الفصل 37 | من 71 فصل

رواية حطمت قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم لولا

المشاهدات
17
كلمة
9,727
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ادم قام وقف بعصبية ومسك شعرها وأكمل بعصبية: "آه يابنت الكلب يا زبالة، يعني انتي فعلاً اللي عملتي كده؟ "ياروح أمك! شروق بوجع: "آآآه... آه... سيب شعري يا ادم! مالك فيه إيه؟ منت كنت معايا! آدم ضربها بالقلم وأكمل بعصبية: "معاكي إيه يا وس*خة انتي؟ فاكراني في يوم هشك في أخويا وأصدق مخطط عاملته واحدة زبالة زيك؟ شروق بعياط من مسكة إيده أكملت: "طب سبني... سبني وأنا ماليش دعوة بيكم تاني والله، وانسي إني شوفتك أو عملت أي حاجة."

آدم بضحك: "أسيبك؟؟ انتي هبلة يابت؟ ده وغلاوة اسر ودنا في قلبي هرجعك مطرح ما جيتي، بس الصبر." شروق بعياط باست إيده وأكملت: "أرجوك يا ادم، أنا مش هدخل في حياتكم تاني، بس أرجوك سيبني في حالي وارحمني." آدم بعصبية شد شعرها أكتر تحت صراخها وأكمل: "وانتي رحمتي مين؟ رحمتي مين؟ عاملة فيها شريفة ومحترمة ولعبتي بسمعة وشرف بنت عشان مخططك؟ عشان تنتقمي من اسر اللي أصلاً مغلطش في حقك؟ انتي فعلاً وس*خة وشمال! شروق بعياط:

"طب سبني، والله ما أذيكم تاني، أرجوك." آدم بضحك: "والله؟! انتي بتقولي والله وعايزاني أصدقك فعلاً؟ حتى العاهرات بقوا يعرفوا ربنا ويحلفوا بيه؟ انتي لو حاطة ربنا قدامك بس تتكسفي من قرفك! وضربها بالقلم وأكمل بعصبية: "عملتي كده إزاااي؟ اخلص! شروق بعياط:

"اتصلت بدنا، خرجت معاها، وخلت بنت أدتها فلوس، كلمتها هي واسر، وقالتلهم إنك عملت حادثة وجابتك عندها. فدنا وصلت الأول وخدرناها وقطعنا هدومها ودلقنا ألوان حمرا. بعدين جه اسر والبنت دي دلقّت على هدومه ميه وصممت لحد ما خلع قميصه ودخل الأوضة، فكّرك انت اللي جوه بس لقيت دنا بلحالة دي واتصدم. بعدين انت جيت لما كلمتك، وزيك اسيل عشان قولتلها إنه بيخونها." آدم بدموع وعصبية: "انتي إزاااي كده؟ انتي أييييه؟ شيطااااان!

منك لله يا شروق، ربنا ينتقم منك. بسببك وبسبب إني عايز أعرف الحقيقة، أنا جرحت أخويا الكبير وجيت عليه، أنا ومراته وخربتي حياتنا كلها. بس بعينك، اسر واسيل هيفضلوا لبعض، وبكرة اللي في بطن اسيل يجي ويقوي علاقتهم أكتر، ومش هيعدوا حتى يومين وهيتصالحوا. وكل اللي عملتيه ده بقي انتي لوحدك اللي هتدفعي تمنه وتتعاقبي عليه. وغلاوة اسر ودنا، هرجعك مطرح ما طلعتي! وأكمل بعصبية: "سعد! سعد أحد رجال اسر: "نعم يا ادم بيه." آدم بحدة:

"اندَهلي الـ 3 رجالة اللي برا." ورفعوا دخلوا. آدم زقها على الأرض وأكمل بخبث: "بصي بقى يا روح أمك، شايفه الأربعة دول؟ شروق بخوف وعياط: "مالهم؟ آدم: "قدامك حلين، ملهمش تالت. لاما الأربعة الحلوين دول يتسلوا عليكي." شروق بعياط: "إيه؟ لا طبعاً! آدم بضحك: "استني استني، هو أنا لسه كملت؟

