الفصل 10 | من 34 فصل

رواية هي و القدر الفصل العاشر 10 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
19
كلمة
2,682
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في يومٍ ما، طرق الباب. فتحت نجلاء الباب ولم تصدق عينيها من شدة الصدمة. "ليان! ماما! أنا طلعت التانية على الدفعة! "ريم من وراها: وأنا نمبر 1! أنا الأولى! ههههههههههههههههه" احتضنتهم نجلاء بسعادة. أقاموا احتفالاً صغيراً. بدأوا يتدربون مع فارس في العيادة. وفي يومٍ، طرق الباب. استيقظت ليان من نومها وفتحت الباب. "سيف! حبيبي! أخويا! وحشتني! "سيف: استني طيب! استني! سيبلي فرصة أسلم على ماما." صوتٌ من خلفه: "رفيق الطفولة!

التفت سيف: "حازم! حبيبي! أخويا! مش ممكن! بقيت نقيب يا حضرت الضابط! "حازم بيحضنه: بس! وحشني الشقاوة معاك." "نجلاء: سيف! مش ممكن! وسّعوا يا ولاد! دخلوه! وحضنته: "ابني حبيبي! ما قلتليش ليه عشان نجيلك المطار؟ "سيف بيحضنها: ست الكل! حبيت أعملها مفاجأة وجيت مع شريكي." "نجلاء: هو فين؟ خليه يتفضل." "سيف: روح! هو كمان وجاي يتغدى معانا بكرة. مهو دا العريس اللي عاوز ليان." "حازم بصدمة: بص لـ ليان، اللي بدلته نظرة حزن ولوم."

"حازم: طيب أنا هسيبك وأشوفك بليل. عندي شغل ولازم أرجع." "ريم: خارجة من الأوضة! إيه الدوشة دي؟ مش تسيبوني أنام؟ إيه ده! سيف! أنت جيت؟ "سيف: لأ! لسه جاي في السكة." "ريم: طيب! لما تيجي بقي ابقي صحيني." "سيف: أنتي يا بنتي هبلة كده طول عمرك." "ريم: احترم نفسك يا هندسة بدل ما أحلك نفسياً! وحشتني والله." "سيف: أنتي اللي وحشاني يا بت يا ريمو! ووحشني رخامتك وطولة لسانك." "سمير داخل: سيف! وحشتني."

وفي السلامات دي، كانت ليان واقفة حزينة. من بعيد، بتشاور لها ريم: "إيه؟ ليان سرحانة ومش بترد. تقرب منها ريم وتسحبها من إيدها لجوا. "وتنفجر ليان في البكاء." "ريم: اهدي! أخوكي بره وهنتكلم بليل. امسكي نفسك واهدي." "سيف: ماما! متتعبيش نفسك! أكلت في الطيارة. أنتو وحشتوني! فين فارس؟ "ريم: هروح أشوفه. تلحقه قبل العيادة." بتجري ريم وتفتح وتزعق: "يا فارس! يا فارس! يا فارس! "بيصحى مخضوض: إيه يا ريم؟ في إيه؟ مالكم؟ حصل حاجة؟

"ريم: سيف وصل وبيسأل عليك." بيتجه فارس لشقة نجلاء. "سيف: وحشني يا ابني." "سيف: وانت يا دكتور! وحشني أكتر." بيحضنوا بعض بلهفة الأخوات. "عامل إيه يا ابني؟ "سيف: أنا أهو كويس. أنا قولت إنك نسيتني! إيه! فينِك؟ "فارس: والله بطمن عليك وكتير. كنت برجع أخاف أطلبك بليل والصبح محاضرات." "سيف: زي ما أنت! مش هتتغير. عاوزين نسهر بقي سهرة حلوة كده زي زمان." "فارس: إيدي على كتفك! قولي الم الشباب ونطلع." "نجلاء: إيه! أنت وهو!

هو أنا لسه شبعت منه؟ "سيف: لا! متقلقيش! هتشبعي مني على الآخر! أنا فضيتلك ونازل نهائي. وحشني المحشي والبط." "ليان: كل همك المحشي والبط؟ "سيف بيحضنها: وانتي إيه يا بت الحلاوة دي؟ له حق الواد يتهبل وينزل معايا." "فارس: واد مين يا ابني؟ "سيف: أصل مراد شريكي يا سيدي كان هنا جايب لي حاجات باعتها لماما. ومن ساعتها عاوز يخطب ليان." "فارس: إيه! إزاي الكلام ده؟ هو إزاي يبص؟ "سيف: يا ابني!

