"الحمد لله إننا خرجنا من المطار من غير ما حد يشك فينا ويقبضوا علينا." وقف جاسم والتفت لها. "هو إحنا مهربين آثار عشان يوقفونا؟ "لا يا عنيا، تجار سلاح وخاطفين بنتي." رمقها بازدراء وتمتم بخفوت. "ششش هتودينا ف داهية." "كان مالي يا ربي ومال المصيبة دي، يا ريت لساني كان اتشل قبل ما أفتح بوقي بكلمة." "النصيبة جايالكم بس بعد ما أطمن على بنتي." خرج برة المطار وكانت فيه عربية مستنياهم وركبوها.
"الأحسن ما تتكلميش مع مارد في أي حاجة، وسيبيني أنا أبررله مجيتك معايا." أبزمجرة. "وهي دي عايزة تبرير أصلاً." زم شفايفه بتذمر وبص قدامه. "يلا يا عم اطلع." "يا ولاد المضايقة يا أوباش." "يا ربي عايزة أدخل الحمام عااااا." دخلت بنت مسلحة عندها. "What do you want! "تواليت I want تواليت يختي." قربت منها وفكت رجلها لكن إيدها سابتهم مربوطين. "كنزي." "Come." (تعالي)
خرجت كنزي مع البنت وشافت المكان. مكانش كبير وحتى الحراس مش كتير. بتحرك عيونها يمين وشمال وهي بتفكر لغاية ما فاقت على صوت البنت. بصرامة. "Do not be late." (متتأخريش) "ودي أعملها إزاي إن شاء الله، الحاجات دي حسب تساهيل ربنا." بحنق. "Enough nonsense." (كفاية لماضة) "طب فكيلي إيدي، ألاهي تنشك في زورك." باقتطاب. "No! (لا) "لأ، لما تقطع فرطك يا بعيدة." دخلت الحمام ورزعت الباب وراها.
بعد ما خلصت بتحاول تشوف مخرج تهرب منه، لكن مفيش غير شباك صغير. بتفكير. "بس ده صغير أوي يا كنزي! أنا كده هتحشر جواه." فكت بسرعة إيدها، وفضلت تبص حواليها يمكن تلاقي مخرج تاني، وبالفعل شافت الحيطة قصيرة شوية ممكن تقدر تطلعها. "يا رب محدش يقفشني." البنت من برة. "hurry up." (يلا بسرعة) "وهي بتنط على الحيطة." "هاري يهري مصارينك إنتي واللي معاكي."
طلعت الحيطة وبتحاول تمشي بحذر بس وهي قاعدة لأن ممكن تقع، لغاية ما وصلت للجهة التانية، ونطت على الأرض. "بألم وهي ماسكة ضهرها." "آآآه يا عصعوصتي ياني يماااا." البنت اللي برة سمعت صوت خبط وفتحت الباب بسرعة. "صرخت بلهفة." "The girl ran away." (الحقوا البنت هربت) وبسرعة الولدين اللي بيحرسوا، جم على صوتها. البنت صرخت بصرامة. "catch her." (الحقوها) سمعت صوتهم وبسرعة عدلت حالها وقامت تجري. "يا لااااهوووووي."
"وصل جاسم الفندق وكان أمان مستنيه وجري عليه." "مارد." "قلبي معاك يا خويا، وصلت لإيه؟ "لسه... وانتبه لوجود سعاد معاه. "أم كنزي بتعمل معاك إيه يا جاسم؟ جاسم بلع ريقه ومش عارف يرد عليه بإيه. وسعاد قربت منهم. "جيت أشوف كنزي جرالها إيه يا جوز بنتي." جاسم حط إيده على وشه بنفاذ صبر، ومارد بص له بحدة. بزعيق. "هو أنا مش قولتلك مش عايز حد يعرف يا غبي؟ "ليه منعرفش، هو إحنا مش أهلها وبيهمنا سلامتها!
ولا كنت ناوي تخبي علينا لغاية ما تتقتل ولا يحصلها حاجة! ولا يمكن إنت اللي عامل الخطة دي عشان تخلص منها بعد اللي عملته فيك! جز أسنانه بغضب ولسة هيقرب منها جاسم منعه ومسك إيده. "اهدأ يا مارد، خلينا في المهم." بصلها بتوعد. "أنا هعرف إزاي أحاسبك على كلامك ده، بس لما أرجعها الأول." "جبت اللي قولتلَك عليه؟ جاسم هز راسه بموافقة، وبعدين المارد مشي قدامه بضيق.
