الوو، إيه بتقول إيه؟ بتتكلم بجد؟ طيب أنا جاية حالاً. حياة رجعت الفيلا بسرعة البرق وراحت على غرفة أسد. دخلت، وحياة كانت متلخبطة، مصدومة، فرحانة، وبتعيط وبتضحك. رجليها مش شايلها. أسد: حياتي، وحشتيني أوي يا بنت قلبي. حياة، بدموع وصوت مبحوح: أسد. أسد: نعم يا قلب أسد. وحشتيني. تعالي في حضني.
فتح لها دراعاته. حياة جريت عليه وألقت نفسها داخل أحضانه، اللي بتشعر بداخلها بالأمان. وانهارت من البكاء، وصوت شهقتها بقى مسمع في الفيلا كلها. حياة بتعيط ومش بتتكلم خالص، وأسد حاضنها بكل قوته. أسد: حياتي، اهدّي، اهدّي يا قلبي. أنا معاكي أهو. عشان خاطري، بلاش تعيطي. حيااااه، اسمعيني. خلاص، أنا مش هسيبك تاني أبداً. حياة، بعياط: يعني، يعني مش هتسبني تاني ومش هتبعد عني؟
أنا بقالي أربع شهور مش بحضنك ولا بشوف عيونك ولا بسمع صوتك. مكنتش بعرف أنام بالليل عشان مش في حضنك. أنا، أنا، أنت وحشتني أوي أوي يا أسد. آهه، آهه، آهه، آهه. أسد: حقك عليا يا قلبي. أنا آسف، آسف أوي. أنا خلاص رجعت ومش هسيبك تاني أبداً. حياة: عارف يا أسد، أنا أنقذتك من إيد دينا. كانت عايزة تقتلك وتاخدك مني. خطفتك وأنت في المستشفى. أسد: عارف كل حاجة يا قلبي. زين حكالي كل حاجة. وهعوضك عن كل اللي شفتيه يا قلبي.
حياة: أسد حبيبي، أنا نسيت أجيب لك دكتور يطمني عليك. أسد: حبيبتي، أنا كويس، متخافيش. حياة: لأ، لازم دكتور ييجي يشوفك. حياة كلمت الدكتور، وجه عشان يشوف أسد. دخل يكشف على أسد، وحياة كانت موجودة. الدكتور: ها، عامل إيه يا بطل؟ أسد: كويس يا دكتور، بس حاسس إن رجلي تقيلة أوي، مش قادر أحركها. الدكتور: ده شيء طبيعي يا أسد بيه. حضرتك كنت في غيبوبة أربع شهور، وهتاخد وقت عشان تقدر تتحرك زي الأول. حياة،
بخضة: يعني هيقعد كتير كده يا دكتور؟ الدكتور: لأ، مش كتير ولا حاجة. يعني أسبوعين بالكتير خالص، شهر. وهو صحته كويسة جداً، متقلقيش خالص. أنا هديله شوية فيتامينات ومقويات عشان هو بقاله أربع شهور مش بياكل. ولازم الأيام دي ياكل كويس. حياة: متشكرة يا دكتور. زييييين. زين: نعم يا حياة؟ حياة: وصل الدكتور يا زين. زين: حاضر، اتفضل يا دكتور. حياااااه، داااده سعاااااد! يا داده! سعاد: نعم يا بنتي؟
حياة: حضّري الأكل لأسد يا داده، ويكون أكل صحي. سعاد: حاضر يا بنتي. أسد: حياااااه. حياة: نعم يا حبيبي، مالك؟ حاسس بحاجة؟ في حاجة بتوجعك يا قلبي؟ أسد: في إيه يا حبيبتي؟ اتخضيتي ليه؟ أنا بنادي عليكي عشان تقعدي معايا، عشان وحشاني أوي. حياة: يا حبيبي، أنا هفضل جنبك طول عمر.
