تحميل رواية هي التي اوقعتني بقلم هاجر محمد pdf
بقلم هاجر محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مش عايز وهو مش غصب. إبراهيم: مالك، ما تعليش صوتك على جدك. مالك بضيق: مش هتجوزها، مش هتجوزوني على مزاجكوا. الجد: أنا قلت كلمتي، ودا اللي هيحصل. مالك: مش ذنبي، لا موت أهلها ذنبي، ولا أنها معدش ليها غيركوا ذنبي. أنا ماشي، عندي شغل. إبراهيم: مالك! الجد: سيبه، هيتغير وهو اللي هيغير رأيه. مش هو مش عايز يتجوزها. هنشوف. سمية: طب هتوصل امتى؟ الجد: أهي قلب جدو جت أهي. جريت وحضنته. وعد: جدو حبيبي، وحشتني أوي. ومعدليش غيرك وادم بس. إبراهيم: إزاي دا بقى، وباباكي راح فين؟ وعد: حبيبي يا عمو. إبراهيم: عمو، مش ق...
رواية هي التي اوقعتني الفصل الأول 1 - بقلم هاجر محمد
مش عايز وهو مش غصب.
إبراهيم: مالك، ما تعليش صوتك على جدك.
مالك بضيق: مش هتجوزها، مش هتجوزوني على مزاجكوا.
الجد: أنا قلت كلمتي، ودا اللي هيحصل.
مالك: مش ذنبي، لا موت أهلها ذنبي، ولا أنها معدش ليها غيركوا ذنبي. أنا ماشي، عندي شغل.
إبراهيم: مالك!
الجد: سيبه، هيتغير وهو اللي هيغير رأيه. مش هو مش عايز يتجوزها. هنشوف.
سمية: طب هتوصل امتى؟
الجد: أهي قلب جدو جت أهي.
جريت وحضنته.
وعد: جدو حبيبي، وحشتني أوي. ومعدليش غيرك وادم بس.
إبراهيم: إزاي دا بقى، وباباكي راح فين؟
وعد: حبيبي يا عمو.
إبراهيم: عمو، مش قلنا نقول بابا؟
وعد بضحكة مكسورة: خلاص بابا.
سمية: طب معلش ماما سمية، كدا معدش ليها مكان في حضن وعد يعني.
وراحت شدت وعد حضنتها.
وعد: آسفة يا ماما سمية، أنا بجد بحبكوا أوي.
الجد: هنكمل كليتنا اللي هنا، وهتفضلي عايشة معانا.
وعد: ماشي يا جدو، بس قول لآدم أخويا إني زعلانة منه ومش هكلمه، وكمان عملتله بلوك.
سمية بضحك: وصلنا لمرحلة البلوك.
وعد: أيوه، عشان سافر وسابني.
الجد: يا حبيبتي، انتي عارفة إنه سافر عشانك. قبل نفسه، وبعدين مين اللي كان مصمم إنه يكمل المنحة بتاعته.
وقام حضنها وقال: جدو مش مالي عينك يعني؟
وعد: أكيد لأ، انت حبيبي.
دخلت كارما من الباب.
كارما: هاي داد اوباااا. وعد حبيبتي هنا.
وجريت حضنتها.
كارما: وحشتيني أوي أوي أوي.
وعد: وانتي كمان يا كارما.
الجد: طب يلا، خدي وعد يا كارما على الأوضة بتاعتها جنب أوضتك عشان تغير هدومها، وننزل نتغدى.
~~~~~~
في غرفة وعد.
وعد: الأوضة جميل ما شاء الله.
وكانت بتفك الحجاب بتاعها.
كارما: الله، شعرك جميل أوي وكمان طويل.
وعد: أكتر حاجة بحبها فيه إنه أسود غامق. أما بالنسبة للطول، فدا بفضل ماما، كانت ديما تقول إن الشعر زينة البنت.
كارما بتغيير الموضوع: هتروحي الكلية هنا صح؟
وعد: أيوا، أنا أصلاً دي آخر سنة ليا.
كارما: ماشي يا دكتورتنا القمر. يلا غيري، واعملي حسابك بكرة هنروح نقدم لك.
وعد: تمام.
غيرت وعد ونامت.
وبعد مدة من الوقت، حست بخبط على الباب.
وعد: مين؟
سمية: دي أنا يا حبيبتي، ماما سمية.
وعد: ادخلي يا ماما سمية.
سمية: يلا يا حبيبتي، غيري وانزلي عشان ناكل.
وعد: حاضر يا ماما سمية، نازلة.
~~~~~~~~
تحت على السفرة.
مالك: والمفروض إننا نستنى الهانم تنزل عشان تاكل معانا يعني.
الجد: والله البنت جايه من سفر، وطبيعي ترتاح.
كارما: زمنها نازلة، وبعدين ماما سمية نزلت يعني وعد أكيد وراها.
إبراهيم: أهي حبيبتي وعد جت أهي. تعالي اقعدي جمبي، تعالي.
مالك كل دا باصص في طبقه وما بص لهاش.
وعد كانت لابسة جيب أسود وسويتشرت أبيض وكوتش أبيض وحجاب أسود.
قعدت وعد، وجمبه وقالت: معلش على التأخير، نمت غصب عني.
هنا بص لها مالك وفضل متنح لها. كانت هي بتكلم كارما وبتضحك.
مالك في نفسه: دي يا ابن العبيطة اللي مش عايز تتجوزها. جايبة العيون الزرقاء دي منين.
الجد بملاحظة لنظراته: مش هتسلم على بنت عمك يا مالك.
مالك بص لجدو وكان لسه هيتكلم.
دخل زين.
زين: تشاااو للجميع. اوبا، مين المزة دي.
الجد: بس يا عبيط، دي بنت عمك وعد.
زين بضحك: اوبس، نحن آسفين يا آنسة وعد.
وعد: عادي، ولا يهمك.
سمية: اقعد، كل أخيراً جيت من بره.
زين: طب والله سبت أصحابي وأكل المطاعم وجيت آكل من أكلك يا سمسم يا قمر.
سمية: بكاااش أوي يا واد.
زين لوعد: في كلية إيه يا وعد.
وعد: آخر سنة طب أطفال، وهروح بكرة أنا وكارما ننقل في الكلية هنا.
زين: أحلى دكتورة أطفال دي ولا إيه.
وعد: شكراً.
زين: بابا هيوصالكوا، ولا أجي أنا.
هنا مالك اتكلم وقال: لأ، إحنا عندنا شغل بكرة.
الجد ضحك وبص لإبراهيم وسمية وقال: لأ يا مالك، سيب زين يوصلهم، وبعدين ييجي ع الشركة.
زين: كدا اااشطا.
رن موبايل مالك.
مالك: الو.
الشخص: ******
مالك قام وقف وقال بصدمة: إزاي، وانتوا فين دلوقتي.
رواية هي التي اوقعتني الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمد
مالك بصدمة: إزاي وإنتوا فين دلوقتي؟
الشخص: والله ما عارف حصل إزاي وإحنا لسه في المصنع.
مالك: حد حصله حاجة؟
الشخص: لأ، كله تمام الحمد لله.
مالك: طب أنا جاي حالا.
وقفل.
إبراهيم: في إيه يا مالك؟
مالك: المصنع اللي في حلوان ولع.
الجد: إزاي ومين؟
مالك: إزاي لسه هشوف، أما مين ف أنا عارفه كويس أوي، لازم أروح. سلام.
سمية: خلي بالك من نفسك يا مالك.
~~~~~~~~~~~
عند مالك في المصنع.
مالك: يعني فاتحة باب المصنع مكنش فيها نار والبنزين محاوط المصنع ما عدا الباب، يعني حركة تهديد.
زايد: وليه يعمل معانا حركة تهديد؟
مالك: أكيد عشان خدنا آخر صفقة منه.
زايد: بس أكيد فيه سبب تاني يخليه يعادينا كدا، دا كان صاحبنا يا مالك.
مالك: ده اللي أنا بحاول أوصله.
زايد: طب يلا يا صاحبي نمشي، كل حاجة بقت تمام.
مالك: يلا.
زايد: عملت إيه مع جدك في حوار جواز بنت عمك؟
مالك: مش عارف، سكت عن الموضوع ليه مش فاهم.
