تحميل رواية حياة الادم بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اي الي بتقولي داهي بدمو”ع : اي مش سامع كويس بقولك طلقني طلقني ي ادمادم قام وقف وقرب منها ولسه هيمسح دمو”عها زقته بعيد عنها_ متقربش مني ويلا طلقنيادم : طب ممكن تهدي وتفهميني انا عملت اي ولي الدمو”ع ديحياه مكنتش قادره توقف دمو”عها : طلقني ي ادم وروح لمراتك انا خلاص تعبت من العيشه دي انا من حقي اعيش مع واحد يكون ليا انا وبسادم اتنهد : حياه عشان خاطري اهدي انتي عارفه اني بحبك انتي والي بتقولي عليها مراتي دي فتره وهطلقها وانتي عارفه كدا انا مقدرش اعيش من غيرك انتي حبيبتيموده بصر”يخ : كفاااااااااايه ت...
رواية حياة الادم الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
رواية حياة الادم الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
وحشتيني يا آدم.
كانت بتقولها وهي بتلف إيد على رقبته بدلع، والإيد التانية ممشياها على وشه بخفة:
إيه رأيك في المفاجأة دي؟
آدم شال إيديها:
أنا تعبان ومحتاج أنام يا غادة.
ولف عشان يمشي، حضنته من ضهره:
لأ، النهاردة غير كل يوم. مش هسيبك تنام وهتفضل معايا وهنسهر سوا.
آدم نفخ بضيق:
غا…
قاطعته لما لفت له وحطت إيديها على شفايفه:
ششش.
(وابتسمت برقة)
قلت لك مش هسيبك النهاردة.
(ومسكت إيده)
تعالى.
وسحبته للصالة وشاورت على الكرسي:
مفيش أي عذر هيخليني أسيبك النهاردة.
آدم كان لسه هيقعد على الكرسي بتاعه حوالين الطرابيزة اللي مليانة شموع وأكل، وصوت مزيكا هادية مالي المكان.
غادة مسكت إيده:
آدم.
آدم نفخ بضيق وراح سحب الكرسي بتاعها وهي قعدت، وهو راح وقعد مكانه وبدأ ياكل في صمت.
غادة فضلت تبص له بحب وشربت الكاس اللي في إيديها وعملت غيره وشربته مرة واحدة، وعملت غيره تاني ولسه هتشربه بصت لآدم:
بقولك إيه، تعالى نرقص.
آدم وهو لسه باصص للأكل:
مش عايز.
غادة مدت إيديها بكاس ليه:
طب خد اشرب معايا.
آدم مردش عليها وقام عشان يمشي.
غادة بدأت تعيط وقامت وقفت قدامه، كان باين إنها مش في وعيها:
استنى يا آدم.
(قربت منه)
أنا عارفة إنك مش بتحبني، بس ممكن تفضل معايا اليوم ده بس.. حتى اعتبرنا أصحاب لو سمحت.
(ومسحت دموعها)
عشان خاطري، انسى إننا متجوزين، وانسى اللي أبويا عمله معاك، وانسى كل حاجة، وخليك معايا النهاردة لو سمحت.
آدم فضل باصص لها شوية، وبعدين خد منها الكاس وشربه. وهي ابتسمت وفضلوا يشربوا الاتنين ويتكلموا ويضحكوا.
وبعد فترة.
غادة قامت وقربت من آدم وسحبت منه الكاس اللي في إيده وقعدت على رجله ولفّت إيديها على رقبته:
امممم، فاكر أول يوم جيت فيه لبابا الشركة، كان أول مرة أشوفك وحبيتك من وقتها، واتمنيت تكون ليا.
(ضحكت وكملت)
بيقولوا عليه الحب من أول نظرة، أول مرة أفهم الجملة دي وصدقها يوم ما عرفتك، حاولت كتير أقرب منك، بس للأسف كل محاولاتي مجابتش نتيجة، وأنت مش بتحبني.
(وحطت إيديها على قلبه بحزن)
ولا القلب ده بيدق ليا؟
(ومسكت إيده وحطتها على قلبه)
زي ما القلب ده بيدق ليك وبيحبك.
(ونامت على كتفه وهي لافة إيديها حوالين رقبته)
آدم اتكلم بغير وعي وسرح لما افتكر حياة:
قلبي بيدق ليها وبس، وعمر ما حد هيدخل قلبي غيرها.
غادة بصتله بحزن:
يعني مفيش أمل إنك تحبني في يوم؟
آدم حاول يقومها:
روحي نامي يا غادة.
غادة مسكت فيه:
لأ.
(وضحكت)
أقولك، شلني ووديني أوضتي.
آدم ضحك وشالها فعلاً، بس مكنش متوازن وفضلوا يضحكوا هما الاتنين.
لغاية ما وصلوا الأوضة ونايمها، ولسه هيمشي.
فضلت تقرب منه أكتر وهو قرب منها و…
صباح يوم جديد.
حياة كانت بتلف في الأوضة بتوتر وبترن على آدم:
يوه، مش بيرد برضه.
تيا (صحبت حياة المقربة):
يا بنتي فهميني في إيه؟
حياة بفرحة ممزوجة بتوتر:
تيا، أنا… أنا…
تيا بخوف:
إنتي مالك؟ فيكي حاجة؟ قولي، وقعتي قلبي.
