الفصل 14 | من 30 فصل

رواية حسن و ندى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
123
كلمة
4,583
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

وقفت تناظره بخوف وهي تنتظر أن يبرر لها سبب ما فعله معها. أما هو فنظر لها بحيرة لاول مرة يختبرها، ولكنه حسم أمره وقال: "تعالي معايا يا ندى." اتجه ناحية غرفة نومهم، ثم جلس فوق الأريكة وقال: "هاتي تليفونك وتعالي اقعدي." أعطته هاتفها الذي ما زال بيدها بدون تردد، وجلست تنظر له بوجل. "الباسوورد إيه؟ "١٠ ١٠ ١١." نظر لها باستغراب وقال وهو يسجله: "إيه الرقم ده؟ ابتسمت له وقالت: "أنت عيد ميلادك ١٠ ١٠ وأنا ١١ ١١ بس كده."

ابتسم لها بحب، ثم صب كل اهتمامه بتصفح الهاتف وجميع رسائل مواقع التواصل. لم يجد شيئًا يخص هذا الحقير. فكر قليلاً ثم قام بفتح الرسائل التي تأتي على شريحة الهاتف. وجد جميعها غير مقروءة ومعظمها من شركات الهاتف أو إعلانات. إلا رسالتان فقط من نفس رقم هذا المجهول. فتح أول واحدة، وجده يقول: (وحشتيني يا ندوش من بعد ما قفلت معاكي، برغم إني زعلان مالي حكيتيه بس مش مهم، المهم إنك وعدتيني هتطلقي منه وترجعيلي) أما الأخرى فمفادها:

(متتصليش ولا تحاولي تقنعيني، أنا خلاص قررت أقول لجوزك ع اللي بينا، ولو عنده ذرة كرامة يطلقك ونرجع لبعض) نظر لها ثم أعطاها الهاتف وقال: "إيه ده؟ أخذت منه الهاتف باستغراب، ولكن جحظت عيناها بعدما رأت تلك الرسائل والتي لا تعلم عنها شيئًا. ولكن من الواضح أن الذي أرسلها يتحدث مع شخص يعرفه ويحادثه دائمًا. انتهت من القراءة وقالت سريعًا:

"أقسم بالله ما أعرف عن الرسايل دي حاجة، أنا أصلاً مش بفتحها عشان محدش بيبعت حاجة عليها غير الرصيد أو إعلان." بكت وأكملت: "طب بص الخط أصلاً باسمك من ساعة ما جبتهولي وأنا في أولى ثانوي، روح قدم طلب في الشركة واطلب بيان مكالمات، هيدولك كل المكالمات اللي تمت خلال شهر فات، لو لقيت أي رقم غريب اعمل فيا اللي أنت عايزه." كان ينظر لها بقلب منفطر، ولكن كان له هدفًا مما فعل.

سحبها من يدها تحت ذعرها، وكادت أن تمنعه ظناً منها أنه سيضربها، ولكن أحكم قبضته وأجلسها فوق ساقيه وهو يقول: "أنا مقولتش إنك بتكلمي حد يا ندي." نظرت له بعدم فهم من بين دموعها وقالت: "بس أي حد هيشوف الكلام ده هيفكر إني بكلمه." مسح دموعها برفق وقال: "أي حد آه... أنما حسن الباشا... لأ... عايزك تهدي وتسمعيني كويس، ماشي حبيبي." أعقب قوله بمسح دموعها المنسالة على وجنتيها بغزارة وأكمل:

"من بعد ما نزلت الشغل ومن أول يوم بتجيلي رسايل ع الواتس من رقم غريب بيقول إنه... زفر بغيره حارقة وأكمل: "إنه حبيبك من أيام الجامعة وكنتوا متفقين ع الجواز، بس ظروفه ما كانتش تسمح، عشان كده كنتي بترفض العرسان اللي بيتقدمولك." ظهرت الصدمة جلية على محياها وقالت: "أقسم لك بالله أبداً أنا عم... وضع يده على ثغرها ليمنعها من إكمال حديثها وقال: "مش محتاجة تحلفي يا ندى." أبعدت يده برفق وقالت بعدم تصديق:

"يعني أنت عارف إني معملتش كده؟ نظر لها بعشق خالص وقال: "مكدبش عليكي، أول رسالة جاتلي الشيطان لعب بعقلي، بس استعذت بالله من الشيطان الرجيم، وقولت لأ، أنت مربياها على إيدك يا حسن مش ندى اللي تخون. وبعدين أنت طول عمرك قوية ومحدش يقدر يجبرك على حاجة، يبقى لو كان في حد في حياتك فعلاً كنتي هتقولي، أو على الأقل هترفضى جوازنا." قبلها بحب ثم أكمل: "وبعدين اعترافك بحبي ليا وكل الكلام اللي قولتيه...

نظرة عينك اللي بتلمع لما تبصيلي أنا بس... كل ده بيقول إنك فعلاً عاشقة... بس عشاقي أنا. وبسبب عشقك ده خطفتي قلب الباشا." عبس بوجهه بيدها وقالت بنبرة عشق يغلفه الحزن: "أقسم لك بالله يا حسن أنا من يوم ما وعيت ع الدنيا وأنا عيني مشافتش غيرك، حتى الجامعة مكنش ليا صحاب ولا بنات ولا ولاد، دانا على إيدك لو تفتكر كنت بروح بالعافية، ولما كنت بتوصلني ساعات... احمر وجهها وأكملت:

"ولو حد سألني عليك كنت بقول ده خطيبي وكاتب كتابي كمان، ومكنتش أصلاً حابة الجامعة بس أنت وأبويا اللي أصرتوا إني أكمل ومصدقت خلصت منها. طب أنت شوفتني مرة طلعت بره الحارة من غير أمي أو مني لو رايحين نشتري هدوم أو حاجات من مكان بعيد؟ "يا حبيبي قولتلك متبرريش، يعني أنا غلطان إني قولتلك." نظرت له بحزن وقالت: "هو اللي حصل بينا امبارح كان ب...