زايد بغمزة: يعني دلوقتي متضايق إنه سكت عن الموضوع، هي طلعت جامدة ولا إيه؟😂
مالك بغضب: زايد اسكت.
~~~~~~~
مالك وصل البيت، شاف كارما قاعدة بتتفرج على التليفزيون وقعد يدور بعينه عليها بس مكنش لاقيها.
فجأة سمع صوت ضحكتها هي وزين داخلين من بره.
مالك بغضب: إنتوا كنتوا فين في وقت زي ده؟
سمية من وراه: أنا اللي بعتهم يجيبوا شوية حاجات من بره.
مالك: وتبعثي وعد ليه؟
وعد استغربت من السؤال.
سمية بضحكة: عشان تتعود على المكان.
مالك: طب يلا كل واحد على أوضته، الوقت اتأخر.
**في غرفة وعد**
وعد: هو أخوكي عمره حب حد يا كارما؟
كارما بخبث: مين فيهم؟
وعد بتردد: م.. مالك.
كارما: لأ، أو معرفش.
وعد: ما أعتقدش، لأن باين إنه مش بيهتم بالحاجات دي.
كارما: اممم، وعرفتي دا منين وكلها كام ساعة اللي شوفتيه فيها؟
وعد: يعني فهمت من أسلوبه وكدا. بصي خلاص، يلا روحي نامي.
كارما بضحك: حاضر حاضر، رايحة. يالا سلام.
كارما بره: وشكل الصنارة هتغمز يا معلم.😹
وعد على سريرها: إيه الأسئلة المتخلفة اللي سألتها ليها دي، تقول عني إيه دلوقتي.
(في الصباح)
كان الكل قاعدين بياكلوا.
الجد: زين وصل وعد عشان تقدم في الكلية.
مالك بكذب وغيظ: أنا طريقي من هناك، هوصلها أنا.
الجد بخبث: طيب، لو مش هتعطلك يابني.
بعد الفطار، طلعت وعد تغير هدومها ونزلت وهي لابسة بنطلون بوي فريند وبلوزة بيضاء وكوتش أبيض وحجاب بلون البنطلون.
مالك بغضب واضح: إنتي مش بتلبسي فساتين وجيب؟
وعد: أيوا.
مالك: أمال ليه لابسة بنطلون؟
وعد: عادي، وبعدين دا واسع.
مالك: طب يلا قدامي.
وعد: مالو دا؟
في العربية، وعد كانت باصة من الشباك وساكتة. مالك لاحظ دا وحب يفصل السكوت وقال:
مالك: بتحبي القاهرة؟
وعد: جداً.
مالك: أمّال ليه ما خدتيش كليتك من الأول فيها؟
وعد: عشان ماما كانت بتقلق عليا وكدا.
مالك حس إن كلامها عن مامتها هيضايقها فقال:
مالك: طب تحبي تسمعي إيه؟
وعد: بحب عمرو دياب.
راح مالك شغل أغنية لعمرو دياب وهي: "وأنت الحظ بعينه، كان وشك حلو عليا".
🖤
وعد: كانت ضربات قلبها عالية جامد ومالك نفس الحكاية، وحتى مكنش قادر يبصلها.
~~~~~~~~
في البيت، كان زين واقف في الجنينة بتاعة البيت. شاف بنت داخلة البيت.
زين: مين المزة دي؟ جمل يا با الحج جمل.😉🧡
زين: مين العسل؟
مايا: أفندم.
زين: احم... قصدي عايزة حد هنا.
مايا: أيوا، وعد صاحبتي موجودة.
زين: وعد بتقدم على كليتها معاكي؟ زين ابن عمها. ما ينفعش.😹
مايا: مجنون صح؟ بس عمتاً لما تيجي خليها تكلمني، وقولها مايا جتلك.
زين: طب وهتمشي وجوز أمك طيب؟
مايا: نعم؟ جوز أمي؟
زين: أيوا، إنتي مش هاربة منه؟
مايا: لأ، إنت أكيد مجنون.
زين: ما أي بنت بتروح لعمها بتجيلها صاحبتها اللي هاربة من جوز أمها اللي عايز يجوزها واحد أكبر منها.
مايا بضحك: ربنا يشفيك بجد.😹 أنا ماشية. يالا سلام.
زين: سلام يا قمر. يخربيتك سكر يا ناس.
~~~~~~~
في الجامعة عند وعد.
مالك: خليكي في العربية، متنزليش، سامعة؟
وعد: بس لازم أنزل أشوفها و...
مالك: هنبقى نيجي يوم تاني، وإنتي كدا كدا هتحضري فيها.
وعد: بس...
مالك بصوت عال نوع ما: خلاص.
ومشي.
وسألها.
وعد في العربية: إيه المجنون دا ياربي، بس قمر والله. يابت يا وعد.😹🤍
كانت قاعدة في العربية بتبص من الشباك، شافت بنت شايلة كتب كتير وفجأة وقعت على وشها.
نزلت وعد بسرعة ليها وكانت بتساعدها وقومتها من الأرض.
البنت: شكراً.
وعد: عادي، ولا يهمك.
مشيت البنت، ووعد كانت رايحة العربية، خبطت في ولد.
وعد: معلش، ما أخدتش بالي.
الولد: ولا يهمك، حد يطول القمر يخبط فيه ويقول لأ.
مالك بعيون جحيم: نعم يا روح أمك.
و.........
رواية هي التي اوقعتني الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد
مالك بعيون جحيم: نعم يا روح أمك.
ولم يعطيه فرصة التحدث، لكمه في وجهه.
لكمة أوقعته أرضاً، ثم سحب وعد من يدها إلى السيارة.
مالك بزعيق: ادخلي.
وعد كانت مرعوبة منه أوي في العربية.
مالك كان سايق بسرعة كبيرة أوي.
وعد: مالك هدي السرعة يا مالك، هنموت. هدي السرعة.
فجأة مالك ضغط فرامل وقال من غير ما يبصلها: نزلتي ليه؟
وعد بخوف: الاص...اصل...كان...ف...ي.
مالك بنرفزة وباصصلها: إيه؟ دلوقتي هتتهتهي؟ ومن شوية كنت واقفة عادي.
وعد بدموع وشهقات متقطعة: كان في بنت محتاجة مساعدة، ساعدتها وجيت أدخل العربية، خبطت فيه وهو قال اللي قالوا، وكنت همشي ومش هرد، بس انت جيت.
مالك لاحظ دموعها وخوفها.
مالك: طب خلاص، بس المفروض كنت تسمعي كلامي.
وشدها لحضنه.
وعد كانت بتحضنه وهي بتعيط وهو بيقول: أنا آسف، خلاص.
وعد هديت، وأخدت بالها إنها في حضنه.
بعدت بسرعة، ووشها كان زي الطماطم بالظبط.
مالك: مكنش حضن علشان تحمري كده.
وعد بكسوف: يا...يالا نروح.
مالك: انت تأمرِ.
~~~~~~
في البيت.
وعد كانت نازلة من عربية مالك.
مالك: وعد، خدي بالك من نفسك.
وعد بكسوف: حاضر.
ومشيت، ومالك فضل واقف بالعربية لحد ما دخلت الفيلا.
وعد كانت داخلة بابتسامة على وشها.
كارما بغمزة: هو عربية أبه مالك بتفرح كده؟
وعد: بس يا باردة.
وضَحكوا هما الاتنين.
~~~~~~
في الشركة.
مالك: سوزان، هاتيلي ورق آخر صفقة اللي خدناها من شركة العراقي.
سوزان: حاضر يا أستاذ مالك.
زايد دخل مكتب مالك.
مالك: أنا هتجنن يا جدع.
زايد: يا عم الصفقة عادية، ما تعملش كل العداوة دي.
مالك: عارف إن فيه حاجة مش مظبوطة، وهو ليه عداوة تانية، بس طلبت الملف علشان أقرأه وأتأكد أكتر.
باب المكتب خبط.
مالك: ادخل.
سوزان: مالك بيه، اتفضل الملف.
مالك: تمام يا سوزان، اتفضلي.
سوزان: حضرتك كنت اتكلمت معايا إن إني مضطرة أسافر شهرين، وجبت بنت مكاني.