ومتخافيش، أنا هطلع برا عشان مبحبش أشوف الكلام ده. محترم بعيد عنك طبعاً، بس هسيب موبايلي، طبعاً لازم نوثق اللحظة دي بما إنك خبرة بقى بالكلام ده والتصوير." شروق بعياط: "والتاني؟ آدم بخبث: "التاني... في واحد معروف كل يوم مع ست اسمه احمد كمال، في سن اسر أو أكبر بسنتين، بيجي في بار. أنا سألت عليه. شرطي التاني توقعيه وتجيبه هنا." شروق بعياط: "احمد كمال عارفاه من زمان." آدم بضحك: "مش بقولك خبرة؟

المهم يلا اختاري، أنا مش فاضيلك." شروق مسحت دموعها وقامت، فكت الروب ووقعته وراحت ناحية آدم وأكملت بدلع: "طب ماتخليك انت، ومش هتندم. ومن غير شوشرة." آدم بحدة رفع روبها وأكمل بعصبية وهو ماسك شعرها تاني مرة: "تعملي كده تاني مرة، والله هختار أنا وهخليهم يتسلوا عليكي وميسيبوش فيكي حتة سليمة. مش منهم أنا يا حلوة، ومش أي وس*خة من الشارع تحرك مشاعري. كل اللي بتعمليه ده مهزنيش، أنا مليش في الحاجة الرخيصة المستعملة."

وأكمل بضحك: "يابت ده انتي لو حملتي هنعمل تحليل DNA لأغلبية شعب سويسرا ورجال الأعمال اللي خدتيهم من أهلهم عشان نعرف أبوه! وقبل ما تتكملي اعرفي بتتكلمي مع مين... واخو مين هااا؟ ركزي على أخو دي بالذات. ومش ادم السيوفي اللي يبصلك، والله ولا حد محترم أصلاً وعنده نخوة ورجولة يبصلك." شروق بعياط: "أنا بكرهك... بكرهك انت واخوك." آدم ضربها بالقلم وأكمل بعصبية:

"سيرة المقدم اسر السيوفي متجيش على لسانك يا شمال، ومحدش قالك عايزين حبك. وبردو هتعملي اللي بقول عليه. وقعد وحط رجل على رجل وأكمل: "أنا لحد دلوقتي رحيم معاكي وسايبك تختاري، بس يظهر إنك هتستعبطي، وأنا الصراحة مش فاضي." وبص لرجّالته وأكمل: "سعد، شوفوا شغلكم." شروق بعياط: "لالا والنبي خلاص! آدم: "خلاص، استني يا سعد. ها، اختارتي؟ شروق بعياط:

"آه، هروح لأحمد وأجيبه هنا عادي، أنا أعرفه كده كده ولينا صداقة سوا من زمان، هو أول راجل في حياتي." آدم بضحك: "أوه، قولتيلي... أول واحدة يعني؟ ليه ذكريات ومعزة خاصة؟ ده بعدين مالك حزينة ليه؟ هي أول مرة يا شوشو؟ ده انتي خبرة في الكلام ده. وأنا مش عايز أكتر من إنه يجي هنا. أما مش بجبرك يعملك حاجة، مع إنه عمل خلاص. وقام وقف وأكمل: "هاتوها في المخزن لحد بكرة لما ننفذ." شروق بعياط:

"لالا، انت قولتلي مش هيجوا جمبي، أنا اختارت احمد." آدم بضحك: "لا مش هيلمسوكي، متخافيش. هناخدك عشان أنا مش سايب واحدة محترمة وليها كلمة، أكيد مش واثق فيكي، فـ ناخدك لحد بكرة. ومبسوطة أوي وإنتي بتقوليها اختارتي احمد؟ أخص! شروق وهي بتمسح دموعها أكملت:

"بس محدش يجي جمبي. أما احمد ميخصكش بقى، ده شغلي، وأنا واثقة إنك عايز احمد معايا هنا عشان هو بتاع ستات وكده، وعايزاه يأذيني، بس هو أصلاً يعرفني فمش هيجبرني على حاجة ويأذيني ويشمتك فيا." آدم بضحك أكمل: "ومين قالك عايزاه يلمسك؟ بس أنا هرتاح نفسياً لفكرته معاكي هنا. انتي شكلك اللي عايزاه بحكمه غني وحنيتي لذكريات الماضي. ده أول واحد بردو. ومتخليش حد يلمسها يا سعد." وأكمل بسخرية: "أصلها بنت بنوت ومحترمة." شروق بدموع:

"آدم، أنا بتكلم جد." آدم ضربها بالقلم وأكمل: "اسمي ميجيش على لسانك القذر. وأنا قولت كلمة هعملها. محدش هيتنيل يلمسك والله، ده أنا كنت خايف على رجّالتي تتوسخ بيكي. كويس اختارتي احمد، منتِ تعرفيه ومتعودة. جتك الارف! وبصق في وشها وأكمل: "زي ماهي بالروب، حطوها في المخزن. وأنا هجيب حاجة من جوه تلبسها بكرة وجاي وراكم. يلا خدوه بس ثواني." وطلع من جيبه منديل ورش منوم وحطه على مناخيرها في ظل صراخها لحد ما وقعت في إيد سعد. آدم:

"عشان متعملش شوشرة. خدوه وبسرعة على المخزن. ويااااكم حد يلمسها." سعد: "أوامرك يا ادم بيه." وشالوها ومشيوا. وآدم خد فستان من فساتينها القذرة ونزل ركب عربيته. *** في العربية، فونّه رن. آدم: "ايه يا سيلا؟ أسيل بتوتر: "ها، عملت إيه؟ آدم بفرح: "كل خير." وحكالها كل حاجة. أسيل بفرح: "حلو أوي والله، فخورة بيك يا دوما. بس ليه عايزها تبقي مع احمد ده في الشقة؟ آدم:

"عشان حق المقدم اسر بيه يجيبه بنفسه المرة دي، وهي دي مش حاجة جديدة عليها أصلاً. عايز اسر يشوفهم سوا في شقتها ويمسكها متلبسة المرة دي." أسيل وهي تعرف كده: "لا طبعاً." آدم بضحك:

"سوري، هي فكراني عايز أذلها لما أخلي حد يعتدي عليها، فاختارت راحتها. على الأقل احمد شبهها وتعرفه، وطلع هو أول واحد عملت معاه كده، فمش هيبقى معاها بطريقة وحشية زي الأربعة رجالة. بس هي متعرفش اللي مستنيها إيه، وإني مش قصدي القرف ده. أنا عايز بس اسر يشوفهم سوا ويقبض عليها. أما هي قذرة وما صدقت وهتخليه يقربلها، هي حرة، كده كده متعودة، وهو مش غريب عليها." أسيل بفرح:

"والله عاش يا دومي، ده طلع رجالة السيوفي كلها أذكية بقي." آدم بضحك: "عشان تعرفي بس. الأ اخبار سيادة المقدم إيه؟ أسيل بتوتر: "والنبي أنا قاعدة في الجنينة خايفة أطلعله، مش قادرة أحط وشي في وشه." آدم بتنهيدة: "هانت يا أسيل، خلاص وهيسامحنا لما يفهم عملنا كده ليها." أسيل بحزن: "يارب يا آدم، يارب." آدم: "حبيب عمو مش عايز أي حاجة من برا؟ أسيل بضحك: "لا، عايز عمو يجي وهو وماما يصالحوا بابا." آدم بضحك: "بس كده؟

طلبات الباشا الصغير أوامر." أسيل بضحك: "وافرض بنت بقى." آدم بضحك: "يبقى طلبات الأميرة الصغيرة أوامر." أسيل: "ربنا يخليك لينا يا دوما. المهم يلا بقى، متتأخرش." آدم: "عنيا حاضر. اطلعي انتي نامي يا أسيل، كفاياكي سهر." أسيل بضحك: "حاضر، ربنا يستر." آدم بضحك: "متخافيش، مش هيعبرك ولا كأنك دخلتي الأوضة. أخويا وأنا عارفه." أسيل بضحك: "أحييك على ذكائك وحفظك السريع." آدم بضحك: "عيب عليكي، يلا بقى سلام." أسيل: "سلام." ***

في أوضة اسر واسيل. أسيل دخلت لقيته قاعد على السرير ولابس بنطلون وعاري الصدر وماسك الفون. وباين على عينيه وملامحه إنه عيط كتير. أسيل دخلت خدت شاور ولبست قميص وسابت شعرها وراحت جنبه. في نفس اللحظة هو قام. راحت مسكت إيده. اسر بحدة: "أوعي." أسيل بدموع: "استنى ثواني." اسر بعصبية: "طب قولت أوعي." أسيل سابت إيده بدموع وراح، هو فرد الكنبة بقت زي السرير ونام عليها. أسيل راحت عنده وأكملت بدموع:

"والله من امتى مش بتنام جمبي انت؟ اسر... أسيل بدموع: "اسر! أنا بتكلم." اسر بحدة: "امشي من وشي عشان مش طايق أشوف وشك خالص. وقولتلك زيك زي أخواتي وتتحرمي عليا. إيه بقى القرف اللي انتي لابساه ده؟ أسيل بدموع وصدمة: "قرف!! طب يا سيدي، ولو نعتبر إنه قرف، ده رأيك. حتى لو انت شايف إنك زي أخواتي، أنا شايفة إنك جوزي وأبو ابني، وبراحتي ألبس اللي أنا عايزاه." اسر بحدة: "ده برود بقى؟ أسيل قعدت جنبه وأكملت بدموع: "لا، ده حب."

