الفصل 4 | من 13 فصل

رواية هشهش الفصل الرابع 4 - بقلم ميادة يوسف

المشاهدات
29
كلمة
4,769
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

نورا: بس بقولك يا عماد، مستعجل ليه؟ خليني أخلص بس مكالمتي وأجي معاك. عماد: لا يا نورا، خُدي وقتك... أنا هنزل عند أبويا الأول، أطمن عليه وأشوفه محتاج حاجه ولا لأ، وبعدين تيجي ورايا على طول، تمام؟ نورا: طيب ما أنا أجي معاك؟ هو مش واحشني برضو؟ عماد: لا لا... قصدي يعني... عايز أقعد معاه شوية كده لوحدنا، في حاجات كده رجالي يعني... هتفهمي بعدين. نورا: عماد... في حاجه مش فاهماها؟

عماد: يا ستي مفيش، بس أنا ابنه الكبير، ساعات بيحب يفضفضلي... عايزك ترتاحي، وتيجي ورايا على مهلك، ماشي؟ نورا: ماشي... بس مش هتأخر عليك، أنا جايه على طول. في شقة الأب عماد بيدخل بسرعة، أول ما بيفتح الباب، بيلاقي إيمان قاعدة في الصالة، حزينة، باينة عليها التوتر. إيمان: أهلاً يا عماد. عماد: إيمان... قومي، حضري شنطتك... نورا جاية ورايا بعد شوية. إيمان: جاية؟ دلوقتي؟ طب أروح فين؟ أنا أصلاً لسه...

الأب: استنى بس يا عماد، ماينفعش تمشيها كده فجأة! عماد: لأ، ينفع... بالعكس، ده المفروض يحصل من زمان! أنا قلتلكم مليون مرة، الجوازة دي كانت غلطة! أنا عملت كده علشانكم، علشان رضاكم، وعلشان ولاد أخويا ميضيعوش، مش علشان أنا كنت عايز أتجوز تاني! الأم: بس يا ابني، دي مراتك التانية، وإيمان ما غلطتش. عماد: مراتي اللي اخترتها بقلبي هي نورا...

إنتوا اللي ضغطتوا عليا، وقولتولي "إيمان أرملة أخوك، وشايلة العيال، ومالهاش غيرنا"، وأنا قلت حاضر. بس قلتها من الأول... الجوازة دي تبقى في السر، ونورا ما تعرفش. إيمان: وأنا؟ أنا أعيش كده على الهامش؟ أستخبى كل ما مراتك الأولى سيرتها تيجى بينا؟ ليه يعنى؟ ده أنا اتجوزتك برضاك... مش غصب! عماد: عارف يا إيمان... بس أنا كنت فاكر إني هقدر أوازن، انا بتعذب، وبدمر، مش عارف اكون كادب ومخادع، مش قادر...

هعيش هنا يوم، وهناك يوم، إنما الحقيقة إن قلبي مش قادر، وضميري واجعني، ومش عايز أخسر نورا. الأب: بس يا عماد، البنت دي جوه بيتنا، ومينفعش نرميها كده! عماد: يبقى قولوا لنورا الحقيقة، وشوفوا هتعمل إيه... أنا مش عايز اخسر نورا، ولا ولادي، مش علشان احمى ولاد اخوى وارملته، اضيع مراتى، وعيالى، حرام، اللى بيحصل معى ده والله حرام.. أنا غلطت انى سمعت كلامكم من الاصل، وعملت اللي ماحدش يرضى بيه، بس دلوقتي... أنا تعبت!

مش هخسر مراتي، علشان أنا الوحيد اللي كان شايل الكل! إيمان: أنا امشى، حرام عليك، أنا مراتك برضوا، انت بتوزعنى ياعماد علشان خايف على حبيبه القلب؟ بس عايزك تعرف، إنك بتخسرني وأنا ما عملتش غير إني سمعت كلامكم. عماد ساكت، وبيفتح باب الشقة، وبص لاقى نورا واقفه قدام الباب. عماد: نورا، تعالى ادخلى. نورا: دخلت البيت، وقفلت الباب. الله! إيمان! انتي هنا؟ اهلا ازيك، عامله ايه، اخبارك؟ واخبار الولاد؟