قطع حديثها بقبلة جامحة، أراد أن يخبرها من خلالها أنه لمسها وتمم زواجه منها لأنه كان يريدها بكل جوارحه وقلبه طالبًا بها، ليس لأي سبب آخر. فصلها ثم نظر إليها بعمق وقال: "هزعل لو كنتي كملتي كلامك الخايب ده... معقول محستيش بيا وأنا في حضنك يا ندى؟ محستيش بكلمة بحبك وهي طالعة من قلبي؟ أنا أول مرة أقولها لحد." "أسفة والله أسفة، بس بجد عقلي اتشل، مين اللي عمل كده وليه؟ أنا عمري ما آذيت حد، طب هو بعتلك إيه تاني؟

ضحك بصخب وقال: "لسه باعتلي من شوية إنك كنتي بتتكلمي معاه لحد الصبح... ملس على مقدمتها بوقاحة وأكمل: كده برضه يا ندوش تكلميه لحد الصبح." أعقب قوله بقرصها بقوة نابعة من غيرته عليها، وما كان منها إلا أن تصرخ وتقول: "آآآآي! أخص عليك يا حسن." ضمها إليه برغبة وقال: "فعلاً أخص عليا عشان سايب حبيبي بعيد عن حضني وقاعد أتكلم في كلام فارغ."

فقط لم يتحدث ولم يمهلها الفرصة للرد عليه. بعد ما انتقم من ثغرها الذي صرخ بغنج أجج رغبته في لحظة، هبط بشفاه على تجويف عنقها يوزع عليه قبلات رطبة محمومة. فما كان منها إلا أن تضم رأسه بيديها وتتأوه باحتياج. ابتعد ثم وقف وأوقفها معه، وبنفاذ صبر شق عباءتها ومن ثم قلع ثيابه بهمجية حتى أصبح عاريًا تمامًا، وأخذ يضاجعها بعينيه وهي في شدة خجلها.

اقترب منها ثم ألصقها به ومال عليها مقبلاً إياها برغبة جامحة وهو يتحرك بها إلى أن ألصقها بالحائط. فصل قبلته وأخذ يوزع قبلات ومصات على سائر رقبتها ومقدمتها، ثم لف يده للخلف وحل وثاق مقدمتها التي نزعها منها انتزاعًا، واعتصر مقدمتها بهمجية بعد أن التقم إحدى وردتيها بفمه يأكلها بجوع. هبط بقبلاته على بطنها إلى أن جلس على ركبته أمامها وقد أطربته أناتها المتطلبة.

شد لباسها التحتي ممزقًا إياه، ثم نظر لها وهو يداعب أسفلها بيده، وما كان منها إلا أن تضغط ساقيها عليها وتفرك مقدمتها برغبة تمكنت منها حينما أدخل إصبعين في فتحتها وبدأ يضاجعها بهم، وإصبع إبهامه يحتك ببظرها. "آآآآه حس... آآآه." ابتسم باتساع حينما سال ماؤها فوق يده، ولكن بدلها بفمه يرتشف شهدها بنهم ويؤجج رغبتها مرة أخرى حينما أخذ يمتص أسفلها ويلعقها بلسانه.

وحينما وجدها تجذب شعره دلالة على هياجها مرة أخرى، ابتعد ووقف أمامها ثم رفعها ليلف ساقيها حول خصره. سند خلفها بيد وهو يضغط عليها، واليد الأخرى أمسك بها وحشه المتضخم، ثم قام باختراقها بقوة ف... "آآآآآه! ابتلع صرختها داخل فمه وأخذ يأكلها وهو يحرك نصفه السفلي بسرعة، أما جسده فكان يسحق جسدها بينه وبين الحائط، والجميلة ما كان منها إلا أن تتلصق في عنقه بقوة وجسدها بأكمله يرتعش بين يديه.

ظل يلج فيها بسرعة تزيد كلما شعر باستجابتها له، وقال بصوت متهدج بعد أن فصل قبلته: "أنتِ عملتي فيا إيه... أنا عمري... آآآخ... ما كنت كده." لم ترد، ولم يزد حرفًا آخر، بل قضم مقدمتها بهمجية تزامناً مع شعوره بمائها يسيل فوق وحشه، فقرر أن يطلق حممه داخلها، حتى يعطيها قسطًا من الراحة ثم يعود إلى جولة أخرى أكثر شراسة. صدح صوت عزة وهي تنادي باسم إيناس، والتي كانت تقف في المطبخ مع باقي النساء. تركت ما بيدها وذهبت لها سريعًا.

نظرت خديجة بتعجب وقالت لسماح بهمس: "إنتي مش ملاحظة إن أختك و ضرتها بقوا صحاب أوي اليومين دول؟ سماح بحيرة: "ملاحظة ومش مطمنة، بس أنا حذرتهم وعملت اللي عليا، هما حرين بقى." نظرت لها خديجة بتعجب وقالت: "بنتي أنتِ بقالك فترة متغيره مالك؟ ابتسمت سماح وقالت: "للأحسن ولا الأوحش؟ خديجة: "الكذب خيبة، الصراحة للأحسن، حاسة إنك رجعتي سماح بتاعت زمان اللي قلبها كله طيبة، وأهم حاجة عندها حبيبها وبس." ابتسمت لها بحب وقالت:

"أنا فعلاً فقت لنفسي يا ديجا بعد ما كانت أمي وأختي هيضيعوني ويخلوني شبههم، مع إني حياتي غير حياتهم خااالص. أنا واحدة متزوجة عن حب ومعايا راجل مفيش منه اتنين، يبقى لزومه إيه القرف اللي كنت بعمله." زفرت براحة وأكملت: "الحمد لله إن فقت قبل فوات الأوان." أما بالخارج، جلست إيناس بجوار تلك الخبيثة وقالت: "عايزة إيه؟ اخلصي." عزة: "متعرفيش تعملي أي حاجة وتتصلي بحسن." نظرت لها بعدم فهم، فأكملت:

"عايزة أعرف عمل فيها إيه، أنا لسه قافلة مع أخوكي وقالي إنه تقل العيار حبتين، عشان كده ساب شغل ودخل علينا بالمنظر ده... تفتكري هيقولها ولا هيضربها ولا إيه؟ أنا هتجنن بقالهم ساعتين فوق ومليش حسا." إيناس: "أقطع دراعي من هنا." شورت على أعلى ذراعها من ناحية الكتف وأكملت: "هي حاجة من الاتنين مالهومش تالت، يا أما مش هيقولها لحد ما يكشف الحقيقة، يا أما الصفرا دي هتبلعه بكلمتين ولا شوية مرقعة تخليه ينسى الدنيا." عزة:

"لالالالا هو أنتِ متعرفيش الباشا ولا إيه يا ولية يا هبلة؟ مين دي اللي تبلعه في حاجة وسخة زي دي؟ أنا بقول إنه ممكن يكون اتلكلكها النهارده عشان يفش غله فيها، بس مش هيجيب سيرة خالص غير لما يراقبها ويتأكد." أما بالأعلى، فبالفعل كان الباشا كما قالت تلك الحرباء (بيفش غله فيها) حينما تركها ترتاح قليلاً وبدأ معها جولة أخرى أكثر درواة بعدما وجد حاله ما زال مهتاجًا وجسده يطالبه بها بشدة.

