"اطلعيلي من ورا أمك وتعالي." "لا أنا مبروحش لحد، اللي عايزني يجيني." "جز ع أسنانه... بقولك... تعالي... هنا!!! سعاد بخفوت: "عملتي ايه يا بنت المحروقة." "بقولك ايه يا أمان يا لاللي، اوعى تفكر إني خايفة منك ولا من الكرباج اللي ف ايدك ده، ده أنا ممكن ألفه ع رقبتك وأجرك بيه." اتسعت عينه بشر وغضب وضرب الكرباج في الأرض بقوة: "وحياة أمك لأخلص عليكي النهاردة... يا لاااهوووووي، اجري يماااا."
فضلوا يجروا هم الثلاثة حوالين بعض ومش عارفين يروحوا فين وهو بيضرب الكرباج في الأرض اللي بيزيد في صراخهم. "صلاح ... عملتي ايه يا بنت الكلب مخليه طايح فينا كده." "طلعت فوق الكنبة ... معملتش حاجة." سعاد: "والله أنا شاكة إن العباية دي هي السبب." وفجأة رمى الكرباج عليها وسحبها زي الحصان الجامح وطارت عليه وشالها على كتفه. "عااااا ابعد عني تاك نصيبة." سعاد: "يا لهوي واخد البت ع فين."
صلاح: "باين جينا في وقت مش مناسب يا سعاد." طلع برة وبيربطها في الشجرة بالحبل. "عاااا بتعمل إيه، سيبني يا جبان... مش عملالي فيها Strong وبتعرفي تفكري وتمثلي عليا، وكمان بتعلي صوتك وتشتمي، هتشوفي رد لكل ده دلوقتي." بعياط: "خلاص والنبي ما هعمل كده تاني عااااااا." ضرب الكرباج في الأرض مرة تانية عشان يخوفها. "عااااا .. عيب والله اللي بتعمله ده ف واحدة نسوان .. ده أنا ف مقام مراتك! صرخ فيها: "مراتي!!
اللي ضحكت عليا ف ليلة دخلتي وفهمتني إنها تعبانة! .. بتاخدي دوا بيعمل هبوط عشان تهربي مني!!! بملامح باكية: "منا هفهمك بس، أصلك مش عارف عملت كده لييييه... ومش عايز أفهم .. انتي هتفضلي مربوطة ف الشجرة كده لغاية الصبح .. وخلي كلب يحاول يفكك." سابها في حالة غضب، وأمها وأبوها جريوا برة القصر بسرعة. "آه يا جُبنا بقا بتسيبوني لوحدي وتجروا ... منك لله يا ديما الزفت ع شورتك المهببة دي." ***
"الساعة عدت 2 بعد نص الليل، مارد بيلف حوالين نفسه ف الأوضة، وبيتنفس بغضب قلبه بيقوله يروح يفكها. عقله بيرفض .. طلع ف البلكونة وشاف حد بيقرب منها، عقد حواجبه بضيق ونزل بسرعة." "كمال ... معلش يا بنتي مش هعرف أفكك .. بس خدي اشربي مية... والله ابنك ده لطلع عين أهله، هو فاكرني ساهلة بس وحياة أمه منا معديهاله." "اعااا... معلش خدي اشربي." ولسه هيحط طرف الكباية ع شفايفها، جاهم صوته من وراهم: "انت واقف عندك بتعمل إيه !!
الكباية وقعت من إيده، وبصله وهو بيبلع ريقه: _أ.. أنا ... كـ.. كنت بـ..... كان بيشربني، إيه حتى بق المية عايز تحرمني منه! بزعيق: "أنا اديت أوامر محدش يقرب منك." بزمجرة: "جرى إيه يا عم أبو جهل انت متخف علينا شوية، هو انت بتعذب واحدة من أيام قريش ولا إيه... اطلع أوضتك يا كمال باشا، ومتعملش كده تاني." طلع سكينة صغيرة وقطع الحبل عشان يفكها، وطلعوا أوضتهم. *** "اترمت ع السرير بتعب ...