حياة بابتسامة:
أنا… أنا حامل.
رواية حياة الادم الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
آدم فاق وهو باين عليه التعب وماسك دماغه.
غادة بدلع: صباح الخير يا حبيبي.
آدم بص لها بصدمة لما خد باله إنها نايمة جنبه. بص حوليه، كان في أوضة غادة.
آدم: هو حصل إيه امبارح؟
غادة: ________
آدم بص لها باستغراب عشان مردتش. لقاها مكسوفة ومخبية وشها بإيديها. اتصدم أكتر وقام بسرعة من على السرير.
آدم: انتي..
قاطعته غادة وقعدت على السرير.
غادة: آدم، أنا عارفة إنه ما كانش لازم يحصل دا، بس حصل وخلاص. وإحنا متجوزين.
ابتسمت وقامت قربت منه.
غادة: انت مش شايف إننا محتاجين نبدأ حياة جديدة مع بعض وننسى أي حاجة حصلت قبل كدا؟ وأنا بحبك وانت مع الوقت هتحبني برضو.
آدم بغضب: بسسس.
غادة سكتت.
آدم كان هيمشي، غادة مسكت إيده بسرعة.
غادة: آدم.
آدم زقها، وقعت على السرير، وراح أوضة تانية.
غادة ابتسمت.
غادة: أنا عارفة إنك مع الوقت هتشوف حبي ليك وهتحبني.
تيا بفرحة: بتهزري؟ حامل بجد؟
حياة هزت راسها بالإيجاب.
تيا حضنتها جامد.
تيا: ألف مليون مبروك يا حبيبتي. قولتي لآدم ولا لسه؟
حياة: لا لسه. برن عليه من الصبح بس مش بيرد. مش عارفة لي، قلقانة عليه أوي.
تيا: ممكن مشغول شوية. كلميه.
وخدتها قعدتها.
تيا: اقعدي بقا كدا وأنا اللي هجهز الفطار.
حياة ضحكت.
حياة: ماشي يا ستي.
وفجأة وشها اتبدل للحزن.
تيا قربت منها.
تيا: مالك يا حياة؟
حياة اتنهدت.
حياة: كان نفسي يكون ليا أهل وأجري عليهم أعرفهم الخبر دا. نفسي أحس بإحساس الراحة والأمان اللي بيكون وسط الأهل. بس للأسف، أهلي اللي ما عرفهمش حتى اتخلوا عني من وأنا صغيرة واتربيت في الملجأ.
تيا ابتسمت بوجع.
تيا: طب انتي ما تعرفيهمش، لكن أنا عمري ما هنسى ماما لما جت رمتني قدام الملجأ وسابتني وأنا بعيط وبجري وراها عشان تاخدني.
ومسحت دموعها.
تيا: بس عارفة، كانت أحلى حاجة إني عرفتك. انتي أجدع حد في الدنيا وأنا بحبك أوي يا حياة.
حضنتها حياة وهي بتعيط.
حياة: وأنا بحبك أوي.
تيا مسحت دموعها خالص.
تيا: خلاص بقا بطلي عياط. هروح أحضرلك الفطار وانتِ ارتاحي. اياكي تتحركي من مكانك، مفهوم؟
حياة ضحكت وهي بتمسح دموعها.
حياة: حاضر.
وبعد ما تيا مشيت، حياة رنت على آدم تاني وبرضه مردش.
في نفس الوقت، آدم كان بياخد شاور وسرحان في اللي حصل. بيحاول يفتكر حاجة، بس مش فاكر أي حاجة. دموعه نزلت.
آدم: غبي، غبي إزاي تعمل كدا وتخون حياة.
بعد فترة، خرج آدم من الحمام. لقي غادة واقفة قدام الدولاب بتاعه.
آدم اتكلم بغضب شديد.
آدم: انتي بتعملي إيه عندك؟
غادة بابتسامة: بطلعلك هدوم.
آدم راح ليها بخطوات سريعة وجذبها من إيديها بشدة.
آدم: مش عايز منك حاجة ولا تدخلي الأوضة دي تاني، انتي فاهمة؟
وطلعها برا الأوضة وقفل الباب.
بعد دقايق، خرج آدم من الأوضة وخرج من البيت كله. وبعد ما ركب عربيته، بص في تليفونه لما لقاه بيرن. كانت حياة.
آدم: عندي شغل، هخلص وهكلمك.
وقفل من غير ما يسمع منها كلمة.
آدم: أنا آسف يا حياة، آسف مش عارفة أنا عملت كدا إزاي. أنا آسف.
وساق العربية بأقصى سرعة. وبعد فترة، كان قدام شركته.
آدم بحدة للسكرتيرة.
آدم: ألغي مواعيد النهاردة كلها ومش عايز أي حد يزعجني، مفهوم؟
ودخل مكتبه وقفل الباب بغضب.
آدم: أعمل إيه؟ إزاي هبص في عيونك يا حياة؟
ووقع كل اللي على المكتب.
آدم بص للشخص اللي دخل.
وبصله بغضب.
آدم: إيه اللي جابك؟
رواية حياة الادم الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
دخل أدم مكتبه ومنع أي حد يدخل ليه.
بعد فترة، دخل شخص مكتب أدم.