نجده الآن بعد أن التهم جسدها وهي ممددة فوق الفراش، ويده التي يضاجعها بها حتى تظل رغبتها منقادة، آهاتها التي تثيره أكثر، فرحته باستجابتها له، جسدها المثير... كل هذا جعله يريد أن يلج داخلها ويصل لأبعد نقطة. وما كان منه إلا أن يرفعها، ثم جعلها تعطيه ظهرها الذي ضمها منه وهما الاثنان يقفان على ركبتهما فوق الفراش. بعد أن ضمها له بقوة، مد يده يداعب بظهرها واليد الأخرى يفرك ورديتها. ثم دفن رأسه في تجويف عنقها وقال بصوتاً

يملؤه الرغبة: "بتحبيني... عايزاني... قرص بزرها مع آخر كلمة ف... "آآآه... بعشقك... آآآه... بموتتتتت... فيك." عض رقبتها ثم مال للأمام وهي معه حتى جعلها تستند على مرفقيها. اعتدل وأخذ يأكل خلفها بعينيه، والتي لأول مرة ينظر لها ويتعجب كثيراً. مال عليها يوزع مصاته وعضاته على سائر ظهرها حتى وصل إلى تلك الجميلة، فقام بعضها واعتصارها بيده.

والآن لم يعد لديه صبر. اعتدل ثم أمسك وحشه يسيره برفق فوق أسفلها من الخلف، ثم في لحظة اخترقها ف... "آآآآآه... استحملي... أنتِ السبب... جننتيني بجمالك... هو في كده." هكذا كان رده على صرختها، فكان يتحدث بتهدج وهو يسرع حركته داخلها بجنون، وصوت ارتطام أجسادهما يطربه، مما يجعله في كل مرة يعمق رجولته داخلها أكثر.

أما هي فقد شعرت بالخجل بسبب رغبتها المتأججة والتي تسببت في إسالة شهدها فوق وحشه أكثر من مرة. ولكن فليذهب الخجل للجحيم، ما دمت أتمتع بالجنة مع حبيبي. جلس وجيه داخل غرفته وهو يظهر عليه الحزن، فدلفت له سناء وقالت: "مالك يا وجيه شكلك شايل الهم ليه؟ في حاجة حصلت طمني يا أخويا." "مفيش يا سناء، أنا لقيت نفسي مخنوق قولت أطلع أريح شوية وسيبت الواد حمادة بدالي." "سايق عليك حبيبك النبي لتقولي مالك، هو أنا تايهة عنك؟

شكلك بيقول في حاجة." "مش مطمن... سكوت حمادة ده وراه حاجة كبيرة خصوصاً... نظر لها بقلق وأكمل: "إنه مجابش سيرة جواز ندى لحد في البلد، كل اللي قاله إن أمها تعبانة وهتعمل عملية كبيرة، وبعد ما تخف هنسافر كلنا." ضربت بكفيها فوق مقدمتها وقالت بزعر: "ياااااا مصيبتي... يبقى أخوك ناوي على نية سودة زي عوايده، يبيع الدنيا ويدوس عالكل عشان مصلحته." "أهو عشان الغباوة اللي بتعمليها دي مكنتش عايز أقولك...

أنا لسه مكلم رزق ابن عمي، أنتِ عارفة إننا صحاب وهو اللي حكالي ونبهني كمان إني آخد بالي من البنت، بس أنا قولتله بنتي في بيت جوزها دلوقتي وهو هيحميها، قالي إن الجماعة مش طايقينه ومغلولين منه بعد اللي عمله حسن فيهم." "يبقى أنت لازم تقول للباشا يا وجيه عشان يعمل حسابه لأي حاجة." "كنت هقوله وعديت عليه في المعرض بس ملقتهوش...

والله الواد ده عمل معايا كتير ومش عارف أردله اللي عمله إزاي. خايف أكون ظلمته لما جوزته بنتي على مراته." "هما مكتوبين لبعض يا وجيه، مهما كان السبب اللي اتجوزوا بيه هو نصيبهم مع بعض. وبعدين الله أكبر شكله مبسوط معاها مش مغصوب، حتى البنت مقصوفة الرقبة طايرة بيه ووشها نور، اللي يشوفها يقول اتجوزتوا بعد قصة حب سنين ههههه." ضحك معها بهم وقال: "ربنا يسعدهم ويبعد عنهم ولاد الحرام."

وقفت ترتدي ثيابها بعد أن قضيا وقتًا طويلاً سويًا، ولم ينتهيا منه إلا غصبًا حينما هاتفته والدته وقالت بخبث: "الأكل جهز يا ولدي والكل مستنيك... نازل ولا أطلعلك أكل؟ ضحك بصخب معها وهو يضمها صغيرته في حضنه أكثر وهما عاريان، ثم قال: "لا نازل بس اتوصي بابنك شوية يا حاجة... ميت من الجوع." ضحكت الأم وقالت بخبث: "لازم تجوع يا ولدي بقالك كام ساعة... شغال... هحطلك فرخة لوحدك ههههه."

فقط أغلق معها، ثم حمل التي تموت خجلاً بين ذراعيه ودلف بها المرحاض. نظر لما ترتديه بغيره وقال: "العباية دي ضيقة، غيريها." نظرت له بغيظ وقالت: "وربي ما يحصل، دي تالت واحدة أغيرها، أنا زهقت من قلع واللبس، متقرفش اللي جابو... وضعت يدها فوق ثغرها لتجبر لسانها السليط على الصمت. ونظرت له باعتذار. فما كان منه إلا أن يمسكها بطريقته القديمة (من قفاها) ويقول بغيظ: "لسان أهلك ده مش هيتلم." نظرت له بوداعة وقالت:

"هدي نفسك يا وحش، معلش استحملني... يعني ندى المسترجلة لسه مسيطرة عليه، بس متقلقش هربيها والمصحف." نظر لها بوقاحة ثم قال: "بس اللي كانت معايا من شوية ملهاش علاقة بالرجولة خالص يا ندوش." شفته السفلي بمغذي وأكمل: "دي بطل علياااا النعمة بطللللللل." ضحكت على طريقته الوقحة ثم نكزته بكتفها في صدره وقالت بشقاوة: "عشان تعرف بس إن هنا... نظرت للفراش وأكملت: "بطل وكل حاجة... إنما بره... برجع ندي المسترجلة." ترك ملابسها

ثم ضمها إليه بعشق وقال: "ودي أحلى حاجة عجبتني فيكي يا ندايا." وجد هاتفه يصدح مرة أخرى، فابتعد بنفاذ صبر وقال: "تلاقيها أمي، يلا بالله عليكي غيري بسرعة." زفرت بغضب وقامت بسحب عباءة أكثر اتساعًا لترضي هذا الهمجي وقالت: "طب هتقولهم إيه، ولا كنت عايزني فايه؟ "هو حد يجرؤ إنه يسألني، أنتِ هبلة يا بت؟ انتهى الغداء تحت نظرات الحقد المنطلقة من الثلاثة المعروفين بعد أن رأوا علامات السعادة ظاهرة بوضوح فوق ملامح العاشقان.