إيمان: اهلا، إزيك ياحاجه، عمرة مقبولة، جيبى بوسه. أم عماد: اهلا يانورا، تعالى يابنتي أنا كنت طالعه ليكي، حمد لله على السلامه. نورا: بصت لها، إزيك ياطنط، إزيك يا عمو عامل ايه؟ أبو عماد: الحمد لله، إزيك انتي عامله ايه؟ نورا: الحمد لله. انتوا... عند ليلى قاعده في العيادة، بتقرا في كتاب في علم النفس. جالها اتصال. ليلى: الو، مين؟ محمود: الو، عيادة الدكتورة ليلى؟ ليلى: ايوة، اتفضل. محمود: ممكن احجز ميعاد، لو سمحتي؟

ليلى: طبعا، الساعة ٧ مساء، ينفع؟ محمود: اه طبعا، ينفع، بالدقيقه هكون موجود. ليلى: تمام. عند منيرة ورضا دخل رضا البيت، ووشه فيه لمعة غريبة. رضا: ازيك يامنيرة... عامله إيه؟ اخبارك ايه دلوقتى؟ منيرة: هكون، عامله ايه يعنى، زى ما أنا، الحمد لله، على كل حال. رضا: بص، لها، بعتاب، وهز راسه، الحمد لله. بصّي، خدي، دي كفتة وكباب، وفراخ مشوية، والشكولاتة اللي بتحبيها. منيرة: الله؟! إيه المناسبة؟ انت كسبت يانصيب ولا حد مات وورثت؟

رضا: ورثت حبك من جديد... مش كفاية؟ تعالى، كده... نفسي أضحك زي زمان. منيرة: ضحك؟ منين؟ إحنا بقينا نضحك منين؟ من بعد ما بقيت أنضّف في الشقق، وأغسل سلالم العمارة، وانتي سايبني أتهري، وانت تقول "رزقنا كده"؟ رضا: منيرة... مش كنتي دايمًا تقوليلي: "أهم حاجه نكون سوا يا رضا، حتى لو في أوضة على السطوح"؟ منيرة: (ساكتة) فلاش باك –من كام سنة (في موقف ميكروباص في البلد... منيرة شايلة شنطة قماش، ورضا لابس جلابية وبنطلون)

رضا: خلاص يا منيرة، ودّعي أمك... العربية هتمشي. منيرة: يا مّه، ما تبكيش، هاجي كل عيد، ورضا قال هيجيبني الصيف كمان. أمها: خدي بالك من نفسك يا بنتي... والراجل ده طيب، بس القاهرة ما فيهاش أمان. (منيرة ركبت جنب رضا، والميكروباص مشي، وهي ماسكة إيده) منيرة: انت واثق؟ يعني هنعيش مرتاحين؟ رضا: أنا بواب، أيوه... بس راجل، ومش هخليكي تحتاجي حاجه طول ما أنا عايش... وهجيبلك عيشة تليق بيكي. منيرة: أنا مش عايزه قصور...

عايزاك تكون جنبي بس. باكرضا: فاكره يا منيرة؟ فاكره أول يوم نزلنا فيه الشقة دي؟ قلتيلي: "كفاية إننا سوا حتى لو نمت على الأرض". منيرة: آه... بس كنت لسه صغيرة، ومش فاهمة إن السطح هيفضل سطح، والعيشة هتفضل عيشة غلب... أنا بقيت أخدم الناس اللي فوق، وأنت تقول "أهو رزق". رضا: وهوه أنا برتاح وأنا شايفك بتتهري كده؟ أنا اللي قاسي؟ ده أنا بشتغل ليل ونهار، علشان أخليكي مرتاحة، بس الدنيا ما رضيتش تضحك لينا.