اسر بضحك: "تصدقي ضحكتيني؟ دي بقى إيه؟ كدبة أبريل؟ بس للأسف إحنا مش في شهر أبريل، فتبقى كدب وخلاص. وأكمل بعين يملؤها الدموع: "لأن اللي بيحب يا مدام يا محترمة مش بيشك." أسيل بدموع: "اسر... اسر بعصبية: "هششش!

ولا اسر ولا زفت. وحق دنا، أنا هجيبه من الكلب اللي عمل في أختي كده. أنا استحقرتك انتي وادم، ومش هترجعوا تعلو في نظري تاني. أنا لو وسخ كده، كان بقالي سنة برا، وقبلها سافرت كتير، كنت عملت اللي علمتوا. بس انتي فعلاً صدمتيني فيكي." وأكمل بسخرية: "يا أم ابني." أسيل بدموع: "هتفهم بعدين يا اسر." اسر بعصبية: "مش عايز أفهم حاجة، وغوري نامي." أسيل بدموع: "طب ممكن أنام جمبك؟ اسر بعصبية:

"ما قولت لا. وبعدين انتي محترمة، متناميش جمب خاين. لا، خاين إيه؟ أنا لو عملت كده في دنا أختي، مبقاش خاين، ده أنا أبقى حيوان ورخيص، زي ما ادم قال. خانك التعبير انتي يا أسيل، بس هو عرف يعبر." وأكمل بعصبية: "قومي، غوري من وشي." أسيل قامت بوجع ودموع وراحت نامت على السرير. اسر وهو بينام أكمل بحدة: "واعملي حسابك بكرة في معاد مع الدكتور. حجزتلك." أسيل بدموع: "منتا خايف عليا اهو. بتقسي عليا ليه؟ اسر بحدة:

"لا، فاهمة غلط يا بنت خالي. ده مش عشان جمال عيونك، ده عشان ابني أو بنتي اللي في بطنك." أسيل بدموع: "تشكر، كتر خيرك." اسر: "العفو." بعد شوية، اسر نام. وأسيل معرفتش تنام، فقامت راحت جنبه ونامت في حضنه وحطت إيديه عليها وبست خده وأكملت بدموع: "حقك عليا، كان يتقطع لساني يا نور عيني. ونامت براحة." *** في أوضة دنا. آدم دخل لقاها نايمة زي ماهي، راح بحزن باس جبينها وأكمل: "حقك عليا يا حبيبتي. ياريتني مسمحتلك تعرفيها أصلاً."

وجاب كرسي قدام سريرها وقعد ومسك إيديها وفضل يكلمها لحد ما نام من غير ما يحس. *** تاني يوم الصبح في أوضة دنا. دنا فتحت عينيها بتثاقل، لقيت آدم نايم قدامها. وفي ثواني كانت افتكرت كل حاجة حصلت وحضنته بسرعة وأكملت بخوف ودموع: "آدم... آدم... انت كويس؟ يا حبيبي، أنا قلقت عليك." آدم صحي بفزع وأكمل بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم! إيه يا دنا؟ صرعتي أهلي؟ يا حبيبتي، أنا زي القرد قدامك أهو." دنا بعياط مسكت وشه وأكملت: "فيه إيه؟

وعملت حادثة إزاي؟ وجبتني إزاي؟ وأنا مين خدرني ولبسني كده إزاي؟ وانت إيه اللي منيمك طول الليل هنا؟ آدم: "بسسس! اهدي! فيه إيه؟ راديو واتفتح؟ هفهمك كل حاجة. شروق هي السبب." دنا بصدمة: "شروق؟ إزاي يعني؟ آدم: "بنت الكلب! خلتني أشوفك في منظر زي الزفت مع اسر وكان فيه دم، والمنظر بيحكي إن اسر اعتدى عليكي." دنا بصدمة وعياط: "إيه؟ ليه؟ أنا حصلي إيه؟ واسر لا، مستحيل اسر يعمل كده أصلاً، ده أخويا الكبير." آدم:

