الفصل 4 | من 5 فصل

رواية حياة قلب الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
22
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فهد خرج من الحمام و كان ناوي يصلح كل اللي عمله مع حياة. وخرج شاف كتلة من الجمال، كانت حياة لابسة قميص باللون الأحمر مغري وحاطة مكياج في وجهها، وكانت قمر. فهد أول ما شافها بلع ريقه بصعوبة. فهد: حياة إيه اللي انتي عاملاه ده وايه اللبس ده؟ حياة قربت منه وقالت: هديك اللي انت عايزه بس بدل المليون اتنين مليون وأنا ملكك أسبوع. قرب منها ونزل على وجهها بصفعة وهزها بهستيرية. فهد بغضب: طلعتي زيهم ليه؟

ليه بعد ما وثقت فيكي دمرتي ثقتي؟ ليه كلكم بتوع فلوس وبس؟ وطلع ورقة من الدرج وقال: امضي هنا. حياة كانت منهارة في العياط ومش عارفة هي إزاي قالت كده. فهد ضربها تاني على وشها وقال بغضب وصرخ فيها: فهد: بقولك امضي هنا! حياة خافت من شكله ومضت حتى من غير ما تعرف ده إيه، وقالت: سبني والنبي أنا عايزة أمشي مش عايزة فلوس. فهد ضحك بجنون وقال: إيه المرة دي عايزة تلاتة مليون؟ وشالها ورميها على السرير وقال: كده أخدت حقي.

وانقض عليها تحت صريخ حياة وهو مكمل ولا فارق معاه. وفجأة ملقيش ليها أي رد فعل وقام نظر إليها. لقيها مغمي عليها. فهد بخوف: حياة يا حياة. حياة مكنتش بتنطق ولا بتتحرك. فهد لبسها فستان اللي كانت لابساه واتصل بالدكتورة تاني وكان قلقان عليها. وبعد وقت جت الدكتورة وكشفت عليها. وقالت: إيه اللي حصل ده؟ البنت أعصابها بايظة. وكملت بتحاول تعدي عليها: أنا لازم أعمل بلاغ. فهد قرب عليها وقال: اسمعي تاني قلتي إيه؟

الدكتورة بخوف وتوتر: هعمل بلاغ دي حالة اغتصاب. فهد: اعملي براحتك عادي بس ده واحد بيعتدي على مراته. الدكتورة: يعني دي مراتك؟ وإيه يأكد إنك مش بتقول كده لمجرد إنك عايز تهرب وأنا اسكت على الموضوع؟ فهد بص بطرف عينه: انتي قد كلامك؟ بعدين إنتي اتجننتي؟ مش فهد الدمنهوري اللي يهرب وكمان يكذب. وجاب عقد الزواج وقال: ده إيه؟ شايفة بعينك؟ أنا مش وريتهالك عشان خايف لأ، دا عشان أعرفك إن مش فهد الدمنهوري اللي يكذب ويحاول يهرب.

الدكتورة بخوف: تمام، بس أعصابها تعبانة قوي يعني ممكن تعمل حاجات وتقول حاجات هي مقصودها، هي بتبقى عايزة تخلص وخلاص ومش بتفرق هي بتعمل إيه أو بتقول إيه. فهد بعدم فهم: يعني إيه تعمل تصرفات وتقول حاجات هي مش قصدها؟ الدكتورة خدت نفس وأكملت: يعني ببساطة الاكتئاب النفسي والانهيار العصبي مؤثرين على شخصيتها خالص. يعني هي مش بتبقى مستوعبة هي بتعمل إيه بتقول إيه. فاهمني يا أستاذ فهد؟

فهد بتركيز: يعني حاجة كانت مثلاً رافضها ممكن تقبل بيها عادي عشان تخلص من اللي هي فيه لو كانت حاجة مضايقاها؟ الدكتورة: بالظبط كده، يعني لو الحاجة دي مضايقاها هتعمل إيه أن كان عشان تتخلص منها. فهد بندم: شكر يا دكتورة. ونادى على واحد من الأمن يدفع لها الحساب ويوصلها. ودخل غرفة حياة تاني وقعد جنبها على السرير. وقال: أنا آسف يا حياة، أنا اللي وصلتك للحالة دي، أنا آسف على كل اللي عملته معاكي، بس صدقيني هصلح كل حاجة.