"كنزي لسة بتجري من الحراس، بتلف حوالين المكان وهم وراها بس مش عارفين يمسكوها." بخفوت لنفسها. "أعمل إيه دلوقتي! أكيد هيقفشوني لو فضلت أجري كده." بصت فجأة جنبها لقت جردل دهانات، ابتسمت بخبث ومسكته واستخبت ورا باب عشان محدش يشوفها. البنت. "Find she here." (شوفها هنا) شاورت له على المكان اللي كنزي مستخبية فيه، وبعدين راحت تدور في حتة تانية. لسة بيفتح الباب ولقى جردل البويا مغرقه. "كنزي." "عااااا."
زقته وبعدين طلعت تجري، والبنت شافتها وراحت وراها. بتصرخ عليها. "stop that damned." (اقفي يا ملعونة) "وقفت كنزي وشدت سلسلة عريضة تدافع بيها عن نفسها." "هـــع، خليكي مكانك بدل وحياة your Mather أفتحلك نفوخك." زمت شفايفها بعصبية، وخرجت سلاحها. "Put down what's in your hand, and surrender." (نزلي اللي في إيدك واستسلمي) "وهي بتهوش." "بتقولي إيه يا بت يا أم لسان عوج." البنت اتضايقت منها ونزلت سلاحها وجابت سيف.
"إيه ده، إنتي تعرفي أمان لالالي!! ده أنا عديت مواقف عليا أصعب من كده بكتير هه." البنت رفعت السيف عليها، بس كنزي بمحض الصدفة رمت السلسلة ناحيتها وشبكت في السيف وبسرعة شدته منها ونزلت خدته بعد ما وقع على الأرض. "يا بنت الكلوبين، عايزة تغلبى مصرية! ده إحنا اللي عملنا البحر طحينة ولا كلناهوش يا بت." فجأة الباب اتفتح من وراها ودخل فاروق مع رجالتة. كنزي بصدمة. "العقيد فاروق!!!!!
"انت متأكد إنك هتلاقي أي خيط يوصلك لمكان فاروق! "كل حاجة عن فاروق موجودة في الملف ده، بأسماء كل الجواسيس اللي اتعرف عليهم." "مفيش غير واحد بس هو اللي أسباني والباقيين من جنسيات مختلفة، تفتكر هو مستخبي عنده! "أنا مبدورزش على فاروق يا جاسم، المهم عندي مراتي جيجي." "عملنا اللي أمرتنا بيه، وعرفنا مكان واحد من رجالة فاروق، وإحنا مراقبينه." وقف بحسم. "مش عايزة يغيب عن عنيكم.. وكمان ابعتي حد من الرجالة لـ توماس
(ده واحد من المافيا الإسبانية) يعرفلي الشخص ده وهل له علاقة مع فاروق ولا لأ! "تحت أمرك! جات ماسة عليهم. "هو انت ليه محاولتش تعرف الرقم اللي كلم منه جون! "طلع الرقم وهمي، بيديكي أماكن مختلفة كل 5 ثواني." "اقبض عليهم يا حضرة الظابط." فاروق بص لها بسخرية وأمر رجالتة. "خدوها لجوة واربطوها عشان متحاولش تهرب تاني." بصدمة. "يربطوني! ليه هو انت الـ.... وتابعت بحنق.
"آه يابن الخاينة، بقا بتضحك عليا أنا وفهمتني إنك وطني وبتدافع عن قضية." بحزم. "خدوها لجوة." مسكتها البنت، وبتشد إيدها منها. "أوعي يا بت، وربنا لأوريك بوشك اللي شبه قرطاس الترمس ده." "سعاد قاعدة بتعيط بشحتفة وانتبه لها المارد، وراح عندها." "بتعيطي ليه! "عايزني أعمل إيه وبنتي نور عيني مخطوفة، والله أعلم بيعملوا فيها إيه دلوقتي." بضيق. "أرجوكي، كنزي مش ممكن يحصلها حاجة طول ما أنا موجود.. كلها كام ساعة وهترجع!
