بعد مرور شهر على أبطالنا بخير وسلامة، جاء يوم فرح حازم ونهى. كان أسد وزين مع حازم يساعدان في تحضيرات الفرح والقاعة وكل هذه الأشياء. وحياة ونور مع نهى عند الكوافير يجهزان نهى ويجهزن أنفسهن للفرح. كانت الأجواء كلها فرح وسعادة عند الشباب وعند البنات أيضاً. نهى لبست فستان أبيض جميل جداً، وكانت لابسة حجاب أبيض وعاملة ميكب هادئ ورقيق جداً، وكانت مثل الأميرات.
حياة لبست درس أسود وحجاب بينك وعملت ميكب هادئ وجميل، وكانت شبه الحوريات. نور لبست درس كافية وحجاب نفس اللون وعملت ميكب رقيق، وكانت جميلة زي الملاك. البنات في انتظار وصول الشباب. حازم لبس بدلة سوداء وقميص أبيض وجزمة سوداء، وصفف شعره وحط برفان مميز وجميل، وأصبح أنيق وجذاب. أسد لبس بدلة سوداء وقميص أبيض وجزمة سوداء، وصفف شعره وحط برفانه المميز، وبقى أنيق جداً.
زين لبس بدلة كحلي وقميص أبيض وجزمة سوداء، وصفف شعره وحط برفان جميل، وبقى جذاب أوي. الشباب جهزوا وكل واحد ركب عربيته، بس حازم كان معاه سائق. واتجهوا كلهم على الكوافير عند البنات. في الكوافير عند البنات. أسد وحازم وزين وصلوا، وكل واحد شاف حبيبته وكانوا منبهرين بجمالهم. تقدم كل منهما لحبيبته وأمسك بيدها. حازم حضن نهى وشالها وقعد يلف بيها. حازم: إيه الجمال ده يا روحي. نهى بكسوف: بجد يا حازومي شكلي حلو.
حازم: قمر يا قلبي، يلا يا أميرتي. نهى: يلا يا حبيبي. أسد قرب من حياة وقبلها على مقدمة رأسها. أسد: حياتي، انتي شبه الحورية. حياة: حبيبي، يعني فستاني حلو. أسد: انتي كل حاجة تلبسيها بتكوني جميلة يا قلبي. حياة: بحبك يا أسدي. أسد: وأنا كمان بحبك يا قلب أسد، يلا بينا. حياة: يلا يا قلبي. زين: إيه يا بت الحلوة دي كلها. نور: بت أما بتك يا ض. زين: أنا واد. نور بزعل طفولي: يعني أنا اللي بـ.
زين: خلاص يا روحي، متزعليش، انتي شبه الملاك. وقبل يديها بكل حب. وكل واحد خد حبيبته وراحوا على القاعة اللي معمول فيها الفرح. وكانت قاعة جميلة جداً مزينة ومرتبة بنظام. دخل العرسان وكان وراهم أسد وحياة وزين ونور. وكان المأذون موجود وكتب الكتاب. وكان أسد وزين شاهدين على عقد الزواج. وها هو المأذون يقول جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وبدأت الأغاني والموسيقى تشتغل.
