الفصل 10 | من 40 فصل

رواية هي والمارد الفصل العاشر 10 - بقلم اية حسن

المشاهدات
16
كلمة
1,795
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

اليوم نشهد حادثة عجيبة بمنطقة الغربية. طلب زوج من زوجته أن تعطيه قُبلة. تذمرت الزوجة وقامت برفع صوتها عليه بالرفض التام. غضب الرجل وقام بالتقاط سكين مطبخ صغير ثم أسرع بقطع لسانها الطويل. "كنزي كانت بتشرب وتفت المية اللي ف بوقها بصدمة أول ما سمعت الكلام ده من المذيعة اللي ف التلفزيون." "ربنا ياخدك وياخد أخبارك الزفت يا مذيعة الشوم انتي." سرحت شوية وهي بتفكر ف مارد لما طلب منها تديه بوسه. وشوحتله.

"يا مرك يا مُهجة.. يا ماااااارد." نزلت بسرعة تدور عليه بلهفة وتوتر. "ولااا يا أركان، الريس فين! "ريس مين؟ "أمان لالالّي.. ف الجنينة برة." جريت ع برة وشافته بيلاعب الشبل. "مارد، انت بتعمل ايه! "ولا حاجة! قعد ع الكرسي ومسك سكينة من ع الطرابيزة اللي قدامه. "عااا، انت هتعمل ايه! رفع التفاحة اللي كانت ف ايده التانية بغرابة. "هقطع التفاحة لـ كنز!! اتنفست براحة، وراحت تقعد بعيد. "هو انت مبتخافش أحسن ياكلك؟

"ههه دة لسة صغير، ميقدرش يهجم ع حد.. بس انا بقا بشوفك بتقعد مع روزي مامته ف القفص وعادي برضو مبتخافش." "أه عشان انا مربيها، طبيعي مخافش منها." "بس دي حيوان مفترس! ازاي بتآمن له؟ "أنا بقا بفضل ءآمن لحيوان مفترس ولا إني ءآمن لبني آدم خبيث." "ايه ده، ده انت طلعت فيلسوف كبير." قرب منها ومسكها من وسطها بلطف. "إيه رأيك فيا؟ "هايل طبعاً." نادى ع الشبل. "كنز! قرب منه وشاله ع رجله. "ابـ... ابعده عني." "متخافيش، خدي امسكيه."

حطه ع رجلها برفق، وهي صرخت. "عااا، يمااا دي هياكلني." "متبقيش جبانة، متحسسيهوش بخوفك خليكي قوية." مسك ايدها وخلاها تملس ع فروته بالراحة. "شوفتي بقا انه مش بيأذي." "ههههه أه ده طلع كيوت أوي." همس بالقرب منها. "طب مش هتخليكي انتي كمان كيوت وتديني اللي طلبته!! حمحمت بارتباك وافتكرت كلام المذيعة. "بص يا مارد، خلينا نعمل اتفاقية تمام؟ "اتفاقيه ايه؟

"اتفاقية تعاون بينا، يعني مينفعش انت تجبرني أو تلوي دراعي لمجرد اني طلبت منك توديني الجامعة! "بس أنا مأجبرتكيش! "اشترطت عليا! يعني أجبرتني، وده استغلال وأنا مقبلهوش! "انتي عارفة أنا ممكن آخد اللي عاوزه منك غصب عنك، سميه جبروت بقا سميه ظلم مش مهم، عشان أنا محدش يحطلي قواعد أمشي عليها." نزلت الشبل ووقفت بزمجرة. "جرا ايه يالا، هو عشان بكلمك بهدوء تشطح فيا!! "نعم!!! تراجعت بتوتر وهدوء.