دا عشرة وأنا أعرفه. وبصراحة أنا مش لاقي فيه غلطة." "سمير: الكلام ده سابق لأوانه. قوم ارتاح." "سيف: مراد جاي بكرة يا بابا." "فارس: طيب أنا عندي شغل." "وهمس لـ ريم: جهزي حاجاتك عشان ترجعي معايا." "ريم: حاضر." وقامت تجهز حاجاتها. "نجلاء: راحة فين يا ريم؟ "ريم: هروح بقي يا طنط شقتي عشان تاخدوا راحتكم." "ليان: راحة إيه وتسيبيني لوحدي؟ "فارس: خلاص يا ريم! اقعدي مع ليان طول اليوم وتعالي على النوم." "سمير: لأ!

سيف هيريح وبليل هيبات معاكم في شقتكم. وريم مش هتمشي." "ريم: أصل يا عمو... "سيف: والله ده أحسن قرار عشان أسهر بقي براحتي معاهم. وحشوني." "فارس: سيف! طبعاً! يا ريت يا عمي! أنت عارف إنه زيي زي حازم." "عن إذنكم! هروح عشان العيادة." "ليان: مش هنروح معاك يا فارس العيادة؟ "فارس: أيوه فعلًا. بس سيف لسه واصل. قولت يمكن متروحوش." "سيف: لأ! خدهم الاتنين! رغايين أوي وأنا هنام عشان نسهر بليل." "نجلاء: لأ!

خليهم حبايبي وهنجهز عشا نتعشى كلنا." "سيف: أوعي يحطوا إيديهم فيه أحسن يعكوا." "ريم: نعم! أنت خايف تاكل أكل مسكر بقي من إيدينا؟ أنت حر." "ليان: سيبه! مغرور زي كل المهندسين." الاتنين: "لالا! بارانويا! قام جري وراهم وهو بيضحك وهما بيضحكوا. وجري على أوضتهم وقفلو الباب. "نجلاء: جالكم اللي مش هيخلي هدوء في البيت." *** في الشغل عند حازم. "الووو! مين؟ تمام يا فندم." "اللواء وجيه: ادخل يا حازم."

"حازم: تمام يا فندم. حضرتك بعتلي." "اللواء وجيه: اقعد يا حازم. بص في عملية في سينا وانت مطلوب فيها بالاسم. تبع العمليات الخاصة. طبعاً انت مستغرب لأنك اتنقلت مبقاش ليك كتير. الحقيقة انت ضابط ملفك ممتاز ويشرف. ونقلك ده تمويه." "حازم: مش فاهم." "اللواء وجيه: قريب هتفهم. المهم جهز نفسك. 48 ساعة وهتكون في سينا. قولت أبلغك بدري عشان في اجتماع في الوزارة بكرة." "حازم: تمام يا فندم." "اللواء

وجيه: أنا مش محتاج أقولك سرية تامة. والعملية خطيرة. انت عارف." "حازم: كل شغلنا سري يا فندم ومقدس. متقلقش." "اللواء وجيه: عاش يا بطل." *** خرج حازم ورجع مكتبه. تليفونه بيرن. "فارس: الووو يا حازم! عاوزك تعدي عليا في العيادة." "حازم: خير يا فارس." "فارس: لما تيجي هتعرف." *** "راسيل: الو! يا ريم! يعني انتي مش جاية النهارده؟ "ريم: لأ! سيف أخو ليان وصل وهنجهز عشا مع طنط." "راسيل: يعني ليان كمان مش جاية؟ "ليان: يا بنتي!

هنجهز عشا مع ماما." "راسيل: أصلي مبقتش أعرف أقعد من غيركم. أنا بفكر أنا كمان مروحش." "ريم: اعتذري لهولاكو." "ليان: يارب يسمعك." "ريم: ك يالهوي! بت يا راسيل! انتي في بيتكم؟ "راسيل: أيوه في البيت." "ريم: أوعي يكون حسين في بيتكم." "راسيل باستغراب: في بيتنا إزاي يا بنتي؟ هيعمل إيه في بيتنا؟ "ريم: وأنا أشرفني! هو بيطلع من أي حتة." "سيف: بيخبط عليهم." "ادخل." "سيف: هو مين اللي بيطلع من أي حتة؟

