الفصل 6 | من 8 فصل

رواية حياة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

متجننينيش أنا مش عارفة أنا مين وأنتم مين، مطيروش دماغي. أنا نور، مش عرفاني؟ أشد في شعري، بقالكم ساعة بتقولوا أنا نور وأنا سليم وأنا مش فاكرة. فهد. أيوة فهد. أنا أختك. وربنا. هرشت في دماغي. فهد خرج وراح للدكتور وحكى له كل حاجة. عندها فقدان ذاكرة كامل، نسيت هي مين ومين عيلتها، وده نتيجة الخبطة اللي خدتها على دماغها وقت الحادثة. يعني مش هتفتكر؟ أكيد لأ، مع العلاج ووجودها في أماكن كانت بتروحها أكيد هتفتكر.

فهد خرج ورجع عندهم. طيب أنتِ نور أختي، وده سليم جوزك. الأخ ده مين؟ وبتشاور على فهد. ده خطيبك. نور وسليم بصوا ناحية فهد وبرقوا. مش بطال، شكلك حلو برضه. نور رجعت بصت لحياة وبوقها مفتوح. اقفليه يا ماما علشان الناموس. سليم وفهد ضحكوا. ونور اتكلمت: بطلو ضحك، وأنتِ تعالي. وبدأت تضربها بالمخدة. خلاص بقى، أنتِ شكلك حمقيه. الله يكون في عونك يا سليم، مش عارفة بيحبك على إيه. دي بقت بلواية وعايزة الصبر.

نور وسليم بصوا لبعض، ونور عينيها دمعت لما افتكرت. أنا آسفة، أنتِ زعلتي تاني؟ نور حضنتها وعيطت. طب بتعيطي ليه؟ فهد شد سليم وخرجوا. أنت لازم تقول لها. بس. مبس. نور خرجت من حضنها وردت على تليفونها اللي كان بيرن. مبروك يا عروسة، ولا أقولك معلش تعوضيه. لا بس هتعوضيه إزاي؟ مخلاص. مين معايا؟ وأعوض إيه؟ مش مهم مين، المهم سليم مقلكيش على اللي حصل. على إيه؟ إنك لما وقعتي من على السلم، سقطتي. إيه؟

ولا مش بس كده، دول شالوا لك الرحمن. نور الدنيا اسودت في وشها. خلاص هقولها. نوررررر! فهد وسليم دخلوا على صوت حياة، ونور كانت واقعة على الأرض. سليم قرب منها وحاول يفوّقها. وفهد جاب كوباية ميه ورشوا شوية على وشها. نور بدأت تفتح وعيطت. أنتِ كويسة؟ نور زقته وعيطت أكتر. فيه إيه يا نور؟ أنت إزاي متقوليش؟ إزاي؟ وقامت جريت. حياة، هو إيه اللي حصل؟ مش عارفة، تليفونها رن وردت وفجأة لقيتها وقعت. هو فيه إيه؟

نور كانت بتجري وعربية كانت هتخبطها. لكن سليم لحقها وشده لحضنه، وهي فضلت تعيط وتصرخ وتضربه. لكن هو حاضنها. أهدي يا نور. نور زقته وقالت: أهدي! أنا حياتي كلها اتدمرت، وحتى شعور إني أبقى أم اتحرمت منه. وقعدت على الأرض وهي بتعيط. سليم كانت صعبانة عليه ودموعه خانته. يارب خدني. سليم نزل لمستواها وحط إيده على بوقها وهي مزالت بتعيط. أنا آسف يا نور، سامحيني. نور كانت حضناه وماسكة فيه وقالت بعياط: أنا تعبانة قوي يا سليم.

سليم ساكت. أنا عايزة أنام. سليم شالها ورجع عند عربيته، وهي ساندت راسها على إزاز العربية ونامت. بعد ما وصلوا. يلا يا نور. سليم بيبص لها بيلاقيها نايمة. بينزل وبيفتح بابها وبيشيلها، وهي تمسك فيه. بيطلع فوق وينيمها على السرير. وياجي يقوم يلاقيها ماسكة فيه. بيفضل يبص لها، ومرة واحدة يبدأ يقرب من رقبتها ويشم ريحة شعرها ويبوسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...