الفصل 2 | من 71 فصل

رواية حطمت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم لولا

المشاهدات
25
كلمة
3,529
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

عشق بعياط وعصبية: اااه تاني وتالت، لييه؟ محسسني إنه كلب أو خاتم وضيعته؟ ده ابنيي، فاهمين يعني إيه حتة مني تموت؟ بتندمي بدموع، فاهمين وحاسين؟ يا عشق! بعياط وعصبية: انتوا ولا فاهمين ولا حاسين، واتفضلوا برا علشان محدش يزعل مني. اسراء بدموع: طب اسمعي مني. عشق بدموع: اسراء، معلش سبوني لوحدي. برا! بدموع: يلا يا اسراء. اسراء بحزن: يلا. ومسحت دموعها وأكملت: يلا. وطلعوا وقفلوا الباب.

عشق بدموع: ااااه يارب، اااه من وجع قلبي. محدش فاهمني ولا حد حاسس بيااا بجد. وسرحت. فلاش باااك. عشق طلعت من الحمام ماسكة التيست وبتعيط. عشق بعياط: مراد! مراد بقلق: إيه يا حبيبي مالك؟ في إيه؟ عشق رفعت التيست وأكملت بدموع: أنا حامل. مراد بفرح: بتتكلمي جددددي؟ عشق بدموع: إنت فرحان على إيه؟ دي مصيبة. مراد برفع حاجب: ومصيبة ليه إن شاء الله؟ ما تكونش غلطت معاك ولا حاجة؟ عشق ضربته بخفة في صدره وأكملت: اتلم!

أنا أقصد إن معانا تلاتة وصغيرين. أنا مش قادرة أربي عيال بجد. هيبقوا أربعة لييه؟ أربعة أرنبة أنا. مراد بضحك: باس خدها وأكمل: واحلى أرنبة في الدنيا. وحط إيده على بطنها وأكمل: سواء اللي في بطنك أو اللي معانا، كلهم عيالنا يا عشق. وبعدين ربنا أراد. عشق: هنعترض. مراد: ونعم بالله. بس إنت مش زعلان؟ مراد بفرح: أنا هموت من الفرح! زعلان إيه بس؟ ده أنا كفاية عليا إنهم منك إنتي. لو 100 عيل هحبهم بردوا. عشق زقته وراحت على السرير

واتغطت ونامت وأكملت: اه، ما إنت مش عليك حاجة. 100 عيل قادرة على الحيوانات اللي معايا علشان أجيب 100. مراد بضحك: راح جنبها وخدها في حضنه وأكمل: خدي بالك إنك بتنكري مهمتي في وجود العيال دي وبتقوليلي مش عليك حاجة. عشق بضحك: طب اتلللم! ها، علشان ما أسيبش الأوضة وأروح جنب بناتي. مراد بضحك: ضمها ليه وأكمل: على إيه بس، ما إنتي كده كده متحصنة بالحمل. عشق بضحك: مرااااد! مراد بحب: باسها وأكمل: قلب مراد وعيون مراد.

عشق حضنته وأكملت: بحبك أووي يا مراد. مراد: وأنا أكتر. بعد 9 شهور. في أوضة عشق. عشق بتعب: اااه اااه، الحقووووني! اااه! سمعها طارق، ابن عم مراد وشغال معاه. طارق بخوف: دخل وأكمل: مالك يا عشق؟ فيكي إيه؟ عشق بعياط: اااه، بولد يا طارق! الحقني، مش قادرة. طارق بخوف: حاضر حاضر. وشالها ونزل بيها وركبها العربية. عشق بعياط: كلمي مراد! اااه، كلميه، خليه يجيلي يا طارق. طارق: حاضر حاضر، اهدي. هتصل بيه حالا، توصلي بس المستشفى.

وبعد شوية. طارق وصلها المستشفى واداها للدكتورة واتصل بمراد. وبعد شوية. فاقت عشق من العمليات. عشق بتعب وهي بتفتح عينيها: اااه اااه، ورايحة تقوم. أدهم: اهدي، اهدي على مهلك. وسندها. عشق بتعب: تسلم يا أدهم. فين مراد وفين ابني؟ إيمان بدموع: ارتاحي يابنتي ونتكلم شوية كده. عشق بتعب: ارتاح إيه ونتكلم في إيه يا ماما؟ بس خلي مراد يجي ويجيبلي ابني. عايزة أشوفه. الممرضة دخلت وأكملت: كفنا الطفل يا مدام. تعالوا علشان تستلموا.