الاتنين انفجروا في الضحك وبصوا لبعض. "راسيل: الو! الو! انتوا فين؟ "ليان: طيب يا راسيل! اقفلي! أما أشوف اللي عندنا ده بيطلع من أي حتة." "سيف: طيب! أنا الحق عليا جايب لكم شوكولاتة." "ريم مسكته جري: مش أنت يا هندسة! هات الشوكولاتة وأنا أحكيلك." "ليان: عيلة! طول عمرك هتتخرجي من الجامعة إزاي؟ "ريم: بتاكل الشوكولاتة! أصل عندنا دكتور في الكلية فجأة بنلاقيه في وشنا." "ليان: في وشك انتي؟ "سيف: اللي هو إزاي إن شاء الله؟

مش فاهم." "ليان: بتضحك! الهانم مسميـاه هولاكو! وكل ما تقول هولاكو تلاقيه طاع وراها." "سيف: ويطلع مين ده بقى؟ وانتوا مقضينها هزار مع الدكاترة؟ "ريم: يا ابني! ده لو ضحك وشه هيشق." "ليان: دكتور حسين شريك فارس! بس بصراحة ممتاز! إحنا بندرب معاه في العيادة مع فارس." "سيف: كنتوا من أنهارده بح! خلاص تقعدوا تشوفوا طلباتي." "ريم: مسكت المخدة وضربته في وشه: اطلع بره يا غتيت! فاكر نفسك إيه؟ يلا من هنا! إيه جابك عندنا؟

"سيف: أكلتي الشوكولاتة وبتطرديني؟ ماشي يا ريم. بس أحب أقولك إن في غيرها." "ريم: سيف أخويا! أنت بتقفش زي حازم كده ليه؟ أنا بهزر." "ليان: أنت يا بت مجنونة! له حق دكتور يقفش عليكي." "سيف: ومين ده بقى اللي يقفش عليها إن شاء الله؟ "ريم: ياااه! أخيرا يا سيف! هتعمل فيه إيه؟ عشان خاطري." "سيف: أنا مش هسكت له طبعًا! هجيب له هدية وأعمله جواب شكر." "ليان بتنفجر في الضحك." "ريم: طيب اخرج بره! أنت إيه مقعدك هنا؟

مش عمو قال تروح الشقة هناك؟ "ورمت له المفتاح: اتفضل بالسلامة ومش عاوزين نشوفك." "نجلاء: إيه؟ في إيه يا ولاد؟ "ريم: ابنك يا طنط بيجرح مشاعري! يرضيكي كده؟ "نجلاء: يالهوي يا سيف! مش هتبطل تغلس عليهم يا ابني! ارحمنا! مش ناقصة زن." "ريم: كدا! يلا خد مفتاح الشقة واتفضل من هنا." "ليان: أيوه! وسيب الشنط! أنا هفضيلك بنفسي." "سيف: بعينك! أنا هروح بشنطي بشوكولاتي! وايه بقى! معايا حلويات كتير! يلا سلام." خرج وقفل الباب.

"ريم: رخم أوي! عامل زي حازم." "ليان: سكتت ودموع في عينيها." "مالك يا لي؟ متزعليش! والله هو اللي لازم يزعل! مش انتي." "ليان: أخوكي ده معندوش دم بجد." "ريم: ما أنا عارفة! انتي اللي مش عارفة." *** في العيادة. "حسين: فين البنات؟ "فارس: أصل سيف أخو ليان لسه واصل وهما مش جايين." "حسين: ليه إن شاء الله؟ ده شغل." "فارس: طنط عاوزاهم." "حازم بيدخل للسكرتيرة وهو لابس ميري." "فارس فاضي؟

"السكرتيرة: هو معاه دكتور حسين. لحظة أديه خبر." "خارج حسين وحازم واقف بره." "سلم عليه: حازم! واقف هنا ليه؟ اتفضل." "حازم: حسين! إزيك؟ هو فارس فاضي؟ "حسين: أيوه يا سيدي. لاغي مواعيده وعاوزك." "حازم: ربنا يستر! متعرفش في إيه؟ "حسين: لأ! بصراحة مقاليش." *** "حازم: فارس! إزيك." "فارس: تعالي! اعملي لنا 2 قهوة ومش عاوز حد يدخل علينا." "حازم: ربنا يستر! خير يا دكتور."

"فارس: اتنقل من كرسي مكتبه واتجه للانتريه اللي في المكتب. تعالي هنا أريح." "حازم: موضوع بقي خطير ومطول على كده." "فارس: اه طبعًا." "حازم: قلقني! خير." "فارس: انت هتتقدم لـ ليان النهارده! وبدون أي اعتراض! هننزل نجيب لها خاتم كويس." "حازم: إيه؟ "فارس: انت عارف إن سيف وصل." "حازم: أيوه! قابلته." "فارس: وعارف إن مراد شريكه عاوز ليان." "حازم: أيوه! عارف من زمان." "فارس: وعارف إنه جاي بكرة يخطبها." "حازم: إيه! يخطبها؟ لأ!

