اه اه اه حرااااااام بجد تعبت. أنا عملت إيه في دنيتي للعذاب ده. ارجعي يا ماما أنا ما شبعتش منك، ليه موتّي وسيبتيني. تبكي بشدة حتى تنام على نفسها. نتعرف على أبطالنا: حسناء: 17 عام، متوسطة الطول، تتمتع بقوة الشخصية والروح المرحة والجمال الذي لا يقاوم. كل من يراها يعشقها لجمالها وخِلقها الطيب. والدتها توفيت من شهرين بسكتة قلبية عندما علمت أن زوجها تزوج عليها وأخذ كل ميراثها وممتلكاتها.
الأب: حسن، 46 عام، إنسان مزاجي يجرى وراء شهوته. تزوج بامرأة 30 عام بعد أن استولى على ميراث زوجته وعاملها بقسوة لم تستحمل، توفيت. حنان: زوجة أبيها، 30 عام، كانت مطلقة وتحب الفلوس وتعمل المستحيل من أجلها. تزوجت حسن من أجل تلك الثروة رغم فارق السن. طارق: أخو حنان، شاب طايش وبتاع بنات، 25 سنة، متخرج ومش بيشتغل وعايش على حساب حنان. يلا بينا نبدأ الرواية. طارق: حنون حبيبتي. حنان: ما دام ابتديت بحنون يبقي عايز فلوس.
طارق: هو أنا ليا مين في الدنيا غيرك. (يضحك) حنان: بقولك إيه، لو نفذت اللي في دماغي يبقي ليك الحلاوة وهغرقك فلوس. طارق: يا نهار أسود، عايزاني أعمل كده؟ البنت صغيرة وملهاش في الكلام ده. حنان: انت هتعملي فيها الشريف؟ ما إحنا دفنينه سوا يا ابن أبويا. طارق: بس البنت دي في حالها وبتسمع كلامك، ما جاتش على اللقمة اللي بتاكلها يا حنان، وفي الآخر دي فلوس أمها.
حنان بعصبية: أمها اللئيمة طلعت كاتبة ليها فلوس وأراضي باسمها، يعني مش كل حاجة حسن خدها زي ما فهمني. وإحنا لازم نقف على وش الدنيا. (تضحك بشر) وبعدها نشوف هنخلص من حسن إزاي. مش عايزة شبابي يروح مع واحد زيه. طارق بضحك: ده انتي دماغك سم. تحبي التنفيذ إمتى؟ حنان: حسن هيرجع الساعة واحدة بالليل. تكون أنت معاها ومضيع شرفها، فاهم؟ هو بيدخل قبل ما ينام يبص عليها، عايزاه يشوفكم كده، وسيب الباقي عليا. ما إحنا لازم ناخد كله.
طارق: يا أختي اللي تشوفيه. أروح أجهز بقى، دي الليلة دي هتكون عنب. (يغمز لها وينصرف) تتصل حنان بأحد الأشخاص. حنان: أيوه يا حبيبي، عملت كل اللي قولت عليه. الشخص: .......... حنان: أيوه، خليتها شربت العصير وقعدت تعيط شوية زي كل يوم، والحمد لله نامت. والنهاردة هنفذ الخطة كلها، خلينا نخلص من القرف ده وناخد الفلوس كلها ونهرب. الشخص: ................
حنان: لا اطمن، طارق ما يعرفش أي حاجة بينا. هو هيعمل كده عشاني، وأهو ينوبه من الحب جانب. يالا هقفل معاك عشان طارق قرب يوصل. الشخص: ......... حنان: سلام يا قلبي. بعد دقائق. وصل طارق. فتحت له حنان. حنان: بقولك إيه، بسرعة عشان أبوها يوصل يلاقيكم. هههههه. طارق: حاضر. حنان: إيه الشنطة اللي معاك دي؟ طارق: شوية مشروبات لزوووم الشغلانة. بس انتي داهية، بعتي ليا رسالة من تليفونها إنّي أجيهالها. ده لولا إني متفق معاكي كنت صدقت.
حنان: أومال انت فاكر إيه؟ يلا عشان أساعدك وأقلعها هدومها. طارق: لا خليكي، أنا هعمل كل حاجة، وسيبني بقى أستمتع بالجمال ده بمزاج. حنان: طيب يا أخويا، بالهنا. (وتركته وذهبت لحجرتها) يدخل طارق ويفعل فعلته التي دبر لها. تستفيق حسناء لتجد نفسها بقميص نوم أبيض ملطخ بالدماء، والدماء على السرير. وتجد طارق بجانبها على السرير. تصرخ بقوة: إيه ده؟ حصل إيه؟ إزاي؟ حرام عليك.