عشق بدموع وصدمة: طفل مين اللي كفنته؟ طارق بعصبية: إنتي غبية، مبتفهميش خااالص. مازن: خلاص يا طارق. اتفضلي غوري انتي. عشق بعياااط: مين اللي اتكفن يا أدهم؟ حد يرد علياااا؟ ابني فين وجوزي فين؟ أدهم بدموع: مراد عمل حادثة يا عشق وهو جاي. علشان كان سريع وحالياً في العناية المركزة. عشق بصرااخ: إيييه؟ عمل حادثة؟ أوعي، قومني ليه! أوعي يا أدهم، سبني! أدهم بدموع: مينفعش، إنتي جرحك لسه متخيط، مينفعش تتعبي نفسك وارتاحي.

عشق بعياااط: ارتاح منين؟ هتيجي الراحة وجوزي في العناية؟ وفين ابنييي بقي؟ حد يرد عليا! أدهم بدموع: عشق، إنتي مؤمنة بالله وعارفة إن كل حاجة بتحصل لينا قضاء وقدر. وادم ربنا اختاره يكون ملاك من ملايكة الجنة. عشق انهارت عياط وأكملت: إيييه؟ إنت بتقول إيه؟ ابني ماااات؟ مااات من قبل ما أشوفه ومن قبل ما أفرح بيه؟ ماااات؟ لا! أكيد بتهزر! لاااا ياااارب مش قاااادره! ابنيييي! لاااا، كنت أموت أنا يارب وهو يعيش!

مش أتعب 9 شهور وأولد وتاخده مني؟ طب أدتهوني ليييه؟ ااااااه! وجوزي كمان اللي عمل حادثة! أنا ليييه مش مكتوبلي أفرح؟ ليه الهم دايما محاصرني؟ ليه بختي قليل في الدنياااا؟ ليييه أنااا؟ عايزة جوزي وابنييييي! عايزااااهم! هشام بدموع: قرب منها وباس راسها ومسح دموعها وأكمل: استغفري ربك، حرام اللي بتقوليه ده. وحقك عليا متعيطيش، دموعك غالية. وادم ملاك في الجنة يا عشق، ومراد هيكون كويس بإذن الله.

عشق حضنته وأكملت بعياااط: تعبت يا هشاااام، تعبت أووي. مش قادرة أتحمل أي وجع أو صدمات تاني، خلاص. نفسي أموت وأريح. مازن بدموع: واحنا وإسر ومكة ومريم ومراد هنعمل إيه من غيرك يا عشق؟ بعد الشر عليكي. عشق بدموع: أنا تعبت يا مازن وعايزة أموت علشان أرتاح. الحياة بقيت صعبة أووي والواقع مؤلم. الممرضة دخلت وهي شايلة ادم بحزن وأدته لإيمان وأكملت: البقاء لله. عن إذنكم. إيمان بدموع: ربنا يرحمك يا نور عيني. عشق بعياط:

فتحت إيدها: هاتيه أشوفه. طارق بحزن: بلاش يا عشق. عشق بعياااط: أرجوكم، دي أول مرة وآخر مرة. أدهم خدوا من إيمان وراح اداه لعشق. عشق بعياط: سبتني ليه يا ادم؟ هو عشان أنا عيطت لما حملت أنت عاقبتني؟ صح؟ بس مراد ذنبه إيه؟ كان فرحان بيك أوي. وأكملت بضحك: وأنا والله بحبك أوي وكنت بكلمك كل يوم وجبتلك هدوم حلوة أووي. ومسكت الشنطة اللي جنبها وطلعت منها هدوم وأكملت بدموع: بص بص، حلو إزاي ده؟ بابا اختاره. ولو مش عاجبك نجيب غيره.

وانهارت عياط وأكملت: بس ارجوك متمشيش. ارجووووك يا ادم، بلاش توجع قلب ماما كده. أنت حتة مني يا ادم. وأنا والله بحبك، كنت بهزر. وحياة مراد، أنا فرحت بيك وإخواتك فرحانين بيك بردو. وبابا مجرد ما يشوفك هيبقي كويس، بس بلااااش تمشي يا ادم. ارجوووك، بموت يا حبيبي والله. وابتدت تهزه بانهيااار: أنا اسسسف يا ادم، قووووم بقي، قووووم! اااااه ياااارب، قلبي واجعني اووووي. هشام راح خد الطفل اداه لإيمان

