الفصل 6 | من 13 فصل

رواية هي وحماتها الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فتحت الباب، ولكن وقفت مصدومة. وبعدها بثواني فاقت من صدمتها على تأوه ابنها. "إيه اللي عمل فيك كده يا بني؟ اتشاكلت مع حد ولا إيه؟ " قالت هي بدموع وخوف. "لأ متشاكلتش مع حد بس، وأنا بعدي الطريق جه توكتوك بسرعة وخبطني." قال صابر بوجع شديد. "وأنت مش تبص حواليك يابني قبل ما تعدي الطريق." قالت والدته. "مكنتش مركز خالص، وكنت ماشي زي اللي مش حاسس بحاجة." قال صابر.

"طب يلا هجيب عبايتي، وننزل المستشفى يا حبيبي استحمل شوية." قالت والدته. ذهبت إلى غرفتها، وجلبت عبايتها، ولبستها، وذهبوا إلى المستشفى. وصلوا هناك، وكشف عليه الدكتور، وكان عنده كسر في دراعه، وأخد كام غرزة في رأسه، وبوقه كان بينزف، والدكتور دواه. رجعوا إلى البيت، ووالدته سانداه، وبتقول: "تلاقيها دعوات سماح عليك، أيوا هي وأخوها بنت الـ****"

"يا أمي بالله عليك، كفاية بقى اتهامات، وبعدين ما يمكن اللي حصلي ده ذنبها." قال صابر بضيق. "ليه يا أخويا عملنا فيها إيه يعني إن شاء الله؟ دي أصلا واحدة شمـ**" قالت والدته بعصبية. "يا أمي بقى ارحميني أنا مش حمل مناهدة، وتعب أكتر من كدا." قال صابر. وطبعًا صابر مش قال ليها إنه كان عندها الصبح، لأن ممكن تعمل مشكلة أكتر من كدا معاه. دخل صابر غرفته اللي من يوم ما اتجوز مدخلهاش تاني، ونام عالسرير بمساعدة والدته.

"شكرًا يا أمي تعبتك معايا." قال صابر. "تعبك راحة يا ضنايا، اهو عشان تعرف محدش هيهتم بيك غير أمك وبس، ولا تقولي مراتي ولا يحزنون، اهي يا أخويا سابتك مرمي كدا، ولا سألت عنك، ومصدقت أخوها جه ومشيت معاه." قالت والدته. "طب هاتيلي كوباية مايه." قال صابر بتعب. "حاضر يا حبيبي." ذهبت لتجلب له الماء، وبعدها دخلتله، وكانت مبسوطة إن ابنها عندها، وهيبقى معها على طول، وقدام عينها، ومفيش سماح ولا غيرها تكون جنبه.

"هروح أجهزلك الفطار يا حبيبي أنا عارفة إنك مفطرتش، وكمان أنت مبتعرفش تعمل فطار." قالت والدته. "لا مش عايز أفطر عايز أنام بس." قال صابر. "ماشي يا حبيبي اللي أنت عايزه، وأنا هروح أطبخ، وتكون نمت شوية، وتصحى تتغدا معايا زي زمان." قالت والدته. "تسلم إيدك يا أمي ماشي." قال صابر. خرجت والدته، وهو فضل يفكر في سماح إن إزاي كان غبي عشان يعمل فيها كدا، وهو معرفش قيمتها غير لما غابت ليلة واحدة عن البيت، ومكنتش قدام عينه.

أما عند نسرين كانت قاعدة قدام التلفاز، وبنتها جنبها بتلعب ببعض الألعاب. ولكن جرس الباب رن، فزفرت بضيق، لأن عارفة إن دي حماتها. ولكن مردتش عليها، ولا قامت فتحت الباب. حماتها من الخارج واقفة أمام الباب، وعايزة تتطمن عليها، وتشوف لو في حاجة عايزة تنضيف تعملها بما إنها مبتقدرش تقوم، وتسألها عايزة تأكل إيه عالغدا. ولكن عندما وجدت لم أحد يجيب عليها قررت تنزل، لأنها فكرتها مازالت نائمة.

"أوف أخيرًا نزلت، مش عارفة أعمل إيه ليها عشان متطلعش وتسيبني براحتي." قالت نسرين من الداخل. وكملت سماع المسلسل اللي بتسمعه، وكان قدامها طبق فاكهة. عند سماح كانت جالسة في غرفتها مضايقة، ومش عارفة تعمل إيه، طب إيه سبب الضيق ده. دخلت ريماس لسماح الغرفة تحكي معها. ريماس وأنور متجوزين من تلات سنين، ولكن لم تنجب بعد، رغم أنها ذهبت لدكاترة كتير، ويقولوا لها مفيش أي مشكلة عندهم، وسلموا أمرهم لله. "الحلو قاعد مضايق ليه؟

" قالت ريماس. "مش عارفة الصراحة يمكن عشان صابر كان لأول مرة في حياته كان هيضربني." قالت سماح بإبتسامة. "الحمد لله إن أنور لحقك قبل ما يعمل فيك حاجة." قالت ريماس. "هو الصراحة طيب جدًا بس أمه اللي بتلعب في دماغه، ودايما مش طايقاني، وأنا كنت بحاول أعاملها معاملة كويسة على قد ما أقدر عشان مش عايزة مشاكل." قالت سماح. "طب هتعملوا إيه فعلا هتطلقوا؟ وابنكم يتربى بعيد عن أبوه." قالت ريماس.

"مش عارفة والله يا ريماس أنا محتارة، ولكن هترك أمري لله." قالت سماح. "ونعم المولى، ونعم النصير يا حبيبتي، هقوم أنا أجهز الغدا." قالت ريماس. "وأنا هاجي أساعدك، ومش عايزة اعتراض." قالت سماح. "يلا يا جميل." قالت ريماس، وذهبوا للمطبخ. عند نسرين كانت في المطبخ بتعمل فشار، ومقعدة بنتها عالرخام، ولكن فجأة صوتت. أما عند صابر استيقظ من نومه على رنة موبايله، وأجاب عالمتصل، ولكن قام بخضة بسرعة، وقال: "جاي حالًا."

ياترى إيه اللي حصل خلاهم مفزوعين كدا؟ توقعاتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...