عدي الصراحه أنا بفكر إني السبب. لبنان مش عارفة لو ملقتش بيت هسيب لبنان. أنا مش عايزة أقعد هنا. برفعه حاجب: نعم يا أختي، مش عايزة تقعدي هنا ليه بقا؟ الصراحه يعني. أيوه، قولي الصراحة بقا. الصراحة يعني إن مستر مصطفى معجب بيا وعايز يتقدملي. بعصبية: نعمممم يا أختي، وده ليه إن شاء الله؟ ومن إمتى؟ نهارك أسود، قالك إيه؟ انطقي يابت. طيب، ممكن تهدأ. أنت متعصب ليه؟ وهو يحاول كتم عصبيته، فهو حقًا لا يرى مبررًا لتلك العصبية،
ثم قال: طيب، قولي إيه اللي حصل. أولًا، هو مقالش ليا. أمال عرفتي إزاي؟ فاكر يوم الحادثة لما شمس كانت بتعيط وبتقولي إن مستر مصطفى بيحبك؟ هي كانت قاعدة معاه. طيب، وشمس كانت بتعيط ليه؟ بصراحة يعني، شمس كانت معجبة بمستر مصطفى من زمان. ولما فاتحتني، فرحت وفكرت إنه هيطلبها هي، وهي انصدمت لما طلبني. مش فاهم برضه، يعني هو كان بيحب شمس ولا إيه؟
لا، شمس كانت متعلقة نفسها في وهم إنه في يوم هيحبها، وأنا قولتلها وحذرتها إنها متعلقش نفسها بيه، لكن هي مسمعتش. ولما بدأ معاها الكلام، فكرت هي، وبعد كده انصدمت لما عرفت إنه أنا. عشان كده مش عايزة أقعد في البيت، لأن لو قعدت أكيد هشوف مستر مصطفى تاني، غير إن أصلًا شمس بعد كده هتبقى تضايق من وجودي وكده. بس شمس من يوم ما عملتي حادثة وهي زعلانة عليكي.
أكيد هتزعل يا عدي، ما أنا بنت خالتها. لكن هتفضل فاكرة الموقف ده وهتبقى تخاف مني لو جالها عريس أو حبت حد، وده هيولد بينا الكره، وأنا مش عايزة كده. أنا مش عايزة يكون في كره في قلب شمس ليا، عايزة أبعد وأبقى خفيفة على قلبهم، افهمني يا عدي. الصراحة عندك حق. طيب، هتعملي إيه؟ مش عارفة أعمل إيه، بفكر أنقل سكن تاني، بس هروح فين وهعمل إيه؟ مش عارفة. عدي، اعمل إيه؟ مش عارفة.
دخل وقال: أنا آسف إني سمعتك، بس غصب. وأنا جاي سمعتك بالصدفة إن في واحد بيحبك ومتقدملك، فالصراحة وقفت أسمع. يا ريت تسامحيني. بس، انتي ليه عايزة تقعدي هنا؟ ممكن ترجعي مصر معايا؟ نظرت له بصدمة وقالت: أنا، يعني، يعني... نظر لها بشكل وقال: انتي إيه يا قمر؟ وعايزة تقعدي هنا ليه؟ نظرت
إلى عدي بارتباك وقالت: هو يعني، أنا أنا يعني، آه. أنا قاعدة هنا عشان خالتو أم عدي بقالها فترة تعبانة وعايزة حد ياخد باله منها، وأنا باخد بالي منها، وهي بحسها زي ماما وبتعوضني عنها. نظر لها بشك وقال: بس أنا كنت شايفها في عيد ميلادك كويسة، وبعدين عادي، هما ممكن يجيبوا ليها ممرضة. بكذب قال: ماهو أصلًا ماما بتعاني من مرض نفسي، ومينفعش ممرضة. برفعه حاجب: طيب، واشمعنى قمر؟
ماهو أصلًا الحكاية إني كان عندي أخت اسمها قمر، وهي توفت من سنة في حادثة. وقمر اسمها على اسم أختي، حتة ده شبهها. بس قمر محجبة، واختي مش محجبة كانت. وعشان كده ماما من يوم موت اختي وهي بتعاني من حالة نفسية. ولما شافت قمر، فهي مفكراها اختي، وعشان كده قمر بتكون دايما جنبها، وده بتعليمات من الدكتور. ده حتى مفروض تقعد معاها في البيت، بس خالتو نعمة مهياش راضية، وكده. وموضوع شمس وقمر ده، فمفروض قمر تسيب البيت. أنا بستأذن منك إنها تقعد مع أهلي، وأنا هسيب البيت، وهي هتكون جنب والدتي بس فترة علاجها. وبعد كده لو عايزها ترجع معاك عادي. بس أرجوك، أستاذ حسام، متمنعش إنها تفضل جنب والدتي لما تتعالج.
ثم أكمل بدموع تمثيل: أنا الصراحة ما صدقت ألاقي واحدة شبه أختي. أنت لو تعرف ماما بتعاني قد إيه من فقدان أختي، وبتدخل في حالة انهيار، إنها ساعات فكرت تموت نفسها. فأرجوك، أستاذ حسام، خليها هنا، وأنا أوعدك طول ما هي في البيت، أنا مش هكون هناك، وهقعد في بيت تاني. المهم صحة ماما وبس. نظرت له بصدمة وهي فاتحة فمها كالبلهاء. فهي حقًا لا تعلم ما يقول عنه شيئًا، ولكن ظلت صامتة. نظر لها وقال: إنتي إيه رأيك يا قمر؟
أنا مش عايز أغصبك على حاجة، بس مينفعش تقعدي عندهم. أنا ممكن أجيبلك بيت هنا، بس تكوني جنبهم، بس مش هأمن تكوني لوحدك. والصراحة مش مقتنع إنك تفضلي هنا، بس برضه مش عايز أغصبك على حاجة عشان متزعليش مني. أنا كل اللي عايزه هو راحتك وبس. انتي تقريبًا بقالك هنا أهو حوالي 8 أو أكتر، يعني قربتي على السنة، وأنا مش راضي أتكلم ومش عارف خالك راضي إزاي. بس براحتك، شوفي اللي يريحك وأنا هعمله ليكي.