أدم بص له بغضب: إيه اللي جابك؟
الشخص دخل وقعد على الكرسي اللي جنب المكتب: جاي أشوف شغلي، إنت نسيت إني بقيت شريك معاك.
أدم بغضب: وشغلك ده في مكتبي، مش فاضي ليك، اطلع برا.
الشخص ضحك: ماشي يا جوز بنتي، أنا بس كنت جاي أسلم عليك، وباين عليك كويس أوي. سلامو.
خرج من المكتب.
أدم زادت عصبيته وبقى يكسر في أي حاجة تقابله، لحد ما إيده بدأت تنزف كتير.
وفضل طول النهار في مكتبه.
غادة بحزن: معرفش يا بابا، أنا خايفة يسيبني، إنت عارف إني بحبه أوي.
أبو غادة: متقلقيش، طول ما أنا موجود مش هيحصل.
غادة اتنهدت: يا ريت يا بابا. طب عايزة أحكيلك على حاجة حصلت.
أبو غادة: ها يا ستي، قولي.
غادة ابتسمت وحكت اللي حصل معاها هي وأدم امبارح: بس يا بابا... هو فاكر إن حصل حاجة بينا، وفعلاً محصلش حاجة، بس أنا قولته إنه حصل.
فلاش باك.
غادة صحيت لقت أدم نايم جنبها، فضلت بصاله وطبعت بوسة على خده، وبعدها ابتسمت بخبث: أنا آسفة يا أدم، بس مفيش حل غير ده عشان متبعدش عني.
وبدأت تفتح زراير القميص بتاعه براحة عشان ميصحاش.
فجأة أدم بدأ يفتح عينه، وهي أول ما حست إنه هيصحي، بسرعة نامت جنبه.
غادة لنفسها: مستحيل أخليك تسبني، إنت ليا أنا وبس.
باااااك.
(وكملت بحزن) حاولت أتكلم معاه وأقوله نبدأ حياة جديدة، بس مسمعنيش، عشان كده متعصب.
أبو غادة ابتسم بخبث وبدأ يتكلم معاها.
حياة بفرحة وجريت على أدم حضنته: وحشتني أوي، طول النهار بحاول أكلمك بس إنت مبتردش عليا، لي قلقتني عليك يا أدم.
أدم حضنها ودفن راسه في رقبتها: أنا آسف.
حياة ابتسمت وبصت ليه: ولا يهمك يا حبيبي، المهم إنك كويس واطمنت عليك. تعالي اقعد، باين عليك تعبان.
أدم دمعة منه نزلت وكان فعلاً باين عليه التعب: أنا آسف يا حياة، سامحيني.
وشدها لحضنه جامد وفضل يتأسف.
حياة باستغراب: خلاص يا أدم، مش زعلانة، مالك.
أدم سكت واتكلم بصوت ضعيف: توعديني إنك مستحيل تبعدي عني.
حياة ابتسمت: طبعاً مستحيل أبعد عنك مهما يحصل، إنت حبيبي وأبويا وأخويا. (وابتسمت) وأبو ابننا.
أدم: بحب… (وانتبه لكلمتها) إيه قولتي إيه.
حياة ضحكت: أنا حامل يا أدم، عيلتنا هتزيد واحد.
أدم اتصدم وفضل واقف متنح، مش عارف يعمل إيه ويقول لحياة إزاي اللي حصل. كان خايف تبعد عنه، بس لو قالها ممكن تبعد هي وابنهم.
حياة: أددددددددممممم.
أدم انتبه ليها: إيه في إيه.
حياة ضحكت: يعني دا اتصدم. روحت فين يا حبيبي.
أدم ابتسم بحزن وحضنها جامد: ألف مبروك لينا يا حبيبتي، ده أحسن خبر سمعته في حياتي.
حياة حضنته أكتر وفضل معاها اليوم ده.
بس أدم كان طول الوقت بيفكر في اللي حصل بينه وبين غادة وخايف حياة تعرف وتسيبه.
وفجأة حياة بصت لأدم بصدمة: أدم…… غادة في البيت.
بتلف حوالين نفسها وهي بترن على أدم، تليفونه مقفول.
اتكلمت بغضب: ماشي يا أدم.
ومسكت تليفونها ورنت على شخص ووو…
رواية حياة الادم الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
فضل آدم يومين مع حياة ومبقاش يرد على مكالمات غادة. كان حاسس بالذنب كل ما يبص في عيون حياة.
حياة: يا آدم.
آدم انتبه ليها: أي يا حبيبتي.
حياة بستغراب: مالك يا آدم طول الوقت سرحان، هو في حاجة أنا مش عارفاها؟
آدم بسرعة: لا لا مفيش حاجة، هيكون في أي يعني، هو بس شوية مشاكل في الشغل.
حياة قامت وقعدت على الكرسي اللي قدامه وبصت في عيونه بتركيز، وبدأت تمشي إيديها على وشه بحب: احكيلي مالك يا آدم.
آدم ركز في عيونها: حياة أنا...
حياة ببتسامة عشان تطمنه: قول يا حبيبي.
آدم اتنهد: أنا آسف يا حياة، آسف أنا...
وقاطعه كلامه صوت خبط جامد على الباب.
حياة بستغراب: مين بيخبط بالطريقة دي؟
ولسه هتقوم، آدم: استني هفتح أنا، خليكي هنا.
وفتح آدم الباب، وقف مصدوم لما لقاها غادة.