"اهدي، اهدي، منا عارف، ماهو اسر معملش كده فعلاً." دنا بعياط: "أيوه، منا عارفه إنه مش هو. كده كده، بس حصلي إيه يا ادم؟ آدم حضنها وأكمل: "اهدييي، انتي زي الفل، محدش لمسك أصلاً. أنا هفهمك كل حاجة." وحكالها كل حاجة من أول دخول شروق عندهم البيت مع اسر ولحد الخطه. دنا بدموع: "شروق دي رخيصة أوي وتستاهل اللي هيجرالها. بس إزاي قدرتوا تجرحوا اسر كده؟ انتوا اتجننتوا إزاااي؟ آدم:

"افهمي، متبقيش غبية. لو مكنتش عملت كده، كان حقك انتي وهو هيضيع. مكنتش هعرف أجيب حق شروق دليل، وكانت هتفضل تحاول تأذيكي." دنا بدموع: "بس اسر صعبان عليا. ده كلام تقوله لأخوك الكبير؟ أخص عليك يا ادم بجددد." آدم باس جبينها ومسح دموعها وأكمل: "والله هصالحه، وهيجيب حقه بنفسه كمان." دنا بحزن: "يارب بجد. وكل حاجة تبقي كويسة." *** في أوضة اسر. اسر صحي حس إن في حاجة تقيلة عليه. بيبص لقي أسيل. نفخ بضيق وأكمل بحزن:

"بحبك برغم كل وجعك ليا يا أسيل. مش بضعف لحد أبداً، ولا عمري أبين ضعفي. بس انتي بالذات بضعف قدامك، حتى لو نجحت في إني أخبي ده." وأكمل بضيق: "قومي أسيل." وبيهزها لحد ما فاقت. أسيل بنوم: "إيه يا حبيبي؟ الساعة كام؟ اسر قام من الكنبة وأكمل: "10." وبصلها وأكمل بعصبية: "هو أنا مش قولتلك طالما شكيتي فيا تتحرمي عليا ليوم الدين؟ ولا فكراني بقول أي كلام؟ وقت غضب؟

لا، انتي عارفاني كويس. أنا مش عيل صغير عشان أرجع في كلمتي. حتى لو عشان بحبك." أسيل بدموع: "بس أنا مشكتش فيك يا اسر. عشان تنفذ كلامك وتحرمني عليك؟ وقامت حطت إيديها على رقبته وأكملت: "أنا حلالك سواء وافقت أو رفضت." اسر بسخرية: "آه فعلاً، مشكتيش. انتي كنتي بتهزري وأنا اللي مخدتش بالي." وبص على إيديها وأكمل: "وده إيه ده إن شاء الله؟ على أساس كده هتأثري وهتغريني؟ ونزل إيديها بعيد عنها. أسيل بضيق: "انت رخيم كده ليه؟

اسر بحدة: "احترمي نفسك ومتعديش حدودك وانتي بتكلميني." وراح ياخد هدوم من الدولاب. أسيل: "هتعمل إيه؟ اسر: "هتنيل آخد شاور. فيه مانع؟ أسيل: "لا. هعملك فطار." اسر: "لا، مش عايز فطار منك." أسيل: "ماشي، ياروحي. ثواني ويكون جاهز." اسر قفل الدولاب بعصبية وأكمل: "لا، ده برود بقى." وفعلاً أسيل غيرت هدومها ونزلت تحضر لاسر الفطار. عشق: "فين اسر؟ أسيل: "بياخد شاور. وأنا هحضرله الفطار." عشق: "ماشي يا روحي." *** في القسم.

آدم دخل عند ظابط كان طرف في قضية شروق. آدم: "ازيك يا حضرة الظابط؟ أنا ادم السيوفي، أخو المقدم اسر السيوفي. كنت عايز أعرف منك حاجة." الظابط: "اتفضل اقعد، أؤمرني يا ادم بيه." آدم قعد وأكمل: "لا، الأمر لله وحده. هو بس سؤال." الظابط: "اتفضل." آدم: "شروق محمد سلامة، اللي اسر دخلها السجن، خرجت إزاي؟ الظابط: "آه، دي خرجت بكفالة وجابت ناس من سويسرا شهدوا إنها كانت مخدرة أثناء ما حضرة المقدم صورها مع الشباب."

