دخل وهو على آخره. فريد بغضب: ممكن أفهم مرتي بتعمل إيه هنا؟ الضابط بسخرية: عزمنها على العشاء. فريد بغضب: تحترم نفسك. الضابط بغضب: مراتك اتقبض عليها في شقة دعارة. فريد بقرف: ممكن أشوفها. الضابط: تفضل بس لا تطول، وكمل بسخرية: هي تكون تحت ضيافتنا لفترة، فمتحاولش تطلعها. فريد. _فريد: صباح**ية مباركة. حنان بخوف: فريد. فريد بغضب ضربها قلم: بلا فريد. حنان بدموع: فريد حبيبي، والله هوضحلك.
فريد بضحك سخرية: هههه، كل حاجة واضحة يا حبيبتي. وكمل بحزن: أنا خنت حبيبتي وسندي عشانك، وكسرت قلبها كله عشانك. وكمل بغضب: بس انتي طلعتي واط**ية، وأنا هوريكي إزاي تخ**وني فريد الشرقاوي. حنان بهوس: انت مش هتعمل كده. فريد: وإيه اللي يمنعني؟ حنان ببرود: ابنك اللي في بطني. فريد بسخرية: وإيه اللي يضمني إنه ابني؟ ما يمكن ابن الواط**ي اللي كان معاك. حنان: لا، ابنك. فريد بكذب: بس أنا ما بخلفش. حنان توترت: انت بتقول إيه؟
فريد: انتي طالق بالتلاتة، وأنا هوريكي إزاي تخونيني. قال كلمة وطلع. حنان بجنون: لا فريد، انت مش هتسيبني، فريييييد. _الضابط بسخرية: مش ناوي تدفع عنها؟ فريد ببرود: ولع فيها يلا يا ماما. الضابط: هههه، غريب أوي، بس تستاهل، دي واحدة زبا**لة. _في قصر الشرقاوي. فريد: شفتي البنت اللي اخترتيها عملت إيه؟ انتي بسببك خيرت مرتي أم ابني. أم فريد بصدمة: إم ابنك؟
فريد: آه، سلمى كانت حامل، هي كانت عايزة تعملي مفاجأة، بس أنا اللي فاجأتها. أنا هصلح الغلط اللي عملته وارجع مرتي لحضني. الأم. _بعد 3 شهور في قصر الصياد. قمر: صباح الخير يا ماما. سلمى: صباح الورد يا أغلى قلبي. ماما. ياسين: صباح الخير. سلمى بابتسامة: صباح النور. هتروح فين من الصبح؟ ياسين: عندي اجتماع مع وفد إيطالي. سلمى: عايز تمشي بدون ما تفطر؟ ياسين: هفطر في الشركة.
سلمى بصرامة: مفيش حاجة اسمها أفطر في الشركة، ويلا تفضل تقعد هنا. مفيش خروج بدون ما تفطر. ياسين: بس. ياسين قعد بيأس من تلك المجنونة، هو يعلم كم هي عنيدة ولن تدعه يذهب. قمر بضحك: هههه، تستاهل. ياسين بغيظ: شايفة يا هانم، فاضل تضربيني كمان؟ سلمى. قمر. _فريد: أنا تعبت يا ماما، أنا فتشت بكل المدينة بس ملهاش أي أثر، أنا خلاص تعبت. الأم بحزن: هتلاقيها يا ابني، بس خلي أملك بالله كبير. فريد بحزن: ونعم بالله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!