غادة اتكلمت بغضب: جيت أشوف جوزي فين، بقاله يومين لا بيروح الشغل ولا بيجي البيت ولا حتى بيرد على مكالماتي.
آدم: امشي من هنا يا غادة يلا.
ولسه هيقفل الباب، غادة مسكته.
غادة: امشي لي يا آدم، عايزة أعرف أنت بتعمل هنا إيه.
خرجت حياة في الوقت ده: مين يا آدم؟
غادة بصت لآدم بصدمة: مين دي؟
حياة: مين دي إيه، أنتِ اللي مين وبتتكلمي مع جوزي كده ليه؟
غادة بصدمة: جوز مين ده، جوزي أنا.
حياة بصت لآدم: هي دي غادة، رد عليا.
آدم بغضب: بس انتوا الاتنين.
(وبص لغادة) دي حياة حبيبتي ومراتي، ويلا امشي يا غادة، ونبقى نتكلم لما أرجع.
غادة كانت واقفة مصدومة وباصة لحياة: لي يا آدم.
آدم: قولتلك امشي يا غادة يلا.
غادة بغضب: ماشي يا آدم، همشي.
(وبصت لحياة بقر’ف ومشيت بسرعة).
حياة راحت على أوضتها بسرعة، وآدم راح وراها.
حياة: روح وراها يا آدم يلا.
آدم حضن حياة من ضهرها: متخافيش، هانت وكل حاجة هتنتهي.
حياة لفت ليه: يعني إيه؟
آدم ابتسم: يعني أنا مستعد أخسر كل حاجة في حياتي بس مخسرشـ’ـكـ’ـيـ’ـش، ولا انتي ولا...
(وحط إيده على بطنها) ولا ابني، أنا مليش غيركم.
حياة بقلق: أنت هتعمل إيه يا آدم؟
آدم باسها من جبينها: بحبك يا حياة.
(وخدها في حضنه جامد).
بعد وقت، رجع آدم البيت. غادة كانت لسه مستنياه.
آدم من غير كلام دخل الأوضة بتاعته. حس بيها وراه.
آدم: غادة أنا مش قادر أتكلم في أي حاجة دلوقتي.
غادة حضنته من ضهره: لي كده يا آدم.
آدم بعدها عنه بغضب: متقربيش مني تاني، أنتِ فاهمة.
غادة: لا مش فاهمة يا آدم، أنت جوزي.
آدم نفخ بضيق: لا مش جوزك... جوزنا صفقة أبوكي أجبرني عليها عشان أحافظ على شركتي اللي عايز ياخدها مني لما كبرتها بعد وفات بابا. أنا مش جوزك، أنا بحب حياة وبس، هي دي اللي مراتـ’ـي وهكمل حياتي معاها، لكن انتي لا.
غادة اتحولت عيونها للون الأحمر من الغضب: مش هسيبك تروح ليها يا آدم، وبمزاجك أو غصب عنك، أنا مراتك.
(وتكلمت بتحدي) واليوم اللي هتفكر تبعد فيه عني، شركتك دي اللي عايز تحافظ عليها هتبقى بتاعتي. أيوا جوزنا كان صفقة، بس صفقة لنهاية العمر يا حبيبي.
آدم ابتسم بسخرية: عشان حياة أقدر أعمل أي حاجة، وبالنسبة للشركة، خدوها، مش عايزها.
غادة: قصدك إيه بكلامك ده.
آدم ضحك وطلع شنطة هدومه وبدأ يطلع هدومه ويحطها في الشنطة: يعني مبقتش عايز الشركة.
(وبصلها بجمود) وأه صح، أنتِ طالق يا غادة.
غادة بصتله بصدمة و...
رواية حياة الادم الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
ادم بجديه: انتي طالق يغاده
غاده بصتله بصدمه: ا.. انت انت بتقول اي
ادم ابتسم بسخريه: انتي طالق (ورجع يحط الهدوم بتاعته في الشنطه) وشركتي الي خدوها مني مش عايزها ولا عايز حاجه منكم (وقفل شنطته عشان يمشي)
غاده بدمو”ع: ادم متعملش كدا متسبنيش خليك معايا وانا اوعدك هعملك اي حاجه انت هتقول عليها وهخلي بابا يرجعلك الشركه بس خليك معايا
ادم اتنهد: غاده انا بحب حياه وبس حاولت افهمك دا كتير بس انتي مكنتيش عايزه تسمعيني واجبرتوني اتجوزك
غاده بصوت عالي: عشان حبيبتك(لقت ادم بيمشي جريت وراه) ادم ارجوك خليك
ادم مكنش بيرد عليها ولا بيبص ليها وفعلا مشي وسابها
تيا بصوت عالي: حيااااااه اهدي عيني وجعتني منك
حياه كانت راحه جايه قدامها وبعدين قعدت جنبها: ما انا مش عارفه ادم ناوي علي اي وقلقانه اوي
تيا طبطبت عليها بحنان: ي حبيبتي ادم مش صغير وعارف هو بيعمل اي وانتي عارفه ان هو عاقل وهيفكر كويس قبل ما يعمل اي حاجه متوتريش نفسك عشان الحمل
حياه اتنهدت: طيب سيبك مني اخبار مامت فارس اي
تيا: لسه زي ما هي يختي حر”بايه بس فارس معايا علي طول (وابتسمت بحماس) مش مصدقه ان خلاص فرحنا كمان ايام انا مبسوطه اوي
