ديما... مالك يا بت مكشرة كدة ليه؟ قاعدة كنزي مع ديما ف كافيتريا الجامعة وبيتكلموا. ... خايفة لـ أمان يخزوقني ويديني بومبة مهوية. ههههه، يختي وكان لازم تخيره. بزمجرة... انتي حيوانة يا بت، عاوزاني بعد دة كله أرجع أعيش معاه وأتتمغمغ ف الحرام، وأولادي يبقوا ولاد حرامية وأبوهم زعيم تنظيم قاعدة، No way. بضحك... وتبقي السيدة الأولى ع زوجات رؤساء المافيا. "ضحكت"... والله ضحكتيني وأنا مهمومة. ... يختي فوكي.
اسكووووتي مش الولا جاسم كلمني وشكله كدة هياخد خطوة جد. بدهشة... بتتكلم بجد! وهتوافقي ولا إيه! ... طبعاً ما إنتي عارفة إني مستنياها من بدري. ... إنتي حيوانة! عاوزة تتجوزي تاجر سلاح!! بتكشيرة... مش يمكن يتوب ع إيدي! عاوزة تحرميني من الثواب ليه يا مفترية. ... عليا النعمة ده هو اللي هيخليكي شريكة معاه ف التجارة القذرة دي. ... اسمعيني بس. "وقفت بزمجرة وقاطعتها بحدة"...
مش عايزة أسمع، إنتي لازم تقطعي معاه، وهو لو بيحبك وعاوزك بجد يسيب شغله الحرام ده ويعيشك بالحلال وإلا بلغي عنه. ... يختي أنا لو قولته كده ممكن يضربني بالنار. ... عادي، هتموتي فداء للمبدأ. وقفت... لا يختي أنا مش عايزة أموت.. وبصراحة كده أنا حبيته. ... يخربيت أبوكي. _زهران... منور يا صلاح. ... متشكر يا بابا. هي كنزي اتأخرت كده ليه؟ سعاد... اتصلت بيها وقالت بتجمع محاضراتها، عشان خلاص الامتحانات.
"ودخلت كنزي ع آخر كلامها"... إزيكوا يا زواحف... آبا! أما! إنتوا هنا. "جريت تسلم عليهم"... وحشتوني. سعاد... يا بكاشة إحنا اللي وحشناكي ولا الأكل!! ... المرة دي إنتوا بجد! "سعاد لاحظت تغير كنزي"... مالك يا كنزي. "وف لحظة حضنتها بلهفة وفضلت تبكي". سعاد بقلق... في إيه! بتعيطي ليه! مين مزعلك! صلاح بخوف... مالك يا بنتي! كنزي مالها يا بابا. "كلهم بصوا لبعض بغرابة ومش فاهمين". "رفعت راسها عن حضن والدتها ومسحت دموعها"...
ما فيش يا بابا، إنتوا بس كنتوا واحشيني أوي. "سعاد خدتها وخرجوا بره عشان يعرفوا يتكلموا". _... حصل حاجة بينك وبين جوزك؟ "هزت راسها بنفي"... أنا بقالي كام يوم مش بشوفه أصلاً، بيخرج الصبح بدري ويرجع آخر الليل بكون نمت. سعاد بتعجب... ليه! زعلانين من بعض ولا إيه؟ ... لا، بس قلتله إني مش عايزة أعيش معاه تاني. ... ليه يا بنت الموكوسة! ...
عشان زعيم مافيا، واشترطت عليه إنه لو بيحبني هيبعد عن الطريق ده وإلا هيكون هو اللي بايعني. "وأنا اللي بسأل نفسي هو مبقاش يقعد معانا ليه اتاري إنتي السبب! "كنزي ووالدتها اتصدموا لما شافوا زهران في عينه الغضب بعد ما قال كلامه". "قرب منهم"... إنتي إزاي يا بنت تقولي لحفيدي الكلام البايخ ده! مكفكيش المصايب اللي وقعتيه فيها كمان ليكي عين تتشرطي عليه. ...
