تحميل رواية حياة صقر بقلم رنا احمد pdf
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فيلا الجارحي. في جناح مالك وتقي… كانت تقف تقي أمام المرآة ليحتضنها الزعيم من الخلف. وبرغم مرور تلك السنوات، ما زال يتمتع بوسامته الطاغية وابتسامته الساحرة. "صباح الفل يا وردة حياتي." "صباح الفل يا مالك قلبي، كل يوم لازم أشكر ربنا على النعمة اللي أنا فيها، بحبك يا مالك، بحبك." "وأنا كمان بعشقك يا روح قلبي." "حبيبي يلا بقى عشان نصحي الولاد ونفطر سوا. أنت عارف لو أنا ما عملتش كل ده محدش هيعمل حاجة خالص." "ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي." *** في الممر… كانت تسير ريهام إلى الأسفل لتنصدم ممن يسحبها إلى...
رواية حياة صقر الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد
رواية حياة صقر الفصل الاول 1
في فيلا الجارحي .
في جناح مالك وتقي …
كانت تقف تقي أمام المراه ليختضنها الزعيم من الخلف وبرغم مرور تلك السنوات مازل يتمتع بوسامته الطاغيه وابتسامته الساحره .
/صباح الفل ي ورده حياتي .
تقي بعشق دائم لسنوات /صباح الفل ي مالك قلبي كل يوم لازم اشكر ربنا علي النعمه الي انا فيها بحبك ي مالك بحبك .
مالك بابتسامه ساحره وهو يقبل يدها/وانا كمان بعشقك ي روح قلبي.
تقي بابتسامه وسعاده/حبيبي يلا بقا علشان نصحي الولاد ونفطر سواء انت عارف لو انا معملتش كل ده محدش هيعمل حاجه خالص .
مالك بابتسامه/ربنا يخليكي لينا ي حبيبتي .
****************.
في الممر …..
كانت تسير ريهام الي الاسفل لتن*صدم ممن يسحبها الي غرفته ليغلق الباب سريعا .
ريهام بدلع ودلال/ايه ي كابتن الي بتعمله ده افرض حد شافنا .
يوسف وهو يحاصر*ها بابتسامه وعشق /وايه الجديد ماحنا ياما اتمسكنا بس بصراحه وحشتيني اوي مشوفتكيش لما رجعت من التمرين امنبارح .
ريهام بعشق /وانت كمان ي روحي وحشتني بس بصراحه انا قولت اسيبك ارتاح من التمرين .
يوسف وعيناه تسلط علي شفيفها /كده انتي عارفه انك انتي راحتي في الدنيا دي ي ريري وعلشان كده هاخد بوسه علشان تصبرني علي الماتش المهم الي داخل عليه .
ريهام بدلع ودلال/جو كده عيب .
يوسف بغمزه وخبث/ي عني هي اول مره ي ريري بحبك ي وحش .
ادم بغ*ضب وهو يندفع للداخل /ي نهار ابوك اسود ي ابن مالك اخر*تك علي ايدي مش اول مره .
يوسف بغ*يظ شديد/ايه ي عمي في حد يدخل علي حد كده وبعدين متفهمش غلط ده انا كنت بحكيلها علي الي عملته في ماتش امنبارح .
ادم بغ*ضب /وحياه ابوك والبوسه ايه كنت بتوريها الجون جه ازي انت ايه ياض الي انت فيه ده ده انا وابوك برغم كل الي كنا فيه منا ملناش في الحريم كنا غلابه بالنسبه الك .
يوسف بسخرية/معلشان كده وقعتوا في تقي ونيره هما دول نسوان دول منتهين الصلاحيه .
********************.
في جناح الصقر …..
كان يقف صقر وهو يرتدي بدلته فهو ظابط في القوات الخاصه يتميز بالمهاره والذكاء الخارق فكل مهمه يقوم بها يفعلها علي اكمل وجه لذلك ملقب بالصقر ليسير الي الاسفل .
****************.
في الاسفل ….
كانوا يجلسون تقي ومالك علي مائده الافطار.
ادم بغ*يظ شديد/بقولك ي مالك ابنك ده خلاص جاب آخره معايا خليه يبعد عن بنتي ده لو اخر راجل في الدنيا مش هجوزهاله .
مالك بابتسامه/مش بمزاجك ريهام ويوسف لبعض من زمان ارضي انت بالأمر الواقع ي ادم .
يوسف بابتسامه ومرح /حبيبي ي زعيم ايوه كده خليك في ضهري .