اجتمعت النساء كما المعتاد يجلسن في بهو المنزل يتسامرن في شتى المواضيع. ولكن عزة لم تستطع كتم حقدها فقالت: "الأ حسن كان عايزك في إيه يا ندي؟ كان جاي شكله هيضربك ونازل بعد أربع ساعات مستحمي." كادت فاطمة أن تنهره على حديثها الوقح، إلا أنها ابتسمت باتساع حينما وجدت تلك الشيطانية الصغيرة تلف أطراف شعرها على أصابعها وترد بكيد: "وإنتي مالك يا زوزة؟ إيش حشرك بين واحد ومراته؟ عزة بغل:

"ده جوزنا كلنا يا حلوة، يعني مالي ونص كمان." ندي ببرود مميت: "جوزنا كلنا لما نكون كلنا هنا عند ماما الحاجة، إنما لما يتقفل علينا باب بيتنا يبقى جوزي لوحدي ومش من حق حد يعرف اللي بيحصل بينا." نظرت لها بمكر وأكملت: "عيب على فكرة وحرام كمان إن الست تطلع سر جوزها أو تحكي اللي بيحصل بينهم لحد." تملكتها الغيرة والحقد فصرخت بها: "بس النهاردة يوومي يا بجحة! ابتسمت ندي ببرود وقالت: "يومك بالليل يا قطة، إنما هو جالي بالنهار...

آآآ... قصدي كان بيقولي كلمتين." مثلت اللجلجة وكأنها أخطأت في الحديث حتى تثير جنونها أكثر. انطلقت ضحكات خديجة وسماح على كيد النساء التي تمارسه تلك الصغيرة على نساء مخضرمات. فاطمة: "بس أنتِ وهي سرعتوا دماغنا." صفية: "إنتي مش شايفة يا حاجة البنت بتغيظها إزاي؟ فاطمة: "هي اللي جابته لنفسها، ملهاش تسأل عن حاجة متخصهاش." انتفضت عزة من مجلسها وقالت: "ماشي يا ماما، أنا غلطانة." ابتسمت بخبث وأكملت: "أنا طالعة شقتي عشان أجهز...

لجوزي اللي واحشني." نظرت لها ببرود رغم نار الغيرة المنقادة داخلها، ولكنها أبداً لم تظهرها بل لم تلقي لها بالاً، ووجهت حديثها لفاطمة قائلة: "بقولك والنبي يا ماما ابعتي حد من العيال يشتري فانليا بالبرتقان عشان اللي عندي خلصت، وهنا دورت مفيش." نظرت لعزة وأكملت: "إنتي عارفة إن أبو علي بيموت في الكيكة دي، وأنا عايزة أعمله واحدة يحلي بيها بعد ما يتعشى." سماح بخبث مازح: "بس هو هيتعشى عند عزة." ندي بكيد:

"وإيه المشكلة يتعشى بأكلها ويحلي بيا... آآ قصدي بالكيكة." ههههههههههههههههه هكذا انطلقت ضحكات كلاً من فاطمة، خديجة، سماح، بعد ما قالته تلك الخبيثة، مما جعل عزة وإيناس يستشيطون من الغضب، أما صفية فعلمت أن تلك الصغيرة ليست بالهينة أبداً، وأنه إن لم يقتلعوها من هنا ستأخذ مكان الجميع. جلس وجيه معه بعد أن وجده في مكانه المعتاد وقص له كل ما حدث، فنظر له حسن بغضب: "يعني هيعمل إيه؟ هياخدها من بيتي مثلاً؟ أحااااااا...

ده أنا أدفنه حي." "اهدي يا بني، أنا معرفش هو ناوي على إيه، وقولت أعرفك عشان تبقى معايا في الصورة." "تمام يا عم وجيه، كويس إنك قولتلي... بالله عليك أي حاجة تسمعها قولي عشان أرتب حالي وأعرف أتصرف." وقفت كعادتها تنتظره في شرفتها حتى تراه يأتي ناحية البناية فيطمئن قلبها. وهو بدوره اعتاد أن يرفع عينه تجاهها ويبتسم حين يراها تنتظره، رغم أن اليوم لم يبيت لديها، ولكن قلبها العاشق يحثها على ذلك.

صعد الدرج بسرعة دون أن يحدث صوتًا فوقه، وحينما وصل أمام شقة عزة، قلبه أخبره أن ينظر للأعلى، وقد صدق حدسه حينما وجدها تطل عليه بوجهها المشتاق. فما كان منه إلا أن يكمل طريقه إليها، وحينما وصل أمامها اعتصرها بين يديه وهو يلصقها بالحائط ثم يقبلها برغبة تكاد تقتله. أما هي، فلفت يدها حول عنقه وتشبثت به ليرفعها للأعلى. لبي رغبتها وحملها إلى داخل شقتها، ولم يكمل إلى الداخل بل أغلق الباب وألصقها به.

وحينما مد يده يداعب أسفلها وجدها لا ترتدي شيئًا وشبقها سال على ساقيها. فصل قبلته وقال بتهدج: "قد كده وحشك." قبلته بقوة وقالت: "هموت عليك." وهل له أن يترك حبيبته تشتاقه؟ لا والله، هو في الأصل سيجن عليها. أخذ يوزع قبلات محمومة فوق عنقها ومقدمة مقدمتها، ويده تخلصت من بنطاله بعد أن حل حزامه وسحب سحابه ثم تركه يسقط أرضًا دون خلعه، وبدون سابق إنذار اقتحمها بوحشية وهو يقول بجنون: "واحد كده بسرعة لحد ما أطلعلك تاني." أخذت

تتحرك فوقه بهياج وهي تقول: "مش هقدر أسيبك يا حسن...

عايزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

of Nدى الفصل الرابع عشر 14

-بقلم فريدة الحلواني رواية حسن و ندى الفصل الرابع عشر بقلم فريده الحلواني وقفت تناظره بخوف و هي تنتظر ان يبرر لها سبب ما فعله معها .... اما هو نظر لها بحيره لاول مره يختبرها و لكنه حسم امره و قال : تعالي معايه يا ندي..... اعقب قوله بالاتجاه ناحيه غرفه نومهم .... ثم جلس فوق الاريكه و قال : هاتي تليفونك و تعالي اقعدي اعطته هاتفها الذي ما زال بيدها بدون تردد و جلست تنظر له بوجل حسن :

الباسوورد ايه هندي : ١٠ ١٠ ١١ نظر لها باستغراب و قال وهو يسجله : ايه الرقم ده ابتسمت له و قالت: انت عيد ميلادك ١٠ ١٠ و انا ١١ ١١ بس كده ابتسم لها بحب ثم صب كل اهتمامه بتصفح الهاتف و جميع رسائل مواقع التواصل لم يجد شيئا يخص هذا الحقير..... فكر قليلا ثم قام بفتح الرسائل التي تاتي علي شريحه الهاتف وجد جميعها غير مقروئه و معظمها من شركات الهاتف او اعلانات الا رسالتان فقط من نفس رقم هذا المجهول فتح اول واحده وجده يقول

( وحشتيني يا ندوش من بعد ما قفلت معاكي برغم ان زعلان مالي حكتيه بس مش مهم المهم انك وعدتيني هتطلقي منه و ترجعيلي ) اما الاخري مفادها ( متتصليش و لا تحاولي تقنعيني انا خلاص قررت اقول لجوزك عالي بينا و لو عنده زره كرامه يطلقك و نرجع لبعض ) نظر لها

ثم اعطاها الهاتف و قال : ايه دهاخذت منه الهاتف باستغراب و لكن جحظت عيناها بعدما رات تلك الرسائل و التي لا تعلم عنها شيئا و لكن من الواضح ان الذي ارسلها يتحدث مع شخص يعرفه و يحادثه دائما ..... انتهت من القرائه. و قالت سريعا : اقسم بالله ماعرف عن الرسايل دي حاجه انا اصلا مش بفتحها عشان محدش بيبعت حاجه عليها غير الرصيد او اعلان ...

بكت و اكملت : طب بص الخط اصلا باسمك من ساعه ما جبتهولي و انا في اولي ثانوي روح قدم طلب في الشركه و اطلب بيان مكالمات هيدولك كل المكالمات الي تمت خلال شهر فات لو لقيت اي رقم غريب اعمل فيا الي انت عايزه كان ينظر لها بقلب منفطر و لكنه كان له هدفا مما فعل ...... سحبها من يدها تحت زعرها و كادت ان تمنعه ظنا منها انه سيضربها و لكنه احكم قبضته و اجلسها فوق ساقيه وهو يقول: انا مقولتش انك بتكلمي حد يا ندي نظرت له بعدم

فهم من بين دموعها و قالت : بس اي حد هيشوف الكلام ده هيفكر ان بكلمه مسح دموعها برفق و قال : اي حد اه ..... انما حسن الباشا..لا...... عايزك تهدي و تسمعيني كويس ماشي حبيبي .... اعقب قوله بمسح دموعها المنساله علي وجنتيها بغزاره و اكمل: من بعد ما نزلت الشغل و من اول يوم بتجيلي رسايل عالواتس من رقم غريب بيقول انه .... زفر بغيره حارقه و اكمل .... انه حبيبك من ايام الجامعه و كنتو متفقين عالجواز بس ظروفه مكنتش تسمح ....

عشان كده كنتي بترفضي العرسان الي بيتقدمولك ظهرت الصدمه جليه علي محياها و قالت : اقسملك بالله ابدااااا انا عم...... وضع يده علي ثغرها ليمنعها من اكمال حديثها و قال : مش محتاجه تحلفي يا ندى. ابعدت يده برفق و قالت بعدم تصديق : يعني انت عارف اني معملش كده

نظر لها بعشقا خالص و قال : مكدبش عليكي اول رساله جاتلي الشيطان لعب بعقلي بس استعذت بالله من الشيطان الرجيم و قولت لا انت مربيها علي ايدك يا حسن مش ندي الي تخون و بعدين انتي طول عمرك قويه و محدش يقدر يجبرك علي حاجه يبقي لو كان في حد في حياتك فعلا كنتي هتقولي او عالاقل هترفضي جوازنا..... قبلها بحب ثم اكمل : بعدين اعترافك بحبك ليا و كل الكلام الي قولتيه ... نظره عينك الي بتلمع لما تبصيلي انا بس ...

كل ده بيقول انك فعلا عاشقه.... بس عشقاني انا و بسبب عشقك ده خطفتي قلب الباشا. وبت وجهه بيدها و قالت بنبره عشق يغلفه الحزن : اقسملك بالله يا حسن انا من يوم ما وعيت عالدنيا و انا عيني مشافتش غيرك ... حتي الجامعه مكنش ليا صحاب و لا بنات و لا ولاد ... دانا علي يدك لو تفتكر كنت بروح بالعافيه و لما كنت بتوصلني ساعات ... احمر وجهها و اكملت : و حد يسالني عليك كنت بقول ده خطيبي و كاتب كتابي كمان.....

و مكنتش اصلا حابه الجامعه بس انت و ابويا الي اصريته اني اكمل و مصدقت خلصت منها .... طب انت شوفتني مره طلعت بره الحاره من غير امي او مني لو رايحين نشتري لبس او حاجات من مكان بعيد حسن: يا حبيبي قولتلك متبرريش يعني انا غلطان اني قولتلك. نظرت له بحزن و قالت : هو الي حصل بينا امبارح كان ب......

قطع حديثها بقبله جامحه اراد ان يخبرها من خلالها انه لمسها و تمم زواجه منها لانه كان يريدها بكل جوارحه و قلبه طالبه بها ليس لاي سببا اخري فصلها ثم نظر اليها بعمق و قال : هزعل لو كنتي كملتي كلامك الخايب ده .... معقول محستيش بيا و انا في حضنك يا ندي .... محستيش بكلمه بحبك وهي طالعه من قلبي ... انا اول مره اقولها لحد. ندي : اسفه و الله اسفه بس بجد عقلي اتشل ... مين الي عمل كده و ليييه ... انا عمري ما اذيت حد ...

طب هو بعتلك ايه تاني. ضحك بصخب و قال : لسه باعتلي من شويه انك كنتي بتتكلمي معاه لحد الصبح .... ملس علي مقدمتها بوقاحه و اكمل: كده بردو يا ندوش تكلميه لحد الصبح ... اعقب قوله بقرصها بقوه نابعه من غيرته عليها... و ما كان منها الا ان تصرخ و تقول : اااااي اخص عليك يا حسن. ضمها اليه برغبه و قال : فعلا اخص عليا عشان سايب حبيبي بعيد عن حضني و قاعد اتكلم في كلام فارغ....... و فقط لم يتحدث و لم يمهلها الفرصه للرد عليه ...