واحد من رجالتة. "جاك خرج من بيته دلوقتي، ورجالتنا ملاحقينه." قام بسرعة. "طب يلا بينا." "جاسم! "يلا." ماسة. "أنا هاجي برضو." "لأ، ولا إنتي ولا چيچي." "مش عايزة أسيبك يا مارد." بصرامة. "قولت خليكي." مشيوا كلهم وراحوا نايت كلاب ده اللي موجود فيه جاك اللي شغال مع فاروق. "جاسم بتمتمة." "هو ده اللي هناك!! المارد شاور لرجالتة، وبسرعة فهموا وهجموا على جاك اللي كان قاعد ع البار. جاك. "what's wrong!! (ف إيه)
المارد مسكه من ياقته وصرخ فيه. "مراتي فين!! جاك بلع ريقه. "I don't know." (معرفش) المارد اتعصب وضربه لكمه في وشه وصرخ بألم، والناس انتبهت وجريوا من المكان بخوف. "المارد بحدة." "اجري بالعربية بسرعة." جاسم حط إيده على كتف مارد بيطمنه، والتاني حاسس بقلبه هينط من صدره بسبب ضرباته القوية خوف على مراته. "بعد شوية." "وصلنا يا مارد باشا." "كنزي بتخبط على راسها." "الله يخربيتك يا فاروق، وقعتني في ورطة إلهي يجيلك شلل أطفال."
رفعت راسها بفزع فجأة لما لقيت البنت اللي بتحرسها داخلة عليها بذعر ومسكت شعرها. بألم. "شعري يا بنت الكافرة." بحدة. "stand up." (قومي) خرجت برة بيها وهي حاطة المسدس في دماغها. في اللحظة دي دخل المارد وكان مخلص على كل الرجالة. البنت بتهديد. "Stand where you are, or I will blow her head off." (اقف مكانك لحسن أفجر دماغها) كنزي. "عاااا أمان الحقني." "ما تخافيش يا كنزي، مش هيحصلك حاجة." "let her go." (سيبيها) صرخت عليه.
"No, put down your weapon." (لا، ارمي سلاحك) "إنتي قولتلها إيه خلتها تتعصب يخربيتك عاااا." تمتم وهو باصصلها بعيون حادة. "So, you are the one who spent yourself." (يبقى إنتي الجانية على روحك) ومرة واحدة كانت واقعة على الأرض ميتة بعد ما ضربها برصاصة في وشها. المارد جري على كنزي بلهفة وخدها في حضنه. "كنزي إنتي كويسة يا حبيبتي!! واقفة متصنمة وحست بجسمها اتجمد مكانه.. وهو فضل يبوس فيها بحب ولهفة وخوف.
"متخافيش يا قلبي أنا جنبك." جاسم. "يلا يا مارد لازم نمشي من هنا بسرعة." "خلع الجاكيت بتاعه ولبسه لها، وبعدين خدها ومشي." "سعاد ضامة كنزي بلهفة وبتبوس راسها." "يا حبيبتي يا بنتي يا غالية، الحمد لله إنك رجعتي بالسلامة." "الله يسلمك.. بس إنتي جيتي إزاي ومين اللي قالك؟ "جيت مع جاسم لما سمعته بيقول لأركان إنك اتخطفتي، مرضيتش أسيبه غير لما وافق يجبني معاه." "وبابا عرف؟ "طبعاً لأ، أنا قولتلُه إنك تعبتي ومحتاجاني."
صرخت بعياط. "عاااا يما أهو إهي ااااه." "جرى إيه ياختي ما تهدي كده." "أنا اتبهدلت أوي يما، فاروق الله يخربيته ضحك عليا." "فاروق مين!! وقبل ما ترد كان المارد فتح الباب بضيق. "لو سمحتي، سيبينا." كنزي مسكت إيد والدتها بس هي طبطبت عليها باطمئنان. قعد جنبها وخدها في حضنه. "أكيد إنتي تعبانة، يلا عشان تنامي." نيمها على ضهرها ومسك إيدها باسها وبعدين غطاها، وهي ما صدقت لقت بعض الراحة وغطست في نوم هادي.
"تاني يوم صحيت كنزي وكان المارد في البلكونة ودخلت عنده، وكان محضر الفطار." "صحيتي! "وهي بتفرد عضلات جسمها." "أنا نمت محستش بنفسي." "نوم الهنا.. يلا كلي أكيد جعانة." "أوي دول ولاد الصارمة مرموش ليا عيش حاف حتى." بدأت تاكل بشراهة وبعد شوية اتنهدت براحة. "خلصتي؟ "الحمد لله." وقف المارد عند باب البلكونة وكأنه بيفكر في حاجة وبعدين التفت لها. "كنزي! وقفت وقربت منه بابتسامة. "نعم!! "بهمس." "إنتي طالق....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!