وخدها في حضنه وأكمل بدموع: بس بس، اهدي يا نور عيني. ادم ملاك في الجنة يا حبيبتي. ادعيله بالرحمة واستغفري ربك، مينفعش الكلام ده. عشق بعياط وهي في حضنه: تعبانه يا هشام، تعبااانه أووي بجد. مش مكتوبلي يكملي فرحة أبداااا. وكل اللي بحبهم يا بيمشوا ويسبوني يا بيتأذوا. أنا ليه بختي قليل في الدنياااا كده؟ لييه؟ مش مكتوبلي أرتااااح بقي؟ تعبت تعبتتتت وعااايزه ابني وجوزييي، عايزااااهم! وبصت

لهشام برجاء ودموع وأكملت: ارجوك يا هشام، متدفنش ادم ده صغير أووي وهيخاف لوحده في القبر. ارجوك متدفنش ابني، مش عايزاه يدفن! لااااااااا! أنا مش عايزاه يدفن! أقولك، خد قلبي، خليه يعيش بيه وأنا أموت. ارجوك يا هشااام، مش قادرة أشوفه كده، مش قادرة. اومال حملت 9 شهور وتعبت وولدت ليه؟ وفي الآخر يمشي؟ لاااا، لاا، مش هقدر استحمل. طارق بدموع: دكتورة! دكتوره! الدكتورة: أيوه نعم؟

طارق بحزن: ادي لعشق حقنة مهدئة، أعصابها تعبانة أووي ومش هينفع كده على الجرح. عشق بعصبية: لاااا! محدش يقربلي! أنا عايزه أقوم أشوف جوزي وأشبع من ابني! لا يا هشام، سبني! ارجوك متخليهاش تديهاني! هنام! ارجوك! هشام بدموع وهو واخدها في حضنه وماسك إيديها أكمل وهو بيبوس راسها: حقك عليا يا نور عيني، بس لازم تهدي دلوقتي علشان متتعبيش. ومراد كده كده لسه مفاق.

عشق بعد ما الدكتورة ادتها الإبرة وطلعت أكملت وهي صوتها بيوطي تدريجياً: أنا عايزة ابني. وجوزي يا هشام. وغمضت عينيها. بعد شوية. عشق فاقت، لقيت إيمان وندي واسراء وياسمين نايمين والرجالة مش موجودة. قامت وخلعت الكانيولا واتسندت على الحيط وبدأت تطلع من الأوضة رايحة عند مراد. الممرضة: مينفعش كده يا مدام عشق، تتعبي. عشق بعصبية: وإنتي مالك إنتي؟ خليكي في حالك.

وهي ماشية شافت ست في أوضة الطفل بتعيط معاها. وقفت بصتلها بحزن ودموع. وأكملت: ماله بيعيط ليه؟ الست: أصل أنا صدري مبينزلش لبن لسه وهو شكله عايز يرضع. عشق بتعب: دخلتلها وأكملت بدموع: أنا ممكن أرضعه، هاتيه عنك. الست: لا يا مدام، واللي إنتي ولدتي يرضع إزاي؟ عشق بدموع: ابني عند اللي خلقه. هاتي الولد عنك. وعشق مسكته وقعدت وحطت ملاية على نفسها وابتدت ترضعه لحد ماسكت خلاص. بعد وقت صغير. طارق كان معدي وشافها.

طارق بنهج: قلقتنا عليكي يا عشق. بندور عليكي. يلا، مراد فاق. عشق بفرح: بجد؟ طارق: اه، يلا. عشق قامت بالطفل وبوست راسه وأدته لمامته وأكملت بدموع: خلي بالك منه، أرجوكي. الأطفال بتحس، لو زعلتيهم. وربنا يخليهولك. بسم الله مشاء الله، زي القمر. الست: شكرا بجد، تعبتك. وطارق سندها وراحوا أوضة مراد. عشق مجرد ما شافته جريت في حضنه وهو ضمها ليه أكتر وأكملت بعيااط: ابننا يا مراد، ادم ماااات! ااااه يارب! ملحقتش أشبع منه يا مراااد!

مراد بعياط وهو بيطبطب على ضهرها: بس يا حبيبي، اهدي، اهدي. الحمدلله إنك إنتي بخير. نشكر ربنا على دي نعمة. وأنا والله موجوع زيك زيك، بس اللي مصبرني إنه ملاك في الجنة. أنا المهم عندي إنك محصلكيش حاجة. عشق وهي حضناه: خوفت عليك يا مراد، خوفت تسبني زي ماما وبابا وادم. خوفت اوووي. مراد: اهدي يا حبيبتي، اهدي. أنا جمبك. هوووووبا! عشق بعياااط: هو أنا هنساه بسهولة يا ادم؟ ولا عمري هنساه يا ابن قلبي. أنت حتة مني يا نور عيني.