أنا عارف إنه معزوم." "فارس: وبمخك كده! معزوم بكرة ليه؟ يلعب طاولة معاهم مثلاً؟ انت هتسيبها تضيع منك." "حازم: وهي يعني ليان وافقت؟ "فارس: وترفض ليه إن شاء الله؟ "حازم: عشان بتحبني." "فارس: وانت سلبي وبتتخلي عنها وبتتحط في موقف محرج. طيب! عبد الله! وأنا لمحت لعمك على الأمراض الوراثية وهو مقتنعش لعلمك أوي. بس الموضوع كان تلميح من عمك سامي. أما مراد مهندس ناجح وهيفتح شركة مع سيف ومن عيلة كويسة. هيرفضوه ليه؟

"حازم: أنا طالع مأمورية ولما أرجع." "فارس: طيب يا حازم! لو منزلتش معايا وجبنا خاتم لـ ليان وطلبتهالك النهاردة! انسي إني أخوك." "الباب خبط." "ادخل." "القهوة يا دكتور." "هاتيها هنا واتفضلي." "دكتور حسين كان عاوز ورق الاختبارات الأخيرة." "فارس: خليه يجي ياخده." "خرجت وقفلت." "حازم: فارس! أنا قولت لما أرجع من المامؤيه." "فارس: وقف! ولأول مرة يزعق له: أنت أناني يا حازم! أنت بتضغط على أعصابها ليه؟ هي عملت ليك إيه؟ "دخل

حسين: خير يا فارس؟ في إيه؟ "فارس: البيه! أنا جبته هنا عشان نتكلم بعيد عن البيت. لكنه عنيد." "حسين: واضح إنه موضوع شخصي. بس أي حاجة تتحل بالراحة." "حازم: أنت مش غريب يا حسين! فارس عاوزني النهارده أخطب ليان. ومصر ننزل نجيب خاتم حالا." "حسين: بص لـ فارس! وعارف قد إيه قراره ده صعب عليه. واكيد مؤلم ليه. ليه الاستعجال يا فارس؟ هي لسه لها سنة."

"فارس: جاي لها عريس بكرة. احتمالية رفضه مش كبيرة. وابن عمها عاوزها. والبيه بيضغط عليها بحجج واهية. خايف يحصلهم اللي حصل لبابا وماما." "حازم: مش واهية يا فارس." "فارس: طالما شغلك خطر! سيبه وعيش في أمان. بس مش هتجرح البنت اللي أهلها احتونا وخافوا علينا. خصوصًا إنك عاوزها وهي عاوزاك. مش دا جزاءهم إنك تعيشها تعيسة؟ "حسين: طيب لو حازم مش عاوزها! اخطبها انت يا فارس عشان تحافظ عليها." الاتنين بصوا لبعض وبصوا لـ حسين. "اه!

مش انت مش عاوز تخطبها يا حازم؟ وانت خايف عليها وعاوز تحافظ عليها وترد جميل عمك ومراته. خلاص! اخطبها انت." "فارس: إيه اللي انت بتقوله ده يا حسين؟ ليان زي ريم." "حازم: أنا حقيقي مش فاهمك يا حسين." "حسين: ليه يا حازم؟ هي كدا كدا هتتجوز وانت مش عاوز تتقدم خطوة. هيفرق إيه بقى عندك تتجوز مين؟ كدا كدا هتعيش مع راجل غيرك وتكون أسرة وأولاد." "حازم: إيه! راجل غيري؟ "بيفكر: أنا مش هقدر أسيبها. من حقها تكون أسرة." "وسرح."

"فارس: يلا يا حازم! هننزل عشان نلحق نروح. واه! سيف هيقعد معانا في الشقة." "حازم سرحان. فاق على صوت حسين." "حسين: اشتروا الخاتم وبعدين اتفقوا مع بعض مين هيرتبط بيها." "فارس: حسين! الله يرضى عنك! مش وقت هزار." "حازم: يلا ننزل نتكلم تحت يا فارس ونتفق." "برضه! ليه لأ؟ "فارس: انت مجنون يا ابني." "حسين: ابقوا اعزموني." تفتكروا هيتفقوا على إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...