أسد: وحشتيني يا بنت قلبي. وحشني دلالك عليا، وحشتني كسوفك، وحشتني طفولتك وشقاوتك. صحيح، أنت لسه حياة طفلتي اللي حبيتها، ولا بقيتي شرسة وقوية زي ما زين قالي؟ حياة: حبيبي، هقولهالك لتالت مرة. أنا معاك، هكون حياة طفلتك، بنت قلبك، حياة اللي أسد حبها. ولكن مع العالم الخارجي، ومع الناس، هكون حياة القوية الشرسة اللي الكل بيخاف منها وبيعملها ألف حساب. نور دخلت في اللحظة دي. نور: إيه ده؟ هو زين مقلقش؟
نور حامل وفي الشهر التاني كمان. أسد: بجد؟ ألف مبروك يا نوري. يعني أنا هبقى عمو؟ نور: هتبقى أحلى عمو في الدنيا دي كلها. مريم دخلت هي كمان. مريم: حبيب عمتو، وحشتني. أسد: إزيك يا عمتو؟ وحشتيني. حياة: ماما، هتعملي إيه؟ مريم: إيه يا بنتي؟ هحضن أسد وأسلم عليه. حياة: امشي يا ماما وخدّي بنتك معاكي. لكن حضن أسد ده ليا أنا وبس. نور: شايف يا بيه؟ مش عايزاني أحضنك. أسد: أنا مليش دعوة، مقدرش أتكلم.
نور: خلاص يا بيه، والله مش هخليك تلعب بالنونو بتاعي، بس كدا. أسد: نونو إيه؟ حياة: إيه ده؟ هو زين مقلقش؟ نور حامل وفى الشهر التانى كمان. أسد: بجد؟ ألف مبروك يا نوري، يعني أنا هبقى عمو؟ نور: هتبقى أحلى عمو في الدنيا دي كلها. مريم دخلت هي كمان. مريم: حبيب عمتو، وحشتني. أسد: إزيك يا عمتو؟ وحشتيني. حياة: ماما، هتعملي إيه؟ مريم: إيه يا بنتي؟ هحضن أسد وأسلم عليه. حياة: امشي يا ماما وخدّي بنتك معاكي. محدش هيحضن أسد من الآخر.
مريم: شوفي البت بتغير على جوزها من أمها. أنتِ هبلة يا بنتي. حياة: أه، هبلة يا ماما. خدّي بنتك وامشي. مريم: ماشي يا بنت المجنونة. يلا يا نور. مريم ونور طلعوا من الأوضة. أسد: أنا اتأكدت إنك بقيتي شرسة فعلاً. الغيرة دي، مكنتيش كده قبل ما أنضرب بالنار. حياة: حبيبي، أنت زعلان إني بغير عليك؟ وبعدين، أنا بقيت بخاف عليك من الهوا. أسد، أنا كنت هخسرك أكتر من مرة. لو جرالك حاجة، أنا هموت والله.
أسد: بعد الشر عليكي يا قلبي، متقوليش كده. أبو الأسود، وحشتني يا غالي. أسد: حبيبي يا حازم، وحشتني يا حبيبي. حياة: هتعمل إيه يا حازم؟ حازم: هحضنه يا بنتي. حياة: خلاص، ماشي. عشان أنت راجل زيه، هخليك تحضنه. أسد: أصل حياة قاعدة حراسة جنبي، مش بتخلي حد يحضني، حتى أمها وأختها. حازم: أصلاً حياة طول الأربع شهور اللي فاتوا دول، كانت قاعدة حارس جنبك. أسد: حبيبتي، ربنا يخليهالي. حازم: طيب، في حد عايز يسلم عليك. أسد: حد مين؟
حازم: ادخلي يا نهى. أسد: مين دي؟ حبيبتك، صح؟ حازم: لأ، لسه شوية كدا. على فكرة، دي نهى، السكرتيرة بتاعتك. نهى: حمد الله على السلامة يا فندم. أسد: الله يسلمك يا نهى. بس إيه التغيير ده؟ نهى: البركة في حازم. هو اللي خلاني غيرت نفسي، وغيرت طريقة حياتي كلها. أنا، أنا كنت عايزة أعتذر لحضرتك على الأغلاط اللي عملتها، وبتمنى تسامحني، ومدام حياة كمان تسامحني. أسد: خلاص يا نهى، أنا نسيت كل حاجة أصلاً.
حياة: خلاص يا نهى، أنا مش زعلانة منك. حازم: حيث كده بقى، أنا حابب أقول حاجة لنهى. حازم طلع علبة قطيفة حمرا ونزل على ركبته وفتحها، وكان فيها خاتم جميل. حازم: نهى، أنا بحبك. تتجوزيني؟ نهى مكنتش مصدقة، وعيطت من الفرحة. نهى: آه، آه، موافقة. حازم لبسها الخاتم وقام حضنها وقعد يلف بيها. أسد: مبروك يا نهى. حياة: ألف مبروك يا نهى. نهى: الله يبارك فيكم يا رب. أسد: قولي بقى يا حازم، أخبار الشغل إيه؟
حازم: الشغل عال أوي، وكل حاجة تمام. وكله بفضل حياة. ده أنت مش سايبالنا بنت، أنت سايبالنا عشر رجالة في بنت واحدة. أسد: أنا عارف، حياة قوية ويعتمد عليها. حازم: طيب، نستأذن. عايز حاجة يا صاحبي؟ أسد: لأ، سلام يا حبيبي. عدى اليوم على أسد وحياة، وكان كله فرح وسعادة. في الصباح.