مالك: تمام، قوم شوفها يا زايد.
زايد: أوامرك.
يالا يا أستاذة سوزان.
طلعوا، ومالك بدأ يقرأ في الأوراق.
******
سوزان: أستاذ زايد، دي زهرة بنت عمي.
زهرة: أهلاً بحضرتك.
زايد: (إيه العسل ده) أهلاً بيكي.
زايد: طبعاً انتي هتبدأي من بكرة، لأن سوزان هتقعد.
زهرة: إن شاء الله.
عن إذنكم.
زايد لسوزان: هي نقلة جديدة؟
سوزان: أيوا، هي لسه في آخر سنة إدارة أعمال.
زايد: آها، طب تمام، روحي على شغلك يالا.
سوزان: عن إذنك.
زايد لنفسه: زهرة حلوة أوي اسمها وشكلها كمان، أما نشوف طباعك يا ست زهرة عاملة إزاي.
~~~~~~
في المساء.
الكل كان بياكل، ومالك كل شوية يبص لوعد، ووعد كانت كل أما تبصله تفتكر اللي حصل الصبح وتتكسف أكتر.
الجد بانتباه ليهم: فيه حاجة عايز تقولها يا مالك لوعد ولا إيه؟
مالك: لأ يا جدي، ليه السؤال؟
الجد بمكر: مش عارف، حاسك عايز تقول حاجة.
مالك قال: لأ، مفيش حاجة.
كنت عايز حضرتك بس ضروري.
**في المكتب**
الجد: فيه إيه يا مالك؟
مالك: صاحبي جاسر ليه معاديني؟ ماله؟ انت أكيد عارف؟!
الجد: بص يا ابني.......
مالك: إزاي يعني؟ إزاي مش بمزاجكوا؟! لو عرف إن وعد بنته أكيد هيأذيها؟!
رواية هي التي اوقعتني الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد
الجد: بص يا مالك، عمك كان هو وأبو جاسر أصحاب أوي. حصل خناقة ما بينهم كبيرة أوي بسبب أم جاسر. أم جاسر اتهمت عمك إنه حاول يعتدي عليها، لأنها كانت بتحبه وهو رفضها، لأنه كان بيحب زينب أم وعد. الله يرحمها. ولما حكت لابو جاسر، حصل ما بينهم ضرب وكلام من ده. ولما الغضب سيطر، أبو جاسر كان هيضرب عمك بالنار. قامت مراته وقفت وخدت الطلقة بدل عمك. وطبعًا أبو جاسر مصدقش، وقال: "إزاي وليه تعمل كدا؟" راح عمك قاله السبب.
وجاسر قبل ما يرد، كان أبوك دخل وراه الشرطة، على أساس إنهم بيتخانقوا، بيهدوا الموضوع. بس اتفاجئوا بالجثة اللي قدامهم. من يومها، المربي جاسر خالته الأرملة حسناء، وكان عنده 17 سنة. وأهو دلوقتي مفكر إن عمك هو اللي قتل أمه، ولبس التهمة لأبوه. بس دا كله ما كانش بمزاجنا يا مالك.
مالك بصدمة: بتقول إيه؟ إزاي مش بقصدكوا!؟ لو عرف إن وعد بنته، أكيد هيأذيها.
الجد: إحنا هنحميها لغاية ما يقتنع بالحقيقة.
مالك: يقتنع بإيه؟ وأبوه دلوقتي فين؟
الجد: أبو جاسر محبوس، ومبيرضاش يقبل حد. من ندمه، ممكن يرضى يقابل وعد، وهي تقوله يقابل جاسر ويقنعه.
مالك برفض تام: استحالة، استحالة أسيبها تدخل في الموضوع ده. عن إذنك يا جدي.
***
عند وعد، كانت قاعدة هي وزين في الصالة.
زين: وعد.
وعد: أيوا.
زين: بقولك، في بنت قمر أوي جتلك هنا وقالت صحبتك.
وعد: مين؟
زين: اسمها مايا.
وعد بفرحة: بجد يا زين؟ طب هي قالت إيه؟
زين باستفسار: مالك؟ هي صاحبتك أوي كدا؟ وقالت أخليكي تتصلي بيها؟
وعد: دي تونزي يا ابني، وأكيد نقلوا عشان شغل باباها، وهخليها تقدم في نفس الكلية بتاعتي.
زين: يعني هي كمان في طب أطفال؟
وعد: أيوا.
كارما: بقولكوا إيه؟ فيه فيلم جامد لسه عرض أول، تعالوا نسمعه.
زين: ماليش في الرومانسي، هقعد في الجنينة. تعالى يا وعد.
وعد: اشطا يالا.
مالك كان خارج من المكتب وسمعهم.
مالك: لأ، مش اشطا ولا حاجة. واطلعي على أوضتك يالا أنتِ وكارما.
زين: هتطلع معايا الجنينة؟
مالك: يالا أنتِ وهي على فوق، الوقت اتأخر.
وعد بنرفزة: الوقت مش متأخر، وبعدين إحنا مش خارجين.
مالك بعصبية: ماتجدليش معايا، واطلعي فوق وأنتي ساكتة يالا.
وعد طلعت ووراها كارما، وزين طلع الحديقة.
سمية: ليه زعقت فيها كدا؟ أكيد دلوقتي زعلت، وأحرجتها قدامهم كمان.
مالك: مش شايفه إنه متأخر تطلع الجنينة وتطلع مع زين؟
سمية: خد بالك، إنها دلوقتي بتفكر إنك مالكش الحق تعاملها كدا. لازم تصالحها. أنا عارفه إنك حبيتها.
مالك: أنا ما... بح...
سمية: متكملش يا مالك. يالا اطلع شوف هتعمل إيه معاها.
***
عند وعد في الأوضة، كانت غيرت هدومها لبيجامة بينك هادي، وكان شكلها كيوت أوي. ورابطة شعرها ديل حصان، وفي بعض الخصل على وشها.
وعد بتعيط: ليه يحرجني يعني كدا وبيزعق كمان؟ وأصلاً مالوش حق يعمل كدا.
سمعت صوت خبط على الباب.
وعد: ادخلي يا ماما.
سمية: مالك وهو بيدخل: طب ما ينفعش مالك طيب.
وعد نست إنها بشعرها، غير دموعها اللي كانت مخلية عينيها بتلمع، وخدودها وشفايفها بقوا لون الطماطم.
وعد بنرفزة: اتفضل، اطلع.
مالك بتوهان: أنا آسف يا وعد. عارف إن مكنش ينفع أزعق كدا ليكي قدامهم.
وعد: والله عارف، وعملت كدا ليه.
مالك: سيبك من الموضوع ده. إيه اللي قمر القدامي ده؟ عايزة تجنينيني يعني.
وعد اتكسفت وشافت نظراته، وقالت: طب معلش، تطلع علشان حرام أنا محجبة.
مالك: لا رد. بيتأملها وهي مكسوفة. بس وعد قامت من السرير ومسكت إيده، وقالت: يالا بقا.
مالك قرب منها وقال: عايزاني أمشي يا وعدي؟
وعد عند كلمة وعدي دي، وقلبها كان هيطير من مكانه.
وعد: بعد إذنك، ابعد و... واطلع. كدا غلط.
مالك: طالع يا وعدي، بس ماتخافيش. بكرة تعرفي إنه مش حرام. سلام.
مشي مالك، وحور أديها الاتنين على قلبها، وبتقول: اهدي بقا وبطلي السرعة دي، هتفضحنا. وأنا مش متأكدة من مشاعره ليا.
**عند مالك**
هتجنني والله، لازم أتكلم مع جدي في موضوع وصية عمي ليها بأسرع وقت، قبل ما أخلص موضوع جاسر ده.
في صباح تاني يوم، كارما نزلت وقالت: يا جمال سفرتك يا سمسم. أمال فين وعد؟
إبراهيم: لسه منزلتش، النهاردة أول يوم ليها في الكلية، قلقان عليها.
كارما: كلية الطب جنب الصيدلة على طول يا بابا، يعني كليتنا جنب بعض.
وهنا جت وعد، وكانت لابسة دريس بسيط لونه بيبي بلو وكوتش أبيض.
وعد: صباح الخير.