منيرة: وأنا ما قلتش لأ... بس الوقت ما بيناش بنضحك زى زمان. انت كمان بقيت ساكت، ساكت قوي. رضا: ما تسكتيش كدة ...... أنا تعبان، بس كل ما أفتكرك وانتي بتضحكيلي، قلبي بينط من جواه. منيرة: ولا حاجه، انا زى ماانا انت اللى متغير ، مش عارفه مالك ، عمال تلف ودور ، خليك صريح انت. عند نورا وعماد نورا طلعت شقتها فوق، ودخلت اوضتها، وهى منهارة من الدموع، قلعت طرحتها، وارتمت على السرير وبتكلم نفسها، بقى (عماد)

متجوز عليا، ومين ارمله اخوه، اتريه، موزعنى، برة البيت، لاء البلد كلها، يقولى، روحى احضرى فرح اختك، قبلها بشهر، بحالوا، ويحجز لى اروح اعمل عمرة شهرين بحالهم، وانا اقول، دا ماكنش يتحمل، البعد يوم، اتاريه، بيفضى الجو، لاء وابوه وأمه يساعدوه، بعد خدمتى فيهم، وسنين وانا تحت رجليهم، وبعملهم زى ابوى وامى، لاء وكله كوم والحربايه مرات سلفى دى كوم، مرات سلفى، ههههه، بضحك بقهرة، اقصد ضرتى، بس وربى حق الخدعه دى، لاخد حقى تالت ومتلت، حاضر.

عماد: دخل، ايه ياحبيبتي، مالك قومتى جرى كدة ليه؟ نورا: شوفت مرات اخوك، بتقول ايه، وبتعمل ايه، بتعيب، على البسبوسه بتعتى، وتقول ماليش نفس فى عمايل الحاجه، سمعت!! عماد: الحمد لله، مش سمعت حاجه. ياسيتى، سيبك منها، هى اللى مش بتعرف تعمل حاجه، ومالهاش نفس فى الاكل، ولا فى التقديم، وكلامها واقف، سيبك منها، ده اللى مزعلك يعنى؟ نورا: اومال، ايه يعنى هيكون مزعلني؟

عماد، حبيبى، بقولك، سيبك من كل ده، انا كنت عايزة اقولك، جوز اختى، وانا فى السعوديه، قالى، انه ممكن يجيب لك عقد عمل محترم، هناك، ونروح انا والولاد، معك، ونعيش هناك، ايه رأيك، الدنيا هنا، اتغيرت، والاسعار بتزيد، والحال، اديك شايف، مافيهاش حاجه لو سفرنا، وانا كمان ممكن اشتغل هناك، فى مدرسه خاصه، ونساعد بعض، ونسيب مصر خالص، اقصد يعنى، نبقى نيجى كل فترة زياره.

عماد: ايه سفر، انا عمرى مافكرت فى كدة، اسافر واسيب، ابوى وامى، لوحدهم، بعد موت أخويا، كمان، مش هينفع، الوضع اختلف يعنى. نورا: هشهشش، اسكت، هنفكر سوا بعدين، ايه رأيك انا هكلم سامى، أخويا ونروح نقضى كام يوم عنده فى العريش، نغير جو؟ عماد: ياريت، انا نفسى عايز اغير جو، انا وانتى والولاد وبس. نورا: بس دماغها فيها حاجات كتير، هى سمعت كلامه كله بس، جواها متلخبط، وصراع بس قررت تلعب معهم بالعقل الاول. عماد: ايه الظرف ده صحيح؟

عماد: يووووه، دايما عم محمد، يجبه غلط عندى، ده بتاع (عماد) ابن عمى فاروق، طول عمرنا وهما يتلخبطوا، فينا، الصبح، هعديه عليهم. نورا: ماهى حاجه تلخبط صحيح، اسمك واسم ابن عمك شبه بعض!! عماد: عمى فاروق، ابن عم بابا، ومتسمين على اسم جدنا الكبير، وانا وعماد على اسم، عمى الشهيد الله يرحمه، كانوا بيفرقونا من اسم الأم. نورا: الولاد هيناموا تحت برضوا؟ عماد: اه اكيد. نورا: اممممم.

عماد: راح ناحيه الدولاب، فتحه وطلع منه، لانجري، وبدله رقص، ومسكهم فى إيده. نورا: شدت بدله الرقص، دى طبعا. اخدت البدله وراحت تلبسها. عماد: غير الإضاءة، وشغل موسيقى، عاليه. خرجت نورا. عماد: صفر صفارة عاليه. الصوت كان واصل للدور اللى تحت. إيمان: سمعت الصوت، وراحت ناحيه المنور من هناك بتسمع احسن، سمعت صوت ضحكتهم، وهزارهم سوا. إيمان: حاضر، من عنيا، يطلع النهار، وانا هخليها، دمار على الكل.

