خرج الثعبان من الصندوق وبدأ يزحف إلى أن وصل أمام سرير سماح. صعد على رجل السرير إلى أن وصل أعلاه. فتحت ريماس عينيها وأزالت السماعات من أذنيها. همست بجانب سماح لكي تستيقظ وتأخذ الدواء، ولكن شاهدت الثعبان فصرخت بقوة. أما سماح قامت مخضوضة عندما وجدته عند الفراش الذي على رجليها. ريماس بخضة: مش تتحركي يا سماح عشان ما يأذيكي. وأنا هحاول أبعده. ولكن دخل أنور وصابر بخضة وقالوا: في إيه؟
شاورت سماح بيديها تجاه الثعبان الذي كان على رجل سماح. وضع صابر يديه على فمه بصدمة. أما أنور فكان يقترب بهدوء وسحب الملاية التي كانت تغطي سماح بقوة فوقعت على الأرض. أما صابر جري على سماح بلهفة وقال: أنتِ كويسة؟ اتأذيتي؟ طيب. هزت سماح رأسها بالنفي، ولكن نظرت لأخاها الذي حاول أن يمسكه بالملاية وألقاه من الشباك. أما والدة صابر كانت واقفة بضيق أن خططتها فشلت. صابر: هو دخل منين وإزاي؟ ريماس: مش عارفة.
ولكن حكت لهم الذي حدث. ولكن أنور جاءت عينه على الصندوق الذي بجانب الباب وقال: دا حد حطه هنا قصدًا. صابر: قصدًا! طب غرضه يأذي مين؟ أنور وهو ينظر لوالدة صابر قال: قصده يأذي سماح يا صابر. ارتبكت والدة صابر ونظرت في اتجاه آخر. ولكن أنور كان يقترب منها وقال: الافترا بتاعك وصل لإنك تموتيها. صابر مش فاهم حاجة وقال: هي أمي عملت إيه؟ أنور: هي اللي حطته عشان عايزة تموتها، بس نسيت إن تخفي الدليل كمان سايبة الصندوق هنا.
والدة صابر: أنت بتقول إيه؟ ولا بترمي بلاك عليا وخلاص؟ أنا ما عملتش حاجة. أنور: مش عملتي حاجة! ماشي، أنا هاخد الصندوق ده وأوديه للشرطة ويشوفوا البصمات اللي عليه. وبعدها هيجي يسجنوكي لأني متأكد إنك اللي وضعتيه هنا. يعني لما كنتي خارجة من هنا كنتي متوترة وخايفة وماشية تتسحبي، واحنا صدقنا إنك فعلاً جاية تطمني على حفيدك. صابر اتجه لوالدته وقال: ليه تعملي فيا كدا؟
أنا كنت غلطان أوي لما كنت بسمع كلامك وكنت هعمل حاجة فيها أندم عمري عليها، لأني عمري ما فكرت أمد إيدي على واحدة ست. بجد أنا مذهول باللي بتعمليه، وكمان كنتي عايزة تحرميني منها. مش هقولك غير حاجة واحدة بس إنك تنسي إن عندك ابن اسمه صابر. وياريت بقى تسيبنا في حالنا لأنك اتعديتي كل الحدود مع سماح. ولو سمحت اخرج من هنا لأنك مبقيتيش مننا. نظرت لسماح بحقد وقالت: عجبك أهو بسببك اتبرا مني، وهفضل أدعي إن ده ابنك يعمله معاك.
وخرجت من عندهم واتصلت على نسرين عشان تعرفها إنها رايحة ليها. عند نسرين كانت تجلس مع حماتها. سمير كان يلعب بنته. وموبايلها رن، ولكن لم تجب عليه. ورن مرة أخرى، فذهبإلى للغرفة الأخرى وقالت: نعم يا ماما، في إيه؟ والدتها: بعرفك إني جاية ليك يا أختي، بس جوزك فين عندك ولا عند أمه؟ نسرين: إحنا الاتنين تحت عند حماتي. والدتها بسخرية: بتعملوا إيه يا أختي تحت؟ مش قولتلك مش تنزلي تاني عندها. نسرين بنرفزة:
ماما سيبيني في حالي لو سمحت. أنا مش عايزة بيتي يتخرب بسببك، وياريت كفاية بقى حقد على الناس، وياريت مش تيجي النهاردة عشان مش فاضية. والدتها بصدمة: بت أنتِ في وعيك؟! نسرين: طبعًا، ودي أول مرة أكون في وعيي. والدتها: لأ فوقي كدا وقومي اطلعي شقتك وخذي بنتك وجوزك واتحججي بأي حاجة. نسرين: لأ يا ماما، وبصي ياريت مش تتصلي بيا تاني طالما عايزاني أتأذى وأخرب بيتي. سلام. وأغلقت الخط بسرعة.
أما والدتها كانت مصدومة إن ولادها انقلبوا عليها فجأة. ولكن قررت مش تسكت على كدا وخرجت من المستشفى وبالها يفكر في أقدر الخطط. خرج صابر وهو ساند مراته، ولكن لم تتحمل المشي أكثر. فحملها أخوها، وريماس تحمل حقيبة. فأعطتها لصابر يحملها بيده السليمة، لأنها كانت تحمل البيبي. كانت والدة صابر ذاهبة لأحد الدجالين لعمل السحر لتفرق بينهم. ولكن جاءت عربية بسرعة كبيرة وخبطتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!