بعد ما انتقم من ثغرها الذي صرخ بغنج اجج رغبته في لحظه هبط بشفاه علي تجويف عنقها يوزع عليه قبلات رطبه محمومه ... فما كان منها الا ان تضم راسه بيديها و تتاوه باحتياج..... ابتعد ثم وقف و اوقفها معه و بنفاذ صبر شق عبائتها و من ثم قلع ثيابه بهمجيه حتي اصبح عاري تماما و اخذ يضاجعها بعيناه و هي في شده خجلها اقترب منها ثم الصقها به و مال عليها مقبلا اياها برغبه جامحه وهو يتحرك بها الي ان الصقها بالحائط ....

فصل قبلته و اخذ يوزع قبلات و مصات علي سائر رقبتها و مقدمهتا ثم لف يده للخلف و حل وثاق مقدمتها التي نزعها منها انتزاعا و اعتصر مقدمتها بهمجيه بعد ان التقم احدي ورديتها بفمه ياكلها بجوع..... هبط بقبلاته علي بطنها الي ان جلس علي ركبته امامها و قد اطربته اناتها المتطلبه ....

شد لباسها التحتي ممزقا اياه ثم نظر لها وهو يداعب اسفلها بيده و ما كان منها الا ان تضغط ساقيها عليها و تفرك مقدمتها برغبه تمكنت منها حينما ادخل اصبعين في فتحتها و بدا يضاجها بهم و اصبعه الابهام يحتك ببظرها ... ااااااه حس.اااااه ابتسم باتساع حينما سال مائها فوق يده و لكنه ابدلها بفمه يرتشف شهدها بنهم و يئجج رغبتها مره اخري حينما اخذ يمتص اسفلها و يلعقها بلسانه......

و حينما وجدها تجذب شعره دلاله علي هياجها مره اخري ابتعد و وقف امامها ثم رفعها لافا ساقيها حول خصره ... سند خلفها بيد وهو يضغط عليها و اليد الاخري امسك بها وحشه المتضخمه ثم قام باختراقها بقوه ف.... اااااااااه ... ابتعل صرختها داخل فمه و اخذ ياكله وهو يحرك نصفه السفلي بسرعه ... اما جسده فكان يسحق جسدها بينه و بين الحائط و الجميله ما كان منها الا ان تتلعق في عنقه بقوه و جسدها باكمله يرتعش بين يديه ...

ظل يلج فيها بسرعه تزيد كلما شعر باستجابتها له و قال بصوت متهدج بعد ان فصل قبلته : انتي عملتي فيه اااايه ... انا عمري ... ااااخ... ما كنت كده .... لم ترد ... و لم يذيد حرفا اخر بل قضم مقدمتها بهمجيه تزامنا مع شعوره بمائها يسيل فوق وحشه فقرر ان يطلق حممه داخلها ... حتي يعطيها قسطا من الراحه ثم يعود الي جوله اخري اكثر شراسه صدح صوت عزه وهي تنادي باسم ايناس و التي كانت تقف في المطبخ مع باقي النساء ...

تركت ما بيدها و ذهبت لها سريعا نظرت خديجه بتعجب و قالت لسماح بهمس : انتي مش ملاحظه ان اختك و ضرتها بقو صحاب اوي اليومين دول سماح بحيره : ملاحظه و مش مطمنه بس انا حزرتهم و عملت الي عليا هما حرين بقينظرت لها خديجه بتعجب و قالت : بت انتي بقالك فتره متغيره مالكابتسمت سماح و قالت : للاحسن و لا الاوحشخديجه : الكدب خيبه الصراحه للاحسن حاسه انك رجعتي سماح بتاعت زمان الي قلبها كله طيبه و اهم حاجه عندها حبيبها

و بسابتسم لها بحب و قالت : انا فعلا فوقت لنفسي يا ديجا بعد ما كانت امي و اختي هيضيعوني و يخلوني شبهم مع اني حياتي غير حياتهم خااالص ... انا واحده متجوزه عن حب و معايه راجل مفيش منه اتنين يبقي لزومه ايه القرف الي كنت بعمله ... زفرت براحه و اكملت : الحمد لله ان فوقت قبل فوات الاواناما بالخارج جلست ايناس بجوار تلك الخبيثه و قالت : عايزه ايه اخلصي عزه : متعرفيش تعملي اي حجه و تتصلي بحسن....

نظرت لها بعدم فهم فاكملت : عايزه اعرف عمل فيها ايه انا لسه قافله مع اخوكي و قالي انه تقل العيار حبتين عشان كده ساب شغل و دخل علينا بالمنظر ده ... تفتكري هيقولها و لا هيضربها و لا ااااايه انا هتجن بقالهم ساعتين فوق و مفيش ليهم حسايناس : اقطع دراعي من هنا ... شاورت علي اعلي زراعها من ناحيه الكتف و اكملت : هي حاجه مالاتنين مالهومش تالت ... يا اما مش هيقولها لحد ما يكشف الحقيقه ...

يا اما الصفرا دي هتبلفو بكلمتين و لا شويه مرقعه تخليه ينسي الدنياعزه : لالالالا هو انتي متعرفيش الباشا و لا ايه يا وليه يا هبله ... مين دي الي تبلفو في حاجه وسخه زي دي ... انا بقول انه ممكن يكون اتلككلها انهارده عشان يفش غله فيها ... بس مش هيجيب سيره خالص غير لما يراقبها و يتاكد اما بالاعلي فبالفعل كان الباشا كما قالت تلك الحرباء ( بيفش غله فيها )

حينما تركها ترتاح قليلا و بدا معها جوله اخري اكثر دراوه بعدما وجد حاله ما زال مهتاجا و جسده يطالبه بها بشده ..... نجده الان بعد ان التهم جسدها و هي ممدده فوق الفراش و يده التي يضاجعها بها حتي تظل رغبتها منقاده ... اهاتها التي تثيره اكثر ... فرحته باستجابتها له..... جسدها المثير .... كل هذا جعله يرريد ان يلج داخلها و يصل لابعد نقطه .... و ما كان منه الا ان يرفعها ...