وحازم ونهى وأسد وحياة كانوا بيرقصوا. نور: مليش دعوة، أنا عايزة أرقص، إشمعنى هما. زين: حبيبتي، مينفعش، انتي حامل. نور: أنا لسه الشهر التالت وبطني لسه مظهرتش حتى، أنا مالي، أنا عايزة أرقص. زين: اتهدي يا نور واقعدي ساكتة. نور بزعل طفولي: لالالا، أنا عايزة أرقص. زين: بت، هاخدك ونروح البيت لو مسكتيش. نور بزعل: ماشي يا زين، أنا زعلانة منك. وبعدها اشتغلت أغنية رومانسية. سمعني نبضك دفيني بنار حضنك بيك الليلة وحدك إليا تكون
جرب عليا حس النار اللي فيا أبي إيدك بدايا اللي في الكون أنا ويش أقول وانت معايه ويش أقول وأنسى هوايا ويش أقول انت غلااااااااي سمعني نبضك دفيني بنار حضنك بيك الليلة وحدك إليا تكون جرب عليا حس النار اللي فيا أبي إيدك بدايا اللي في الكون يا فرح عمري معاك الوقت يجري بنشوفك ليه ما دري تدووب الروح وأنسى اللي فيا من حضنك بين اديني يا حبي وكل سنيني فداك الروح كل شي نسيته معاك عمري بديته نسيت الدنيا كله معاك
لو عمر تاني غيرك ما أحب تاني إليك كل لحظة أنا أشتاق ويش أقول وانت معايه ويش أقول وأنسى هوايا ويش أقول انت غلااااااااي سمعني نبضك زين: حبيبي، مش عايز يرقص. نور: لا، أنا زعلانة منك ومش عايزة خلاص. زين: حبيبتي، دي رقصة رومانسية وهادية ومفيش خطر عليكي، لكن الأول كانت مهرجانات وانت مينفعش ترقصي عليها. يلا بقا، مش عايزة ترقصي مع زينو حبيبك. نور: خلاص يا قلبي، يلا نرقص.
قعدوا يرقصوا ويضحكوا، وكانوا كلهم فرحانين ومبسوطين، وكانت أحلى ليلة. خلص الفرح وكل واحد رجع على بيته. حازم خد نهى وراح عش الزوجية بتاعهم لكي يبدأوا حياتهم الجديدة. أسد خد حياة ورجعوا على الفيلا، وكمان زين ونور معاهم. كل واحد دخل الجناح بتاعه. في المساء، في تمام الساعة 2 بالليل، عند حياة وأسد. أسد صحى وقام غير هدومه وكان خارج بكل هدوء علشان ميقلقهاش. حياة: أسد، رايح فين في الوقت ده. أسد بتوتر: أنا...
أنا خارج شوية، أصل مش جايلى نوم ومحبتش أصحيكى. حياة: أسد، انت بتكدب عليا، انت كل يوم بتخرج في المعاد ده وأنا بكون صاحية بس مردتش أقولك، أنا عارفة إنك بتخرج وكنت مستنية انت تيجي وتقولي. أسد بتوتر: انتي بتقولي إيه، لا طبعاً مكنتش بخرج. حياة: لا، كنت بتخرج، وأنا كنت مخليّة واحد يراقبك وقالي إنك بتروح شقة في إمبابة. أسد بزعيق: انتي إزاي تخلي حد يراقبني ويمشي ورايه.
حياة: عايزاني أعمل إيه، لما ألاقي جوزي بيخرج كل يوم في وقت متأخر ومعرفش بيروح فين. أسد بزعيق: وانتي مالك بروح فين ولا باجي منين. حياة: أنا مالي إزاي، هو انت مش جوزي ومن حقي أعرف كل تفصيلة في حياتك، كنت بتروح الشقة تعمل إيه يا أسد، تلاقي بتخوني مع واحدة تاني. أسد بغضب: حيااااه، اسكتي، انتي متعرفيش حاجة. حياة بعياط: أنا مش عايزة أعرف حاجة، يا خسارة حبي ليك يا أسد. أسد: حياة، انتي فاهمة غلط. حياة: ماشي، فهمني انت الصح.
أسد: طيب، اقعدي واهدي، بس خليكي فاكرة إنك شكيتي فيا وفي حبي ليكي. حياة: أسد، اتكلم بقا. أسد: أنا فعلاً كنت بروح الشقة دي علطول، بس مش زي ما انتي فاهمة، أنا كنت بروح عند باب. حياة بصدمة: إيييه، عمو ناصر عايش. أسد: آه، عايش، وحامد كمان عايش. حياة بدموع: ح... حامد عايش، عايش إزاي، انت قولتلي إنك خلصت منه.