يا رجلي ياني يماااا .. يا ضهري ويا عضمي ويا جسمي ااااااه ... ZzZzZzZz." "غطست ف نوم عميق وسمع سمفونية العظماء لما يناموا." "جاتك القرف." تمتمه وهي نايمة: "وحياة أمك نرجس اللي زلطتك من بطنها لوريك يا أمان لاللي انت." بصلها وهو مذهول، حتى وهي نايمة لسانها متبري منها!! *** "صحيت كنزي تاني يوم ونزلت تحت، كان أركان قاعد ع اللاب توب." "أمال الظاهر بيبرس فينه!! "ههههه انتي مبتحرميش! ع العموم هو خرج يصطاد...
طبعاً بني آدمين دي أقل حاجة بالنسباله... هههههه." "بطريقة الصعايدة " ... والخالج الخلج لكون شاجّاه نصين ع العملة بتاعة امبارح." انفجر ف الضحك ع طريقتها. "طب والخالج الخلج انتي غلبانة أوي ههههه... لا انت بس متعرفنيش، ده أنا كنزي اللي عمرها ما تهزي... هههههه يخربيت دمك العسل... قوللي انت بتدرس إيه." "أنا ف كلية طب" "بتردحله" ... "نعم يا حيلتهاااا... ههههه والله بتكلم بجد... أكيد قسم تسليخ وتشريح."
ضحك ع كلامها، وكان المارد داخل القصر. "أقطع دراعي إن ما كان هربان من فيلم تركي قديم." أركان حاول يكتم ضحكته .. ومارد هو وطالع السلم رمقها بنظرة خبيثة، وبعد شوية طلعت وراه. *** "... انتي بتعملي إيه ف أوضة النوم !! ريم مدتهاش اهتمام ودخلت ف مكان مخصص للملابس كبير وواسع جداً وفيه كل اللي ممكن أي حد يحتاجه. "أنا مش بكلمك يا زفتة انتي! ولا اتزحلقتي ع البلاط وانتي صغيرة! ببرود: "حضرتك بحضر لمارد باشا هدوم...
ليه يختي وهو نوغة مش هيعرف يحضر لنفسه! ... هو متعود مني ع كده... متروحي تليفيه بالمرة!! بخفوت: "يا ريت." شهقت لأنها سمعتها: "بنت انتي أنا شاكة فيكي، انتي متجوزاه عرفي يا بتبغرور... هو أنا لو متجوزاه كنتي انتي اتجوزتيه!! "اللاه!!! ده انتي جامدة أهو وشبيحة ... وربنا لديكي ع بوزك." مسكت فيها وفضلت تضربها والتانية تصرخ. "بق بق عايزة تليفيه يا معفنة يا معرقبة .. خد." بصراخ: "عاااا، ابعدي عني." دخل مارد ع صوتهم.
"إيه اللي بيحصل هنا... الحقني يا مارد باشا، هتموتني." مارد بعد كنزي عنها. بحدة: "فيه إيه بتضربيها ليه." بزمجرة: "أوعى إيدك ياض .. بقا واخدها ورا مصنع الكراسي وداخلة تليفك .. ناقص تجيبها معانا ف قلب السرير تعملك مساج .. وربنا لفضحكم." مسكها من دراعها وزعق فيها: "اخرسي... خرسة لما تخرس أهلك، ابعد عني." زقت دراعه بعيد عنها .. وراحت البلكونة ووقفت ع كرسي وريم خرجت بسرعة.
"الحقوني يا خلق، البت داخلة تليف النطع اللي اسمه جوزي قدامي من غير حيا ولا خشااا .. يا لاااااااهوي متجوزني عشان ابقاله اريل .. غطوووني وصوتوووو، غطوني وصوتووو ... يا خرااابي." مارد صبره نفذ، وراح ماسكها من شعرها ومنزلها. "تعالي بقا عشان أنا جبت آخري... يلاّ يا مهزأ يا بتاع الليفة .. طلقني يابن المبقعة." نفخ وشه بعصبية وراح قابض ع ايده بقوة وضاربها ع دماغها. "استنى كدة يمكن ما وقعش." وهوب طبت ساكتة ع وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!