الجد: صباح القمر يا حبيبة جدو.
راحت وعد حضنته، ومالك بص لـ وعد وبرق، وهي استغربت. وقعد مكانه.
مالك: احم، جدي، كنت عايز أكلمك في حاجة.
الجد بخبث: خليها لبكرة، أصلي تعبان أوي.
مالك بنفاذ صبر: أنا هتجوز وعد.
وعد: نعم؟
يتبع
رواية هي التي اوقعتني الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر محمد
نعم ؟! وعد مين !؟
مالك... حد غيرك هنا اسمه وعد.
زين... أوبا بتحبوا بعض من ورانا ولا إيه.
وعد... أنا معرفش حاجة عن الكلام اللي بيقوله مالك ده، أصلاً في إيه؟!
مالك... أنا بقول وصية والدك الله يرحمه.
وعد بصدمة... بابا!!
مالك... أيوه، كارما... مش المفروض كان تكون وعد حاليًا مراتك أصلاً.
وعد... انتي كنتي عارفة؟
كارما... أنا قلت أسيب أبيه مالك يقولك.
مالك... بس أنا متجوزتهاش في نفس اليوم، انت ليه مش بتقول حاجة يا جدي؟
الجد بمكر... والله الوصية بتقول إن هو سايب عشق ليك وأنت وصي عليها بعد أخوها.
مالك... بس بردوا قال إنه عايزني أتجوز وعد.
الجد... إذا هي مالقتش الشخص اللي انت وأخوها توافقوا عليه.
وعد... إزاي أنا مش فاهمة.
الجد... يعني يا حبيبتي لو حبيتي حد وأخوكي ومالك وافقوا يبقى تمام.
مالك بعصبية... ده في حالة إني أنا مش موافق.
الجد... مش ده اللي حصل بردوا.
وعد بصت لمالك بزعل.
مالك... بس ده من زمان.
الجد... وإيه اللي اتغير؟
مالك كان هيتكلم بس وعد قالت... مفيش حاجة اتغيرت، هو مكنش عايزني يعني مش هنغصبه على حاجة، وبما إن وصية بابا كانت بتقول إن ممكن أتجوز شخص تاني يبقى تمام، عن إذنكم.
وقامت وكانت ماشية بس مالك بعصبية وقام وقف... يعني إيه تمام؟
وعد... يعني هتجوز الشخص اللي هحبه.
مالك... والله حلو الكلام، وإنتي هتشوفيه فين ده بقى إن شاء الله.
وعد بتحدي... هو أنا مش بروح كلية، ممكن أقابل حد هناك ويكون ليا نصيب معاهم.
مالك بصوت عالي... ده في أحلامك، وابقي جربي تبصي لحد أصلاً.
الجد... مالك صوتك ما يعلاش.
وعد... أظن مالكش الحق إنك تقولي حاجة زي دي يا... ابن عمي، عن إذنكم هلبس عشان كليتي.
كارما... وأنا كمان.
مالك مشي وطلع بره البيت.
الجد... رايح فين يا مالك؟
مالك... الشركة، عندي شغل.
وعد نزلت هي وكارما علشان يروحوا الكلية، كانت بتدور عليه بعينيها، قال أنا اللي هوصلك كليتك كل يوم قال، أوف ما هو حر بردوا.
كارما... وصلنا لمرحلة نكلم نفسنا فيها، أوبا 😹.
وعد... بطلي بقى يالا نمشي.
كارما... مالك ساب السواق يوصلنا.
وعد بنفخ... ماشي.
عند مالك في العربية:
كان سايق بسرعة، قال مش بروح الكلية، هتمشي تبصلهم يعني ولا إيه، ماشي يا وعد والله لأعرفك يا وعد إزاي تقولي كده.
عند وعد وصاحبتها في الكلية:
كانوا داخلين المحاضرة.
الدكتور... ليه التأخير يا أساتذة؟
وعد... إحنا آسفين يا دكتور، مش هتحصل تاني.
مايا... معلش آخر مرة بجد.
الدكتور كان بيبص على وعد بإعجاب واضح... طب تمام، انفصلوا ادخلوا.
خلصت المحاضرة.
مايا ووعد كانوا طالعين.
الدكتور... وعد.
وعد... نعم يا دكتور.
الدكتور... واضح إن مستواكي جميل ما شاء الله.
وعد... شكراً لحضرتك.
الدكتور لمايا... واضح إنك كمان بنفس المجهود الحلو ده.
مايا... حضرتك اللي تقرر في الفترة الجاية.
الدكتور... طب تمام، يالا عن إذنكم.
وعد ومايا... سلام.
في كافتريا الكلية:
وعد... بس بالله كنت واحشاني.
مايا... أكتر يا حبيبتي والله.
وعد... زين قالي أتصل بس كنت متأكدة إني هلاقيِك هنا، وكويس قابلتك الصبح.
مايا... أكيد ما أنا عارفة إنك مقدمة هنا وكمان اتقابلنا وإحنا متأخرين كالعادة 😹😹.
وعد... آه والله 😹.
مايا... هتفضلي قاعدة عند عمك وجدك.
وعد... حكت لها كل ما حدث معها حتى الصباح.
مايا... ياااه كل ده، وبعدين مالك متضايق كده إنه كان رافض.
وعد... معرفش، بس يرفضني ليه غير لو بيحب حد تاني.
مايا... ممكن مكنش يعرفك، هو إحنا وقعنا ولا إيه.
وعد... مش عارفة يا مايا.
مايا... طب يالا نكمل محاضراتنا.
وعد... يالا.
عند جاسر:
يعني البت اللي اسمها وعد دي تبقى بنته، وكمان حب الأستاذ مالك ابن الراجل اللي كان السبب في حبس أبويا.
الراجل... هنعمل إيه؟
جاسر بتفكير... هنبدأ النهارده من عند الأمورة بتاعت مالك بيه.
رواية هي التي اوقعتني الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمد
الكل كان قاعد على السفره بياكلوا ومالك مكنش موجود.
وعد: يعني الساعة اللي بشوفني فيها كمان مجاش.
الجد: مالك فين يا زين؟
زين: قال إن عنده شغل هييجي متأخر وقال اتعشوا انتوا.
الجد: طيب يا ابني. وعد عايزك في مكتبي بعد الأكل.
وعد: حاضر يا جدي.
بعد ساعة في مكتب الجد (الجارحي).
الجد: بصي يا وعد ي حبيبتي مالك جدع وشهم وفعلاً هيحافظ عليكي، وأنا واثق إن في مشاعر من نحيته ليكي.
وعد بفرحة وغباء: بجد يا جدو؟ أقصد... الأ... هو... ما... أعتقد...ش.
الجد بضحك: بس بس متأتأيش. أيوا بجد وكمان انتي في مشاعر من ناحيته.
وعد بصت للأرض وبعدين بصت لجدها: كان مجرد إعجاب وراح.
الجد: لأ مراحش ي حبيبت جدك موجود. بس فكري إنه رفضك عشان قليلة وكرامتك عندك غالية.
وعد: يا جدو مهو برضه...
ولم تكمل حتى قاطعها الجد: بصي يا وعد هو كان رافض لأنه مش حابب يتجوز أصلاً. مكنش يعرف إيه شكل البنت.
وعد: بس كان عارف إنها بنت عمه.
الجد: اللي مشافهاش من لما كان عندها ١٠ سنين يعني من ١٢ سنة. بصي، لآني عارف إنه بيحبك، وعشان نرضيكي هنعمل الأدب الأول وبعدين نجوزكوا.
وعد: هتعلمه الأدب إزاي بقى؟
الجد: اعملي اللي هقولك عليه وملكيش دعوة بالباقي.
وعد: حاضر. هعمل كله بالحرف.
بعد ما وعد خلصت كلام مع جدها، طلعت أوضتها ومكنتش عارفة تنام. مالك كان داخل البيت وقال: أكيد نامت يعني. بس وهو طالع شاف نور أوضتها، راح عند الباب وخبط ومحدش رد. دخل ومالقهاش على السرير.
مالك: وعد يا وعد؟
وعد خرجت من البلكونة: في إيه؟ وإزاي تدخل كدا؟
وعد كانت لابسة بيجامة شورت لونها أسمر ورافعة شعرها كحكة.
