انتي طالق. اييييي. بقولك طالق، غوري من حياتي، غرفتيني، أنا مش هفضل طول عمري مع واحدة معاقة مابتخلفش. سلمى: فريد حبيبي، أنت أكيد بتهزر، أنت وعدتني إنك هتفضل جنبي ومش هتسيبني، أنا معنديش مشكلة إنك تتجوز عليا، بس الله يخليك متبعدنيش عنك. أم فريد: ههههه، هو اتجوز من زمان يا عمري، ودلوقتي مراته حامل في الشهر الرابع وهي رافضة إنه يكون عندها ضرة. بصيت على فريد والدموعي محبوسة: أنت كنت متجوز عليا؟ فريد بتوتر: آه.
بصيت عليه كتير، مش قادرة أصدق إنه دا حبيبي فريد. أم فريد: يلا غوري برا بيتي، مش عايز أشوف وشك هنا. سلمى: هتندم يا فريد، واللهي هتندم، ربنا مبيسيبش حق المظلوم. طلعت وأنا ضايعة، أفكاري مشتتة ونفسيتي تعبانة، حاسة إنه خلاص حياتي مبقاش ليها طعم. وقفت في نص الطريق وأنا شايفة العربية جاية عليا وهي في آخر سرعتها، لتصطدم بها. أما هي فابتسمت.
نزل الشاب في أواخر العشرين، جري عليها وهو بيحاول يفوقها، بس مفيش فايدة، هي اللي رافضة الحياة. شالها مرة واحدة وطلع بيها. *** في قصر كبير يبدو عليه الفخامة. دخل وهو شايلها. الشاب: ديدي سعاد، اتصلي بالدكتورة وخليه ييجي. الخادمة: مين دي يا ابني؟ الشاب وهو يتجه بها لأحد الغرف: بعدين بحكيلك. الخادمة: حاضر. *** في فيلة فريد. كان قاعد مشتت. تن تن تن. ... السلام عليكم. فريد: وعليكم السلام. فريد: آه.
أنا الدكتورة منال، كنت عايز أقولك إنه هيكون في خطر على الدم والجنين إذا ما اهتميتوا بيها، وخصوصاً في بداية الحمل. فريد بصدمة: حمل إيه؟ سلمى مابتخلفش، إزاي هتكون حامل؟ أكيد في غلطة أو لخبطة في الأسماء. الدكتور: لا، أنت فهمته غلط، المدام كان عندها مشكلة في الرحم والحمد لله اتحسنت. فريد بصدمة: يعني هيا دلوقتي حامل؟ الدكتور: آه، بصراحة المدام كانت مبسوطة لما عرفت. فريد قفل الخط وهو مش مستوعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!