الفصل 16 | من 19 فصل

رواية هي ملتزمة هو منحرف الفصل السادس عشر 16 - بقلم عبير شوقي

المشاهدات
17
كلمة
1,409
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

مراد لنفسه.. أي زعلت؟ مش ده نفس اللي عملته مع نورا؟ أيي مش فاكر نورا يا مراد؟ نورا اللي حبيتك وأنت ضحكت عليها، كنت السبب في إن أهلها يتخلوا عنها. عيلتك مفاضلش منها غير بنتك. نفس اللي عملته معاها بيترد لك في بنتك ومراتك المتوفاة. نسيت إن ربنا العدل وهيرد لكل مظلوم حقه؟ هي كده الدنيا دوارة وكل اللي بتعمله بيرجع لك سواء كان خير أو شر، وأنت معملتش خير يا مراد، فتحمل نتائج أخطائك.. أخطائك أنت وحدك. الدكتور:

Votre fille s’est réveillée. "استيقظت ابنتك." مراد نهض مسرعاً نحو الغرفة المتواجد بها ابنته. وعندما وصل جلس بجانبها والدموع متجمعة داخل عينيه ليخرج صوته مرتجفاً. كده يا "لين" تعملي في قلب أبوكي كده؟ ده أنا لسه مستوعبتش حادثة "سرين" وخبر وفاتها، كده يا بنتي توجعي قلبي عليكي. ده أنتِ الوحيدة اللي فضلالي وباصبر نفسي بيكي وبقاوم عشانك، تقومي تنتحري.. تنتحري يا لين وأنا عندي كام قلب يا بنتي يتحمل فراقكم كلكم؟

كام قلب يا لين؟ ولم يستطع كبح دموعه أكثر فأنفجر بالبكاء وارتمى في أحضان ابنته. (*سرين مرات مراد التي توفت في حادث سيارة منذ حوالي ثلاث شهور*) لين: بابا لو سمحت ابعد عني. مراد انصدم من ردة فعل بنته. لين، أنتوا أنقذتوني لييه أصلاً؟ مين طلب منكم تجيبوني هنا؟ أنا بكره حياتي ومش عايزاها. مراد: ليه يا لين بتقولي كده؟ يا بنتي أنا مقدرش على فراقك، متوجعيش قلبي أكتر يا لين. لين والدموع تتساقط من عينيها:

متقدرش على فراقي.. بجد! طيب من يوم وفاة ماما في مرة جيت سألتني عن حالي إذا كنت تعبانة، زعلانة، فرحانة.. إلخ. في مرة قعدت معايا ناكل سوا؟ بابا أنت بتفضل طول اليوم في البار بتيجي بالليل تدخل أوضتك وتقفل على نفسك. من يوم وفـ.ـاة ماما، ومن قبل وفاتها كنت دايماً في المستشفى وحرفياً ناسي إن عندك زوجة وعندك بنت. وجاي تقولي عيلة؟ إحنا إمتى كنا عيلة يا بابا؟

بابا من فضلك امشي. سبني زي ما كنت دايماً سايبني. أنا عيلتي كانت ماما وماما ماتت. بابا امشي مش عايزة أشوفك. ليه تخليني ألجأ لشخص لمجرد إنه بيديني حنان مزيف؟ ليه تخلي شخص حقـ.ـير زي ده يستغلني بس عشان كانت أمنيتي حد يهتم بيا؟ ليه مش أنت بابا؟ مش أنت بابا اللي المفروض يحميني؟ ليه محمتنيش؟ ليه؟ مراد مكانش عارف يرد بأيه أو يقول أيي. لين أنا أسسسف سامحيني. لتقاطعه لين: امشي.. امششششييييييي يا باباااا امشيييي. مراد: أناا..

كان لسه هيتكلم ليدخل الدكتور جاك. دكتور جاك: Que se passe -il M. Murad? "إيه اللي بيحصل أستاذ مراد؟ لين: Docteur, veuillez lui demander de partir. "دكتور اطلب منه المغادرة من فضلك." جاك: M. Murad viens avec moi s’il te plait. "أستاذ مراد تعالى معايا من فضلك." مراد نظر إلى لين بكل حزن وأجاب: Comme tu veux ma fille. "كما تريد ابنتي." خرج مراد خارج المستشفى بالكامل وجلس في الحديقة وبدأ في النحيب. *** في بيت عاصم..

كانت داخلة البيت في أمان الله لتخرج لها أختها الصغيرة نور وهي تدندن: أفنان هتتزوج، أفنان هتتزوج. أفنان بضحك: إيه يا نوري؟ نور: هتتزوجي وماما هتجبلي فستان فرح زي بتاعك. أفنان فضلت تضحك على طفولة أختها. طيب ماشي ياستي، اللي تشوفه يا نور هانم. نور: عارفة مين عندنا؟ أفنان بتمثل إن عندها فضول وكده: هاا، مين؟ نور: مش هقولك. وطلعت تجري. أفنان بضحك: آه منك يا أوزعة. عدنان: بتعرفي تضحكي أهو! أفنان بفزع: بسم الله. عدنان:

ارحمني أنا كل أما أشوفك أحس إني شبح. أفنان: ههه، لا بس أنت اللي بتظهر فجأة كده. لو تتحمحم أو تدي أي إنذار إنك هنا كان الموضوع هيختلف. عدنان: طيب احم احم. أفنان: يجدع. سعاد: تعالي يا أفنان. أفنان كانت بتشكر أمها من أعماق قلبها. ماما بتنادي، عن إذنك. حاضر يا ماما. سعاد: عارفة عدنان جاي ليه؟ أفنان: جراي يجدعان، ده أنا لو شميت الريحة والعياذ بالله مش هتعاملوني كده. والله معرف حاجة، هعرف إزاي وأنتم مقلتوليش. سعاد:

عدنان جاي يحدد موعد كتب الكتاب. أفنان باستيعاب: آهااا، وعشان كده نور كانت بتستقبلني بره. سعاد: هاا، إيه جوابك؟ أفنان: مش قاعد مع بابا؟ بابا قال إيه؟ سعاد: أيوه، قعد معاه واتفقوا إن كتب الكتاب بعد أسبوع، بس أبوكي قال إنه هيسمع جوابك الأول. أفنان: سعاد: هاا، إيه جوابك؟ أفنان: عايزة أتكلم مع عدنان الأول. سعاد: تتكلموا عن إيه؟ أفنان: تعالي معايا أنتِ بس. *** في الجنينة حيث يجلس عدنان وعاصم. عاصم وعدنان:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أفنان: حياكم الله وبياكم وسدد علي طريق الحق خُطاكم. عاصم: هاا، يا سعاد قلتي لـ أفنان. سعاد: آه قلتلها وهي عايزة تتكلم مع عدنان شوية. عاصم: طيب نمشي إحنا. أفنان: لا يا بابا عشان متبقاش خلوة. عاصم: متقلقيش، هنقف هناك. وأشار بيده، هكون قصادكم بس عشان تاخدوا راحتكم في الحديث. وذهب متجهاً حيث أشار. عدنان: عايز أسمع جوابك. أفنان: موافقة بس بشرط! عدنان: أنتِ تأمري ♡. أفنان:

الأمر لله وحده. عدنان، أنت لازم تبدأ صلاة. صدقني لا حياة لمن لا صلاة له. عدنان: بس أنا بالفعل بدأت. أفنان بذهول: بجد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...