آدم قام وقف وأكمل: "تمام، تعبتك. وسلم عليه." الظابط: "لا، ولا أي حاجة يا ادم بيه." *** في أوضة اسر. الباب خبط. اسر كان خرج ولبس وفتح. اسر بحزن: "تعالي يا دنا." دنا دخلت وأكملت بدموع: "حقك عليا يا اسر." اسر مسح دموعها وباس جبينها وأكمل: "انتي هبلة صح؟ انتي مالك بكل ده؟ الغلط مش منك، ده كفاية عليا إنك جيتي هنا، لأن معناها إنك واثقة فيا، ودي بالدنيا عندي. وحياة دموعك يا دنا، هجيب الكلب اللي عمل فيكي كده وهعدمه العافية."

دنا بدموع: "أنا طبيعي أثق فيك يا اسر، انت أخويا الكبير وبتحميني، مش تأذيني. وبعدين متقلقش عليا، أنا كويسة ومحدش لمسني. الدكتورة قالت لآدم كده." اسر بفرح: "والله العظيم بتتكلمي جد؟ دنا بحب: "آه يا اسر، أنا كويسة." اسر بفرح: "الحمد لله يارب، الحمد لله. ده أحلى خبر سمعته النهاردة. نشكر ربنا يا حبيبتي إنك بخير." دنا بدموع: "اسر، اسمع. اسيل وادم، عشان خاطري." اسر بحزن: "مش عشان هو خطيبك تيجي عليا يا دنا؟

أنا أعرفك من قبل كده وبتعتبريني أخوك." دنا بدموع: "لا، والله هو فعلاً انت أخويا. ربنا يعلم غلاوتك عندي إيه، بس جرب." اسر بدموع: "دنا، لو ليا عندك غلاوة زي ما بتقولي، بلاش السيرة دي." ودخلت أسيل شايلة الأكل. أسيل: "تعالي يا دنا، افطري." دنا بحزن: "لا، أنا همشي." ومشيت. اسر بحدة: "مسك دراعها وأكمل: "هو أنا مش قولت لأهلك مش عايز منك أكل؟ أسيل بدموع: "طب لو مكالتش، أنا مش هاكل، وخلي ابنك يتعب بقى." اسر: "وده اسمه إيه ده؟

لوي دراع؟ لا يا حبيبتي، أنا دراعي مبيتوليش، وانتي عارفة إني أقدر أخليكي تاكلي وبالعافية لو أمكن. عادي." أسيل: "لا، هو مش لوي دراع، بس أنا بحب آكل معاك. أرجوك يا اسر، لو مش علشاني، وغلاوة اللي في بطنك عندك، لتعد وتأكل." اسر نفخ بعصبية وقعد وأكمل: "اتنيلي! أعد." أسيل قعدت وأكملت: "حياتي أنا يا نااااس." *** عند مريم وزين. زين صحي وعمل الفطار لمريم وحطه على السرير وراح يصحيها. زين: "مريم، انتي يابت حبيبتي، قومي بق."

مريم وهي بتقوم أكملت بنوم: "إيه يا حبيبي؟ فيه إيه؟ زين باس خدها وأكمل: "صباح النور يا عمري، قومي يلا، حضرتلك الفطار بنفسي أهو." مريم: "تسلم إيدك يا حبيبي. كنت تصحيني، تعبت نفسك ليه؟ زين وهو بيأكلها أكمل: "ده لو كل التعب عشانك، أنا موافق أتعب." مريم بابتسامة حب: "اممم، قول إنك بتردهاله؟ زين بضحك: "حاجة زي كده. بعدين إحنا واحد، مفيش بينا تعب والكلام ده." مريم بحب: "أكيد طبعاً."

وابتدوا ياكلوا ويشربوا العصير. بعدين خدوا شاور ولبسوا ونزلوا متجهين للمستشفى. زين: "أنا زهقت بصراحة من الوضع ده." مريم: "زهقت مني؟ أخص عليك." زين: "انتي عارفة قصدي، أنا زهقت من العلاج يا مريم، بجد." مريم بحب: "حبيبي، لازم يكون عندك صبر أكتر من كده. بعدين ده كفاية إننا بعيد عن كل الدنيا سوا. اعتبر نزوله المستشفى دي بنتمشى وهنرجع بيتنا تاني." زين بتنهيدة: "والله مش مصبرني على القرف ده غير وجودك في حياتي."