أم عماد: شافتها، خبطتها على كتفها، جرا ايه يابت، ماتتلمى بقى، بتتصنتى على الراجل ومراته، اختشى. إيمان: مش شايفه، خايف عليها ازى، وبعملها الف حساب، هو انا مش مراته برضه؟ أم عماد: جوزنا لك بالعافيه، وانتى عارفه، ودى أم ولاده وحب عمره، ومريحاه على الآخر، القلب ومايعشق.

إيمان: حرام، مش كل شويه، تفكرينى انه متجوزنى غصب، انا بشر، لحم ودم ياناس، انا كنت موت جوزى وانا لسه فى عز شبابى، كنت انا اللى يتمت ولادى، انا كنت هاروح ارجع بيت بابا، بس انتى رفضتى، اعمل ايه يعنى، الظلم وحش، بس انا مش هسكت. أم عماد: اياكى، تعملى حاجه كدة ولا كده، هيطلق، ويروح لها، ادينى قولت لك اهو. إيمان: حاضر، انا لى تصرف. عند رضا ومنيرة

رضا: نايم على السرير، واخد منيرة فى حضنه، اسمعى يامنيرة، مش بتفكرى، نخلف حته عيل؟ منيرة: قامت مفزوعه، من حضن رضا، وبدأت تتعلثم فى الكلام، اه اه طبعا، بس ازاى. رضا: هشششش، يابت مالك زى مايكون، ادلق عليكى ميه سخنه، انا بقولك ماشى، نروح للدكتور، ونشوف ايه الحكايه، ونمشى فى العلاج، ربنا مع العبد اللى بيسعى. اعملى حسابك، بعد يومين رايحين للدكتور. منيرة: طبعا، ومالو، مافيهاش حاجه، اروح الحمام.

دخلت منيرة، الحمام، وقفلت الباب، ولطمت خدودها، يالهووووى، اعمل ايه، هتفضح، سرى هيبان وانكشف، يارب حلها من عندك، انا غلطت انا مجرمه، خليك جنبى، حلها من عندك. رضا: جرا يابت، هتباتى عندك ولا ايه؟ منيرة: ابدا، جايه اهو، ثوانى. طلعت منيرة، من الحمام. رضا: تعالي جنبي، مالك لسه وشك متغير كده؟ انتي مش فرحانة إننا أخيرًا قررنا نروح لدكتور؟ منيرة: فرحانة طبعًا... بس... خايفة. رضا: خايفة من إيه يا هبلة؟ أنا معاكِ.

منيرة: خايفة نكتشف إن المشكلة مني... وتبعد عني. رضا: أنا بعيد؟ طب شوفيني كده... أنا فين؟ أنا جنبك، وهفضل جنبك. وبعدين، لو في حاجة، نحلها سوا. إحنا اتجوزنا على الحلوة والمرة، مش كده؟ منيرة: أنا عارفة... بس في حاجات لما بتبان، ما بترجعش تتغطى. رضا: إيه اللي تقصديه؟ في حاجة مضايقاكي غير كده؟ منيرة: لا... أبداً... يمكن بس التوتر، والخوف من نتيجة التحاليل... ما تفهمنيش غلط.

رضا: خلاص، ما تشيليش هم، إحنا مع بعض. وحتى لو طلع أي حاجة، نكمل الرحلة سوا. بس أوعي تفكري إنك لوحدك، فاهمة؟ منيرة: ربنا يستر... ويعديها على خير يا رضا. رضا: هيعديها، بإذن الله، بس تعالي ننام بقى، عندنا دكتور بعد بكرة، ولازم نكون مرتاحين. وبعدين أنتي محتاجة تنامي، وشك من كتر التفكير بقى شبه ورقة النتيجة اللي في آخر الشهر! منيرة: (ضحكت بخفة، لكنها من جواها كانت بتنهار... ولسه بتخبي سر كبير)