"أقصد يعني خلينا نجرب، مش يمكن ده يقربنا من بعض." سحبها ناحيته. "ليه هو احنا بعاد من بعض؟ "لا لا خالص، أقصد نفهم بعض وكده." "ماشي، أنا موافق ع الاتفاقية دي وهخليكي تروحي الجامعة من غير شروط لكن... رفع صباعه السبابة بتحذير. "لو فكرتي تخدعيني مرة تانية، العقاب مش هيبقى سهل، ماشي؟!!! هزت راسها بموافقة وتوتر. الصبح نزلت كنزي بعد ما جهزت نفسها عشان تروح الكلية. "عنايات! انتي يا طباخة الندامة." خرجت عنايان بحنق.

"أنا مش طباخة قولتلك، أنا مديرة المنزل." "انتي يا ولية مش قولتيلي انك مديرة المطبخ!! "سابقاً، دلوقتي أنا بقيت مشرفة ع كل العاملين في القصر." "انتي يا ولية مش عايزة تطلعي ع المعاش ليه! مش بيجيلك هشاشة عظام ولا لين مفاصل!! "حلي عني شوية خديلك أجازة يومين قبل ما يدفنوكي." "ممنوع الاجازات الا ف الظروف الطارئة، زي المرض أو موت أحد الأقارب." "طيب وانتي مبتموتيش ليه وتخلصيني." زمت شفايفها بغيظ. "حضرتك كنتي بتناديني ليه؟

"بسرعة بقا اعمليلي ساندويتشين حلوين من الأكل اللي جابته ماما." "الأكل أنا رميته." وسعت عينها بصدمة. "رميتي أكل أمي اللي أنا عايشة عليه! "أيوة، لأن ريحته مش كويسة ومضر جداً بالصحة." "وانتي مالك، هو أنا اللي باكله ولا انتي!! "روحي يا شيخة ربنا يهدك." بزمجرة. "مهو حضرتك لو كلتيه وتعبتي أنا اللي هتحاسب." مسكت هدومها وبصتلها بغضب. "امشي من قدامي ده انتي بومة." خرجت كنزي وهي بتمتم بحنق.

"يعني همشي من غير ما أفطر، ماشي يا ولية يا حربوءة أنا هوريكي." "... كنزي." "دي چيچي هتكون حارستك الخصوصية وقت ما تكوني برة." بصراخ. "عااا، هي دي بنت؟ "أيوة." "امال قلبه ع اندر تيكر ليه، دي عضلاتها أكبر من عضلاتك." "اسمعيني وبطلي لماضة.. هتبقى ف ضلك ع طول عشان تحميكي." "طيب يلا عشان أنا اتأخرت." "ماشي، خدي بالك منها يا چيچي." "وانتي طمنيني عليكي لما توصلي." "طيب، باي باي بقا." ف العربية. "بقولك يا چيچي."

رمقتها بعنف ف المراية وكنزي خافت منها. "يما ف ايه! بصوت غليظ. "مبحبش حد يكلمني أثناء تأدية عملي." "أنا مش حد، أنا كنزي.. وخدي ودي معايا ف الكلام ميبقاش خلقك كنز كدة." وصلنا الجامعة. نزلت وفتحتلها باب العربية ونزلت كنزي. "الله أخيراً الواحد خرج برة الؤمؤم اللي كان فيه." "خليكم هنا." "أنا واخدة أوامر لازم أبقا معاكي خطوة بخطوة." حطت ايدها ف وسطها. "ممنوع دخول غير الطلبة بس." "ف قانون مارد باشا مفيش حاجة اسمها ممنوع."

نفخت بضيق ومشيت قدامها والأمن وقف چيچي. "كارنيهك يا أستاذ!! مسكت هدومه وزقته ع الحيطة. "يا لهوي يا لهوي، سيبي الراجل هتوديني ف داهية." بصوت جهوري. "اوعى توقفنا مرة تانية سامع." الراجل هز راسه بخوف وسابهم يدخلوا. "... هو احنا ف حلبة مصارعة! بقولك ايه متتخانقيش مع حد أنا مش عايزة مشاكل." "المشاكل ف كل حتة، وأنا دوري ابعدها عنك." "هو انتي كدة بتبعديها؟ "أوووف." شافت واحدة بتجري عليها وعايزة تحضنها ووقفتها بإيدها.