مريم حضنته وأكملت: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." بعد شوية في المستشفى. مريم طلعت تتكلم مع الطبيب المعالج. مريم: "لو سمحت يا دكتور." الدكتور: "اتفضلي." مريم: "هي حالة زين كده، إيه أخبارها؟ الدكتور: "والله يا مدام، أنا بعمل كل اللي عليا، والباقي على ربنا. والدكتور اللي هيعمل العملية لسه مجاش. بس نوعاً ما حالته بتستقر للعملية، بس متحسنش." مريم بحزن: "ونعم بالله. طب نسبة نجاح العملية دي إيه يا دكتور؟ الدكتور بحزن:

"للأسف، 50% زي نسبة فشلها برضه. فمش هقدر أقولك أي حاجة، بس ربنا يدخله." مريم بدموع: "ونعم بالله. يارب يا دكتور. شكراً." الدكتور: "العفو." ودخلت لزين. زين بخوف: "مالك بتعيطي ليه؟ مريم: "لا يا حبيبي، كويسة. بس شوفت بنت صغيرة عندها الكانسر، صعبت عليا." زين بحزن: "ربنا يشفيها يا رب." مريم بحزن: "آمين، هي وكل المرضى يارب." زين بحزن: "يارب يا حبيبتي." وأكمل في سره:

"مش مصدق إنك زعلتي من كده يا مريم، عينك بتكذب عليا، بس هي أكيد حاجة تخصني. أكيد عرفتي بنسبة نجاح العملية." *** عند عمرو وليان. ليان: "عمرو، قوم بقي، كفاياك نوم." عمرو بنوم: "يا لي لي، شوية وهقوم، مش قادر بجد." ليان وقفت على ضهره وأكملت: "هتقوم ولا أفضل أنط على ضهرك؟ عمرو بضحك: "خليكي كلك على بعضك، متجيش 40 كيلو." ليان بضحك: "نعم؟ لا، مش للدرجة دي. أنا بصراحة 62."

عمرو قام فجأة، فا ليان وقعت على السرير، فحاوطها بين إيديه وبقت تحته. عمرو بضحك: "اديني وقعتك أهو بقى. في واحدة محترمة تقف على ضهر جوزها بالطريقة دي وهي بتصحيه؟ ليان بضحك: "آه، أنا." عمرو بضحك: "بت، انتي خدتي عليا أوي. ليكون في علمك، فين لي لي الخجولة؟ ليان بضحك: "لي لي الخجولة مين؟ خلاص بقى، منتا اتدبست ياباشا، يخش أقلب جعفر بردو مراتك." عمرو بضحك: "لا، قعدتك مع مكة غيرت كتير." ليان بضحك:

"أنا طول عمري قاعدة معاها، مش دلوقتي بس." عمرو: "آه، بس اختلفت إنك شوفتي طريقتها مع سليم." ليان بضحك: "آه، ممكن. أوعي بقى وبطل قلة أدب، عايزة أقوم أنزل البحر زي مكة وسليم." عمرو بضحك: "مش بتقلدي مكة؟ اشربي بقى، مش هقوم غير لو عملتي زيها امبارح." ليان: "أعمل إيه يعني؟ مش فاهمة." عمرو شاور على خده وهو بيضحك: "... ليان بضحك: "آه، تبقي بتحلم وانت صاحي يا دكتور. مش البشمهندسة ليان حسام العمري اللي تتهدد."

عمرو وهو بيقرب منها أكمل: "خلاص، خلي." ليان بضحك: "لالا، والنبي، عايزة أنزل. أوعي." عمرو شاور على خده. ليان بضحك: "أوف، انت بارد أوي." عمرو بارد: "طب خلي." ليان بضحك: "لالا، خلاص." وباست خده وأكملت: "ممكن أقوم ألبس بقي وننزل؟ عمرو بضحك: "ماشي، عشان أنا قد كلامي." وبعد شوية، دخلت لبست مايوه شرعي وطلعت. ليان وهي واقفة قدام المرايا أكملت: "بقولك إيه ياروحي؟ لفي على وسطي الطرحة زي ده ولا الجيبة بتاعت المايوه؟ عمرو بضيق:

"هو بصراحة كدع ضيق وكده ضيق، بس أقولك؟ البسي الجيبة وفوقيها الطرحة وخلاص." ليان فتحت بوقها بصدمة وأكملت: "لا، بتهزر؟ بص، هو والله الطرحة بس قمر، آه." عمرو بحدة: "عايز تفهميني إن مش هتتنيل تلزق فيكي وإنتي طالعة من المايه؟ ليان بضيق: "طب بص، هلبس الجيبة وأنزل بيها، وأنا وطالعة هاخد الطرحة من على الشط ألفها عليا زي ما مكة هتعمل. قالتلي كده." عمرو: "والله أنا مش مقتنع، بس عموماً، هشوف. لو معجبنيش الوضع، هنكد عليكي."