مالك بتوهان: أنا كنت خايف عليكي، لما مردتيش. وليه صاحية لغاية دلوقتي؟
وعد: والله شيء ما يخصش حد.
مالك: يعني إيه ما يخصش حد؟ وبعدين متخلينيش أنزل حالا أجيب شيخ وأكتب كتابي عليكي وأعرفك يخصني ولا لأ.
وعد بخوف: طب اتفضل اطلع، كفاية ذنوب قدام.
مالك افتكر إنها كانت واقفة في البلكونة كدا: أنتي إزاي كنتي واقفة كدا في البلكونة؟ صغيرة إنتي!
وعد: كنت مخنوقة ومش عارفة أنام، أعمل إيه؟ وبعدين متدخلش نفسك في حياتي يا أستاذ مالك.
مالك: أستاذ؟
وعد بصتله بتأكيد.
مالك: طب سلام.
ومشي مالك على آخره.
وعد: يوه، جدو الخطّة دي رخمة، هتعذب مالك أوي.
وعد: أيدا وأنا مالي، أحسن، يستاهل يتعذب.
عند مالك: استاذ يا وعد، والله لأعرفك وهعمل اللي في دماغي غصب عن أي حد.
تاني يوم الصبح.
الكل كان قاعد على الفطار ماعدا كارما وعشق. عشق كانت نازلة لابسة فستان لونه نبيتي وطرحة سودا وكوتش أسود وقالت: صباح الخير.
الجد: صباح النور يا قلب جدو.
وعد: حبيبي.
مالك: مش كفاية رومانسية على الصبح.
وعد: تعرف مالكش دعوة.
مالك بعصبية: متقوليش مالكش دعوة دي تاني، سامعة؟
وعد بصت لجدها بمعني خايفة ترد.
الجد: مالك صوتك ما يعلاش وأنا موجود.
مالك: أنا آسف يا جدو، أنا ماشي سلام.
ومشي مالك.
وعد لجدها: يرضيك كدا؟ مشي من غير ما ياكل وزعلان كمان.
الجد: لأ، مش وقت عواطف، لازم نكمل الخطّة.
سمية: بتتكلموا في إيه كدا؟
وعد: لا ولا حاجة. هي كارما فين؟
إبراهيم: أيوا صح، كارما فين؟
سمية: تعبانة أوي ومش هتروح الكلية النهاردة.
وعد: طب أطلع أشوفها.
الجد: لأ، روحي كليتك ولما تيجي شوفيها.
وعد: طيب يا جدو سلام.
وعد مشيت والسواق وصلها.
بعد ما وصلت وعد الكلية.
السواق: أيوا يا مالك بيه.
مالك: أيوا، في حاجة؟ وعد أو كارما فيهم حاجة؟
السواق: لأ، بس كان فيه عربية ماشية ورايا وأنا بودي الآنسة وعد الكلية.
مالك: هي وعد لوحدها؟
السواق: أيوا، أستاذة كارما تعبانة.
مالك بغيرة وخوف عليها: يعني هتروحها لوحدها؟
السواق: أيوا يا مالك بيه.
مالك: طب أقفل وأنا هيجيلك.
مالك: زهرة.
زهرة: أيوا يا مالك بيه.
مالك: عايز أستاذ زايد بسرعة يا زهرة.
زهرة: حاضر.
زهرة راحت مكتب زايد وخبطت كتير بس مردش. دخلت المكتب ملقتهوش. كانت لسه هتخرج خبطت فيه وكانت تقريباً في حضنه.
زايد بتوهان: بتعملي إيه هنا؟
زهرة بتوتر: ما... مال... ك...
زايد: بس بتأتأي ليه؟
زهرة بعدت عنه: احم... مالك بيه عايز حضرتك بسرعة.
زايد: طب تمام.
زايد كان ماشي وزهرة وراه. وقف وقالها: عدلي حجابك لأن فيه شعر بره. وعلي فكرة لون عيونك عسل يا زهرتي.
ومشي.
زهرة تلقائي ابتسمت وعدلت طرحتها ومشيت.
في مكتب مالك.
زايد: طب هيستفيد إيه لو إذاها مالك؟
مالك: بيشفي غليل وخلاص. أنا خايف عليها، دي روحي فيها.
زايد: بتحبها يا صاحبي؟
مالك: بعشقها. مش عارف إزاي وإمتى، بس عارف إنها حياتي.
زايد: يبقى متقلقش، طول ما أنت معاها محدش هيقربلها.
مالك: دا اللي يقربلها يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم.
مالك: سلام.
فاضل ساعة وتطلع من الكلية.
ومشي مالك متجه في طريق الكلية. كان في الوقت ده وعد ومايا طالعين بره الكلية.
مايا: كملي انتي آخر محاضرة، سيبك مني.
وعد: بتقولي إيه؟ يالا أروحك.
مايا: بس التاكسي زمانه جاي فمفيش داعي.
وجه التاكسي ومايا صممت تركب لوحدها عشان وعد تروح.
وعد للسواق: يالا يا عم جمعة، عايزة أروح.
جمعة: يا ست هانم، لسه ساعة إلا ربع.
وعد: أنا تعبانة وعايزة أروح.
السواق: حاضر، ثواني أقول لمالك بيه.
وعد: ما إيه مالك بيه؟ ليه؟
وشدت منه الفون وقالت: مترنش على حد.
السواق: حاضر يا هانم.
كل ده والاسبيكر مفتوح ومالك سائق بسرعة كبييييييييييييرة أوي عند وعد.
وعد: يالا بقا نمشي.
السواق: حاضر يا أستاذة وعد.
السواق كان بيبلغ. بيفتح العربية لوعد.
فجأة..........
رواية هي التي اوقعتني الفصل السابع 7 - بقلم هاجر محمد
جاسر وهو بيخلع ال قميص بتاعه.
أوريكي الحقير بقا.
رن موبايله باسم (لوكي).
جاسر بص ل وعد بغضب وطلع بره الأوضة.
جاسر: الو ي حبيبه بابي مالك.
مالك: مش تسمع صوتها الأول طيب.
جاسر: والله ي مالك لو حاجه حصلت ل ملك بنتي ل موتك.
مالك: نفس الكلام. وعد لو حصلها حاجه او أذيتها والله ي جاسر لكون دافنك وناسي صحوبيتنا.
جاسر: انت عايزني أسيب بنته؟ بنت الرجل السبب في دا كله وال اعتدي على أمي وخلها تموت نفسها؟
مالك: مين قالك الكلام المتخلف دا؟ دا كله غلط.
جاسر: بطل بقا كفاية. انت مبتزهقش كل شوية الكلام كدب. إيه الحقيقي قول. ولا أقولك مش عايز أسمع. وعلي فكرة زوقك حلو أوي.
مالك بغضب: انت غبي غبي. والله لو بصيت بس ل وعد ل اقتلك ي جاسر.
وقفل الفون.
مالك: حددت المكان يا زايد.
زايد: أيوا هبعتلك ال لوكيشن حالا.
مالك وهو في العربية: تمام. رجع ملك البيت وقفل.
عند وعد.
جاسر: واضح أن مالك أخيراً حب حد.
وعد مردتش عليه.
جاسر: إيه القطة كلت لسانك؟
وعد: عايز مني إيه هااا.
جاسر كان لسه هيتكلم، لقى الباب اتهبد ومالك دخل.
مسكه من القميص وضربه بوكس جامد.
جاسر: بتمد إيدك عليا يا حقير.
وضربه بالبوكس.
مالك: كنت عايز أحافظ على الصداقة اللي بينا، بس انت اللي مصمم تنهيها.
ونزل مالك فوقه ضربه ووقع جاسر على الأرض.
فك مالك إيد وعد وطلع برا.
وعد وهي ماسكة إيد مالك: أنا... خااا... يفـ... ـة يا... ما...
مالك وهو بيحضنها: بس اهدي اهدي ي حبيبتي.
وعد: كان بيقول كلام غريب أوي يا مالك. هو قصده إيه؟
مالك: سيبك منه دلوقتي. ماله وشك؟ ضربك الو*سخ.
وكان داخل تاني.
وعد شدته: مالك اهدي خلاص كفاية.
وحضنته.