رضا: اخدها فى حضنه، وباس راسها، وفى سره، اومال لو عرفتى انى انا المعيوب، هيبقى الوضع ايه؟ جاتله رساله على الواتس. جاب رضا التليفون، وقرا الرساله. رضا: قفل التليفون، ونفخ، يووووه، ايه الغم ده، وفى سره، مش كنا انسينا، وانتهينا من كل ده، هنرجع تانى، ربنا سترها وعدت، اعمل ايه بس. عند عايدة وإبراهيم

عايدة: طلعت ماسكه فى ايدها، قطعه من ملابس حريمى، ورمتها فى وش ابراهيم، مش هتبطل رمرمه، اللى فيك فيك، ايه لسه، عايز ايه، محروم من إيه، قولى، بتعت مين؟ ابراهيم: بكل ثقه، هز كتافه، ايه عرفنى، بتعت مين؟ مايمكن بتعتك، وانتى ناسيه، خلى عندك ثقه فى نفسك، حريم ايه ونسوان ايه، هو انا فاضى، وبعدين اللى معه القمر يبص للنجوم ياقمر؟

عايدة: كل بعقلى حلاوة، وكمان عايز تتطلعنى مجنونه، مش كدة، بس على مين، قعدت وحطت راسها بين ايدها، وافتكرت، الاسبوع اللى فات نفس الحوار بقى يتكرر كتير. فلاش باك عايدة: بتاعت مين دي يا إبراهيم؟ قولي... وشوف هعمل فيك إيه! إبراهيم: بتاعت مين إيه؟ وانتي كل يوم تنسي حاجاتك في كل ركن في البيت، يمكن بتاعتك وانتي ناسية، ولا يمكن واحدة من صحابك جات شربت معاك قهوة وسابتها! عايدة: لا... لا مش بتاعتي... دي مش بتاعتي...

أنا حافظه كل هدومي، وكل قطعة في دولابي! إبراهيم: وانتي واثقة في نفسك كده ليه؟ يمكن تكوني نسيت... بتنسي كتير اليومين دول، أنا بقيت أخاف تضيعي وانتِ خارجة أصلاً! عايدة: أنا بنسى؟ ... لأ... لأ، أنا مش بنسى، انت بتحاول تلعب بعقلي؟ إبراهيم: أنا؟! ده إنتي اللي طول عمرك شكاكة، أي كلمة تفهميها غلط، وأي تصرف تفسريه بطريقتك، تعبانة نفسيًا وإنتي مش واخدة بالك؟ عايدة: يعني إيه... أنا المجنونة دلوقتي؟

هو أنا اللي غلطانة إن دمي بيغلي لما بحس إنك بتخوني؟ هو ده الطبيعي يا إبراهيم؟! إبراهيم: شوفي نفسك في المراية، شوفي حالك، شكلك مبهدل، شعرك منفوش، عنيكي حُمر، وانتي واقفة قدامي بتتخانقي على قماشة... إيه اللي حصلك؟ دي مش عايدة اللي كنت أعرفها! عايدة: أنا مش مجنونة... مش مجنونة... انت اللي بتلعب بيا، انت اللي عايز تخليني أشك في نفسي، بس أنا... أنا كنت شايفاك بتضحك في تليفونك امبارح، وبتكلم وحدة... ما تقوليش كنت بكلم أمي!

إبراهيم: لا والله؟ وش معنى ما سجلتيش صوتي ولا خدتِ سكرين شوت؟ ولا كمان بتتهيألك حاجات؟ يا عايدة... إحنا محتاجين نروح لدكتور نفسي، أنا خايف عليكِ. عايدة: أنا بقيت مش عارفة أنا مين... كل يوم تقول حاجة تهزني... بقيت أخاف أتكلم، أخاف أشك، أخاف حتى أصدق نفسي! أنا مش مجنونة يا إبراهيم... أنا مش مجنونة. إبراهيم: بس طول ما انتي على الحال ده... محدش هيصدقك غيري، وأنا بس اللي عارف مصلحتك... فاهمة؟ باك

ابراهيم: عايدة، روحتى فين، انا خارج، عندى مشوار، مهم... نامى واستريحى كدة، وريحى أعصابك. (أخد المفاتيح والموبيل وفتح الباب وخرج) عايدة: ماشى ياابراهيم ان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...