الفصل 7 | من 31 فصل

رواية حياة العاصم الفصل السابع 7 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
16
كلمة
1,475
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

حياة تجلس مع والدتها في الجناح الخاص بها. تدخل عليهما نهلة ومعها ابنها عز. نهلة: عاملة إيه دلوقتي يا نهال؟ مش أحسن الحمد لله. تهز نهال رأسها. عز: توتي البطلة بتاعتنا. حياة: إيه يا ابني، أنت كنت فين؟ عز: كنت نايم. حياة: خليك نايم على طول كده، أنا رحت الحفلة أنا والبنات وأولاد صحابنا. عز: هو في حد يعمل حفلة بالنهار كده؟ حياة: آه، دي الموضة الجديدة. عامر: بابي حبيبي. حياة: أنا بكاشة بردك يا بابي؟

نهلة: دي توتي جميلة خلاص، وبالمناسبة دي أنا بطلب إيد حياة لعز ابني. عامر: لو توتي موافقة أنا موافق. حياة: أنا موافقة يا بابي إننا نتخطب، والجواز بعد سنة. نهلة: سنة كتير أوي، متتكلم يا عز. عز: توتي، سنة كتير أوي، خليها كام يوم. عامر: خلاص، هنعمل الفرح يوم عيد ميلاد توتي بعد تلات شهور، وهتعيشوا معانا هنا طبعاً، وأنت يا عز همسكك شركة من شركاتي، أنت وحياة هتديروها. نهلة: بفرحة، ربنا يخليك لينا يا عامر.

حياة: إيه رأيك يا مامي؟ نهال تهز رأسها. نهلة: طبعاً أختي موافقة، هو في حد هيحبك ويسعدك زي عز ابني؟ خلاص، الأسبوع الجاي نعمل الشبكة ونعزم كل أصحابنا ومعارفنا. ثم تقول بخبث: كان نفسي نهال تحضر الخطوبة، بس للأسف نهال مش هتكون معانا في الفندق، تبقى تشوف الخطوبة بعدين. حياة: لأ يا طنط، إحنا هنعمل الخطوبة هنا في القصر بتاعنا، وأنا هوصي لماما على كرسي حديث عشان مامي تحضر الخطوبة. نهلة: برافو عليكي يا توتي.

حياة: نفسي أفرح مامي أوي. نهلة: طيب يلا ننزل ونسيبها ترتاح. عامر: معاكي حق يا نهلة. عاصم: عم عوض، تعال لي عند جنينة المعلم محسن. الشيخ عوض: خير يا ولدي؟ عاصم: خير كتير، وهات معاك الواد غريب بسرعة يالا. عوض: طيب فهمني. عاصم: متطلش رغي وخلص، تعال يا أبويا عليك. عوض: خلاص، أديني جاي أهو. عاصم: متنساش تجيب غريب معاك. عاصم: يا أبويا، عم عوض ده رطاط جوي، لازم يتسائل على البذرة واللي زرعها. خلاف: بتكلم نفسك يا عاصم؟

عاصم: لأ، مفيش حاجة. اسمع، أنت هتركب مع عربية الموز. خلاف: طيب وباقي العربيات؟ عاصم: عم عوض هيركب مع عربية الخوخ، وغريب هيركب مع عربية التفاح والبرقوق، وأنا هركب مع عربية الخضار الكبيرة، وربنا يرزقنا. خلاف: إن شاء الله يا صاحبي. سامر: تعالي بقى نجيبولك كام عباية على كام طرحة، ده أنا هظبطك على الآخر. كريمة: يا ولدي، أنا عندي كتير. سامر: بقولك إيه بقى، دول حلاوة الإعلان.

كريمة: الحمد لله عشت وشوفت سامر، ابن ولدي، وهو بيكسيني، ربنا يوسع رزقك ويكرمك ويزيدك من نعيمه يا رب يا سامر. سامر: يا ابن هناء، خلاص يا جدتي، الناس كده هيعرفوا اسم أمي الله يرحمها. كريمة: لتضحك، مش بدعيلك يا ابن يا سامر؟ سامر: أهو أنا عايزك تدعيلي كده على طول، والنهاردة بقى هوكلك أكلة جامدة جداً. كريمة: هو توكلني إيه؟ سامر: هوكلك كباب وكفتة وطرب، وأجرّعك آخر جرعة. كريمة: موافقة، بس ناخدلهم معانا واحنا مروحين.

سامر: حاضر، وهجيب لهم كمان تورته عشان نحتفل بالمناسبة السعيدة دي. كريمة: ربنا يسعد أيامك يا ضي عيني، وأنا بقى هتفشخر بيك وسط البلد كلها. سامر: تعالي بقى ناخد صورة عشان أنزلها على الفيس عندي. كريمة: ده أنا هبقى مشهورة يا ابن يا سامر. سامر: ده انتي هتبقي جدة النجم سامر عاصم. وبعد عدة ساعات، كان عاصم قد انتهى من نقل الفاكهة والخضار، وها هو في طريقه إلى المعلم رمضان.