مالك بهمس وتو*عد /انا في ضهرك بس قسما بالله الي حصل ده لو حصل تاني وقربت منها هوريك وشي التاني لو بتحبها بجد مش هتقرب منها غير في الحلال فاهم ولا لا.
يوسف بإحراج /عندك حق ي بابا انا اسف .
صقر بابتسامه وهو يقبل يد مالك وتقي /صباح الخير علي اجمل ام واب في الدنيا كلها .
مالك بابتسامه/صباح الخير ي حبيبي.
ادم بابتسامه /تصدق ي واد ي صقر انت المحترم الوحيد في العائله دي .
رنا بابتسامه /صباح الفل ايه ي ريري هنتاخر علي الكورس كده في الجامعه.
ريهام بابتسامه /انا خلصت اهو ي رنون .
نيره بابتسامه/طب اقعدي ي حبيبتي افطري .
رنا بابتسامه /تسلمي ي مرات عمي ايه ي زعيم السواق برضه هيوصلنا مش هتخليني اسوق انا بقا .
مالك بابتسامه/لا ي روحي السواق بره معلش شويه كده بس لما تتعلمي .
يوسف بسخر*ية /ي بابا دي بت فا*شله ولا عمرها هتتعلم .
صقر بسخر*ية /وانت كنت حققت ايه ي كوتش الكوره وبس هو ده الي في حياتك .
رنا بغمزه ومرح/حبيبي ي سياده المقدم دايما نصفني سلام بقا يلا ي بت ي ريهام هنتاخر.
يوسف بابتسامه/استنوا هوصلكم في طريقي سلاموا عليكم.
ادم بغيظ شديد/لو اتكلمت معاها نص كلمه انت حر .
يوسف بغ*يظ شديد/حاضر .
صقر بابتسامه /صحه وعافيه عن اذنكم لاني تاخرت علي الاداره .
تقي بابتسامه/لا الله الا الله.
صقر بابتسامه/محمد رسول الله.
********************.
في حاره السيده زينب في ذلك الشقه البسيطه .
كانت تغفا تلك المسكينه صاحبه ال 18عاما أرضا بتعب شديد من تلك الحياه القا*سيه التي جعلت تلك المراه القا*سيه تتحكم بها إلي ذلك الحد .
سميه بق*سوة شديدة/انتي ي بت فزي قومي ي اختي نايمه في التكيه بتاعه ابوكي .
حياه بر*عب شديد/فيه ايه ي مرات ابويا انا معملتش حاجه.
سميه وهي تمسكها بحد*ه وغ*يظ/وانتي بتعملي حاجه عدله اصلا قومي علشان تغو*ري علي الشغل .
حياه بت*عب شديد/ابوس ايدك ي مرات ابويا سبيني انام شويه .
سميه بغ*ل وقس*وه /تنام عليكي الح*يطه ي اختي وناكل منين اسمعي هتروحي مع البت زنوبه الرقا*صه تشتغلي في الكبا*ريه تنزلي حاجات للزبائن وتمد ايدك لاده ولا ده تتطلعي باي حاجه عارفه لو رجعتي من غير فلوس هق*طع خبر*ك فاهمه .
حياه بر*عب ودمو*ع /فاهمه فاهمه .
*******************.
في الاداره ….
في مكتب الصقر…..
كان يجلس صقر وهو يتابع باهتمام تلك القضيه الهامه ليسير مهاب ابن عمته ريم .
/صباح الفل ي كبير .
صقر بابتسامه/اهلا ي مهاب عامل ايه.
مهاب بابتسامه /بخير ي ابن خالي بس هكون احسن لو فرحتني بالي كلمتك فيه .
صقر بابتسامه/مهاب صدقني رنا اختي مش بتفكر في الجواز دلوقتي هو انا عمري هلاقي احسن منك ل اختي ي مهاب.
مهاب بحز*ن شديد/مش عارف اعمل ايه معاها ي صقر.
صقر وهو يربت علي يده باخوه /أن شاء الله خير ي مهاب خلينا في الشغل .
مهاب بجد*ية/عندك حق ي صقر لسه موضوع الخليه دي شاغلك .
صقر بغ*ضب شديد/حكايه سر*قه الاع*ضاء دي انتشرت اوي ي مهاب نفسي امسك الي عمل كده واحر*قه بايديا دول .
مهاب بتنهيده عاليه/أن شاء الله هنوصل لللي بيعمل كده بس يلا علشان الاجتماع مع اللواء ذيدان وانت عارفه بيتلكك لينا علي كل حاجه.