يعني يا حسام، خالتو أم عدي بتفكرني بماما وحنانها عليا اللي اتحرمت منه. بجد خالتو طيبة جدًا، وحرام اللي بيحصل فيها. أنا عايزة أفضل جنبها بس لغاية ما تطيب. حرام يا حسام، دي بتناديني بنتي، ده حتى عدي اعتبرني أخته وباباه اعتبرني بنته. مش عايزة أسيبها وترجع تتأذى بسببي، مش عايزة أشيل ذنبها، مش عايزة الست اللي اعتبرتني بنتها تموت زي ما ماما ماتت. أنا عايزة أمي التانية تبقى عايشة، عايزة أحس بحنانها شوية. يا حسام، أرجوك وافق، وافق عشاني، واللي أنت عايزه أنا هعمله، بس أرجوك وافق.
اللي انتي عايزاه يا قمر، بس فترة علاجها وبس. وعايز أتكلم مع الدكتور بتاعها برضه وأفهم حالتها. انتي عارفة إني دكتور، بس أنا بحب أشتغل في دكتوراه الجامعة أفضل. المهم، عايزة أعرف من الدكتور أكتر حالتها. بتوتر: هو أنت يعني معقول عايز تعرف حالتها عشان مكدبني؟ مفكر إنك بتكدب عليك يا حسام؟ هو أنت تعرف عني إني كدابة؟ أوووف بقا يا قمر، أنا عايز أطمئن عليها وبس وخلاص. مش عايز أشوف حاجة.
طيب، حسام، هو أنا مش عايزة أقعد عند خالتو مصطفى اللي كانت شمس بتحبه، جارهم طلع معجب بيا وعايز يخطبني. وأكيد لو فضلت قاعدة معاه هيحاول مرة واتنين وتلاتة، وأنا مش عايزة كده. ومصطفى ده يعجب بيكي ليه؟ لو أشوفه بس، ولله كنت مسكته موته. ويبص لك ليه أصلًا؟ أووووف يا قمر، أووووف. ارجعي معايا بقا، أنا بحبك وعايز أتجوزك، بس خليني معاكي للآخر يا قمر، وهعملك اللي انتي عايزاه. طيب، هعمل إيه مع خالتو نعمة والبيت وكده؟
أنا ممكن أكلم خالتك نعمة وأفهمها الوضع. والبيت، اقعدي مع أمي وأبويا، وأنا مش هقعد في البيت، هاخد بيت تاني وخلاص. لا، خليك في بيتك يا أستاذ عدي. أنا هجيب لها بيت يكون قريب من بيت أهلك، بس يا ريت لما تكون هي موجودة مع والدتك فترات علاجها، يا ريت متكونش موجود في البيت. اعتبرها أختك واطلع من البيت. أنا هسيبها أمانة معاك هنا. ثم نظر لها وقال: هجيب لك بيت جنب بيتهم. بس إزاي هتقعد في البيت لوحدها وهي بنت؟
مينفعش. خليها مع أهلي وأنا هسيب البيت. لا، متخافش، أنا هجيب لها داده معاها في البيت وخدامة وبواب على البيت من برا. بخجل: بس كده هيبقي كتير عليك يا حسام. أنا ممكن أكلم خالو يبعتلي فلوس. مفيش حاجة غالية عليكي يا قمري، كل حاجة فداكي. وبعدين، أنا هجيب بيت هنا عشان لما نتجوز وتحبي تيجي هنا تقعدي إجازات، نيجي. وبعدين أنا عايز راحتك وبس. وقومي بالسلامة عشان محضر لك مفاجأة. بخجل: شكرًا يا حسام.
نظر لها نظرة طويلة لها ألف معنى ومعنى. احم احم، ما تاخد بالك يا عم إني قاعد. مفروض أصلًا تقوم من هنا. مش كفاية هسيبها هنا عشان عيلتك؟ كان على عيني ولله أسيبها، بس مش عايز أشوفها زعلانة. طيب، مفاجأة إيه اللي عملهالي؟ لا، لما تخفي هقولك. بطفولية: عشان خاطري يا حسام، قولي عشان خاطري، قول قول. عشان خاطرك يا قلب حسام، أعمل أي حاجة. بخجل: ها، طيب، هي إيه؟ ما تلاحظ يا أخويا إني قاعد. طيب، قوم من هنا يلا.
أبدا، قاعد على قلبك. مفاجأة إيه بقا؟ قولي قولي. لازم تعرفي يعني دلوقتي. أيوه، أيوه، قول بقا. بصي يا ستي، في مدرسة هنا في لبنان بتدخليها أربع سنين تقريبًا وتتخرجي منها على الكلية، يعني بيكون معاكي شهادة ابتدائية وإعدادية وثانوية منها. فأنا بجهز ورق وهقدملك فيها، وهفضل جنبك لغاية ما تكوني حاجة كبيرة إن شاء الله يا قمري، وهخليكي أحلى دكتورة يا قمري. نظرت له بصدمة وقالت: ها. مالك يا قمر؟ ها، أصلًا يعني أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!