الفصل 7 | من 40 فصل

رواية هي والمارد الفصل السابع 7 - بقلم اية حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نزلت كنزي تحت وراهم عشان تفهم إيه اللي بيحصل. "هو فيه إيه يا بت انتي وهو بتجروا كده ليه؟ "أصل روزي بتولد." "أه منا عرفت، مين روزي دي بقااا؟ "معقول مش عارفة النمرة روزي! "نمرة! بقا كل الهيجان ده عشان نمرة يا ولاد النمرة... مهو انتي مش عارفة المارد بيحبها قد إيه... يا سنة سوخة يا ولاد، بيحبها! كنزي مسكت كتفها وقربتها منها وكملت بخفوت: "بت اوعي يكون هو اللي خلاها حامل!

"ههههه بتقولي إيه لا طبعاً، فيه حد يعمل كده مع نمرة... في بيت الزواحف ده أتوقع أي حاجة وخصوصاً من أخوكي، ده طلع يجري كإن ابنه اللي بيتولد... ههههه تعالي طيب نتفرج عليها... يلا يا حيلة أمك." "مارد... إيه يا دكتور طمني! "الجنين في وضع غلط، لو حاولنا نسحبه ممكن يتسبب في موتها ولو فضل جوه ممكن يتخنق." صرخ بغضب: "لآآآ، أوعى يجرالها هي أو اللي في بطنها حاجة، أدفنك مكانك." الدكتور بلع ريقه بخوف:

"خلاص يبقى لازم تدخل جراحي، محتاجين ننقلها المستشفى." "لا ابعت هات كل اللي تحتاجه هنا." "تحت أمرك." "فيه إيه يا أركان الإيمان انت، مالها ست روزي؟ بحزن: "حالتها خطر والجنين مقلوب." ميان وأركان مضايقين ومتأثرين. "بتهكم: لا حول الله يا رب، وخايفين عليها تموت! يا عيني عليكي يا روزي صعبانة عليا.. انتوا عبط ولا هبل يا جدعان! دي لو جاعت هتاكلكم! ميان بدموع: "لا دي طيبة خالص، دي عرضت نفسها للخطر عشاني."

بملامح باكية وتأثر مصطنع: "يا حرااااام، قطعتي قلبي." بعد شوية جه طقم دكاترة وأجهزة طبية كاملة، ودخلوا يولدوها. كلهم بره مستنيين المولود، كنزي سمعت صوت ضحكتها الموجوعة، اتأثرت بيها بعد ما كانت بتتريق، دخلت جوه تبص عليها. فجأة صوتها على دليل على إنها بتنبه بالخلاص وبالفعل الجنين نزل بعد معاناة. "كنزي بمرح: عااا دي ولدت يا جدعان، جابت إيه والنبي." "تفضل يا مارد باشا، شبلك وصل بالسلامة." اتلقاه المارد بحب وخدوا على برة،

وكلهم صرخوا بمرح: "اللي جابلك يخليلك يا معلم عقبال طهوره إن شاء الله... نعم؟!!! ... احم اقصد مش توديه عند أبوه كده يفرح بيه، ولا انت أبوه ولا إيه ظروفك! بصرامة: "أبوه أنا خلصت عليه عشان حاول يعتدي عليها وهي حامل." سحبت شهقة قوية ووقفت في زورها: "يخرب بيتك." "ميان: هتسميه إيه يا مارد؟ "أكيد على اسمه." اتكلم وهو بيرمقلها بخبث: "هسميه كنز." كنزي بصتله بصدمة، وتابعت ميان: "الله ده حلو أوي." همست بخفوت:

"عقبال أمك يا حيلتها." كانت قاعدة زهقانة وشافت عنايات خارجة وبسرعة اتسحبت على المطبخ. "بقولك إيه يا عم الطباخ، اسمعني قبل ما ترجع الحلمبوحة، الأكل ده مينفعنيش ميملاش بطني، أنا عاوزة أكل من اللي بيرم العضم ومتقولش للحرباية خليه سر بيني وبينك ها! وسع عينه وملامح وشه اتغيرت: "خد الفلوس دي... انت ساكت ليه! هو انت مكسوف!! واقف متخشب وبيحاول يشاورلها بعينه وهي مش فاهمة. "ولا خايف من الحربوءة القزعة." سمعت صوتها من وراها:

"الحربوءة واقفة وراكي." التفتت بفزع وتفت في عبها: "يمه أعوذ بالله هم بيطلعوا إمتى... أنا مش حذرتك من الدخول هنا؟ "أنا حرة يا ولية... لاااااه أنا كده مضطرة أقول لـ مارد باشا وهو يتصرف معاكي." "خلاص خلاص.. انتي مش عنايات ده انتي داهيات مصيبات، جاتك ستين نايبة." طلعت أوضتها ومسكت تليفونها واتصلت. "يمّة أمّااا يمّاااتي... سلاماتي احترماتي قبلاتي هيهيهي...