صقر بحد*ه /كل ده علشان ابنه بتاع الكبار*يهات الي عايز يحشر*ه معانا هنا بس ده بعده انا وهو والزمن طويل .
******************.
في الكباريه …..
كانت تقف حياه بدمو*ع وار*تباك من ذلك المكان المقز*ز لكن ليس بيدها حيله فهي تعلم أنها لو معادت إليها بالمال سوف تعذ*بها بشده .
علي أحدا الطاولات …
هيثم وهو يشرب الخ*مر بشراهة/جرا ايه ي واد ي ايمن مفيش مزز*ز النهارده تعدل الدماغ .
ايمن وهو ينظر ل حياه بوقا*حة/لا ي كبير ايه رايك في المزه الجامده دي شكلها هبله ناخدها الشقه ونعمل عليها حفله وكالعادة احنا مبنخفش من حد ربنا يخللينا اللواء ذيدان .
هيثم بسك*ر وو*قاحه /تصدق معاك حق خودي ي شاطره.
زنوبه بكر*ه ل حياه /يخربيتك ي بت ي حياه ده هيثم بيه ابن اللواء دي بيضالك في القفص .
حياه بخو*ف شديد/ده شكله سكران ي زنوبه ابوس ايدك مشيني من هنا.
زنوبه بخ*بث وم*كر/عايزه تمشي وترجعي ل سميه من غير فلوس عيزاها توريكي الويل روحي ي بت هتخدي الشهد متخافيش .
لتمشي حياه برعبا شديد ليتحايل عليها هيثم وأيمن بمكر ليصتحبوها الي الشقه بحجه أنهم سيعطوها مبلغ كبير من المال .
كانوا يسيرون الي الداخل فكانت تسير حياه بر*عبا شديد .
هيثم بس*كر شديد /خليك انت هنا انا الاول .
ايمن بحد*ه وغ*يظ/واشمعنا انت ي عني ليه مش انا.
حياه بدمو*ع ور*عب /انتوا عايزين مني ايه سبوني .
هيثم وهو يمس*ك حياه بحد*ه /ابعد عني ي ايمن احسالك مش هيثم ذيدان الي ياخد فضله حد .
حياه بدمو*ع ور*عب/سبوني حرام عليكم انا عايزه امشئ .
ايمن وهو يشهر مطو*تته بغ*ل وح*قد/يبقا انت الي جبته ل نفسك .
ليط*عن هيثم في ب*طنه بحد*ه وغ*يظ لي*سقط هيثم غار*قا في دما*ئه لتصر*خ حياه بر*عب شديد مما تراه .
رواية حياة صقر الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد
في شقه هيثم ..
كانت تنظر حياة بفزع ورعب لما يحدث لتسقط أرضا مغشيا عليها .
أيمن بنظرة خبيثة: حلو اوي كده انتي ي حلوه الي هتشيلي اليلة كلها .
ليسرع ليضع بصمات حياة على المطوة ليخفي أثره من كل شي ليهرب بقله ضمير ليضع ذلك المسكينة في مواجهة تلك الوحوش ….
********************
من أمام الجامعه ..
كان يقف يوسف مع رنا وريهام …
يوسف بعشق: خالي بالك من نفسك ي روحي .
ريهام بحب: حاضر ي حبيبي متقلقش عليا.
رنا بغيظ شديد: أنت ي عم هاني شاكر خلص ي اخويا احنا اتاخرنا اصلا .
يوسف بغيظ شديد: ده انتي بت فصيلة ي ساتر عليكي انا عارف انك غيرانه .
ريهام بابتسامه: غيرانه ايه ي يوسف ده هي تشاور بس بس نقول ايه في الدماغ الجزمه.
رنا بغيظ شديد: ماشي ي جزمه انا فاهمه دماغك أصلك سي مهاب مش كده بس ده لو اخر راجل في الدنيا مش هتجوزه .
يوسف باستغراب: ليه ي بت ده ابن عمتك وبيحبك .
ريهام بغيظ شديد: وبعدين ده ظابط وزي القمر ي بت .
يوسف بحدة: اتلمي ي بت انتي .
ريهام بابتسامه عاشقة: اموت فيك وانت غيران كده بس قسما بالله قلبي وعنيا مبيشوفوش غيرك ي سيد الرجاله .
رنا بغيظ شديد: طب يلا ي اختي بدل ماطلبلكم بوليس الادب ده ايه المحن ده .
من داخل الجامعه ….
كانت تقف رنا وهي تاكل باستمتاع .