حياة بقت بتاخد نفسها بالعافية ومش قادرة تقف على رجليها من الخوف لما عرفت إن حامد عايش، ورجعت افتكرت ذكرياتها المؤلمة اللي عاشتها مع حامد والعذاب والذل والإهانة اللي كانت بتتعرض ليها. حياة بدموع: عايش، عايش، حامد عايش، حامد عايش. أسد: حياة، اهدى، اهدى، هو مش هيعملك حاجة، اهدى ومتخافيش. حياة بخوف ودموع: لا، لا، حامد عايش وهيرجع يضربني تاني ويحبسني في أوضة ضلمة. أسد خايف على حياة، أصل يجيلها انهيار عصبي زي الأول.
أسد: حيااااه، فوووقي، انتي نسيتي إنك بقيتي قوية وتقدرى تحمي نفسك، اهدى يا قلبي وخدى اشربي مياه. حياة شربت مياه وبدأت تهدأ. حياة: انت ليه كذبت عليا يا أسد. أسد: علشان مش أشوف في عينيكي الخوف اللي أنا شايفه دلوقتي، وكمان أنا مش ابن عاق علشان أعمل كدا في بابا، أنا عارف إنه غلط في حقك، وكمان حامد أذاكي كتير وظلمك في حياتك، بس مينفعش أقتلهم، ده مهما كان بابا يا حياة. (طبعاً عايزين تعرفوا إزاي ناصر وحامد طلعوا عايشين)
فلاش باك. أسد: رعددددد، ياااا رععععددد. رعد: أيوه يا فندم. أسد: تاخد الاتنين دول ترميهم في أي جزيرة ميعرفوش يطلعوا منها. أنا عايزهم يموتوا بالبطيء، عايزهم يتعذبوا ومفيش أكل ولا شرب على الجزيرة وتكون مهجورة مفهاش حد، هما الاتنين وبس لحد ما يموتوا. أسد: نفذ يا رعد. حامد: لا، لا، أبوس إيدك، بلاش تموتني، أنا غلط، سامحني والنبي. ناصر: هتقتل أبوك يا أسد. أسد: المشكلة إنك أبويا، إزاي تعمل كدا في مراتي، إزاي مخفتش من ربنا.
ناصر: غلط، أنا آسف، سامحني علشان خاطر ربنا يا ابني. أسد: رعد، خديهم على شقة إمبابة وميخرجوش منها، وتوقف اتنين من الحرس على الباب ومفيش مخلوق يعرف مكانهم ولا يعرف إنهم عايشين. بالنسبة للناس هيكونوا ميتين. رعد: أوامرك يا باشا. باك. أسد: وهما دلوقتي قاعدين في الشقة دي، ولما كنت في غيبوبة، رعد كان بيروحلهم وكان بيشوف كل طلباتهم. حياة: طيب، وميرنا وميار، قتلتهم ولا كذبت عليا برد.
أسد: لا، هما عايشين بردو، ورجعوا أمريكا عند والدتهم. حياة: إزاي، وانت قولتلي إنك قتلتهم انت وزين ووقعوا في الوادي. أسد: حياة، أنا وزين قتلة، قتلة علشان نقتل روحين بدم بارد كدا. حياة: طيب، إيه اللي حصل ساعتها. أسد: هقولك إيه اللي حصل. فلاش باك. أسد: ضرب أول طلقة دي علشان حاولتِ تقتلي مراتي وتفرّقيني عنها. ضرب تاني طلقة، ودي علشان كنتِ السبب في دخول ماما المستشفى. ضرب تالت طلقة، ودي حق عذابي وكسرة قلبي وخوفي على مراتي.
زين: ضرب أول طلقة دي علشان حاولتِ تقتلي ابني. ضرب تاني طلقة، ودي علشان مراتي اللي تعبت ودخلت المستشفى. ضرب تالت طلقة، ودي علشان ماما اللي تعبانة وقاعدة في المستشفى. أسد: كان نفسي الطلقات دي تخرم جسمكم، بس لا، أنا وأخويا مش هنلوث إيدينا بدمكم الوسخ ده. زين: سيبني يا أسد أقتلهم وأخلص منهم. أسد: لا يا زين، إحنا مش كدا، مش عائلة المنياوي اللي تقتل. ميرنا: أنا كنت عارفة إن مش هيهون عليك يا أسد. أسد: اخرررررسسسى خالص.