حياه ابتسمت وحضنتها : حبيبتي ربنا يسعدك
في دخول ادم وعلي وشه ابتسامه عريضه: مسا الفل
حياه قربت منه بسرعه: انت كويس طمني عليك
ادم طبع بو”سه علي جبينها: دلوقتي بقيت كويس خلاص ي حياه كل حاجه خلصت وبقيت ليكي لوحدك
حياه بستغراب: قصدك اي
ادم حضنها: يعني خلاص طلقت غاده وسبت الشركه ورميت الدنيا كلها ورا ضهري وجتلك انتي وبس
حياه بصدمه: لي كدا ي ادم انت كنت بتحب الشركه وتعبت كتير عشان تكبرها
ادم ابتسم: بحبك انتي اكتر من اي حاجه
تيا: ي عيني ي عيني امشي انا بقا عشان ورايا تجهيزات كتير
ادم ضحك: سلميلي علي فارس
تيا وهي بتلبس شنطتها: عيوني ي ابو الادهيم (وقربت حضنت حياه) باي ي حبيبتي
حياه حضنتها جامد: باي خالي بالك من نفسك
تيا: حاضر باااي
ومشيت فعلا
حياه بصت لادم: مكنش ينفع تعمل كدا ي حبيبي
ادم حطت ايدو علي شفايفها: شششش(ولف ايدو حوالين وسطها وقربها منه) انا مش عايز غيرك واي حاجه تانيه ملهاش لازمه بالنسبه ليا انتي (وحط ايدو علي بطنها) وابني وبس كل حياتي
حياه حضنته بحب: بس
ادم حضنها جامد: بس مش عايز كلام تاني (وخرجها من حضنه) اي
حياه بصتله بستغراب : اي انت
ادم غمز ليها: اي مفيش اي حاجه كدا كشكر يعني
حياه ضحكت وبعدت عنه: لا
ادم رفع حاجبه: نعم يختي تعالي هنا
حياه ضحكت وجريت من قدامه: لا
ادم ضحك وجري وراها: استني ي بت
والد غاده: اهدي يغاده مش كدا
غاده كانت بتكسر كل حاجه حواليها: يسبني انا عشان الز”باله دي لي
والد غاده اتكلم بع”صبيه: غاده انا عملت كتير عشان اجوزهولك زي ما طلبتي وكنت هعمل اكتر بس هو بايع كل حاجه مش بايدي حاجه تانيه انسي وكملي حياتك وخلاص
غاده بغضب وش”ر وتكلمت وهي بتجز علي سنانها: بايع كل حاجه الا حاجه واحده
والد غاده بستغراب: اي هي
غاده بخب”ث: حياه
رواية حياة الادم الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
غاده مسحت دمو”عها بخبث وح”قد مالي قلبها:
لا في حياه.. ادم بيحب حياه اوي ي بابا لازم لازم تعمل حاجه.. اي حاجه عشان يرجعلي لازم ي بابا.
والد غاده بخ”بث:
اهدي ي غاده وسبيني افكر.
غاده:
فكر برحتك المهم يرجعلي ي بابا باي طريقه.
والد غاده طلعه تليفونه وجاب رقم شخص ورن عليه واول ما رد:
اؤمرني ياشا.
والد غاده:
فتح مخك واسمعني كويس في الي هقوله.
حياه كانت مبسوطه اوي ان ادم ساب كل حاجه فعلا وبقا معاها هي فعلا كانت تتمني انها تبقي مراته قدام الناس كلها ويبقا ليها لوحدها وكل المشاكل تخرج من حياتهم بس مكنتش حابه يسيب شركته الي تعب فيها سنين بعد وفات باباه وكبرها.
كانت سرحانه في الي عمله ادم وهي بتحضرله الاكل وفجاه صرخت لما السكينه عور.تها:
ااااااااه.
ادم جه جري علي المطبخ لما سمع صوتها:
حياه مالك ي حبيبتي. (شاف ايديها اتخ.ض) اي الد.م د.
حياه بدمو”ع:
السكينه عورتني ايدي بتوجعني اوي.
ادم خرجها من المطبخ بسرعه وجاب علبة الاسعافات الاوليه:
اهدي ي حبيبتي اهدي. (وبدا يعقم الجرح).
حياه سحبت ايديها بسرعه:
ااااااااه.
ادم مسك ايديها تاني وبقا ينفخ فيها ورجع يعقم الجرح تاني براحه جدا:
كنتي سرحانه في اي ي حياه.
حياه مسحت دمو”عها:
مفيش حاجه.
ادم بصلها ورجع بص لايديها وبعد ما عقمها لف عليها قطن وشاش وقعد جنبها وهو لسه ماسك ايديها:
قلتلك انسي الي فات يحبيبتي. (وكمل ببتسامه) مش هنفكر غير في مستقبلنا احنا التلاته وبس.
حياه ابتسمت ليه وحضنته بحب وهو شدد علي حضنها وبعدين بعدها:
هنزل اجيب اكل.
حياه:
لا انا هقوم اكمل مش لازم تروح في حته.
ولسه هتقوم ادم قعدها:
تؤتؤ اسمعي الكلام وارتاحي لغايت ما اجي مش هتاخر عليكي. (وطبع بوسه طويله علي جبينها وبص في عيونها) بحبك.