على دخول والدها ليجد ابنته بهذا الوضع. يذهب إليها بكل غضب. حسن: أه يا بنت الـ... يا فـ... اجرة. جبتيلي العار. (ويمسك بطارق ويضربه عدة لكمات دون مقاومة من طارق) على دخول حنان. حنان: إيه؟ في إيه؟ حسن: إيه اللي حصل ده. حسن: اسأل أخوكي يا هانم، ولا انتي كنتي مدبرة ده معاهم؟ حنان ببكاء: أنا برضو، الله يسامحك. حسناء: والله يا بابا ما عملتش حاجة، أنا صحيت لقيته.
طارق: كدابة، هي اللي بعتت ليا رسالة وعرفتني إنها عايزاني، وهي اللي فتحت الباب ليا. حسناء: والله كدب يا بابا. (طارق يفتح تليفونه حتى يرى) رأي الأب الرسالة مسجلة برقم ابنته. حسن: أنا هقتلك وأشرب من دمك. طارق: إحنا بنحب بعض ومستعد أتجوزها حالا. حنان: أيوه، هو ده الحل بدل ما فضيحتنا تبقى بجلاجل. حسناء: والله أنا مظلومة، حرام عليكم.
حسن: انتي اخرسي خالص. بكرة المأذون هيكون هنا، خلينا نداري على فضيحتك. وانت يا زفت يا طارق تكتب كتابك عليها وتغوروا انتوا الاتنين، مش عايز أشوف وشكم تاني. حنان وهي تنظر إلى طارق بانتصار: أهدي يا حسن، وكل شيء يتصلح. يلا يا طارق امشِ وتعالى بكرة معاك المأذون. وانتي يا زفتة احمدي ربنا إن طارق هيصلح غلطته. (وتأخذ حسن وتخرج من الحجرة) حسناء ببكاء شديد: يارب، ماليش غيرك. أنا ما عملتش حاجة ولا بعت رسايل.
(وتقوم وتشعر أن جسدها كله يؤلمها، فالمسكينة لا تعلم أن المخدر ما زال مفعوله بجسدها) تدخل الحمام وتغير ملابسها وتخرج تصلي وتدعو الله أن يظهر لها برائتها. سمعت أذان الفجر، فكرت في الهروب، فهي لا تريد أن تعيش مع من ظلمها وقام باغتصابها. جمعت كل الأوراق التي تخصها، وبعض الأموال وذهبها والقليل من الملابس، وخرجت لتتأكد أنه لا يوجد أحد. فتحت الباب بشويش وأخذت حقيبتها وخرجت بلا عودة، فلا ملجأ لها إلا الله.
ذهبت إلى محطة السوبر جيت وركبت أول أتوبيس رأته دون أن تعلم إلى أين تذهب. وما أن ركبت وبدأ الأتوبيس بالتحرك، لم تشعر بنفسها حتى نامت مرة أخرى من تأثير المخدر. أدهم: إيه؟ في إيه؟ وقفت ليه؟ السائق حسين: مش عارف يا فندم، السيارة مالها. أدهم: اتصرف بسرعة، لازم أرجع القاهرة، عندي مؤتمر في لندن ولازم أسافر عشان أجهز أوراقي قبل السفر. السائق: الدنيا ليل ومفيش ميكانيكي هيكون فاتح دلوقتي. أدهم: أوف، طب والعمل.
السائق: إحنا قريبين من محطة السوبر جيت، ننتظر أي باص يعدي. اتفضل حضرتك سافر يا ابني، وأنا هانتظر للصبح وأشوف حد يصلح السيارة. أدهم بزهق: الظاهر مفيش حل غير كده. (وينتظر ليجد باص آتٍ نحوهم) يستوقفه له حسين ويصعد أدهم ليبحث عن كرسي. ليجد كرسي بجانب فتاة نائمة.
أدهم أبو المجد: من أغنى الأغنياء في المقاولات، يمتلك شركات للمقاولات ورثها عن والده. شاب طويل القامة، قمحى اللون، ذو شعر أسود وعيون عسلية، وسيم للغاية. منفصل عن زوجته ولديه ابن. يفتح أدهم اللاب توب ليباشر عمله، ليجد من بجانبه تصرخ بشدة وتحتضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!