وفجأة أسد شغل تسجيل، وكان عبارة عن اعتراف ميرنا وميار بكل الجرائم اللي عملوها. ميرنا وميار كانوا مصدومين وخايفين. أسد: ها، تحبوا أسلم التسجيل ده للبوليس ولا ترجعوا أمريكا زي ما جيتوا. ميرنا: أسد، علشان خاطري، أنا بحبك، متبعدنيش عنك. أسد: لكن أنا بكرهك يا ميرنا، بكرهك، ولولا إنك بنت خالتي، كنت دخلتك السجن، أنا مش عايز أشوف وشك ده تاني، انتي فاهمة، بقولك، انتي فااااهمة. ميرنا بخوف: فاهمة، فاهمة.
أسد: زين، معاهم لحد المطار، ومتسبهمش غير لما يركبوا الطيارة وتتحرك بيهم. باك. أسد: بس، هو ده كل اللي حصل. حياة: وليه مقولتليش. أسد: علشان متفكريش فيهم، وكمان أنا عارف إنك مكنتيش هترحميهم، علشان كدا بعدتهم عننا خالص. حياة: على فكرة، حامد وبابا هييجوا يعيشوا معانا هنا. حياة بصدمة ودموع: إزاي، عايز تجبهم يعيشوا معانا بعد اللي عملوه فيا، انت نسيت ولا إيه، للدرجة أنا مبقتش أهمك ولا فارقة معاك.
أسد: انتي بتقولي إيه، لا طبعاً، أنا بحبك وعمري ما حبيت غيرك يا حياة. حياة: انت كداب، انت مبقتش تحبني وبقيت بتكدب عليا. أسد: حياة، افهميني، أنا مستحيل أعمل حاجة تضرك، انتي متعرفيش حاجة، حامد وبابا اتغيروا خالص، صدقيني. حياة: اتغيروا إزاي، دول مستحيل يتغيروا، أنا مش هقدر أعيش معاهم في بيت واحد يا أسد، صدقيني، أنا، أنا رجعت أخاف تاني يا أسد، من لما عرفت إنهم عايشين، الخوف دب في قلبي تاني.
(عرفتوا بقا أنا ليه قولت متحكموش على الرواية غير لما تخلص خالص، لكن انتوا اتسرعتوا في حكمكم وزعلتوني) أسد خدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنية وبيطمنها إنها متخافش أبداً. أسد: حببتي، معقول تخافي وأنا معاكي، انتي مش بتثقي فيا ولا إيه. حياة بدموع: آه، بثق فيك، بس أعمل إيه، اللي عملوه فيا مكنش سهل أبداً. أسد: حياتي، وأنا لو مش متأكد إنهم اتغيروا، كنت مستحيل أرجعهم هنا. حياة: انت متأكد يا أسد إنهم اتغيروا.
أسد: متأكد يا قلبي، ومش عايزك تخافي، فين حياة القوية اللي أنا أعرفها. حياة: ماشي، مش هخاف. ومسحت دموعها بطريقة طفولية. أسد ضحك غصب عنه عليها. أسد: حببتي، تعالي نامي وارتاحي. حياة: ماشي، بس هنام في حضنك، بس كدا. أسد بضحكة: خلاص يا قلبي، هتنامي في حضني، تعالي. في الصباح. كانت العائلة كلها متجمعة على السفرة وبيفطروا. أسد تليفونه رن. أسد: الووو، آه، هييجوا وتعالى. سليم: هما مين يا أسد.
أسد: هتعرفوا كل حاجة كمان خمس دقايق. زين: هنعرف إيه بالظبط. أسد: يابني، اصبر شوية. بعد خمس دقايق، بيدخل رعد ومعاه حامد وناصر. والكل كان في صدمة. ونور اتخضت وراحت مسكت في زين من خوفها. حتى حياة مسكت إيد أسد. أسد مسك إيديها وبيطمنها. مريم: حاااامد، جاي تعمل إيه هنا، أوعى تفكر تقرب من بناتي، هما دلوقتي متجوزين وعندهم رجالة يحموهم. سليم لناصر: ليك عين ترجع هنا بعد اللي عملته مع مرات ابنك وبنت أخوك.