حياه ببتسامه عريضه ظهرت علي وشها:
وانا كمان.
وسابها ومشي واول ما خرج من البيت:
خلاص يباشا لسه نازل دلوقتي وهي لوحدها فوق.
__________:
تمام يباشا.
__________:
ابتسم بخ”بث: متقلقش يباشا هتكون عندك خلال دقايق.
وقفل مع الطرف التاني وبص للاتنين الي كانو معاه:
يلا بينا.
نزلو من العربيه الي كانو فيها وبصو حوليهم كويس وطلعو البيت.
كان تليفون ادم عمال يرن ولما شاف مين كانت غاده وبعد رنات كتير منها رد بغ”ضب:
عايزه اي ي غاده عماله ترني كتير ليه.
غاده ببرود:
وحشتني قولت اطمن عليك.
ادم نفخ ب.ضيق:
قلتلك كل حاجه خلصت مترنيش عليا تاني.
ولسه هيشيل التليفون من علي ودنه سمعها بتضحك بصوت عالي رجعه بستغراب لقاها بتتكلم.
غاده بش”ر:
لا ي حبيبي انت قررت انها خلصت بس انا مقررتش دا والي انا عيزاه بخده ي ادم وانا عيزاك يعني مش هسيبك وهتفضل معايا حتي لو غصب عنك.
ادم ضحك:
صدقي ضحكتيني الي عيزاه اعملي.
غاده بخ”بث:
مش خا. يف علي حبيبت القلب يعني.
ادم بستغراب وقلق ظهرو عليه:
تقصدي اي.
غاده ضحكت بصوت عالي وقفلت من غير ما ترد عليه.
ادم قلق علي حياه اوي ورن عليها مردتش اول مره.
ادم بخوف:
ردي عليا ي حياه بالله عليك.
في الرنه التانيه حياه ردت:
اي ي ادم… الووو.. الووو.
ادم:
الوووو ي حياه سمعاني.
بس حياه مكنتش سمعاه:
الوووو. (لقت الباب بيخبط).
ادم اول ما سمع خبطت الباب:
حياه اوعي تفتحي.
حياه كان واصل ليها الصوت متقطع ومش واضح:
اي قولت اي. (لقت الباب بيخبط تاني).
ادم استني افتح الباب اشوف مين بيخبط بالطريقه دي.
ادم وقف العربيه بتاعته وبصوت عالي:
لا لا اوعييييي تفتحي حيااااه سمعاني.
حياه اول ما فتح الباب اتخضت ورجعت ورا خطوه لما شافت تلت بودي جاردات وقفين قدام الباب اتكلمت بتو”تر من شكلهم:
ا.. انتو عايزين مي..مين.
واحد قرب منها وضربها بالقلم علي وشها ومن كتر قوته وقعت علي الارض وتخبطت في دماغها:
ااااااااااه ادم.
حياه التليفون وقع منها لما وقعت علي الارض وبقت تنز.ف من جبينها اتكلمت وهي مش مركزه:
اانتو ممين.
واحد قرب منها تاني ورش في وشها مخدر خلاها تغمي عليها وشالها علي كتفه.
واحد من البودي جارد وهو باصص في تليفونه:
يلا بينا.
نزلو من البيت:
تمام يباشا البت معانا وفي اسرع وقت هنكون عندكوا.
اول ما ركبو عربيتهم ومشيو ادم وصل قدام البيت ونزل بسرعه وطلع البيت لقي الباب مفتوح:
حياااه.
ادم قعد في الارض لما خد باله من الد.م الي علي الارض جز علي سنانه وتكلم بشر طالع من عينيه:
غااااااده.
رواية حياة الادم الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
التليفون وقع منها لما وقعت على الأرض وبقت تنزف من جبينها.
اتكلمت وهي مش مركزة: "أنتوا مين؟"
واحد قرب منها تاني ورش في وشها مخدر، خلاها تغمي عليها وشالها على كتفه.
واحد من البودي جارد وهو بيبص في تليفونه: "يلا بينا."
"نزلوا من البيت."
"تمام يباشا، البت معانا وفي أسرع وقت هنكون عندك."
أول ما ركبوا عربيتهم ومشوا، آدم وصل قدام البيت ونزل بسرعة وطلع البيت.
لقي الباب مفتوح: "حيااااه!"
آدم قعد في الأرض لما خد باله من الدم اللي على الأرض.
جز على سنانه وتكلم بشر طالع من عينيه: "غاااااده!"
ونزل من البيت بسرعة زي المجنون وركب عربيته وساق بأقصى سرعة.
أول ما وصل بيت والد غادة، دخل البيت وهو بيزعق: "غاااااده، فين حيااااه؟"
(كان البيت كله ضلمة، فضل يلف حواليه.)
"أنا عارف إنك هنا، أطلعي."
"طلعت، بتحس بيا ي حبيبي؟"
آدم لف تجاه الصوت وبدأت أنوار خفيفة تتفتح: "وحشتني ي آدم."
(وكملت بابتسامة) "كنت عارفة إنك جاي عشان كدا، مشيت كل اللي موجودين وهبقى في غيري وغيرك هنا."