إيه يا ماما الألش ده، بنتك عايشة في بيت التنين وانتي ليكي نفس تغني وتهزري... تنين إيه! ... تنين من مارد مش هتفرق كتير... عايزة إيه انتي دلوقتي، إحنا ما صدقنا نخلص منك... أعوذ بالله من الناس، فيه إيه! هو أنا مش ضناكي والمفروض تزوريني وتشقي عليا! ... اممم طيب جيالك... هاتيلي أكل كتير والنبي، لحسن عنايات واقفالي زي اللقمة في الزور... عنايات مين؟ ... لما تيجي هقولك... طيب، يلا سلام." بعد شوية الجرس رن.

"إيه ده هي لحقت تيجي!! الشغالة راحت تفتح ووقفتها. "خليكي انتي.. أنا هفتح." بتفتح دراعها عشان تحضنها: "ماااامـ... "انتي مين يا حلوة." نزلت ايدها ودخلت. "انتي متخلفة!! إزاي توقفيني كده.. الباشا بتاعك فين؟ بتبصلها وهي فاتحة بوقها ببلاهة على لبسها وطريقتها في الكلام. لابسة شورت قصير فوق الركبة وعليه بادي أبيض ومعظم جسمها باين. "التفتت لها: واقفة متنحة كده ليه! انتي خرسة!

انتبهت لـ مارد داخل واتوسعت ابتسامتها وجريت عليه حضنته. "مارد! وحشتني أوي أوي." كنزي واقفة عارضة بوقها باستنكار وبلاهة. "أخص عليك كده برضه متسألش عني، أنا زعلانة منك أوي." "يا موحني يا موحني." التفتت لها بتذمر: "انتي واقفة عندك بتعملي إيه روحي اعمليلي حاجة أشربها... أنا مش فاهمة الخدامين بقوا قلالات الذوق أوي." "مارد بحدة: ماسة." كنزي قطبت وشها بغضب على وصفها بالخدامة وانقضت عليها.

"تعالي بقا عشان أنا ساكتالك من ساعة ما دخلتي، فاكرة نفسك داخلة طابونة جدك، وعماله تتأمري وتتموحني أبو قرف أهلك على الصبح." واقعة في الأرض وكنزي قاعدة فوقها وماسكاها من شعرها وكل الشغالين بيتفرجوا عليها. "وكمان لابسالي مايو! إيه حد قالك علينا قاعدين في العجمي ولا المالديف... عاااا ابعدي عني يا متوحشة.. الحقني يا مااارد." مارد قومها من عليها، وقال بزعيق: "خلاص بقاااا... بقا أنا كنزي زهران عاوزاني أجيبلك حاجة تطفحيها!

ليه يا بت كنت الدادة اللي اشتري لك اللي خلفك... وايه خدامين دي يا بت، هو انتي فاكرانا من عصر الجواري، ده انتوا من غير اللي بيشتغلوا ولا تسووا جاتك ستين نيلة عليكي وع وشك." "مارد بحدة: قولت خلاص." "ماسة بعياط وعصبية: مين دي يا مارد... دي مراتي." "آه يا جسمي ااااااه، أنا اتبهدلت عندك أوي.. انت إزاي اتجوزت المتشردة دي." تجهم وشه: "ماسة متشميهاش." تراجعت بخوف: "أنا تعبانة، شوف دراعي والخرابيش اللي فيه! ...

خدي حطي التلج ده وهتبقي كويسة." برقة: "مش عارفة أحط حاجة، ساعدني انت." واقفة من بعيد شايفاهم وسامعاهم. "أيوة يا بت اتنحني أكتر، ده انتي سهلة." شافت والدتها داخلة من باب القصر الكبير وجريت عليها. "أماااااا." شافها بتجري واستغرب وكان خلى ريم تساعد ماسة. "إيه يا بت مالك... تعالي اتفرجي معايا على فيلم الممحونين... عرض أول يا بت؟ ... ده مباشر يمااا... إيه ده إزاي!! وهي بتشاورلها: "قدامك أهو...

إيه الصاروخ اللي مع جوزك ده... دي صارووخ! يع أنا مش فاهمة عاجبكم فيها إيه المعصعصة دي... معصعصة إيه دي عود بطل ملفوف... إيه يا ماما ده، انتي جاية تنقطيني... ههههه بصراحة أه." "هو انت إيه اللي خلاك تتجوز بالسرعة دي." بعصبية: "وأنا من إمتى حد بيسألني عملت كده ليه!! ابتلعت ريقها بتوتر: "سوري يا مارد، أنا بس اتفاجئت.. أوعى بس تاخدك مننا وتنساني، انت عارف مقدرش على بعدك." حطت ايدها على كتفه ولسه هتقرب من شفايفه...

انتبهوا على صوتها المندفع. "هي حصلت يا روميو!! هي دي كمان من ضمن الليالي الخاصة! "سعاد: يا بنتي استني نشوف بقية المشهد، ضيعتي علينا اللحظة اللي بنتمناها كلنا منك لله يا شيخة أنا وكل المشاهدين هندعي عليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...