مالك بعيون جحيم: نعم يا روح أمك.
ولم يعطيه فرصة التحدث، لكمه في وجهه.
لكمة أوقعته أرضاً، ثم سحب وعد من يدها إلى السيارة.
مالك بزعيق: ادخلي.
وعد كانت مرعوبة منه أوي في العربية.
مالك كان سايق بسرعة كبيرة أوي.
وعد: مالك هدي السرعة يا مالك، هنموت. هدي السرعة.
فجأة مالك ضغط فرامل وقال من غير ما يبصلها: نزلتي ليه؟
وعد بخوف: الاص...اصل...كان...ف...ي.
مالك بنرفزة وباصصلها: إيه؟ دلوقتي هتتهتهي؟ ومن شوية كنت واقفة عادي.
وعد بدموع وشهقات متقطعة: كان في بنت محتاجة مساعدة، ساعدتها وجيت أدخل العربية، خبطت فيه وهو قال اللي قالوا، وكنت همشي ومش هرد، بس انت جيت.
مالك لاحظ دموعها وخوفها.
مالك: طب خلاص، بس المفروض كنت تسمعي كلامي.
وشدها لحضنه.
وعد كانت بتحضنه وهي بتعيط وهو بيقول: أنا آسف، خلاص.
وعد هديت، وأخدت بالها إنها في حضنه.
بعدت بسرعة، ووشها كان زي الطماطم بالظبط.
مالك: مكنش حضن علشان تحمري كده.
وعد بكسوف: يا...يالا نروح.
مالك: انت تأمرِ.
~~~~~~
في البيت.
وعد كانت نازلة من عربية مالك.
مالك: وعد، خدي بالك من نفسك.
وعد بكسوف: حاضر.
ومشيت، ومالك فضل واقف بالعربية لحد ما دخلت الفيلا.
وعد كانت داخلة بابتسامة على وشها.
كارما بغمزة: هو عربية أبه مالك بتفرح كده؟
وعد: بس يا باردة.
وضَحكوا هما الاتنين.
~~~~~~
في الشركة.
مالك: سوزان، هاتيلي ورق آخر صفقة اللي خدناها من شركة العراقي.
سوزان: حاضر يا أستاذ مالك.
زايد دخل مكتب مالك.
مالك: أنا هتجنن يا جدع.
زايد: يا عم الصفقة عادية، ما تعملش كل العداوة دي.
مالك: عارف إن فيه حاجة مش مظبوطة، وهو ليه عداوة تانية، بس طلبت الملف علشان أقرأه وأتأكد أكتر.
باب المكتب خبط.
مالك: ادخل.
سوزان: مالك بيه، اتفضل الملف.
مالك: تمام يا سوزان، اتفضلي.
سوزان: حضرتك كنت اتكلمت معايا إن إني مضطرة أسافر شهرين، وجبت بنت مكاني.
مالك: تمام، قوم شوفها يا زايد.
زايد: أوامرك.
يالا يا أستاذة سوزان.
طلعوا، ومالك بدأ يقرأ في الأوراق.
******
سوزان: أستاذ زايد، دي زهرة بنت عمي.
زهرة: أهلاً بحضرتك.
زايد: (إيه العسل ده) أهلاً بيكي.
زايد: طبعاً انتي هتبدأي من بكرة، لأن سوزان هتقعد.
زهرة: إن شاء الله.
عن إذنكم.
زايد لسوزان: هي نقلة جديدة؟
سوزان: أيوا، هي لسه في آخر سنة إدارة أعمال.
زايد: آها، طب تمام، روحي على شغلك يالا.
سوزان: عن إذنك.
زايد لنفسه: زهرة حلوة أوي اسمها وشكلها كمان، أما نشوف طباعك يا ست زهرة عاملة إزاي.
~~~~~~
في المساء.
الكل كان بياكل، ومالك كل شوية يبص لوعد، ووعد كانت كل أما تبصله تفتكر اللي حصل الصبح وتتكسف أكتر.
الجد بانتباه ليهم: فيه حاجة عايز تقولها يا مالك لوعد ولا إيه؟
مالك: لأ يا جدي، ليه السؤال؟
الجد بمكر: مش عارف، حاسك عايز تقول حاجة.
مالك قال: لأ، مفيش حاجة.
كنت عايز حضرتك بس ضروري.
**في المكتب**
الجد: فيه إيه يا مالك؟
مالك: صاحبي جاسر ليه معاديني؟ ماله؟ انت أكيد عارف؟!
الجد: بص يا ابني.......
مالك: إزاي يعني؟ إزاي مش بمزاجكوا؟! لو عرف إن وعد بنته أكيد هيأذيها؟!