فاطمة بغضب: واحنا مش هنرجع لحد، مش ابني اللي اختار يطلقها، ده اختيارها هي.. قلب ابني مش لعبة في إيديها عشان كل شوية ترجع وتطلق.. لو هي اللي مكانتش بتخلف، عمر نور ما كان هيطلقها عشان هي عنده أحسن من الخلفه، وابني قدامك أهو تقدر تسأله، وأنا عمري ما كنت هعترض لو هي اللي كانت مش بتخلف، لكن ده قدر ربنا، وعايزاك تقولها إنه اللي هي رايحة عشان تجوزه عمره ما هيشيلها زي ما نور كان شايلها وهي معاه.. محمود بص بحزن لمحمد.
محمد: طيب رأيك على راسنا من فوق يا ست الكل، بس عايزين نسمع رأي نور.. نور. فاطمة: قبل ما تقول رأيك، فأنا بقولك يا ابني، عمري ما أزعل منك عشان ترجع مراتك، بس أنت عارف مصلحتك كويس، والاختيار اللي هتختاره أنا متأكدة يا نور إنه هيكون الصح.. ولو مراتك رجعت، هرجع أشيلها فوق دماغي عادي، بس لو هتوافق أنت ترجعها ومن غير خلفة وكلام في الموضوع ده يا نور.. نور سكت دقيقة، وبصلهم كلهم، واتكلم:
نور: أنا ما كنتش عايز أطلقها، وكنت بحبها، اسألوا يا عمي قبل ما أطلقها عملت إيه عشان قبل ما أطلقها، والعيط والدموع اللي أول مرة تنزل مني عشان واحدة، ومش أي واحدة، دي حب حياتي، وكان نفسي تكون أم عيالي، بس ربنا مكانش عايز كدا، فـ أكيد مش هعترض على قرار ربنا، وأنا معنديش أي مشكلة عشان الخلفه.. لكن إني أرجع لواحدة هي اللي طلبت مني الطلاق وبعتاكوا ليا عشان ترجع، فـ دي حاجة أنا مش هقبل بيها، وزي ما ماما قالت، لو روحت للدكتور وبرضه ما حصلش حمل بعدها، تطلق وتكسرني للمرة التانية، ليه هو الكسر في إيديها سهل أوي كدا؟
وبرضه زي ما ماما قالت، لو كانت هي اللي مش بتخلف، عمري ما كنت هطلقها عشان حاجة ملهاش ذنب فيها، لأن ربنا هو اللي عايز كدا، وأنا خلاص مش فارق معايا أطفال، وهي عايزهم، يبقى تجوز اللي يستاهلها.. قبل ما تمشي قالتلي: "انت تستاهل واحدة أحسن مني".. عايزك تقولها آسف لو قصرت معاها في حاجة، وهفضل أتمنالها الخير والسعادة ليك وليها، وعمري ما هقطع بيك يا عمي، وهبقى أكلمك، بس هيا، فأنا خلاص مش عايزها..
بص محمود لمحمد وهو مش عارف يقول إيه، ومحمد اتكلم بدل محمود عشان عارف إنه زعلان ومش هيقول حاجة. محمد: طيب يا نور يا ابني، إحنا هنسيبك تفكر براحتك وهنمشي إحنا دلوقتي، يمكن ربنا يهديك ويهديها وترجعوا لبعض؟ قام نور وقف. نور: للأسف يا عمي، أنا مش هرجع لعائشة، ودا آخر قرار.. قبل ما كانت هي تطلب الطلاق، كانت ممكن تسألكم قبل ما يحصل كل دا.. عدا باقي اليوم عادي، وعائشة زعلت عشان القرار اللي اتسرعت بسببه ده.. ومامتها
كانت معاها وتقولها: "هجوزك الأحسن منه".. أما أبوها، فكان فرحان فيها، عشان هو وهي أكتر اتنين عارفين نور كان بيحبها قد إيه.. وف نفس الوقت زعلان عشان نور. عدا 4 شهور ونص على طلاقها، وكانت كل حاجة ماشية زي ما عائشة عايزة، والولد اللي كانت تعرفه جي اتقدملها ووافقوا عليه. محمود كان قاعد مع العريس الجديد، وهوا قاعد يفتكر لمة كان قاعد مع نور. الفون رن بتاع عائشة، وادته لمحمود عشان يرد، لأنه رقم غريب. محمود: الو؟ مين؟
_الو يا فندم، إحنا عملنا.. حضرتك كنت عامل من 8 شهور تقريبًا تحاليل عشان الخلفه وحاجات زي كده، صح؟ محمود بستغراب: أيوا، بس ليه؟ فيه حاجة؟ _أيوا يا فندم، وهوا حصل حاجة غلط في التحاليل، وكان فيه تشابه أسماء بين المدام ومدام تانية، مش ده رقم مدام عائشة محمود برضه؟ محمود: أيوا، وأنا والدها.. إيه هي المشكلة؟ _طيب، هيا كانت عاملة تحليل هي وجوزها نور، وكان نور هو العقيم؟ محمود بخوف: أيوا صح..
_طيب حضرتك، للأسف، هوا الأستاذ نور مفهوش حاجة، الأستاذة عائشة هي اللي عقيم..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!