عاصم: الحمد لله، ربنا كرمني آخر كرم، سبحان الله في يوم واحد بس أكسب تلتميت ألف! يااه، ما أنتم كريم يا رب. أنا إن شاء الله أجيب لجمر، أختي، كل اللي محتاجاه، وكمان أجيب لشوق كل اللي عاوزاه بردك، وأدي سامر، أخويا، قرشين. ربنا يقدرني وأسعدهم. ليسمع رنين هاتفه، ليجد المعلم محسن يتصل به. عاصم: خير يا معلم محسن؟ محسن: اسمع يا عاصم، أنا عاوزك في شغلانة هتأكلك الشهد، أنا كلمت خلاف وقال لي إنكم جربتوا.

عاصم: آه، والحمد لله ربنا وفقنا وكل حاجة تمت على خير. محسن: عشان كده أنا عاوزك. عاصم: عاوزني إمتى؟ محسن: دلوقتي قبل كمان شوية. عاصم: من عيني، حاضر أنا جاي لك. قمر: أقوم أتوضى وأصلي وبعد كده أذاكر وربنا يقدرني، بس أنا غلطانة إني وقفت معاه واديت له نمرة تليفوني. قمر: خلاص بقى يا جمر، ما قولنا هنكسر الخط خالص. شوق: إيه يا مفيدة، أمال كل يوم جاية عندنا يعني؟ مفيدة: اسكتي يا بت يا شوج، ده النهاردة سامر وصلني بعربيته.

شوق: بتجولي إيه أنتِ؟ مفيدة: زي ما بجولك كده، وكمان وصل زميلتنا بسنت، ده طلع ذوق جوي. شوق: آه وبعدين؟ مفيدة: يا لهوي يا بت يا شوج على شياكته ولا خفة دمه، يا بختك بتشوفيه وتعدي معاه وكمان بتاكلوا مع بعض، ياما نفسي أبقى مكانك. شوق: مالك يا بت؟ فيكي إيه؟ متحترمي نفسك كده! مفيدة: ما أنتِ معذورة، أصلك مبتشوفيش البنات في الجامعة هيتجننوا عليه إزاي. شوق: بغيره؟ طيب بطلي كلامك الماسخ ده وروحي يالا خليني أشوف اللي ورايا.

الجده: حمد الله على السلامة يا شوق، أمال فين سامر؟ شوق: بيركن العربية وجاي، ده جاب لك حاجات كتير قوي وحلوة قوي. شوق: جاب لي أنا؟ الجده: هو عندي أعز منكِ؟ (يدخل سامر وهو شايل حاجات كتير) سامر: إزيك يا مفيدة؟ مفيدة: أنا الحمد لله. شوق: جدتي قالت لي إنك جبت لي حاجات حلوة. سامر: آه، جبت لك ملابس وحلويات وكمان تليفون تاتش، وهنزل لك واتس وفيس زي جدتك عشان أبقى أكلمك على طول، أصلك بتوحشيني، واليومين الجايين هبقى مشغول.

مفيدة (بغيرة) : عن إذنكم عشان اتأخرت. شوق: أنا شايفه كده، وابقى تعالي ماتقطعيش الجوابات. الجده: اقعدي كلي كباب مع شوق. مفيدة: معلش يا جدة، مرة تانية. عاصم: خير يا معلم محسن، أنت مال جلبك حامي كده ليه؟ اصبر شوية واللجّط نفسك.

محسن: كله خير، بص يا عاصم، أنا عندي مزرعتين بس أصغر من دي، زارعهم خضار وفاكهة، وعاوزك تنجل الزرع وتبيعه بمعرفتك، وأنت تكسب وأنا أكسب، بدل ما أبيع الزرع لتجار الجملة، أنا أولى بفرز الفلوس الكتيرة، وأنت كمان هتسترزق جامد. عاصم: وأنا موافق. محسن: يبقى اتفجنا، بعد صلاة الفجر تجيني تحمل الزرع وتبيعه. عاصم: على خيره الله، يبقى نجرو الفاتحة عشان ربنا يكرمنا. محسن: والله أنت ولد حلال وأنا متفاءل بيك.

عاصم: الله يكرم أصلك يا معلم، أنت الأحسن، وأقوم أنا أستأذن عشان أروح أريح، وإن شاء الله بكرة قبل الغجر هكون عندك. محسن: خلاص، اتوكل أنت على الله، ربنا يستر طريقك ومعرفة خير إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...