فاقت حياة وبدأت تصرخ بهستيرية. فهد اتفزع من صراخها. حياة بصراخ: ابعددددد عني والنبي ابعددددد، سيبني. فهد حضنها جامد وسط ضربها ليه ورفضها. إلى أنه كان أقوى وضامها بحنان وقال: اهدي يا حياة اهدي. أنا آسف هصلح كل حاجة. حياة هدت شوية وبعدها نامت وهي في حضن فهد. فهد نام جنبه. تاني يوم. في مكان تاني بعيداً عن مصر في الولايات المتحدة الأمريكية.

كانت فتاة في غرفة يبدو عليها الاكتئاب من شكلها، الأساس أسمر حتى الفرش الأسمر، كل حاجة كانت بتعبر عن اليأس. كانت فتاة جميلة نايمة على السرير. دخل فايز الغرفة وقال بمرح: يا رب على جو الاكتئاب. يا بنتي اضحكي للحياة تضحك لك مش كده. وقام فتح الشبابيك حتى أنارت الغرفة وأصبح فيها أمل. قامت تلك الفتاة الجميلة وكانت تعبث بيديها في عيونها. وقال بتزمر: ياربي عليك يا فايز، سيبني بقى أنا عايزة أنام. حط إيده

في وسطه بحركة درامية وقال: هو انتي مش بتشبعي نوم يا بنت يا سلين؟ سلين كانت عيونها في دموع: قالت امتى هخلص يا فايز؟ أنا تعبت، امتى هنام؟ مبقتش قادرة أستحمل. فايز دموعه ملت عيونه: ليه كده يا سلين؟ انتي مش قولتي إنك هتتعالجي ومش هيأسي؟ مش قولتي أنا سلين الدمنهوري متعرفش يعني إيه استسلام؟ سلين بدموع: غصب عني يا فايز، أنا عايزة أرجع مصر، عايزة أشوفه قبل ما أموت. فايز بعياط: انتي ليه بتقولي كده يا سلين؟

مش انتي بتتعلجي وصحتك بتتحسن؟ انتي مخبية عني حاجة؟ الدكتور قالك إيه امبارح؟ سلين بانهيار: باقيلي شهر يا فايز، قالي شهر أو أقل. فايز دموعه بدأت تزيد على أخته الوحيدة وحضنها. وقال: لا أكيد في غلط يا سلين، في غلط. سلين: أنا عايزة أرجع مصر يا فايز، عايزة أشوفه لو مرة قبل ما أموت، عايزة أشوفه، وحشني قوي. فايز طلعها من حضنه: مش هينفع يا سلين، انتي عارفة. فهد مفكر إنك... عند فهد وحياة. حياة فاقت وزقت فهد وقالت: قووم من هنا.

فهد قام وحضنها وقال: ممكن أسمعيني ومش هطلب أكتر. حياة قالت: لا، وقوولتلها ابعد عني. فهد: هحكيلك كل حاجة وإيه أسبابي. وبدأ في السرد دون أن يعرف رأيها. فهد: من 3 سنين كنت بحب واحدة كانت كل حياتي. كنت بعشقها وكانت بنت عمي وباعتني زي ما ابن عمك باعك يا حياة، أكيد عارفة الشعور ده كويس، بس انتي فاهمة إنه ابن عمك باعك عشان الفلوس، أما أنا فمعرفش ليه سابتني. خانتني هي وصاحب عمري اللي كان أكتر من أخويا.

كنت مش بس بحبهم، كنت بعتبرهم عائلتي، كانوا كل ما ليا. وفي الآخر خانوني هما الاتنين. فهد كان بيحكي ودموعه بتنزل وكمل: سلين دي أنا اللي مربيها على إيدي، كنت معتبر نفسي أبوها وكنت مش بحبها بس كنت بعشقها ومستني اليوم اللي تكون فيه ملكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...