ريهام بابتسامه: بت ي رنا انا طالعه اجيب المحاضرات من ناديه واجي علطول.
رنا بابتسامه: ماشي هستناكي هنا .
علي الجانب الآخر…
كان يقف علي بارتباك وخجل شديد فهو نظره ضعيف للغايه وذلك ما جعل الكثير من الاشخاص السئين يتنمروا عليه فكان يبحث عن نضارته أرضا بدمع يتلألأ في عيناه ام هم فكانوا يضحكون بشده لتذهب إليهم رنا بغضب: ايه الي بتعملوه ده ماتحترموا نفسكم .
أحدا الطلاب بغيظ: فيه ايه حد كلمك .
رنا بغضب: انا محدش اصلا يقدر يكلمني فاهمين ولو ممشتوش دلوقتي وبطلتوا تتعرضوله هبلغ العميد واخليه يحولكم للتحقيق واظن انتوا عارفين انا ابويا مين واخويا مين .
ليذهبوا بعيدا بمضض لتقترب هي منه وهي تعطيه نظارته لياخدها ويرتديها .
علي بابتسامه وإحراج: كتير خيرك شكرا جدا ل حضرتك.
رنا بابتسامه: العفو انا معلمتش حاجه بس انت متسبش حد يضايقك ابدا خود حقك من اي حد يضايقك .
علي بوجع وكسرة: اخود حقي من مين ي انسه ده كل واحد فيهم مسنود وانا علي اقد حالي ماليش حد بشتغل علشان أصرف علي ابويا بصلح حاجات علي قدي لحد عنيا ماراحت انا اسف صدعتك علي العموم شكرا جدا ل حضرتك مره تانيه عن اذنك .
ليسير علي وهي تنظر إلى أثره بفخر لم يعلم أن ذلك الموقف سيجعله يدفع الثمن غاليا برحلة مليئة بالصعوبات من ذلك العاشق الذي سيرفض تلك العلاقة بكل قوة …..
**********************
في الاداره …
في غرفه الاجتماعات …
كان يسير الصقر وهو يجلس أمام ذيدان بكل ثقه وغرور .
ذيدان بكره خاص: ممكن اعرف سعادتك هتفضل في الفشل ده لحد امتا .
الصقر بحدة: فشل قصدك ايه ي سياده اللواء .
ذيدان بحدة: قصدي انت فاهمه كويس موضوع تجاره الاعضاء الي انتشر اوي وسعادتكم مكبرين دماغكم علي الاخر .
مهاب بغيظ شديد: حضرتك احنا مش ساكتين بس الموضوع محتاج وقت .
ذيدان باستفزاز وغيظ: وان شاء الله بتشتغلوا فين علي القهوه ولا قاعدين علي الكمبيوتر بتلعبوا فيفيا مهو ده الي انتوا بتعملوه وقال ايه بنشتغل .
صقر بسخرية: اللواء عنده حق ي مهاب احنا لو قعدنا في الكباريه وسط الرقاصات اكيد هننجز احسن من كده .
ذيدان بحدة: قصدك ايه ي صقر .
الصقر بغضب جحيمي: قصدي انت فاهمه كويس ي سياده اللواء ومش صقر الجارحي الي يتقله الكلام الفارغ ده انا بالذات تحاسب علي كلامك معايا اوي ي سياده اللواء .
مهاب بضيق: اهدا ي صقر.
ليقاطعهما صوت رنين الهاتف لينصدم ذيدان مما سمع ليصرخ باسم هيثم ليسرع إلى المشفي تحت استغراب الصقر ومهاب مما حدث .
*****************
في المشفي..
في غرفه هيثم ….
كان يبكي ذيدان بحرقة على نجله وهو يتوعد للفاعل بالهلاك ليتحدث أحدا رجاله: احنا قبضنا علي البنت الي عملت كده سعادتك وهي في النيابه دلوقتي .
ذيدان بحدة وتوعد لها: البنت دي انا عايزها عندي في الاداره انا الي هحقق معاه بنفسي وانا الي هسلمها لحبل المشنقه ده لو مخلتهاش هي تموت نفسها ومتستناش الاعدام …
***************
في فيلا الجارحي ….
في الجنينه …
كان يسير مالك وهو يحتضن تقي بعشق .
تقي بابتسامه وسعاده وهي تمسك تلك الهديه بيديها: لسه فاكر ي مالك كل السنين دي ومنستش ابدا .
مالك وهو يقبل يديها بعشق: هو فيه يتسا اليوم الي اتولدت فيه روحه ده انتي حياتي ي تقي اغلا مافي حياتي كلها .