مالك: طيب يالا نركب العربية.
وعد: هنتمسك أداب 😹.
مالك: بطل رخامة بقا.
وعد بخجل: مالك بطل رخامة بقا.
مالك: حاضر ي عيون مالك.
في البيت.
زين كان قاعد في الصالون سمع التليفون الأرضي وهو بيرن.
زين: مفيش حد يرضى يرد ولا إيه. أمري لله.
زين: أيوا.
مايا: وعد موجودة.
زين: مين معايا؟
مايا: أنا مايا صاحبتها ي أستاذ.
زين: أه مايا أهلاً. عرفتي صوتي إزاي؟
مايا: قابلت قبل كدا لو فاكر. ف طبيعي أعرف صوتك.
زين: أكيد فاكر. هو اللي قمر ده يتنسي.
مايا: احم. طب ممكن تطمنيني على وعد علشان برن عليها مش بترد.
زين: هي لسه مجتش من بره. لما تيجي هخليها تكلمك.
مايا: تمام شكراً ي أستاذ.
زين: لا أستاذ إيه. إحنا مابينا 3 سنين. كبرتيني ليه.
مايا بضحك: خلاص زين.
زين: حلو أوي كدا 😹.
مايا: سلام.
زين: أه ي قلبي عسل ي ناس عسل.
مالك: هي مين دي يا أخويا؟
زين: ي هلا مشرفين. انت جبت وعد من الكلية؟
وعد: ومالها؟ إيه اللي في وشك.
كان رايح زين يحط إيده على الجرح اللي في وشها.
مالك زق إيده.
مالك: جمبك أحسن لك.
وعد بإحراج: طب هطلع أنا دلوقتي.
مالك راح لجده المكتب.
الجد: عملت إيه مع جاسر؟
مالك: كله تمام. بس لازم نحطله حد.
الجد: واكيد الحد ده هيتحط لما يفهم الحقيقة.
مالك: بالضبط. علشان كدا لازم يقابل أبوه.
الجد: لسه فاضله سنة ويطلع.
مالك: لا قريب. وقريب أوي. مش هسمح أن يقرب لعشق تاني.
الجد: طب هتعمل إيه؟
مالك بتفكير: كل خير.
....
علي: إيه ي عم مالك. على طول مش بتتكلم مع حد.
عبدالله: معلش بحاسب نفسي وبفكر في ابني ي حسن.
حسن: معلش. ما انت عرفت أنه من أحسن رجال الأعمال دلوقتي. ف إيه بقا.
وف لحظة سمعوا صوت الأمين.
الأمين: عبدالله محسن الدسوقي.
عبدالله: أيوا.
الأمين: تعال ليك زيارة.
عبدالله: ما بطلعش زيارات.
الأمين شده وقال بهمس: مالك السيوفي عايزك بره بيقول موضوع ضروري وبخصوص جاسر ابنك.
عبدالله: مالك ابن إبراهيم! وجاسر ابني!!
رواية هي التي اوقعتني الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد
عبدالله: أنا هعمل أي حاجة عشان خاطر جاسر، بس يا ابني، عشان خاطري متأذيهوش.
مالك: جاسر صاحبي، عمري ما أذيته.
(عند وعد في البيت)
وعد: يا ماما، أنا مش جعانة والله.
سمية: لازم تأكلي يا حبيبتي عشان خاطري.
وعد: طب هو مالك فين؟
سمية: مش عارفة والله، بس جدو قالي إنه راح مشوار ع السريع. يلا، هروح أشوف كارما وأجي تكوني خلصتي الأكل كله.
وعد: حاضر.
(في مكتب السيوفي)
الجد: عملت إيه يا مالك؟
مالك حكاله كل اللي حصل.
الجد: طب جاسر هيروحله إزاي؟
مالك: عم عبدالله هيطلبه، ولما جاسر يروح هيحكيله الحقيقة.
الجد: طب تمام. عمومًا، وعد إن شاء الله هتكون في أمان.
مالك: وعد طول ما هي هنا، فهي في أمان.
عند جاسر:
جاسر: عرفت هتعمل إيه؟ مش عايز ولا غلطة، فاهم؟
الشخص: حاضر يا جاسر بيه.
جاسر: ما أنا هقتلها وأحرق قلبك عليها يا مالك، زي ما أبوها حرق قلب أبويا وحبسه. الزمن دوار يا صاحبي.
~~~~~
في غرفة وعد:
وصلت وقرأت وردها، وكانت قاعدة ع السرير ولابسة بيجامة حمرا عليها رسومات كرتونية (الدعسوقة). وبتفكر في مالك.
وعد: يا رب، يا رب ميعملش حاجة تضره، يا رب يرجع بخير.
سمعت خبط على الباب.
وعد: أكيد ماما سمية. ادخلي يا ماما.
وعد وهي ظهرها للباب: والله يا ماما ماليش نفس، أنا آسفة.
مالك: مفيش حاجة اسمها ماليش نفس.
وعد لقت بسرعة وقامت حضنته وقالت: أنت كويس، صح؟
وكانت بتبص عليه كله بلهفة.
وعد: أنت... أنت بخير، كويس، صح يا مالك؟
مالك: اهدي يا وعدي، أنا قدامك أهو وزي الفل.
وعد افتكرت لبسها والموقف اللي عملته ورجعت لورا.
وعد: آآ... أنا... يعني... كنت قلقانة.
مالك بابتسامة قفل الباب وقعد على طرف السرير وقعدها على رجليه.
مالك: طب الكلام مش محتاج تأتأة، على فكرة. قولي إنك قلقانة عليا.
كانت هتقوم، شدها وقال: لما تبقي جنبي، ماتبعديش، سامعة.
وعد بصت للأرض.
مالك شال معلقة وفضل يأكلها لغاية ما الأكل خلص.
وعد قامت وقالت: طب أنا خلصت أكل، ممكن تمشي بقى.
مالك قام وقف وقرب منها.
مالك: أنا مش قلت ما تبعديش.
وعد: لا رد.
مالك قرب وباسها من جبينها وقال: أنا لو عليا، عايز العقاب حاجة تانية، وهيبقى كده لو اتكرر الموقف ده.
وعد بخجل: ممكن تطلع بقى، عايزة أنام، عندي كلية بكرة.
مالك: حاضر يا عيوني، هطلع بس ثانية.
مالك جاب مرهم ودهن مكان ضربة جاسر ليها.
وعد: شكراً يا مالك.
مالك حضنها: أنت روح مالك، محدش يقدر يجي جنبك.
وعد: بس هو قال كلام غريب، قصده إيه؟
مالك وهو طالع: هتعرفي بعدين، وثقي فيا بس. ونامي يا وعدي.
مشي مالك، ووعد ابتسمت ونامت.
(تاني يوم الصبح)
كارما: يا هلا، السفرة كانت وحشة من غيري امبارح، صح!
إبراهيم: طبعًا يا قلب بابا.
وعد كانت نازلة لابسة بنطلون بوي فريند واسع وتيشرت أسود جميل وحجاب وكوتش.
وعد: صباح الخير.
مالك بص لها ولسه هيرد، سمع صوت شخص.
صوت: صباح النور على أحلى عيون.
وعد: آدم حبيبي.
وجريت عليه حضنته.
وعد: وحشتني أوي أوي يا آدم.
آدم: أكتر يا روح آدم.
مالك: آدم بيه، منور والله.
وحضنوا بعض.
آدم سلم على الكل، وكارما كانت باصة في طبقها بحرج.
آدم: إزيك يا كارما؟
كارما بصت له وقالت: تمام الحمد لله، إزيك أنت؟
آدم: بخير الحمد لله.
الجد: نقيب بقى، ومحدش قدك. أوعى تكون خطبت يا اض من ورانا.
آدم بضحك: المعجبات كتير، بس أنا في حد شاغل بالي يا جدو، وقريب هعرفك عليها.
كارما بغيظ: أنا شبعت، عن إذنكم.
وعد: مكملتيش أكلك يا كارما.
كارما: أنا هستنى بره لما تخلصي ونروح سوا.
طلعت كارما تحت نظرات آدم.
آدم: مجنونة والله، مجنونة. بس كويس لسه في مشاعر.