في المستشفى. مراد: تمام، يعني هيعملوا العملية دي إمتي؟ شرين: سمعت إنه بعد كام يوم. مراد: تمام. محدش يعرف غيرنا الكلام ده، علشان نمسكهم متلبسين ونخلص من أم الحوار ده ونعرف مين وراهم. أدهم: طب يلا يا مراد، مش خلصنا ولا إيه؟ ندي مستعجلة. بتقولي إن عشق تعبت تاني. شام بحزن: ما صدقنا جبنالها دكتورة وخرجت من التعب النفسي اللي كانت فيه. عشق بترجع تاني لنفس الوضع. مراد بسرعة: طب يلا، يلا علشان أروحالها.

وطلعوا كلهم متجهين لفيلا السيوفي. في الفيلا. مراد: فين عشق يا ماما؟ إيمان بحزن: في أوضتكم. طلع مراد عند الأوضة ودخل. مراد بدموع: عشق! عشق بتعب باين عليها أكملت: نعم يا مراد. مراد بحزن: قومها من الأرض وأكمل: عايزة نجيب زي ادم؟ نجيب، بس هتفضلي عايشة على ذكراه وتتعبي نفسك كأن معندناش أولاد. عشق بعياط: إنت عارف إنه زعلانة عشان شوفته ومسكته ومقدرتش أخليه يفضل معايا. مش عشان عايزة غيرهم. مراد بحزن: سند

جبينه على جبينها وأكمل: عارف يا عشق، وعارف إن ربنا أراد كده. واللي إنتي بتقوليه ده اعتراض. عشق بعياط: حضنته جامد وأكملت: تعباااانة أووي يا مراد. مراد بدموع: بعد الشر عليكي من التعب يا نور عيني. اهدي يا حبيبي، اهدي. وشالها نيمها على السرير وخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها لحد ما نامت وباسها وغطاها ونزل. إيمان بحزن: ها، نام؟ مراد

بتعب وهو بيقعد على الكرسي: اه، والظاهر إنها مش هتنسى ادم مهما يحصل. حتى لو قدامنا بقيت كويسة، بس هتفضل من جواها في وجع. الباب خبط وكانوا الأطفال. فتحتلهم نديم. مراد بابتسامة: أهلا أهلا بحبايب بابي اللي أول يوم مدرسة ليهم النهارده. مريم ومكة حضنوه وباسوه في خده وأكملوا: حبيبي يا بابي. شام: ها، إيه الأخبار في المدرسة؟ مريم: زي الفل. مكة: اه، كانت حلوة واتصاحبنا على بنات حلوة.

عزة بضحك من وراها: هو إنتي في أحلى منك يا مرات ابني؟ مراد بضحك: إيه العشم ده؟ مين قالك هوافق؟ شام بضحك: والله أنا أديلك عشق تنفخك لو عرفت إنك رفضت ابني. مكة: اسكتوا! بتتخانقوا على إيه؟ هو أنا وافقت؟ الكل ضحك عليها بشدة. ومراد أكمل بضحك: مش قادر، بجد. يخربيت كده. طب إنتي رأيك إيه يا ست مكة؟ مكة: حطت صابعها على دماغها وأكملت كأنها بتفكر: اممم اممم... بعدين ضحكت وقالت: موافقة. مراد بتمثيل حزن: هتسيبي بابي؟ مكة بحزن:

حضنته: لا، اتجوز هنا. مراد ضحك وأكمل: مش طبيعي بجد اللي بيحصل ده. إيمان بضحك: ربنا يخليهم لكوا. مراد: اهو تعرفي، مريم أكبر بدقيقتين من مكة. أنا طلعت مريم الأول من عشق. بس تعرفي، صدق المثل اللي قال: اللي أكبر منه بيوم يعرف عنك سنة. اهو دول دقيقتين بس، واحدة عاقلة وواحدة طقت منها خالص. مريم بحب: أي لف يو داد. مراد بحب: شالها وأكمل: قلب داد إنتي. مازن: مالك يا اسيلا؟ سيل بحزن: مفيش يابابي. اسر بعصبية: لا في.

مراد بعصبية: ولد، وطي صوتك وإنت بتتكلم. إحنا هنستعبط ولا إيه؟ اسر: أسف يابابا، بس... فيمازن: إيه؟ اسر: في ولد ضايقها وشدها من شعرها وفضلت تعيط. روحت أنا ضربته وقولتله لو كلمها تاني هكسره. شام بصدمة: لا جدع زي اللي جابك تكسره خالص. مراد فتح إيده وأكمل: تعالي يا اسرا. اسر: راحله وأكمل: نعم؟ مراد بحب: أنا فخور بيك إنك مسمحتش لحد يضايق بنت عمتك، بس بعد كده قول للمدير. متضربش حد. مازن: بنت خالك لو سمحت.