ثم جعلها تعطيه ظهرها الذي ضمها منه و هما الاثنان يقفان علي ركبتهما فوق الفراش...... بعد ان ضمها له بقوه. مد يده يداعب بظهرها و اليد الاخري يفرك ورديتها ..... ثم دفن راسه في تجويف عنقها و قال بصوتا يملؤه الرغبه : بتحبيني .... عيزاني.... قرص بزرها مع اخر كلمه ف ... اااه ... بعشقك ..... اااه..... بموتتتتت... فيك..... عض رقبتها ثم مال للامام و هي معه حتي جعلها تستندعلي مرفقيها ....

اعتدل و اخذ ياكل خلفها بعيناه و التي لاول مره ينظر لها و تعجبه كثيرا ... مال عليها يوزع مصاته و عضاته علي سائر ظهرها حتي وصل الي تلك الجميله فقام بعضها و اعتصارها بيده.... و الان لم يعد لديه صبرا .... اعتدل ثم امسك وحشه يسيرها برفق فوق اسفلها من الخلف ثم في لحظه اخترقها ف.... ااااااااااه..... استحملي.... انتي السبب... جننتيني بجمالك..... هو في كده...

هكذا كان رده علي صرختها فكان يتحدث بتهدج و هو يسرع حركته داخلها بجنون و صوت ارتطام اجسادهما يطربه مما يجعله في كل مره يعمق رجولته داخلها اكثر ..... اما هي فقد شعرت بالخجل بسبب رغبتها المتأججه و التي تسببت في اساله شهدها فوق وحشه اكثر من مره .... و لكن فليذهب الخجل للجحيم ... ما دمت اتمتع بالجنه مع حبيبي جلس وجيه داخل غرفته وهو يظهر عليه الحزن فدلفت له سناء و قالت : مالك يا وجيه شكلك شايل الهم ليه في

حاجه حصلت طمني ياخوياوجيه: مفيش يا سناء انا لقيت نفسي مخنوق قولت اطلع اريح شويه و سيبت الواد حماده بدالي سناء : سايق عليك حبيبك النبي لتقولي مالك هو انا تايهه عنك شكلك بيقول في حاجهوجيه : مش مطمن ... سكوت حماد ده وراه حاجه كبيره خصوصا ...... نظر لها بقلق و اكمل : انه مجبش سيره جواز ندي لحد فالبلد كل الي قاله ان امها تعبانه و هتعمل عمليه كبيره و بعد ما تخف هنسافر كلناضربت بكفيها

فوق مقدمتها و قالت بزعر : يااااااا مصبتي ... يبقي اخوك ناوي علي نيه سوده زي عوايده ... يبيع الدنيا و يدوس عالكل عشان مصلحتهوجيه : اهو عشان الغاغه الي بتعمليها دي مكنتش عايز اقولك ..... انا لسه مكلم رزق ابن عمي انتي عارفه ان احنا صحاب و هو الي حكالي و نبهني كمان ان اخد بالي مالبت ... بس انا قولتله بنتي في بيت جوزها دلوقت وهو هيحميها ... قالي ان الجماعه مش طايقينه و مغلولين منه بعد

الي عمله حسن فيهم سناء : يبقي انت لازم تقول للباشا يا وجيه عشان يعمل حسابه لاي حاجه وجيه : كنت هقوله و عديت عليه فالمعرض بس ملقتهوش ... و الله الواد ده عمل معايه كتير و مش عارف اردله الي عمله ازاي ... خايف اكون ظلمته لما جوزته بنتي علي مرتاتهسناء: هما مكتوبين لبعض يا وجيه مهما كان السبب الي اتحوزو بيه هو نصيبهم مع بعض ....

و بعدين الله اكبر شكله مبسوط معاها مش مغصوب حتي البت مقصوفه الرقبه طايره بيه ووشها نور الي يشوفها يقول اتجوزتو بعد قصه حب سنين ههههههضحك معها بهم و قال : ربنا يسعدهم و يبعد عنهم ولاد الحراموقفت ترتدي ثيابها بعد ان قضيا وقتا طويلا سويا و لم ينتهيا منه الا غصبا حينما هاتفته والدته و قالت بخبث: الاكل جهز يا ولدي و الكل مستنيك .... نازل و لا اطلعلك اكلضحك بصخب معها وهو يضمه صغيرته في حضنه

اكثر و هما عاريان ثم قال : لا نازل بس اتوصي بابنك شويه يا حاجه ... ميت مالجوعضحكت الام و قالت بخبث : لازم تجوع يا ولدي بقالك كام ساعه .... شغال.... هحطلك فرخه لوحدك ههههه..... و فقط اغلق معها ثم حمل التي تموت خجلا بين زراعاه و دلف بها المرحاضنظر لما ترتديه بغيره و قال : العبايه دي ديقه غيريهانظرت له بغيظ و قالت: و ربنا ما يحصل دي تالت واحده اغيرها انا زهقت مالقلع و اللبس متقرفش الي جابو.......

وضعت يدها فوق ثغرها لتجبر لسانها السليط علي الصمت ..... و نظرت له باعتزار .... فما كان منه الا ان يمسكها بطريقته القديمه ( من قفاها ) و يقول بغيظ : لسان اهلك ده مش هيتلمنظرت له بوداعه و قالت : هدي نفسك يا وحش معلش استحملني ... يعني ندي المسترجله لسه مسيطره عليه ... بس متقلقش هربيها و المصحفنظر لها بوقاحه ثم قال : بس الي كانت معايه من شويه ملهاش علاقه بالرجوله خالص يا ندوش ...

شفته السفلي بمغذي و اكمل : دي بطل علياااا النعمه بطلللللللضحكت علي طريقته الوقحه ثم نكزته بكتفها في صدره و قالت بشقاوه : عشان تعرف بس ان هنا ... نظرت للفراش و اكملت : بطل و كل حاجه .... انما بره .... برجع ندي المسترجلهترك ملابسها ثم ضمها اليه بعشق و قال : و دي احلي حاجه عجباني فيكي يا ندايا .... وجد هاتفه يصدح مره اخري فابتعد بنفاذ صبر و قال : تلاقيها امي يلا بالله عليكي غيري بسرعه ....

زفرت بغضب و قامت بسحب عبائه اكثر اتساعا لترضي هذا الهمجي و قالت : طب هتقولهم ايه و لا كنت عايزني فايهحسن : هو حد يجرؤ انه يسالني انتي هبله يا بتانتهي الغداء تحت نظرات الحقد المنطلقه من الثلاثه المعروفين بعد ان رئو علامات السعاده ظاهره بوضوح فوق ملامح العاشقان اجتمعت النساء كما المعتاد يجلسن في بهو المنزل يتسامرن في شتي المواضيع .... و لكن عزه

لم تستطع كتم حقدها فقالت : الا حسن كان عايزك في ايه يا ندي كان جاي شكله هيضربك و نازل بعد اربع ساعات مستحمي تغررت فاطمه ان تنهرها علي حديثها الوقح الا انها ابتسمت باتساع حينما وجدت تلك الشيطانه الصغيره تلف اطراف شعرها علي اصابعها و ترد بكيد : و انتي مالك يا زوزه ايش حشرك بين واحد و مراتهعزه بغل : ده جوزنا كلنا يا حلوه يعني مالي و نص كمانندي ببرود مميت : جوزنا كلنا لما نكون كلنا هنا عند ماما الحاجه ....

