ملك: هو إيه اللي إنت مخطط له يا مالك؟ مالك بصدمة: ملك!! ملك: إنت مخبي عليا إيه يا مالك؟ مالك بكذب: آه ده أنا كنت محضر لك مفاجأة، بس إنت كده كشفتيني. ملك بفرحة: إيه مفاجأة إيه؟ قول بسرعة يا مالك. مالك: اهدي يا بنتي، أكيد مش هقول لك إيه هي يعني. وبعدين إيه الريحة الغريبة دي؟ ملك وهي بتجري للمطبخ: يلاهوي، الأكل بيتحرق. مالك في سره: شكلك هتتعبيني معاك. مالك: طباخة شاطرة فعلاً. إيه ده، هي دي بامية؟
ملك: كانت بامية، وبعدين ثانية، إنت عرفتها إزاي؟ مالك: هاا.. آه، كنت أكلتها قبل كده في أمريكا ومعجبتنيش، كويس إنها اتحرقت. وعلى فكرة أنا أعرف أكل مصري كتير. ملك: والله إنت ما بتفهمش حاجة. مالك: إيه!! ملك: بص، الملوخية ما اتحرقتش، إحنا ناكلها. مالك: هي دي ملوخية؟ أنا اللي أعرفه إن الملوخية لونها أخضر مش أصفر. ملك: لا، ما أنا بنوع عشان ما تزهقش، وبعدين التغيير مطلوب. مالك: هتاكلي بيتزا معايا؟
ملك: هات لي معاك اتنين كريب وواحد شاورما. مالك: هتاكليهم لوحدك يا مفترية؟ ملك: إيه يا عم، إنت هتعد عليا من أولها ولا إيه؟ مالك: خلاص يا ماما، إيه يا حبيبتي، اسكتي شوية، خلاص هجيب لك اللي إنت عايزاه. ملك: خلصانة. "بعد نص ساعة" ملك: أنا خلاص شبعت، مش قادرة. مالك: ما هو طبيعي، ده إنت واكلة نص البيتزا بتاعتي كمان. ملك: لا، ده إنت أخ مش جدع بقى. مالك: بت، إنتي ما عندكيش مذاكرة؟ ما بتروحيش جامعة؟ ما بتخرجيش؟
قاعدة على طول كده؟ ملك: لاحظ إن كلامك جارح، وبعدين أنا النهاردة لغيت كل مواعيدي عشان حضرتك. مالك: طب أنا عندي مشوار كده هخلصه وأجي. ملك: هتروح فين وتسيبني لوحدي؟ وبعدين إنت متعرفش حاجة هنا في مصر. مالك: مش هتأخر، متقلقيش. وبعدين أنا كنت اتعرفت على واحد من الفيس وهنتقابل وكده يعني. ملك: تمام، بس متتأخرش. مالك: متقلقيش، أنا نازل، سلام. نزل مالك وفضلت قاعدة لوحدي زهقانة. فضلت أتفرج ع التليفزيون شوية لحد ما نمت مكاني.
*** في مكان آخر مالك: أدهم باشا بنفسه طلب يقابلني، أنا مش مصدق نفسي والله. أدهم: ما تستقلش بنفسك، إنت من أهم رجالتى يا مالك. وبعدين ده أنا اللي المفروض أفرح إني أخيرا شفت الشخص اللي الكل بيتكلم عنه وعن كفائته في الشغل. مالك: ده الشرف ليا يا باشا والله، ومتقلقش، أنا هشرفك. خلينا نتكلم في الشغل شوية، شحنة السلاح هتوصل بعد أسبوعين ولازم نجهز للصفقة دي كويس أوي.
أدهم: أنا مش عايز أي أخطاء، إنت عارف إن الصفقة دي أهم حاجة حاليًا. مالك: ما تخافش يا باشا، كل حاجة هتبقى تمام. أدهم: مكافأتك هتبقى كبيرة أوي عندي لما الشغل يخلص. مالك: كتر خيرك يا باشا، عن إذنك أنا عشان اتأخرت. (ده أدهم المنياوي، عنده ٣٤ سنة، أكبر تاجر سلاح والبوليس مش عارف يمسك حاجة ضده لأنه مبيسيبش أثر وراه) *** في بيت ملك "صحيت من النوم على صوت قفل الباب، عرفت إن مالك جه" مالك: إنتي نايمة كده ليه يا بنتي؟
ملك: كنت مستنياك، إنت اتأخرت كده ليه؟ مالك: مفيش، لفيت شوية مع صحابي ورجعت.. أنا هدخل آخد شاور بقى. ملك: تمام. دخل ياخد شاور وأنا قومت أروق البيت. سمعت صوت تليفون بيرن والصوت كان جاي من أوضة مالك. قولت أكيد مالك سمع الصوت، بس الموبايل فضل يرن لحد ما قفل، وبعدين رن تاني. دخلت الأوضة عشان أشوف الموبايل بس ملحقتوش وقفل، وبعدها بثواني جات له رسالة ع الواتس، اتصدمت لما شوفتها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!