بص يا حاج هتلر، أنا موقعتش حد في حاجة، المصيبة أصلاً لابساها، يعني هو كان جايلي ملاك بجناحين! بتذمر... وهو إنتي هتجيبيه من بره! مهو إنتي بنت صلاح اللي كان فالقنا بشعراته الكدابة وكان عايزنا نمشي وراه. "صلاح بص ع أخوه بزعل وسكت وزهران كمل بضيق"... بس لأ اللي حصل زمان مش هيتكرر يا بنت صلاح.. والمارد يستحيل أخليه يمشي وراكي إنتي وأبوكي، حتى لو حصل إنه أخليه يسيبك. "كنزي شهقت بصدمة وضيقت عينيها بحنق"...
مش مهم أنا أصلاً كان نفسي أتجوز تمرجي بتاع حقن، مش بلطجي بتاع بنادق. "زم شفايفه بغيظ من عدم اهتمامها وسابها بغضب ومشي". _"جاسم مع ديما ف كافيه". ... جاسم إنت لازم تثبتلي إنك بتحبني. ... مهو أنا قلتلك هاجي وأتقدم يا ديما! "سكتت شوية ومش عارفة تقوله إيه، وبعدين قالت بتوتر"... بصراحة كدة، أنا أهلي مش هيوافقوا ع جوازنا. ... وحياة أمك؟ "عقدت حواجبها بضيق"...
أيوه، إزاي هيوافقوا ع واحد زعيم مافيا وشغله كله شمال، من رأيي لازم تعيد تفكير ف الحاجة اللي بتشتغلها. ... ده إنتي أخوكي ديلر يا بت، وأبوكي بيسرق الشركة اللي شغال فيها يعني نصاب! سبحان من جمع! "ديما شهقت بصدمة"... اخرس جاك قطع لسانك، ده أنا أهلي بياكلوها بالحلال، ونسبنا يشرف أي حد. ... ونعم الشرف والنسب يا بت. بزمجرة... بقولك إيه! أنا أصلاً كنت حاسة من الأول إننا مش هنكمل، يا ريت ما أشوفش وش أهلك تاني.
"خدت شنطتها ومشيت بتذمر وهو باصص للفراغ بذهول"... طب ادفعي الحساب من فلوسك الحلال يا بنت الحرامية. _"الساعة عدت 1 وكنزي صاحية مستنية المارد لما يوصل عشان تحط حد للموضوع وتعرف قراره النهائي". "بالفعل دخل المارد الأوضة وشافها"... إيه ده انتي لسة صاحية؟ "قامت من مكانها وراحت ناحيته"... أيوة، كنت مستنياك! بقالي أسبوع مش عارفة ألم عليك. "بيخلع جاكتته"... خير! "ربعت ايدها"... عايزة أعرف فكرت ف الموضوع ولا لأ.
"دخل مكان تغيير الملابس وهي دخلت وراه"... أنهو موضوع؟ ... يعني هيكون إيه غير موضوعنا أنا وإنت! يا ترى قررت هتعمل إيه؟ ... لأ. ... يعني إيه لأ يا أمان! "التفت لها"... يعني لسة مفكرتش عشان أقرر. "حطت ايدها ف وسطها"... أمال الفترة اللي فاتت دي كنت بتعمل إيه! ... ما كنتش بعمل حاجة، وممكن تسيبيني أدخل آخد شاور عشان أنا راجع تعبان وعايز أنام؟ ... لأ مش هتنام يا أمان، هنتكلم عشان عايزة أخلص من الحكاية دي وأرتاح. "اتنهد"...