انما لما يتقفل علينا باب بيتنا يبقي جوزي لوحدي و مش من حق حد يعرف الي بيحصل بينا ... نظرت لها بمكر و اكملت : عيب علي فكره و حرام كمان ان الست تطلع سر جوزها او تحكي الي بيحصل بينهم لحد.تملكت منها الغيره و الحقد فصرخت بها : بس انهارده يووووومي يا بجحه ابتسمت ندي ببرود و قالت : يومك بالليل يا قطه انما هو جالي بالنهار ... اا.... قصدي كان بيقولي كلمتين ....

مثلت اللجلجه و كانها اخطأت فالحديث حتي تثير جنونها اكثرانطلقت ضحكات خديجه و سماح علي كيد النساء التي تمارسه تلك الصغيره علي نساء مخضرمات فاطمه : بس انتي و هي سرعتو دماغناصفيه : انتي مش شايفه يا حاجه البت بتغيظها ازاي فاطمه : هي الي جابته لنفسها ملهاش تسال عن حاجه متخصهاش انتفضت عزه من مجلسها و قالت : ماشي ياما انا غلطانه ... ابتسمت بخبث و اكملت : انا طالعه شقتي عشان اجهز ....

نظرت لندي و اكملت : لجوووزي الي واحشنينظرت لها ببرود رغم نار الغيره المنقاده داخلها و لكنها ابدا لم تظهرها بل لم تلقي لها بالا و وجهت حديثها لفاطمه قائله : بقولك و النبي يا ماما ابعتي حد من العيال يشتري فانليا بالبرتقان عشان الي عندي خلصت و هنا دورت مفيش ... نظرت لعزه و اكملت : انتي عارفه ان ابوعلي بيموووت فالكيكه دي و انا عايزه اعمله واحده يحلي بيها بعد ما يتعشيسماح بخبث مازح : بس هو

هيتعشي عند عزه ندي بكيد : و ايه المشكله يتعشي باكلها و يحلي بيا ... اا اقصدي بالكيكههههههههههههههههههههكذا انطلقت ضحكات كلا من فاطمه.... خديجه... سماح ... بعد ما قالته تلك الخبيثه مما جعل عزه و ايناس يستشيطان من الغضب اما صفيه علمت ان تلك الصغيره ليست بالهينه ابدا و ان لم يقتلعوها من هنا ستاخذ مكان الجميعجلس وجيه معه بعد ان وجده في مكانه المعتاد و قص له كل ما حدث فنظر له حسن بغضب : يعني هيعمل ايه ...

هياخودها من بيتي مثلا .. احااااااا ... دانا ادفنه حيوجيه : اهدي يا بني انا معرفش هو ناوي علي ايه و قولت اعرفك عشان تبقي معايه فالصورهحسن : تمام يا عم وجيه كويس انك قولتلي ... بالله عليك اي حاجه تسمعها قولي عشان ارتب حالي و اعرف اتصرف وقفت كعادتها تنتظره في شرفتها حتي تراه ياتي ناحيه البنايه فيطمأن قلبها .....

وهو بدوره اعتاد ان يرفع عينه تجاهها و يبتسم حين يراها تنتظره رغم ان اليوم لم يبيت لديها و لكن قلبها العاشق يحثها علي ذلكصعد الدرج بسرعه دون ان يحدث صوتا فوقه و حينما وصل امام شقه عزه قلبه اخبره ان ينظر للاعلي و قد صدق حدثه حينما وجدها تطل عليه بوجهاا مشتاق ... فما كان منه الا ان يكمل طريقه اليها و حينما وصل امامها اعتصرها بين يديه وهو يلصقها فالحائط ثم يقبلها برغبه تكاد تقتله....

اما هي لفت يدها حول عنقه و تشبثت به ليرفعها للاعلي .... لبي رغبتها و حملها الي داخل شقتها و لم يكمل الي الداخل بل اغلق الباب و الصقها به و حينما مد يده يداعب اسفلها وجدها لا ترتدي شيئا و شبقها مسال علي ساقيها ... ف فصل قبلته و قال بتهدج : قد كده وحشك.... قبلته بقوه و قالت : هموووت عليك....

و هل له ان يترك حبيبته تشتاقه لا و الله هو فالاصل سيجن عليهااخذ يوزع قبلات محمومه فوق عنقها و مقدمه مقدمتها و يده تخلصت من بنطاله بعد ان حل حزامه و سحب سحابه ثم تركه يسقط ارضا دون خلعه و بدون سابق انزار اقتحمها بوحشه و هو يقول بجنون : واحد كده بسرعه لحد ما اطلعلك تانياخذت تتحرك فوقه بهياج و هي تقول : مش هاقدر اسيبك يا حسن.... عيزااااكتحرك اكثر داخلها وهو يقول من بين قبلاته : غصب عني... يا قلب ... حسن.... استحملي....

بحبك... بعشقك... انتي.... ندايااااهكذا صرخ باسمها المحبب له وهو يقزف حممه داخلها بعد ان اتت بمائها مرتانانزلها برفق ثم قبل جبينها و هي لفت زراعيها حول خصره و قالت بحزن : سامحني يا حسن انا عارفه ان دي انانيه مني .... بس مش قادره ... كنت واحشني اوووي ... و الغيره هتموتني .... امممم .... مش عارفه اوصفلك ازاي ضمها بحنان و قال : حاسس بيكي يا حبيبي مش محتاجه تتكلمي... ابعدها قليلا

ثم كوب وجهها بكفيه و قال : انا قولتهالك و هقولها تاني ... هما في حياتي انما انتي في قلبي ..... يا قلب الباشاماذا سيحدث يا تريسنريمتنساش لو عجبتك القصة تعمل لاف وتعليق برأيك في كومنت..وفولو لصفحتي الشخصية لو أول مرة تتابعني عشان يوصلك كل جديد..روايات كوكب السكرالناس اللي بتقول الاجزاء مش بتوصل في ميعادهاالاجزاء بتوصل في ميعادها للناس المتابعين للصفحة بساترك عشر ملصقان وتابعنا لباقي الاجزاء💜💜💜 •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...