زين: أسد، إيه اللي رجع الناس دي هنا، انت مش قولتلي إنك خلصت منهم. أسد: اهدوا يا جماعة، وأنا هفهمكوا كل حاجة. حامد وبابا اتغيروا خالص وجايين يعتذروا وعايزينكوا تسمحوهم. سليم: نسمحهم إزاي بعد اللي عملوه. أسد: يا جدو، إحنا بشر وبنغلط وربنا بيسامح، إحنا مش هنسامح. ناصر: أنا آسف يا بابا، أنا غلط وغلطي كان كبير أوي، بس أنا عرفت غلطي ونفسي تسامحني. سليم: لو عايزني أسامحك، يبقى لازم حياة ومريم يسامحوك.
ناصر: أنا آسف يا حياة يا بنتي، أنا غلط في حقك كتير وعارف إنك مش هتسامحيني، بس ربنا غفور رحيم، مش هتغفريلي الذنب اللي عملته معاكي. حياة: أنا هسمحك علشان خاطر أسد وجدو. ناصر: ربنا يخليكي يا بنتي. إيه يا مريم، مش هتسمحيني انتي كمان. مريم: مسامحاك يا ناصر، طالما عرفت غلطك واعتذرت واتغيرت عن زمان، أنا مسامحاك. سليم: حيث كدا، يبقى أنا كمان سامحتك، تعالي في حضن أبوك ياحبيبي.
ناصر: حبيبي يا بابا، وحشتني، أنا آسف على كل حاجة عملتها، آسف. سليم: مسامحك يا حبيبي، مسامحك. حامد: إزيك يا حياة، إزيك يا نور. حياة: الحمد لله يا عمو. حامد: مش أنا بابا، حامد بردو. حياة: لا، بابا الله يرحمه، انت عمو حامد. حامد: طيب، ماشي يا بنتي، أنا آسف على كل حاجة عملتها، آسف وندمان على غلطي، ونفسي تسامحيني. حياة: أنا هسامحك، عارف ليه. حامد: ليه يا بنتي. حياة: علشان تعبت، ونفسي أرتاح.
حامد: يعني انتي يا بنتي مسامحاني. حياة: آه، مسامحاك يا عمو. حامد: إيه يا نور، مش هتسلمي عليّ. نور كانت خايفة واستخبت ورا زين وكانت بترتعش. نور بدموع: زين، والنبي خلي يبعد عني، أنا، أنا خايفة. زين: حبيبتي، متخفيش، هو مش هيكلمك. حامد: متخفيش يا نور، أنا اتغيرت والله ومش هعملك حاجة والله. نور: لا، ابعد عني، أنا بخاف منك، انت هتضربني. أسد: نور، هو اتغير خالص وبقى كويس ومش يعملك حاجة، مش انتي بتثقي في أبيه أسد.
نور بدموع: آه، بثق فيك يا بيه، بس وحش وأنا بخاف منه أوي. أسد: لا، متخفيش، أنا معاكي وزين كمان جنبك. حامد: صدقيني يا نور، أنا اتغيرت وبقيت كويس، وباعرف ربنا وباصلي وبطلت الشرب، غيرت حياتي كلها. نور: خلاص، مصدقاك وسامحتك يا عمو. حامد: متشكر يا بنتي. أسد: فاضل انتي يا عمتو، مش عايزة تسامحي عمي حامد وترجعيله بقا. مريم: يابني، يعني كلكم سامحتوا وأنا مش هسامحه. أنا مسامحاك يا حامد.