وظهرت قدامه وهي لابسة فستان أحمر قصير لغاية قبل الركبة بشوية، وكت، وشعرها مفرود وحاطة ميكب ظاهر.
قربت منه بخطوات بطيئة وابتسامة خبيثة على وشها: "أنا كمان موحشتكش ولا إيه؟"
آدم زقها، خبطها في الحيطة وحاوط إيده على رقبتها وبيخنّقها.
تكلم وهو متعصب: "فين حياة ي غادة؟"
غادة الابتسامة لسه على وشها، وحطت إيديها على إيده اللي على رقبتها والإيد التانية على كتفه.
آدم زق إيديها وبعد عنها وعلى صوته: "فين مراتي ي غادة؟ أبوكي بعت رجالة وخدها، وداها فين؟ لتكوني ميتة على إيدي دلوقتي."
غادة حركت كتفها بمعنى مش عارفة: "تؤتؤ، كدا بتسأل على مراتك وأنا موجودة، وهو أنا كمان مش مراتك؟"
آدم بص لها بقر.ف: "كنتي.. كنتي مراتي وطلقتك."
غادة قربت منه أكتر ولفّت إيديها على رقبته بد.لع: "وأنا مستعدة أرجعلك دلوقتي، قبل كمان شوية، حتى لو هكون مراتك التانية، مش مهم المهم تكون معايا."
آدم زقها وقعها على الأرض بقوة: "مستحيل يحصل، انطقي وقولي أبوكي ودا مراتي على فين؟"
في الوقت ده دخل والد غادة: "مراتك؟ هي مش في البيت ي آدم."
آدم بص له وجري عليه ضربه بالبو.كس: "انت هتستعبط، فين مراتي؟"
(ومسكه من لياقة هدومه) "فيننن حياااااه؟"
والد غادة بص له بغضب: "نزل إيدكككك."
آدم مسمعش كلامه وفضل ماسك فيه أكتر.
غادة: "لو عايز تشوف حياة وتكون بخير، ترجع تتجوزني تاني."
(وكملت بخبث) "ولو فكرت تطلقني في يوم تاني، ساعتها مش هتشوف حياة تاني لاخر عمرك."
آدم زق والد غادة وبص لها بتركيز: "أشوف حياة الأول وأطمن إنها بخير وبعدين..."
غادة بابتسامة عريضة: "وتتجوزني تاني."
آدم بص لهم بقر.ف وحرك راسه فوق وتحت بمعنى أيوا.
غادة بسرعة وفرحتها باينة: "خلاص اتفقنا، قوله يا بابا مكان حياة بسرعة."
والد غادة كان شاكك في آدم ومش مصدق إنه استسلم بالسهولة دي.
آدم بص له بقر.ف: "يلااا."
والد غادة بص له بخبث ووووووووو...
رواية حياة الادم الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
أدم بصله بقرف.
يلا يا ولد.
غاده بصله بخبث.
امشي يلا.
فعلا أدم جري على عربيته وركب والد غاده ومعاه غاده، وفي عربية فيهم تلاتة بودي جارد مشيت وراهم.
أدم كان سايق بأقصى سرعة على الطريق اللي بيوصفه ليه والد غاده، كان باين عليه الخوف على حياة وعايز يوصل ليها بأي طريقة.
غاده كانت كل شوية تبص لأدم بابتسامة مالها النصر والغرور وتكلمت بصوت هادي خالص.
عرفت أخدك برضو يا أدم وهتبقى ليا حتى لو مش بتحبني مش مشكلة المهم أنك هتبقى معايا وأنا الكسبانة.
بعد فترة وصل أدم للمكان اللي فيه حياة وأول ما نزل من العربية نده بأعلى صوته.
حيــاااااااااااه!
والد غاده.
استنى الأول المؤذن جاي وهتتجوز غاده.
أدم من غير ما يبصله.
مش هعمل أي حاجة غير لما أشوف حياة وأطمن عليها.
والد غاده لسه هيتكلم غاده جريت عليه.
سيبه يا بابا يشوفها وبالمرة يطلقها ويتجوزني أنا.
أدم كور إيده كأنه هيضرب حد بالبوكس وجز على سنانه.
فــيــيــن حــيــيــيــااااه!
والد غاده شاور لحد من البودي جارد يفتح الباب، كان بيت في حته مقطوعة وفعلا فتح الباب وأدم دخل البيت بسرعة لقى حياة نايمة على سرير جري عليها.
حيــااه حبيبتي أنتي كويسة فوقي يا حياة.
كان بيخبط بخفة على وشها عشان تفوق لغاية ما فتحت عيونها براحة وابتسمت أول ما شافت أدم.
أدم.
أدم بلهفة.
أنا جيتلك أهو يا حبيبتي أنتي كويسة.
حياة مردتش عليه وعيونها غمضت تاني، كان لسه الدم اللي في جبينها بسبب الوقعة بينزل.
أتعصب وعيونه بقت تطلع شر ورجع بص لغاده وأبوها.
وفجأة قام وقف وجري على غاده مسكها من رقبتها وبيخنقها.
أنتي السبب مهما تعملي يا غاده عمري ما هكون ليكي ولا هبقى معاكي في يوم.
البودي جاردات جريت على أدم وبقت تضربه بس هو مكنش عايز يسيبها وغاده بقت تطلع في الروح ومش قادرة تتنفس لحد ما أخيرا بعد عنها وهي وقعت على الأرض تحاول تاخد نفسها وبقت تكح بصوت عالي وأبوها جري عليها بسرعة.
