نظرت له بدهشة وقالت: غلطانة غلطانة ليه يا مستر. عشان ما قولتيش ليا يا قمر إنه زعلك كده، لو كنت أعرف كنت ضربتُهُولَكْ وجبتلك حقك، وبعدين أنا خلاص بقيت صديقك وأخوكِ، يعني أي حد بعد كده يزعلك بربع كلمة قوليلي. شكرا يا مستر، ربنا يخليك. قمر بلاش مستر، دي محسيسني إني عجوز يا بنتي، أنا أكبر منك بأربع سنين بس، ده لسه مخلص الكلية. بس ده فرق مقامات وحضرتك يعني المستر بتاعي.
يا ستي المستر بتاعك في الفصل والمدرسة، برا المدرسة اسمي عدي وبس، الله يخليكِ أنتِ محسيسني إني كبرت أوي. ضحكت وقالت: ماشي يا مستر. يا بنتي قولت عدي، عدي، اسمي عدي ولله. بضحك: ما احنا في المدرسة يا مستر. يا دين النبي بتِ متضحكيش تاني وقومي يلا من هنا. بضحك: حاضر يا مستر. وتركته وذهبت إلى فصلها وهي تضحك عليه. نظر إلى ضحكتها وأثرها وهي تمشي وضحك وقام إلى عمله في المدرسة. في مصر. عملت إيه يا حسام.
رفضت يا ماما إنها تديني فرصة. طيب هي ليه هناك. بتغير جو عشان نفسيتها تعبانة. يا بني متزعلش من قمر، هي طيبة وبتحبك من وإنتوا صغار بس هتلاقيها واخدة على خاطرها شوية. بفرحة: بجد بتحبني يا ماما. نظرت له بشك وقالت: مالك فرحت كده لما عرفت إنها بتحبك، ده أنا اللي بتحايل عليك علشان تروحلها. ها لا مفيش، بس يعني كده مفيش حد في دماغها. وأنت من إمتى بيهمك إذا كان في حد في دماغها والا لا، ما أنت كنت رافضها في إيه يا ابن بطني.
الصراحة يا ماما أنا بحب قمر إمتى وإزاي معرفش، أنا معرفتش إني بحبها أوي غير لما روحت لبنان وشوفتها واقفة مع واحد اتجننت يا ماما وعقلي طار، اللي هو هي إزاي واقفة معاه، ياريتها تسامحني يا ماما، ولله هعملها كل حاجة. اللي بيحب يا بني بيحاول يسعد اللي بيحبه ديما، وأي عيب فيه هو يصلحه، مش عيب إنها متعلمتش، أنت ممكن تعلمها وتخليها إنسانة مثقفة، لازم تحتويها وتفهمها يا بني.
ياريت هي تسامحني يا أمي، وأنا هعملها كل اللي نفسها فيه ومعتش هجيب سيرة التعليم، أنا بحبها أوي يا أمي، ادعيلي إنها تكون من نصيبي. حاول معاها وإن شاء الله هترضي تسامحك، قمر طيبة وبتحبك وهتسامحك. ياااارب يا أمي ياااارب. في لبنان. ازيك أستاذ مصطفى. ازيك آنسة شمس، عاملة إيه. بخير الحمد لله. بتعملي إيه هنا. أبدا مفيش، مستنية واحدة زميلتي هنا. ماشي، عن إذنك وفرصة سعيدة. آنسة. أنا أسعد.
وظلت واقفة بالشارع تنتظر صديقتها، ولكن أتى بالقرب منها شابان وحاولوا أن يعاكسوها بالكلام، وهي حاولت أن تمشي منهم، لكن أحدهم قطع طريقها وقال: رايحة فين يا جميل بس. وحاول أن يمسك يدها، ولكن هي أبعدتها بسرعة. بغضب: ابعد عني. ولكن أتى الشاب الآخر ليمسك يدها بالقوة، ولكن قبل أن يمسك يدها وجد يد من حديد تمسك يده. بعصبية: فكر تلمسها تاني وأنا أقطعلك إيدك.
أتى الشاب لكي يضربه، ولكن هو أمسك يده ولواها، ولكن أتى الآخر من خلفه وهو يحمل سكين بيده لكي يطعنه بها، لكن صرخت شمس بشدة وقالت بصراخ: الحق يا مصطفى. وانتبه هو وأمسك يده وظلوا يتشاجروا. مستر. اسمي عدي ولله، عدي. بضحك: يا مستر. يا دين النبي بتِ، أنتِ حد مسلطك عليا، قولي بس. بضحك: أبدا محصلش يا مستر. بضحك: يخربيت المستر واللي جاب المستر، عارفه يا قمر. بضحك: نعم يا مستر.
أوعي تضحكي تاني، ماشي عشان كده، وأنتِ أصلا اسم على مسمى، روحي دق قرف في حلاوتك يا شيخة. بضحك: يا مستر مالك متعصب ليه. بتِ أنتِ ما تقوليش مستر هله بتعصبيني. بضحك وهي ترفع يدها لفوق وتعمل حركة استسلام وتقول: خلاص خلاص آسفين يا ريس. بتِ متضحكيش، أنتِ بتعصبيني لما بتضحكي. وهي تنظر إلى الشباك بضحك: حاضر حاضر. ثم نظرت بصدمة وقالت: أوقف أوقف يا مستر بسرعة. يا دي مستر واللي جابو مستر، أقف ليه يا ست قمر.
دي شمس بنت خالتي، وفي حد بيتخانق، ده تقريبا مستر مصطفى. مستر مصطفى مين يا اختي ده بقا. أقف بسرعة، ده باين إنه في مشكلة. حاضر يا آخرة صبري. ثم نظر إلى الخناقة التي كانت بين مصطفى وهذين الشابان وقال: في إيه يا شباب اهدو، حصل خير. أحد الشباب: ابعد من هنا أنت كمان. ولو مبعدتش هتعمل إيه. أتى الشاب الآخر لكي يضربه، ولكن مسكه عدي بقوة وضربه برأسه في راس الشاب، ثم وقع الشاب على الأرض وهو يشعر بدوار. شمس أنتِ كويسة. بخوف:
أنا أنا كويسة، المهم مصطفى. أنا كويس يا شمس اهدي أنتِ. ثم مسك الشاب الآخر وأوقعه على الأرض وقال له بعصبية: بعد كده لما تشوفها من بعيد تبعد عن الطريق اللي هي ماشية منه. أعطى الشاب الذي ضربه برأسه ضهره وقال: ها يا قمر إيه رأيك فيا بطل، صح مفروض تشجعيني يا بنتي، ده أنا بطل العالم. نظرت له بضحك وقالت: أنت المستر. بتِ أنتِ متعصبنيش ومتقوليش مستر دي. بضحك: حاضر حاضر يا مستر. بضحك: يا بتتتت هضربك. نظرت له بصدمة وقالت بصراخ:
عددددددي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!