حياة صحيت، في المرة دي كانت نايمة في حضن أسد. كانت في قمة سعادتها. ظلت تنظر إليه وتتأمل وجهه. اقتربت منه وطبعت قبلة رقيقة على شفتيه. أسد صحي على قبلتها له. حياة: صباح الخير يا حبيبي. أسد: صباح النور يا قلبي. حياة: حبيبي، هتاخد شاور؟ أساعدك ولا هتعمل إيه؟ أسد: آه، عايز آخد شاور. أنا بقالي أربع شهور مخدتش شاور. حياة: مين قالك بقى؟ أنا كنت كل يوم بمسحلك جسمك كويس وبغيرلك هدومك كمان.
أسد: ياااااه، ده أنت تعبتي معايا أوي يا حبيبتي. حياة: حبيبي، أنت جوزي وحبيبي، وده واجب عليا. ويلا قوم بقى عشان تاخد شاور. حياة ساعدت أسد إنه يقوم ودخل خد الشاور وخلص وطلع، وحياة ساعدته في لبسه. وبعدها قعد على السرير عشان يرتاح. حياة: حبيبي، أنا هروح آخد شاور أنا كمان وهطلع على طول عشان نفطر مع بعض. أسد: ماشي يا قلبي.
حياة دخلت الحمام تاخد الشاور، وبعدها خلصت وطلعت ودخلت غرفة الملابس ولبست بيبي دول قصير ولونه أحمر وفردت شعرها وراحت عند أسد. أسد: تعالي يا أميرتي. إيه الجمال ده كله؟ حياة، بكسوف: حبيبي، أنت اللي عيونك حلوة، عشان كده شايف كل حاجة حلوة. أسد: طيب، مش هتفطريني؟ حياة: يا خبر! أنا نسيت. ثواني، هنادي على دادة سعاد. أسد: استنى، هتنادي عليها كده؟ حياة: كده إزاي يعني؟ أسد: بلبسك ده. حياة: حبيبي، دي دادة سعاد، مش راجل.
أسد: برضه يا حياة؟ حياة: حاضر يا حبيبي، مش هزعلك. ولبست روب على هدومها ونادت على دادة سعاد. حياة: دادة سعاد، يا دادة. سعاد: نعم يا بنتي. حياة: حضّري الفطار يا داده وهاتي هنا. نور: قوم يا زين. زين: نامي يا نور، ربنا يهديك. نور: قوم يا زين، إحنا بقينا الصبح. زين: سيبني أنام شوية يا نور. نور: لأ، قوم هاتلي رنجة يا زين. نور: جاتك القرف، رنجة الصبح. نور: أه يا زين، نفسي فيها، مليش دعوة. زين: ماشي، هجبلك بكرة.
نور: لااااااا، أنا عايزة دلوقتي. كدا يا زينو، أنا زعلانة منك، بس كدا. زين: خلاص يا قلب زينو، هجبلك اللي أنت عايزه. نور، بفرحة: حبيبي يا زينو. زين: قلبي يا ناس. حياة: يلا يا حبيبي، افتح بوقك بقى. أسد: مش قادر يا حياة، كلت كتير. حياة: لأ يا حبيبي، لازم تاكل عشان تخف بسرعة. أسد: ماشي، بس دي آخر حاجة، مش هاكل تاني. حياة: ماشي يا حبيبي. أسد. أسد: نعم يا قلب أسد. حياة: كنت عايزة أقولك حاجة. أسد: قولي يا حبيبتي.
حياة: دينا في المخزن بقالها أربع شهور. وباين عليها اتجننت. بتقعد تكلم في نفسها وتضحك وتعيط. مش عارفة إيه اللي حصلها. أسد: أنتِ عملتي فيها حاجة؟ حياة: أنا مكلمتهاش خالص. أنا سبتها لما أنت تفوق وتعاقبها زي ما أنت عايز. أسد: ماشي، سيبها وأنا هتصرف معاها. حياة: ماشي يا قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!