أنتي كويسة؟
غاده حركت راسها بخفة بالإيجاب وهي بتكح وبتحاول تتنفس والتلات بودي جاردات بقت تضرب في أدم وبعد كدا أتنين منهم مسكوه وقربوه من والد غاده.
والد غاده قرب عليهم.
كنت عارف أنك هتحاول تعمل حاجة عشان عرفك يا أدم أنك مش من النوع اللي بتستسلم بالسهولة دي.
أدم ابتسم بخبث.
طب كويس أنك عارف دا.
والد غاده ضحك.
لا ما هو خلاص كدا مش هتقدر تعمل أي حاجة.
أدم بخبث أكتر وتمثيل.
عندك حق.
وفجأة أدم ضرب البودي جارد اللي جنبه فركبته كسرها وضرب التاني بالبوكس في وشه وجري بسرعة على حديدة كبيرة في الأرض خبطها على دماغه وقع في ساعتها دا كله حصل في ثواني والتالت قرب على أدم ولسه أدم هيضربه بالحديدة البودي جارد مسكها ورماها بعيد وضرب أدم بالبوكس في وشه وبقى ينزف من مناخيره.
أدم بصله بغضب وجري نحوه فضل يضربه والبودي جارد يضربه برضو وقدر أدم يقرب من الحديدة تاني ومسكها وبسرعة خبطها على رجله خلاه ينزل على ركبته وضربه تانية على كتفه من عند رقبته كدا وضربه تالتة على دماغه راح واقع على الأرض.
أدم رمي الحديدة من إيده بص على والد غاده وغاده بصره خلا الاتنين يخافوا منه ويرجعوا خطوة لورا.
أدم بخطوات سريعة على والد غاده ومسكه من رقبته.
بقى أنت تخطف مراتي عشان خاطر الزفته دي.
وخبطه جامد في الحيطة اللي وراه خلا والد غاده يصرخ من الألم.
وحياة أمي ما هسيبكم.
وفجأة سمعوا صوت أصوات برا البيت أدم ابتسم بخبث.
طبعا كنت فاكر أني فعلا سبتلك شركتي ومش هقدر أخدها منك تاني بس متنساش أني أدم وبسبب بنتك هتقضي كل حياتك في السجن بعد ما دورت وراك وعرفت أنك تاجر سلاح كبير وكمل بابتسامة وهو لسه مسكه من رقبته خانقه وجودك في الشركة بتاعتي كان ضروري عشان متحسش بحاجة وأنا بحاول أجمع أوراق تثبت دا والوقت اللي خطفت فيه مراتي كانت الأوراق وصلت للظابط وعرفته أنك خطفت مراتي قبل ما أجي بيتك وقولتله يتابعني ووصل لهنا وخلاص السجن مستنيك أنت.
وبص لغاده اللي كانت بصاله بصدمة.
وبنتك.
غاده بصدمة.
لا لا أكيد مش هدخل السجن أدم متعملش فيه كدا أنا بس عشان بحبك عملت كدا.
أدم ضحك وساب أبوها وقرب منها.
بتحبيني لا يا غاده أنتي مبتحبيش غير نفسك وبس وعشان اتعودتي أن أي حاجة عوزاها بتاخدها مهمكيش أنك هتبعديني عن مراتي ولا همك تخطفيها كل اللي همك أنك تكسبي.. تكسبي وبس على حساب أي حد.
وفجأة الباب اتكسر ودخل منه الظابط ومعاه العساكر وقربوا خدو والد غاده وشالوا البودي جاردات اللي مرميين على الأرض ولسه بيقربوا ياخدو غاده.
غاده صرخت وتكلمت بدموع.
أرجوك يا أدم متخليهومش ياخدوني.
أدم سبها ومشي قرب من حياة والعساكر خدت غاده تحت صريخها ومحاولتها أنها تبعدهم عنها.
الظابط.
خدوهم على البوكس بسرعة.
وبص لأدم.
أنت كويس يا أدم؟
أدم حرك راسه بالإيجاب وباس حياة ببوسة طويلة على جبينها وبصلها بابتسامة.
دلوقتي أقدر أقولك أن كل اللي عايزاه حصل يا حياة.
____بعد فترة____
أاااااه دماغي.. أنا فين.
أدم أول ما سمع صوت حياة جري عليها.
أنتي في بيتك ومعايا.
حياة أول ما شافته افتكرت اللي حصل بدأت تبكي.
أدم في.. في تلاتة جماعة.
أدم حضنها بسرعة عشان يطمنها.
هوووششش أهدي أهدي خلاص مفيش حاجة أنا معاكي محدش هيقدر يقرب منك.
حياة اطمنت في حضنه وبصت له.
هو إيه اللي حصل؟
أدم ابتسم.
انسي كل اللي حصل خلاص يا حياة بدأنا حياة جديدة حياة مفيهاش غيري وغيرك وطفلنا وبس.
حياة ابتسمت.
يعني مبقاش في غاده؟
أدم ضحك.
ولا غاده ولا أبو غاده ولا أي حد.
حياة بصت بابتسامة ونظرت فرح باينة في عيونها وترمت في حضنه بدون كلام وأدم اتنهد وشدد على حضنها أكتر.