بعدين يا كنزي بعدين، الصبح نبقى نتكلم براحتنا. ... ماشي يا أمان براحتك، بس الصبح هنتكلم ولو ضحكت عليا ومشيت قبل ما أصحى هطلع عين أهلك. ابتسم... يا بت بطلي رغي وروحي نامي. ... طيب ما تزوقش. "وراحت تنام لأن النعس غالبها". _"تاني يوم الصبح المارد قاعد ف التراس ساند ضهره لورا ورافع وشه للسما.. جات كنزي عليه". ... صباح الخير! لما قمت ما صحتنيش ليه. ... وأصحيكي ليه! أنا بصحى من بدري. "قعدت جنبه، وشاور لـ ريم"...
قولي لمدام عنايات تحضر الفطار للهانم. ... أه ويا ريت من الأكل بتاع ماما. "غمض عينه بضيق وشاورلها تنفذ كلامها"... يلا بسرعة قبل ما ملك الحبشة يصحى. بغرابة... يلا إيه! ... احكيلي ع اللي بيدور ف دماغك واللي قررته! ... أهااا، لأ يا كنزي. بصدمة... لأ! يعني قررت تبيعني عشان خاطر شغلك! ده إنت طلعت واطي أوي، وأنا اللي فاكرة إنك هتسيب الدنيا بحالها وتختارني، يابن النمرة يا معفن. بصوت عالي... إنتي عبيطة يا بت إنتي. بتكشيرة...
عبيطة عشان صدقت إنك بتحبني. ... بصي يا كنزي أنا لسة بفكر، ماخدتش قرار فاتهدي بقا وبلاش أفورة. ... وإيه اللي مخليك لغاية دلوقتي متأخدش قرار! "وقف بتذمر"... عشان الموضوع مش سهل زي مانتي فاكرة! أنا راجل تحت إيدي بلاوي زرقا، وفكرة زي الاعتزال ممكن تقلب الموازين وأتحط تحت الميكروسكوب. "بصت له وسكتت وبعدين وقفت وسألته"... بس إنت فهمتني إنك الزعيم الكبير، وكلهم بيعملولك ألف حساب، إزاي بقا يقدروا يقربوا منك؟ ...
كنزي أنا واحد من أهم وأخطر المصنعين ف العالم، السلاح اللي عندي مفيش مخلوق يقدر يعمله.. عشان كده معظم التجار ورجال المافيا أسرارهم عندي.. ولو أنا بعدت عن كل ده ساعتها ممكن ف لحظة يفكروا إنهم يخلصوا عليا عشان متبقاش روحهم ع كف عفريت! ويضمنوا إن سرهم ما يطلعش برة. "شهقت بخوف"... بعيد الشر عنك. ... عشان كده بقولك الموضوع صعب عليا، وإنتي بتضغطي عليا بيه! ...
طب أعمل إيه، نفسي نعيش سوا من غير مشاكل، ونكسبها بالحلال أحسن من الرعب اللي عايشين فيه ده. "قرب منها ومسك ايديها بلطف"... يا حبيبتي متخافيش، طول ما أنا معاكي محدش يقدر يهوب ناحيتك. "سحبت ايدها بزمجرة"... أمال اللي خطفوني دول إيه بقا. ... بغض النظر إنك إنتي السبب، لكن دي غلطتي برضو وأنا اللي اتحملت عواقبها لما اتوجع قلبي عليكي. "ابتسمت بخجل من كلامه وهو تابع بمداعبة"... مش هتحني بقا. ...
ده بعدك، لما تعمل اللي أنا عايزاه. "وإيه هو اللي عايزاه يا بنت صلاح!! "الاتنين انتبهوا ع صوت زهران". ... مفيش حاجة يا باشا، أنا وكنزي بندردش مع بعض شوية. "اتقدم عليهم"... بتدردش معاك ولا بتقنعك إنك تعتزل عن شغلك. "عقد حواجبه بتعجب وتابع زهران بتذمر"... أنا عرفت كل حاجة يا مارد، وبقولهالك أهو شغلك أهم من الحب والكلام الفاضي ده. ... اهدى يا باشا! "رمق كنزي بحنق، وبعدين قال"... تعالى عشان عايزك.
