلو، مش هخرج معاكوا، وهخرج لوحدي."

"نعم ياختي، تخرجي لوحدك؟ فين، هي سايبة ولا إيه؟ يلا قدامي يا آخرة صبري." "بـ ضحك: حاضر حاضر." "على فكرة، ضحكتك حلوة يا قمر." "بـ خجل: شكراً." "أنتي من أمتي بتتكسفي ياختي؟ "ثم نظر لحسام وقال: وأنت اظبط يا خويا، عشان أنا خلقي ضيق." "ملكش دعوة أنت، ده أنت بنادم لزقة." "لزقة لزقة، مش هسيبك معاها لوحدك. بعينك." "ممكن تهدوا بقى، خلينا نخرج ننبسط شوية." "طيب، ممكن تقبل الورد اللي شبهك ده يا قمري." "بـ خجل: شكراً."

"بت، اظبطي." "ثم أخذ الورد من حسام وقال: شكراً، عندها حساسية." "بنادم مستفز." "شبهك ياخويا." "يلا بقى، أنا جوعت." "يلا يا قمري." "صبرني ياااارب." "آنسة شمس." "أستاذ مصطفى." "نعم." "بتتجاهليني ليه يا آنسة شمس؟ "أبدا، أنا مببتجاهلش حضرتك." "طيب، ممكن حضرتك تقبلي إني أعزمك على عصير؟ "مش عارفة الصراحة يعني." "متخفيش، مش هاخر حضرتك، هما عشر دقائق." "ماشي." "اتفضلي، تشربي إيه؟ "أي حاجة." "هطلبلك فراولة." "ماشي."

"آنسة شمس، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع." "اتفضل حضرتك." "أنتي عارفة إني دكتور في كلية تربية، وأكيد عارفة إني كل حاجة. إحنا جيران من زمان، وأنا مصري زيك." "أيوه عارفة." "كنت عايز أسألك على حاجة." "اتفضل حضرتك." "كنت عايز أسألك إذا كانت آنسة قمر في حد في حياتها ولا لأ." "بـ صدمة: قمر؟ "أيوه." "لأ، مفيش حد في حياتها، بس ليه؟

"الصراحة، أنا مش عايز ألف وأدور كتير يا آنسة شمس. أنا معجب بآنسة قمر، بس عارف إنها لسه بتدرس، فعشان كده خوفت أفتحها في حاجة. وأنتي بنت خالتها، فإنتي ممكن تسأليها، وأنا ممكن أجي أطلب إيدها وأخطبها، وأستناها لما تخلص المدرسة، وبعدين نتجوز، وتبقي تكمل الكلية في بيتنا." "بـ صدمة ودموع متحجرة بعينيها وخيبة أمل: ها ها، آه، لأ." "مالك يا آنسة شمس؟ "ها، أبداً مفيش. أنا اتأخرت، لازم أمشي." "طيب، هتكلميها؟

"إن شاء الله. عن إذنك." "وغادرت بسرعة ودموعها على خدها. وعلى باب المطعم، صدمت بـ قمر وهي داخلة مع عدي وحسام." "بـ خضة: شمس! مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ "وهي تمسح دموعها ولكن دموعها تنزل بغزارة: مفيش يا قمر." "مالك يا شمس؟ بتعيطي ليه؟ "مالك يا شمس؟ في إيه؟ "ازدادت في البكاء أكثر وقالت: طلع بيحبك يا قمر، طلع بيحبك." "وغادرت وهي تركض. وظلت قمر واقفة مكانها مصدومة: بيحبني مين ده اللي بيحبني؟

"ثم نظرت إلى الأمام، وجدت مصطفى كان يقف يحاسب الجرسون ولا يأخذ باله منهم، ففهمت سريعًا. ونظرت إلى أثر شمس، ثم ذهبت تركض خلفها وهي تقول: شمس، استني يا شمس، استني وفهميني." "وكانت تعدو الطريق ولا ترى السيارة إلا تاني بسرعة واصطدمت بها." "بـ صرااااخ: قمرررررررر.... "بـ صرااااخ: قمرررررررر.... "وقفت ونظرت خلفها، ووجدتها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...