نور. انتي طالق. بصتله عائشة وراحت تجيب هدومها. خلصت عائشة وخرجت كان نور قاعد حاطط دماغه بين إيديه. عائشة. انت تستاهل واحدة أحسن مني. رفع نور دماغه وبصلها بدموع وهز راسه وسكت. وهيا مسكت الشنطة وخرجت بره. ونور انفجر من العياط. عدى على نور ساعة وهوا بيعيط وبيشكي لربنا. وقام لبس وقال هيروح عند مامته. نور أول ما دخل الشقة ولقاها قاعدة بتتفرج. قرب منها وحضنها. هيا استغربت لي جاي ف متأخر وفين مراته؟
حضنته وهوا بدأ يعيط. هيا حست بحاجة غلط. _. مالك ي ابني وفين مراتك مجبتهاش معاك لي؟ نور بحزن. أنا طلقت عائشة ي ماما. _يالهووي لي لي ي نور بتكسر قلبها لي. نور بدموع وسرحان. هيا اللي كسرت قلبي ي ماما هيا. _بحزن. عشان مش بتخلف صح؟ نور اكتفى بهز راسه ونزلت الدموع من عينه. حضنته وهيا بتخفف عنه. _. متزعلش ي ابني هيا غصب عنها بس متزعلش خلاص. ربنا هيجبر بخاطرك ي حبيبي مش يمكن دا خير ليك ي قلب أمك خلاص.
نور في دماغه. ياااه أما ماما دي متبقيش أمي حقيقي. مرات أبويا. و عمري ما حسيت إنها مش أمي. لو كانت ماما عايشة كانت هتعاملني نفس المعاملة؟ قام نور من حضنها ووقف قدامها وباس دماغها. هيا كانت عارفة بيفكر في إيه ولي عمل كدا. لكن حضنته من غير تردد. أبو عائشة كان راجع من الشغل تعبان. أول ما دخل لقي شنطة على الباب. استغرب. دخل وقعد على السفرة. لقي عائشة طالعة من الأوضة اتخض. _. أنتي هنا من امتى؟ ولي جايبة شنطة هدومك؟
عائشة. أنا هنا من النهاردة وجايباها عشان اتطلقت. _يخربيتك وفرحانة أوي كدا. عملتي إيه عشان يطلقك؟ عائشة. طلبت منه الطلاق عشان مش بيخلف ي بابا. أعمل إيه تعبت عايزة أكون أم. بغضب. ما هو عايز يكون أب وساكت. وتعب ده شايلك فوق دماغه. حرام عليكي. ده كان بيحبك حب بيتمنالك كل الخير قبل ما يتمناه لنفسه. حرام عليكي ي شيخة. كنتي استحملتي وهو كان هيعوضك. والفون بتاعه رن فرد. الو؟ _أستاذ محمود معايا؟ _أيوا أنا محمود مين؟
_أنا محمد ي حودة صاحبك بس بكلمك من رقم ابني. محمود. حبيبي عامل إيه. محمد. مش وقتها خالص دلوقتي. إحنا لسه سايبين بعض من ساعة. يعني مش حاجة. المهم دلوقتي انت قولتلي إن جوز بنتك مش بيخلف وكده. أنا لقيت دكتور ممتاز جدا وهيساعده. ده هقوله هيكمل. قاطعه محمود بحزن. بنتي اتطلقت انهاردة ي محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!