"قعدت مكانها وتمتمت بعياط"... جدي هيبوظلي كل حاجة يما اااااه. _... بقا أنا بنت النصاب تقولي بشتغل ف الشمال، ليه فاتح بيت لا مؤاخذة! مارد... بصراحة عندها حق، ده إنت نفسك شمال. "جاسم بصله بدهشة كإنه اتفاجئ"... أنا تبت! أه وعهد الله وكمان بقيت أصلي الفجر حاضر وبطلت سجاير. ... برافو.. وإنت ناوي تعمل إيه! ... طالما هي بتتشرط عليا يبقى مع نفسها بقا. ... يعني مش هتضحي بشغلك عشان اللي بتحبها. "سكت فجأة وبصله". مارد...
سكت ليه! محتار مش كده؟ ... أنا بحب ديما مش هنكر، لكن قرار زي ده هيكون مصيره أرواحنا يا مارد. ... المشكلة كلها ف الباشا الكبير، ده رافض حتى يسمع وجهة نظري. ... الله يخربيت الحب ع اللي عايزين يحبوا. "الاتنين بصوا ناحية البحر واتنهدوا بحيرة وتشتت". _"كان ف الأوضة وتليفونه رن". ... ألووو؟ ... فكرت ف اللي قولتهولك؟ "نفخ بضيق"... يوسف بيه أنا سبق وقولتلك معرفش بتتكلم عن إيه. يوسف...
طب والسلاح يا مارد، برضو متعرفش عنه حاجة؟ شوف إنت ممكن تسلمه للجيش وصدقني هتبقى خدمت بلدك لتاني مرة. بحدة... طب اسمعني بقا عشان أنا ممكن أزعلك، لو فتحتني ف موضوع السلاح ده تاني، أنا ممكن أجردك من وظيفتك وأتهمك إنك بتستغلها لمصالحك الشخصية، أنا معنديش سلاح وقولتلك لو عندك دليل واحد قدمه خلص الكلام. "قفل السكة ف وشه بتذمر ورمى التليفون. ... أمان! "ودي كانت كنزي وهي داخلة الأوضة وشافته مضايق". ... مالك بتزعق كده ليه!
... مفيش. ... أمال مين اللي كنت بتكلمه واتعصبت عليه؟ "وقف بصلها واتنهد"... ده ظابط ف الجيش، عايزني أسلمه السلاح اللي عندي وأشتغل لصالح البلد. بفرحة... بجد! يعني خلاص هتسيب المافيا؟ ... لأ. ابتسمت ببلاهة... بس فهمت هتبقى عميل مزدوج زي رأفت الهجان!! يابن الإيه يا لعيب إنت، عاش يا بطل. ... بطلي هبل يا كنزي، أنا مش هسيب المافيا ومش هسلم حاجة لحد. ... ليـــه؟ يعني مسؤول كبير ف الدولة بيكلمك وعايز ترفض! ...
عشان أنا مبشتغلش عند حد، أنا ملك نفسي وبس. ... طب سلمه السلاح وخلينا نخلص! ... برضو لأ.. السلاح ده هيروح للي يستاهلوه! بحنق... ومين بقا اللي يستاهله الإرهابيين والمجرمين؟ ... لا يا كنزي، أنا لو كنت عايز أبيعه لـ دول، ما كنتش هستنى لـ دلوقتي.. لكن أنا عندي قضية مؤمن بيها ولازم أكملها للآخر.. الجيش مش مستني أسلحتي عشان يدافع عن نفسه.. لكن ف ناس وبلاد معندناش القدرة للدفاع عن أبسط حقوقها وهي أرضها.
"بصت له بغرابة وتساؤل"... ومين الناس دول يا أمان؟ "أمان ابتلع ريقه وسكت وهو باصصلها. ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!