"كنزززز." "ف ايه مين ده؟ بملامح باكية. "عملي الأخبر.." "سيبيها يا ستي، دي صحبتي." "المارد قاللي مخلكيش تحتكي بحد متعرفهوش." بزمجرة. "انتي غبية بقولك صحبتي، يعني أعرفها." سابتها ورمقتها بغضب. "أعوذ بالله ف ايه! الاتنين قعدوا ف كافيه تبع الجامعة. "وحشاني يا كنزي." "وانتي أكتر يا ديما، ازيك وازاي أمك." "بتدعيلك." قربت منها وهمست. "هي الأخت دي هتفضل واقفه فوق راسنا كده كتير، خليها تقعد."

"طول مهي واخدة أوامر، هتلاقيها واقفة كده." "احكيلي صحيح، عملتي معاه ايه!! "ديما صاحبة كنزي المقربة ومعاها ف نفس الجامعة، والاتنين ف كلية آداب علم نفس." "اسكتي يا ديما أنا مش عارفة آكل ولا أنام، عايشة طول الوقت ف رعب." "ابتسمت ببلاهة." "قوليلي هو الواد موز ولا لأ." "واد مين؟ "المارد! علت صوتها فجأة ولقت ايد ماسكاها من قفاها. "بتجيبي ف سيرة المارد باشا ليه!! "يلا يا ديما نحضر المحاضرة يلا."

دخلوا كلهم المدرج، وچيچي لاصقة ف كنزي مش عايزة تسيبها، والدكتور ابتدى المحاضرة. "شاب من وراهم همس لـ كنزي." "هو ده موسم الفراولة ولا انتي وقعتي بالغلط." "لا يا روح أمك ده موسم الجميز وانت اللي وقعت ف الغلط." فجأة كانت چيچي واقفة وضربته بالروسية ف دماغه. ف مكتب العميد. "بغضب." "انتي ازاي يا أستاذة تضربي زميل ليكي ف المحاضرة بالوحشية دي." كانت لسة هتتقدم عليه وكنزي مسكتها وتمتمت بخفوت. "استني الله يخربيتك ده العميد."

"الفتونة دي تتعمل ف الشارع مش حرم جامعي." "يا دكتور حضرتك فاهم غلط، الحيوان ده هو اللي عاكسني الأول." "وأما هو عاكسك هي اتحمقت ليه! ولا دي نفسنة عشان معاكسهاش هي." تمتمت بحنق وكنزي مسكاها بقوة. "سيبيني اشلفط وشه الجعر ده." وسع عينه بغضب. "أنا جعر!! طب انتي وهي مفصولين نهائي." انقضت عليه ومسكته من ياقته وبصوت جهوري. "اسمع ياض، أنا محدش يقدر يفصلني غير المارد باشا." "أنا ياض؟؟ انتي بتتهجمي ع استاذك ف مكتبه!

وتنعتيه بـ ياض!! كنزي تمتمت وهي بتلطم ع خدها. "هترفديني ربنا يهدك... أنا مش تلميذة، أنا صاحبة أكبر درع ف مصر." "وأكبر دراع والله، بس سيبيني هتخلعي كتفي من مكانه." الشاب اللي عاكس كنزي مسك ايدها. "أنا هدفعك تمن اللي ف وشي ده وهعرفك مين هو وليد الساهر." وف لحظة وع أثر كلامه الباب اتفتح بهجوم واندفاع لدرجة إنه كان هيتخلع من قوة الزقة. الكل انتبه عليه واقف زي الغول وعينه ع ايد وليد اللي لامسة كنزي.

عروقه برزت بقوة ومقلتينه هيطلعوا من مكانهم، قبض ع ايده كإن النار بتغلي جواه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...