كارما بره: معقول يكون ناسيني أصلاً؟
(فلاش باك)
كان آدم عنده 17 سنة وكارما 15.
آدم: كنتي وحشاني.
كارما: أنا أصلًا زعلانة منك، إنت إزاي مكنتش موجود الإجازة اللي فاتت.
آدم: آسف يا عمري، بس كنت مسافر مع بابا.
كارما: والله يعني أنا بنزل كل إجازة، أما بتكون في تدريب الثانوي بتاعك، أما مسافر مع باباك.
آدم باسها من خدها وقال: إنت عيون آدم، ميقدرش ينساكي، خليكي فاكرة كدا.
(باك)
كارما كانت عينيها مدمعة.
كارما: بس إنت نسيتني.
آدم: مين قال كدا؟ أنت عيون آدم ميقدرش ينساكي.
كارما لفت ليه وهي بتعيط وبتضحك في نفس الوقت وحضنته.
آدم: طب بتعيطي ليه يا مجنونة دلوقتي؟
كارما: آه صح، مين دي اللي هتعرف جدو عليها؟
آدم: مش أنا قلت البنت اللي بحبها، هبقى أعرفك عليها برضوا، قمر أوي.
كارما: أنت بارد على فكرة.
آدم: أنت يا عسل، النهاردة هطلبك ليا، كفاية كدا علينا.
كارما: بجد يا آدم؟
آدم: بجد يا عيون آدم.
وعد: احم احم، خلص جو الرومانسية.
كارما: آه، أنا رايحة أركب العربية.
وعد: وراكي وراكي.
آدم: بس يا كلبة بقى.
وعد: تعرف، وحشتني كتير.
وحضنته وهي بتعيط.
هنا كان طالع مالك.
مالك: مالها وعد بتعيط ليه؟ في حاجة؟
وعد بعدت عن آدم وقالت: مفيش، آدم كان وحشني.
مالك: مش شغلانة، مش كل شوية أحضان.
آدم: إيه يا بوس، براحة، دي أختي، وبعدين هي الوصية حصلت ولا إيه؟
مالك: لا، بس قريبًا. يلا يا أختي على العربية علشان كليتك.
قدام الكلية، وعد نزلت هي وكارما.
وعد نسيت دفتر ليها.
مالك بعد ما وصل الشركة شاف الدفتر.
مالك: ياني، مش فاضية غير تحضن آدم بيه.
(عند الدكتور مصطفى)
الدكتور مصطفى: وعد، وعد.
وعد: نعم يا دكتور؟ المرة دي أنا مش متأخرة.
الدكتور مصطفى بضحك: لأ، على معاد المحاضر. كنت حابب أكلمك في موضوع تاني.
وعد: اتفضل يا دكتور.
مصطفى: لو ينفع تجيبي رقم والدك أو العنوان، حابب يعني لو في نصيب أتقدم لحضرتك.
مالك من وراه: نعم، يا ابن *****، تتقدم لمين؟
رواية هي التي اوقعتني الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر محمد
نعم بـ ابن ***
يتقدم لـ مين وضربه بالبوكس ف وشه.
وكان رايح يكمل بس وعد وقفت قدامه.
وعد: خلاص ي مالك.
الدكتور: حضرتك أنا مقلتش حاجة غلط، كل اللي قلته إن بحب الآنسة وعد وعايز أتقدملها، يعني داخل من البيت.
مالك بغضب شديد: أخاف وعد؟ دا أنا اللي هدخلك الجحيم دلوقتي.
ونزل فوقه ضرب وشد وعد وطلع برا الكلية.
وعد ومالك كانوا واقفين قدام العربية.
مالك: اركبي.
وعد: بس المحاضرات بتاعتي.
مالك بصوت عالي وغضب: أنا قلت اركبي.
وعد: ي مالك والنبي عشان خاطري، لازم أحضر دي آخر سنة.
مالك بصوت عالي: ووووووعد!
وعد بخوف ودموع: حاضر، حاضر.
وركبت.
مالك ركب وكان سايق بسرعة كبيرة.
فجأة وقف العربية.
***
جاسر: يعني كنت معدي صاحبي ع الفاضي.
عبدالله: ي ابني أنا لو كنت أعرف إنك مفكر كدا كنت شوفتك من زمان.
جاسر بعتاب: وليه مكنتش بتقابلني في أي زيارة؟
عبدالله بزعل ودموع: كنت هتشوف أبوك قاتل وقتل أمك، ومكنتش حابب أكسرك وخصوصاً بعد ما وصلت للي أنت فيه دا وبقيت بمركزك دا.
جاسر قام وحضن أبوه وقال: أنت أحسن راجل وأطيب راجل.
أنا اللي هقولك ي بودي.
عبدالله بضحك: حبيبي ي ابني، بس عايز أطلب منك طلب.
جاسر: اتفضل ي حج.
عبدالله: اعتذر من صاحب عمرك ي جاسر، مالك بيحبك وانت عارف.
جاسر: مش عارف هبص في وشه تاني إزاي، بس أكيد هروحه النهارده.
عبدالله: معرفتنيش على لوكا وأمها.
جاسر: لوكا هجيبها وأنا جاي المرة الجاية، أما إيمان والدتها الله يرحمها، ماتت وهي بتولدها.
عبدالله: الله يرحمها، بكرة تلاقي بنت الحلال، أنت لسه صغير.
جاسر: لأ بعد حبيبتي مفيش.
عبدالله: إن شاء الله خير ي ابني، الدنيا ما بتقفش على حد.
جاسر: جت عند إيمان ووقفت.
العسكري: خلص وقت الزيارة ي جاسر بيه.
عبدالله: سلام ي حج، هجيلك قريب.
عبدالله: سلام ي ابني.
جاسر طلع من القسم وهو مقرر يروح الفيلا لمالك عشان يرجعوا زي الأول.
جاسر: جايلك ي صاحبي.
***
عند زين في المكتب.
زين: أرن ولا مرنش؟ أرن... لأ. أرن... بلاش هتقول برن ليه؟ طب ما صارحها... ممكن ترفض... يوه أنا هرن وال يحصل يحصل.
زين: الو.
مايا: أيوا.
زين: عرفتيني صح؟
مايا بضحك: أيوا ي أستاذ زين، في حاجة؟ وعد حصلها حاجة؟
زين: هي مش معاكي في الكلية؟
مايا: أنا تعبانة، ما روحتش الكلية.
زين بقلق: ألف سلامة.
مايا: شكراً، بس أنت كنت رانن ليه؟
زين بتوتر: يعني... هو... بصراحة... أصل...
مايا بضحك: يعني هو إيه؟
زين باندفاع: عايز عنوان بيتكم أو رقم أبوكي.
مايا: نعم؟ ليه؟
زين: أكيد عشان عايزك.
مايا: نعم؟
زين بتوتر: يوه، من الآخر، عشان حاسس إني بوظت الدنيا بحبككككك.
زين: وعايز أجي أطلبك من والدك.
مايا بحرج: سلام.
وقفت.
زين: ي بنت المجنونة في وشي، أنا يتقفل في وشي.
***
مالك بعد ما وقف العربية: ممكن أفهم بتعيطي ليه؟
وعد: لا رد.
مالك: كان عاجبك يعني، كنت عايزاه مثلاً؟
وعد بصتله بعتاب وزعل ولفت وشها الناحية التانية.
مالك: ما تردي، عايزاه؟ كنتي بتكلميه بقا ولا إيه يا ست هانم؟
وعد: أنت غبي، غبي ومعندكش ثقة في حد، وأنا مسمحلكش تتكلم عني كدا.
مالك: ما ترفعيش صوتك وأنت بتكلميني يا وعد.
وعد: والله ناقص تقولي أمشي إزاي وآكل إزاي كمان، وبعدين مالكش حق إنك تسألني ولا ليك حق إنك تضربه.
مالك: عايزة تمشي بمزاجك وتكلمي اللي انت عايزاه.
وعد: اسكت بقا، اسكت، ولا أقولك، أنا نازلة.
وعد نزلت ومالك وراها.
مالك: وعد، ي وعد.
وكان بيجري وراها.
فجأة العربية...
وعد: مالك، مالللك.
وجريت.
يتبع
رواية هي التي اوقعتني الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر محمد
في المستشفى.