ليان بضحك: "بطل رخامة. ها." عمرو: "طب يلا، بس دخلي شعرك حلو، وإنجزي." ليان: "حاضر، أهو." وعند مكة وسليم. سليم وهو في المايه أكمل بضحك: "يابت، هاتي إيدك، والله حلوة، مش ساقعة أوي." مكة بخوف: "لالا، انت عارف إن بخاف من البحر، مش هنزل." سليم: "خلاص، مش هفضل. هطلع أقعد معاكي. مدي إيدك، يلا." مكة مدت إيديها، فسليم شدها، فوقعت معاه. وأكمل بضحك: "جبتك بردوا." مكة بخوف اتعلقت في رقبته وأكملت بدموع:

"والله انت رخيم، أنا بخاف من البحر." سليم بضحك: "وأنا مستمتع بمسكتك فيا دي. دايماً." مكة بغضب: "والله أسيبك." سليم بضحك: "جربي." مكة سابته، خافت وحست إنها هتغرق، مسكت في رقبته تاني. سليم بضحك: "متقدريش تستغني عني كده أكتر من ثانية؟ مكة بخوف: "لالا، هاخد مقلب في نفسي." سليم بضحك: "والمايه ساقعة." مكة: "والله انت رخيم، والمايه ساقعة." سليم:

"آه، اهدي بس، مفيش غيرنا في المايه، والدنيا هادية خالص. استمتعي بالجو ده. هاتي إيدك." مكة بخوف: "لالا، خليني ماسكة فيك." سليم بضحك: "والله مش هسيبك، بس هاتي إيدك. أحضنيني." مكة بخوف: "اتلم يا سليم. حضن إيه بس؟ انت فايق وبتهازز؟ سليم نزل إيديها من على رقبته وحضنها وأكمل بضحك: "قصدي كده، واديني ماسكك، وإنتي مرتاحة أكتر بدل ما كنتي هتقفي فوق راسي بعد شوية." مكة بخوف: "آه، كده أحسن. بس المايه بتسحبني والله، أنا خايفة."

سليم بضحك: "يابت، انتي هبلة؟ أنا حاضنك، مش هسيبك. وأنا عارف إنك مبتعرفيش تعومي أصلاً، فسيبك بس من الخوف. بجد الجو قمرو." وجيه عمرو وليان ونزلوا سوا. عمرو بضحك: "يخربيتك، فيه إيه؟ مشبعتيش أحضن؟ سليم بضحك: "انت فاهم غلط، ده هي مش بتعرف تعوم، ولو سبتها هتغرق أصلاً." ليان بضحك: "آه، مكة فعلاً مش بتعرف تعوم، ولا مريم. أنا واسيل شوية." عمرو بضحك: "آه، فانت مستغل بقى؟ سليم بضحك: "الله ينور عليك. هو كده." عمرو بضحك:

"وانتي يا لي لي، مش بتعرفي تعومي انتي كمان؟ ليان بضحك: "غرقته في المايه." وأكملت بعصبية: "بعرف، واتلم يا ابن عمر." سليم بضحك: "اتعلمتي الشراسة دي منين يا ليان؟ عمرو بضحك: "ياباشا، أنا اتشغلت. مش دي قريبتك؟ بدلوها وهاتولي ليان اللي بتتكسف." ليان مسكته وأكملت: "نعم يااا عمري؟ تبدل ميييين؟ سليم بضحك: "يابنت الجزمة، أنا رأيي تتأقلم مع الوضع الجديد. وأكمل لمكة بضحك: "منك لله، هرموناتك نطت عند بنت خالك إمتى؟ مكة بضحك:

"دي حبيبتي دي، وبعتتلها بوسة في الهوا." وأكملت: "استمري يا قلب أختك." عمرو بضحك: "لينا الجنة." سليم بضحك: "ده كده كده." وقضوا اليوم سوا في ضحك وفرح وبهجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...