الفصل 12 | من 12 فصل

رواية حطام زمرد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت سايحة بدمها بين إيديه. صرخ بأعلى صوته: لييييييييا! اطلبوا الإسعاف، اطلبوا الإسعاف! بالفعل الإسعاف جه وأخد زمرد، نبضها كان اقترب إنه يقف. حطام وهو ماسك إيدها: آسف والله، ندمان والله ندمان، سامحيني، سامحيني. وصلوا المستشفى ودخلوا أوضة العمليات. الممرضة وهي خارجة متعبة: المريضة حامل، محتاجين كيسين دم بسرعة، بسرعة! حطام بصدمة: انتي بتقولي إيه؟

الممرضة بتعب: احتمال كبير هنخسر الطفل، بس لو خسرناه هنضطر نشيل الرحم، لإنها أجهضت مرة وده أثر عليها. حطام وهو بيسند على الحيطة بيقع على الأرض وماسك راسه وبيعيط: يارتني كنت سمعت كلامك يا أميرة، يارتني كنت بطلت من الأول ومنعت الحرب دي، قتلت ابني بإيدي، زمرد عمرها ما هتسامحني. مكان جميل وكانت قاعدة ماسكة الكتاب. طفل صغير جنبها مسك إيدها: يلا يا ماما تعالي نرجع سوا.

زمرد مش بتستجيب: لا خلينا هنا يا روحي، بعيد عن العالم الوحش اللي برا، بعيد حتى عن أبوك. حضنته ودفنت راسها في حضنه: ياااه على الأمان. في غرفة العمليات كل الأجهزة وقفت. الممرضين وهما زعلانين: دكتور، المريضة ماتت. الدكتور: هاتوا جهاز الكهربا بسرعة. جرب مرة... تاني مرة. الدكتور وهو بيمسح العرق من جبينه: يلا آخر مرة. ... بيظهر ليها واحدة لابسة فستان زي الملاك: ارجعي يا زمرد. زمرد: انتي مين؟

أميرة: أنا أميرة، ارجعي لحطام، هو من غيرك هيموت. زمرد: هو موتني بالحياة يا أميرة. أميرة: حطام مكنش كدا، حطام آه ضحك عليكي عشان ينتقم، لكن والله اتغير معاكي. زمرد: حطام الانتقام عاميه، مكنش شايف حاجة غيره وخسرني. أميرة بتقرب عليها وبتمسك بطنها: لو مش عشان حطام، عشان ابنك، ارجعي. جرب للمرة التالتة، رجع ليها النفس. الدكتور بابتسامة: ربنا حكمته كبيرة، يلا كملوا شغلكم وهاتوا كيسين الدم بسرعة.

الممرضة: مفيش في المستشفى يا دكتور للأسف. حطام لف على كل المستشفيات وكل بنوك الدم، ولحسن الحظ لقي كيسين الدم، وبالفعل تمت عمليتها ونجحت. بعد مرور يومين بتفوق وهي متعبة، شافته في وشها، لفت وشها الناحية التانية. حطام: انتي حامل، كان لازم أقولك قبل ما أمشي. جاي يمشي، ندهت عليه: تمشي فين؟ حطام: هسافر، أحسن ما تشوفيش وشي تاني وتعيشي مع الطفل براحة. مشي من غير ما يسمع رد فعلها. مسكت بطنها بعياط: أبوك سابنا ومشي.

وبعدين مسحت دموعها: لازم يعرف قيمتي كويس أوي. بعد مرور 3 شهور اتحكم على معتز بالإعدام شنقًا. فاضلة شافت قبر بنتها وقررت تسافر لابنها وجوزها ومشيت من حياتهم كأنها مجتش. زمرد كانت في القصر، كل يوم كانت بتفكر فيه، بس حتة من قلبها مش مسامحاه. في يوم بليل سمعت صوت رجل تحت، خافت ونزلت وهي ماسكة خشبة في إيدها. قربت الخطوات على السلم، وهي كانت بتنزل بهدء، لحد ما كانت هتضربه، مسك إيدها ورفعها فوق ورجعها الحيطة.

النور أضاء: هتضربيني؟ زقته بعيد عنها: انت بتعمل إيه هنا؟ حطام كان نفسه يحضنها: جاي، أخدت كام حاجة وهمشي. زمرد بتروح تقعد في الصلاة: كويس، خدها وامشي. حطام كان جاي عشان يشوفها، بس عمل نفسه أخد حاجة ونزل. زمرد: إيه بقا، رايح فين كدا؟ حطام: مش قولت همشي. زمرد: حلو، واربي أنا بقا العيل لوحدي، مش كدا؟ حطام باستغراب: يعني إيه؟ زمرد: يعني مانت ماشي من هنا غير واحنا جايبين أحفاد، عجبك ولا مش عجبك. قرب عليها وبصدمة: سامحتيني؟

زمرد بجدية ماسكة إيديه: ال 3 شهور كانوا كافيين أريح أعصابي وأفهمك، انت كنت الانتقام عاميك، عاميك لدرجة طعنت في شرفي، بس في نفس الوقت لو أنا مكانك مش عارفة كنت هعمل كدا ولا لا، بس أنا مش عايزة ابني يكبر من غير أب وعايزاك تعمل كل جهدك عشان أسامحك. حطام بيشيلها ويتجه للاوضة: تعالي بقا عشان انتي وحشتيني. بعد مرور سنة جميلة حطام وهو بيشوي: أميرة، يزن، يلا يا حبايبي الأكل جاهز. زمرد بتيجي من وراه: أساعدك بحاجة يا حبيبي.

بيسيب الشواية ويبوسها من خدها: مالك احلويتي كدا. الولاد من ضهرهم: ركزوا مع بعض وسيبوا الأكل يسيّط. كلهم ضحكوا وبدأوا يجروا ورا العيال بضحك وهزار، وأخيرًا الضحكة زارت البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...