مراد بضحك: بنت خالك؟ وإنت كنت قد المسئولية؟ كل مرة بتكبر في نظري أكتر بتفكيرك وطريقتك يا حضرة الظابط. اسر حط إيده عند دماغه كأنه بيعمل التحية وأكمل بمرح: تحت الطلب يا فندم. فكلهم ضحكوا. مازن: طيب يا سيلا، مضايقة ليه؟ ما اسر جابلك حقك. سيل بحزن: عشان الولد هدددده يضربهم. مراد: ابني ميتخافش عليه، متقلقيش يا قلب خالك. شام بضحك: ما بيقولك هيكسره. بلطجي زي أبوه نازل ضرب في كل الناس. مراد بضحك: يوووه، إنت لسه منسيتش؟

شام بضحك: أنسي مين؟ هو اللي عملته يتنسي؟ مراد بضحك: كنت تستاهل ولالا؟ شام: أستاهل بصراحة. مراد بضحك: بس اديك اعترفت. عزة: طب يا حبيبي، هتروح ولا إيه؟ شام: اه، يلا. إيمان: استنوا بس. بما إنكم كلكم هتنـ... مراد: لا، حسام لسه مجاش من السفر. حتى ليان مراحتش المدرسة النهارده. إيمان: طب لما ييجي نقوله. دلوقتي مش كلنا جبنا الفيلا دي؟ انتوا مش قاعدين معانا ليه؟ مازن: مش وقته. ننقل اسيل تاخد الإجازة وننقل.

مراد: هي مش مستاهلة. هدومكم بس. يعني. شام: والله أنا مكسل. مراد: يابني همد إيدي عليك. إيمان: ولد منك ليه؟ روحوا هاتوا هدومكم وتيجوا، هتنقلوا هنا خلاص. وحسام أنا هرجعه من السفر على هنا. وإنتي يا نديم... نديم: نعم يا ماما؟ إيمان: خدي عزة واسراء واعملوا الغدا علشان أختك نايمة والرجالة هتجيب الهدوم وتيجيه. شام: حكم القوي. أدهم بضحك: تقدر تتكلم؟ مازن: محدش يقدر.

إيمان: اه، إنتوا كل يوم بتنزلوا. وأنا لو عشق نايمة ببقى أنا وندي بس البنات يسلوني. وأكملت بصوت عالي: واعملوا أكل زيادة، هتصل بعايدة أعزمها هي وعمر. البنات ماشيين. إيمان: يلا، انتشروا. وفعلاً بعد شوية الرجالة راحت جابت الهدوم ونقلوها، كل واحد على أوضته. ونزلوا قعدوا سو في المكتب لحد ما الأكل يجهز. والأطفال كانوا في الجنينة بيذاكروا. والباب خبط. إيمان: أيوه جاية، أكيد عايدة. وفتحت واتصدمت لما شافت طارق.

حسن بابتسامة: إزيك يا إيمان؟ إيمان بقرف: أهلا. طارق بمرح: طب أنا مدخلش يا مرات عمي؟ إيمان: إنت قلب مرات عمك. ادخل. مراد في المكتب. وراح طارق ناحية المكتب. حسن: مالك؟ كأنك شفتي عفريت. إيمان: قصر يا حسن، أنا لو بدخلك بيتي فعلشان طارق ومراد صحاب جدا ومش بيحقدوا على بعض زي ما إنت كنت بتحقد على أخوك. حسن: والنبي بلاش المواعظ دي ودخليني بدل ما أنا واقف. إيمان بقرف: ادخل. في المكتب. طارق: الله، طب وجيت قولت أفاجئكم.

مراد بحب: أحلى مفاجأة. وحضنه وسلم عليه وقعد. شام: إيه الأخبار؟ طارق: زي الفل. أدهم: ها يا مراد، كده كلنا اتجمعنا. كنت عايز تقول إيه؟ مراد بتنهيدة: جماعة، أنا عايز أجيب حقي زي ما أنا قولت وهجيب حق كل روح راحت. وده مش هيحصل غير لو اتعاونا سوا. طارق بستغراب: طب الناس، إحنا فاهمين وبنشتغل على ده. إنت إزاي يعني؟ مراد بحزن: أنا شاكك إن ادم حد خنقه، مش نزل ميت زي ما قالوا. الجميع بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...