الفصل 2 | من 9 فصل

رواية حياة نضال الفصل الثاني 2 - بقلم هنيه يوسف

المشاهدات
24
كلمة
338
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18
نضال كانت بتحاول تنسى عشان الدنيا تمشي والأيام تعدي، بس هي مش قادرة تنسى أي حاجة وجعتها شديد. كانت عليها واجبات كتيرة شديد ومسؤولية أولادها ومسؤولية ناس بيت. ونضال كانت عندها أختها أكبر من بنتها، ربّتهم سوا وخلتهم يقروا، لحدي ما في يوم بنت نضال قررت تتزوج وفعلاً اتزوجت. طيب، نضال هل اتزوجت تاني ولا لأ؟ نضال كانت فاتحة ليها مطعم في مستشفى، وكان في دكان لراجل قريب منها. نضال بتتعامل مع الناس بطريقة حلوة شديد، والراجل كان مبسوط منها شديد.
وكان معتبر إن نضال دي زي بتو، وقال ليها: "إنتي الجابرك على الشغل شنو؟" شنو؟ حكت ليهو، وقال ليها: "إذا عايزة أي مساعدة أنا معاكي." نضال كانت بتخش المستشفى وكانت بتقعد مع العيانين وتشوف حالهم شنو وبقوا كيف. كانت بترجع المطعم تعمل ليهم عشاء وتجيب للعيانين يشربوا كمان. طيب، عمو بتاع الدكان اللي جنب نضال عنده ولد أخته، كان دايماً يجي ليهم في الدكان، اسمه مصعب إبراهيم، عمره 30 سنة، ساكن أم درمان. طيب، مصعب دا كان بيشرب لمن يجي لخالو في الدكان. خالو كان بقول ليه: "شفت نضال دي زي بتي، وما عندك بيها شغلة، أوعى تمشي على الدكان حقها." قال ليه:
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...