سميه: ايه اللي حصل يا وعد؟
كارما بعياط: مالك فين؟
وعد بعياط في حضن جدها: كله مني يا جدي.
وقالت اللي حصل بعياط.
الجد: اهدي يا حبيبتي، انتي مالكيش ذنب. زايد، ان شاء الله خير. مالك قوي.
زين: انا خايف عليه قوي.
مايا كانت داخلة بتجري بعد ما وعد قالت لها إن مالك في المستشفى.
مايا: وعد حبيبتي.
وجريت عليها وحضنتها.
مايا: حبيبتي اهدي يا روحي.
فجأة عينيها جت على زين اللي كان واقف لوحده والدموع في عينه.
وعد راحت لسميه: آسفة يا ماما سميه، آسفة والله أنا غبية. أنا...
وقعدت تعيط.
شدتها سميه لحضنها وقالت: اهدي يا حبيبتي، أنا ابني قوي وهيقوم وهنجوزكوا لبعض كمان.
كارما: هيفوق يا آدم صح؟
آدم: هيفوق يا حبيبتي، هيفوق.
وشد وعد وحضنها وكان حاضن وعد بذراع وكارما بذراع تاني.
مايا: اهدي يا زين.
زين شدها وحضنها وهو بيعيط: أنا خايف، دا مش بس أخويا، دا صاحبي وأبويا وكل حاجة. ليه يا مايا؟
مايا: هيبقي كويس علشان عارف إنك بتحبه. هيبقي كويس.
الدكتور وهو طالع من أوضة مالك.
وعد جريت: هو كويس يا دكتور؟ مالك كويس؟
الدكتور: الحمد لله، خبطة بسيطة في راسه ودراعه فيه شرخ بسيط.
وعد: ممكن أدخله؟
الدكتور: طبعاً اتفضلي.
وعد دخلت.
وعد جريت وحضنته وهي بتعيط: مالك، مالك انت كويس صح؟
مالك: كويس يا حبيبتي، كويس.
وعد بدموع وعياط: أنا آسفة، بسببي دا كله، بسببي. آسفة والله آسفة. بحبك، أنا غبية أوي.
مالك شدها من حضنه وقال: ايه؟ قلتي ايه؟
وعد: آسفة.
مالك: لأ، قلتي بحبك. قوليها تاني عشان خاطري.
وعد بكسوف: بحبك يا مالك.
وحضنته.
مالك وهو بيشدد من احتضانه لها: وأنا بعشقك يا روح مالك.
زين: احم احم، نجيب المأذون.
الجد: لا، مالك مش مستعجل، معاه سنتين كدا.
مالك: لأ، مستعجل وهطلع أجيبه. أنا على نار.
وعد ضربته في كتفه.
مالك: الوصية يعني يا وعدي، دي وصية عمي برضو لازم تتنفذ.
آدم: طب حابب أقول حاجة بما إن الجو راق، فكنت عايز أطلب إيد كارما بعد إذنك يا عمي إبراهيم والسيوفي بيه طبعاً.
الجد: يااه، دا العيلة كلها واقعة بقا، وانت يا زين مش واقع؟
زين: إزاي بقا دا أنا على آخري ومتعذب على الآخر.
الجد: مين العسل دي بقا؟
زين: أهي واقفة جمب صاحبتها. لامؤاخذة يا أستاذة مايا، مش قصدي عليكي.
الكل ضحكوا.
وفجأة دخل جاسر.
جاسر: السلام عليكم.
مالك: تعال يا صاحبي.
جاسر رمى نفسه في حضنه وعيط: أنا آسف يا صاحب عمري، آسف يا مالك.
مالك خبطه على راسه: عبيط يااض، عبيط. حد يعتذر من أخوه.
جاسر: أنا بعتذر منكم كلكم ومنك يا آنسة وعد.
مالك: جاسر، أنا هنا.
جاسر بضحك: يا ني، ما لقيتيش غير مالك.
مالك: وماله مالك بقا؟
جاسر: عسل، غيرته هتكفرك في عيشتك بس.
(بعد مرور ٥ سنين)
وعد: يوووه يا مالك، أنا تعبت من البت دي.
مالك بضحك: روما.
روما: بابي حبيبي.
وحضنته.
مالك: عيون بابي.
وعد بتتريق: قال ي عيون بابا قال.
مالك: مامي غيرانة منك يا روما.
وعد: أنا أغير؟ أنا فاضلي ٥ شهور وأجيب أحلى فهد في الدنيا ويبقى حبيبي.
مالك بزعيق: ووعددددد! والله لو سمعتك بتقولي كدا تاني لتشوفي حاجة متعجبكيش.
روما بضحك: واضح إن ماما هي اللي بتغير.
وعد: طب يلا يا لمضة علشان تلبسي علشان عيد ميلادك.
روما: ااشي.
(في حديقة البيت)
زين: ياني بقا، خد يلا خد يلا هنا.
مروان: نعم يا مان.
زين: مان، انت بتكلم واحد من الشارع؟ دا أنا أبوك. أه، ماهي تربية ست مايا.
مايا من ورا: ومالها تربية ست مايا بقا؟
زين: عسل عليا النعمة، أحلى تربية. أه، بحسب.
إبراهيم: الواد دا بيخاف كدا ليه؟
سميه: انت مابتخافش يعني؟
إبراهيم: مين قال كدا. عايزة حاجة أجبهالك؟ أنا قايم أجيب العصير.
ملك: خليك يا جدو، إبراهيم بابا جاسر جايبه اهو.
إبراهيم: ماشي يا عيون جدو.
زايد: ازيكوا.
مالك: فين يا عم زايد.
زايد: ما انت لو جايب توأم زيي كنت عرفت فيني يا أخويا.
مالك بضحك: أنا لو عليا كنت جبت ١٠ مش اتنين.
زايد: يا عم اتقي الله.
وعد: فين كارما؟
زايد: دخلت مع كارما يجيبوا كيك الفراولة.
آدم: ياني ال فراولة دي علشان كارما صح؟ مش عارف هي حامل في شجرة فراولة ولا إيه.
وعد: ما تسبها ي رخم، يعني لما كانت بتتوحم على الليمون إيه اللي حصل؟ حالك، ولد نسخة من مالك، مخ مقفل ومافيش تفاهم، وكمان فارد شخصية.
مالك: أظن دا الشخص اللي انت حبيته.
وعد وهي تحضنه: طبعاً، وأنا أصلاً ماليش غيره.
زهره: اسكتي بقا يا ديجا، شايفة رحمه هادية إزاي.
كارما وهي ماسكة الكيك وبتاكله: والله ديجا عسل.
ديجا: تسلميلي يا خالتوا. عمو آدم بقولك صح.
آدم: قولي يا ست ديجا.
خديجه: أنا بحب ابنك سليم وهتجوزه، ماشي.
زهره: بت عيب.
جاسر: مش بنت زايد.
آدم: اسكتوا انتوا. ماشي يا عمو.
خديجه: بس فيه مشكلة.
آدم: إيه هي؟
خديجه: هو بيحب رحمه أختي.
كارما: وانتي مين قالك؟
خديجه: لما كنت بلعب أنا وروما ورحمه كنا هنقع في البسين. احنا التلاتة، قام مروان مسك إيد روما وهو مسك إيد رحمه وقعد يزعقلها لأنها بتلعب جمب البسين وأنا وقعت.
روما بضحك: متزعليش، لما ماما تجيب فهد هخليه يحبك.
رحمه: هيبقي صغير، وبعدين أنا بحب اسم فهد أوي.
سليم: والله عال يا ست رحمه، عندك ٥ سنين وبتتكلمي عن صبيان، أمال لما نكبر.
آدم: أوبا، الواد مسيطر يا جدعان زي أبوه.
مايا: يا جدع.
الجد: طب كفاية بقا، يلا نقطع تورته روما.
روما: ثانية، مروان فين؟
مروان: أنا اهو يا ست البنات، كنت بجيب الهدية بتاعتك.
وعد: طب يلا صورة عائلية حلوة كدا.
كارما: لأ، أنا بطني منفوخة وشكلي وحش.
آدم: انت أجمل واحدة حامل في الدنيا.
وعد وهي ماسكة الفون: يلا كله يقول بطيييييييييخ.