"التسامح هو أكبر مراتب القوة.. اغرس شجرة اليوم تنعم بظلها غداً.. لا تترك أي شيء في قلبك ضد أحد.. سامح واغفر وتجاهل وأحسن الظن." شيءٌ جميل أن تلتفت إلى الوراء دون حنين.. دون ندم ودون حقدٍ أيضاً. وبكده تكون اكتملت عائلة المنياوي. بعد مرور سنة. أسد وحياة بقى عندهم توأم ولد وبنت. البنت: مكة، عندها 9 شهور. الولد: مالك، عنده 9 شهور. حياة: اعاااااااا. أسد: في إيه يامجنونة. حياة: ولادك هيجننوني يا أسد، مش عايزين يسكتوا.
أسد: ولادي زي القمر أهم، انتي اللي مش عارفة تسكتيهم، أم فاشلة. حياة: أنا أم فاشلة، طيييب، اتفضل بقا ولادك عندك أهم، وسكتهم انت، يمكن تطلع أب ناجح. أسد: خدي يابنت هنا، حياااه، انتي يابنت، يالهوي، دي مشت بجد، أعمل إيه أنا دلوقتي، اسكت ياض، اسكت يابت. (نسيب الأب الفاشل ده ونروح نشوف الأب التاني) زين ونور بقى عندهم ولد. الولد: آدم، وعنده سنة وشهر. نور: زين، خلي آدم معاك علشان أنا عايزة أنام شوية.
زين: طيب، منا كمان عايز أنام. نور: يااا، ده أنا عندي شغل مهم وكنت ناسية. زين: يااا، ده أنا عندي شغل مهم وكنت ناسية. نور: زين، انت بتتهرب علشان متشلش آدم. زين: هو أنا اللي أمه ولا انتي. نور: ليه يا حبيبة، ماهو ابنك انت كمان، ولا أنا جبته لوحدي مثلاً. زين: آه، بس انتي الست وأنا الراجل. نور: طيب، ابنك عندك اهو، وأنا رايحة أنام عند ماما، مع السلامة يا حبيبي.
زين: خدي يانور هنا، أنا بنادي عليكي، يابت تعالي علطول، انتي يابت نهار أسود، إيه ده، أستاذ آدم، إيه الريحة اللي طالعة دي، انت بتضحك على إيه، أغيرلك أنا إزاي دلوقتي. (طلع أفشل من التاني) مريم: إيه ده، انتوا جايين تناموا عندي ليه بقا إن شاء الله، كل واحدة فيكم عندها الجناح بتاعها. حياة: والنبي يا ماما، سبيني أرتاح شوية، أنا زهقت من الولاد، وسبتلهم لياسد، مش عارفة هيعمل فيهم إيه.
نور: وأنا كمان يا ماما، منمتش بقالي يومين وعايزة أنام، وزين ربنا يسهله مع آدم. مريم: أنا مش عارفة انتوا أمهات إزاي، طلعتوا فاشلة، ياخيبة. حياة ونور: اططططففففىىىىىى النوووووور. مريم: عوض عليا، عوض الصابرين يا رب. حازم ونهى بقا عندهم بنت. البنت: فيروز، عندها 9 شهور. نهى: حازومي، هو انت هتفضل طول الوقت قاعد مع البت بنت الجزمه دي ومنت سائل فيا. حازم: لو سمحت، متشتميش فيروزي حبيبتي. نهى: بقا كدا، ماشي يا حازم.
حازم: نونو، انتي زعلتي. نهى: آه، ومتكلمنيش تاني. حازم: خلاص يا قلبي، متزعليش، بس أعمل إيه، البت فيروز دي زي القمر زي مامتها، وأنا بموت فيها. نهى: ربنا يخليك لينا يا حبيبي، لو ماما كانت موجودة، أكيد كانت هتحبها أوي. حازم: ربنا يرحمها يا قلبي. نهى: يارب، الحمد لله، كلهم عايشين حياتهم بخير وسلامة وحب.
وبكده تكون روايتي خلصت، يارب تكون عجبتكوا، وعايزة أقول لمتابعيني، أنا بحبكم أوي أوي، ومتشكرة جداً على الدعم والتشجيع الجميل بتاعكم، استنوني بقا في الختام، والسلام عليكم. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!