تقي وهي تحتضنه بعشق: انت الي حياتي كلها ي مالك ربنا مايحرمني منك ي زعيم .
********************
في الاداره …..
كانت تجلس تلك المسكينة الصغيرة وهي تبكي بدموع وقهر وهي ترتجف بشده فهي لم تفتعل تلك الجريمة لتنفزع برعب من ذلك الذي يمسكها من شعرها ويصفعها بحدة لتصرخ ولا احد يستطيع التدخل .
ذيدان بغضب جحيمي: هد
فنك بالحياه ي بنت الكلب مين الي قالك تعملي كده مين الي قالك تقت ليه ي بنت الكلب .
حياة بدموع وو
جع وصراخ: انا مقتلتوش ي سعه البيه والله العظيم مقتلتوا مش انا .
ذيدان بغضب جحيمي: امال مين ي بنت الك
لب ي رخيصه اختلفتوه علي الفلوس مش كده تقومي تقت ليه ي واط
يه انا هد
فنك بالحياه .
حياة بدموع وصراخ وهي تستنجد بأحد ينقذها من بين يديه: والله انا ماليش دعوه سبني ابوس ايدك .
عند تلك اللحظه ليقتحم الصقر المكان ليشعر بالغضب الشديد ليمسكه صقر ليتحدث بغضب جحيمي: ايه الي انت بتعمله ده ومين اداك الحق تمد ايدك عليها بالشكل ده .
ذيدان بغضب وجنون: ابعد عن وشي وخليك في حالك .
الصقر بغضب جحيمي وهو يحتضن حياة: انا مستحيل اسيبها وانت هتتحول لتتحقيق ي سياده اللواء وحياه كمان .
ذيدان بغضب شديد وتوعد: البنت دي خلاص نهايتها علي ايدي انا .
حياة بدموع وقهر
ة وصر
اخ وهي تستنجد ب صقر: انجد
ني ي سعه البيه والله العظيم مقتل
توه مش انا ده صاحبه مش انا .
الصقر بلهفه وجدية: صاحبه ده اسمه ايه اتكلمي ي حياه انقذي نفسك قولي الي حصل .
حياة بدموع وو
جع: الي حصل اني رحت معاهم هما الاتنين الشقه علشان اخد منهم فلوس وارجع ل مرات ابويا روخنا الشقه هما الاتنين اتخ
نقوا وصاحبه الي ضر
به انا ماليش دعوه ابوس ايديكم سبوني .
ذيدان بغضب شديد: اه تمثيليه دي علشان تخرجي منها بس قسما بالله لخليكي تكر
هي نفسك ورحمه ابني لوصلك لحكم الاعد
ام بايديا دول .
الصقر وهو يحدث ذاته بشرود: أنا مش ممكن اسيب البنت دي تبقا كبش فداء ليك ولل المجرم الحقيقي انا متاكد انها مظلومه وانا خلاص عرفت هعمل ايه.
*****************
في النادي ….
كان يتدرب يوسف بمهارة وتميز كان يراقبه من بعيد ذلك الشيطان حازم فهو المنافس لليوسف والذي يكرهه بشده فهو يرا دائما أنه قد اخد مكانه في تلك الفريق ليبتسم بخبث وشر لما ينوي فعله …
******************
في فيلا الجارحي …..
كانت تجلس تقي بدموع وقهر
ة لتتحدث بغيظ: فيه ايه ي مالك ساكت كده ليه سامع ابنك بيقول ايه طب فكر في رنا ويوسف فكر في اخواتك ي سي صقر .
صقر بحدة: فيه ايه ي امي ايه الغريب في الي بقوله انا قولت اعرفكم .
مالك بحدة: صوتك ميعلاش علي امك يالا فاهم ولا لا .
صقر بضيق: بابا انا ظابط شرطه مش عيل صغير ومسؤؤل عن قراري وانا مش هسيب البنت دي تتدفع تمن غلطه واحد تاني .
تقي بغضب: وهو ايه قرارك ي حضره الظابط انك تهرب بنت متهمه في قتل ابن للواء عايز تتضيع نفسك وتحر
ق قلبي عليك ي صقر .
صقر بجدية: لأنها مظلومه اقسم بالله مظلومه ي امي .
تقي بغيظ شديد: وانت مالك سيبها هي ونصيبها انت الي هتصلح الكون ي صقر .
صقر بحدة: جرا ايه ي امي انتي الي بتقويلي كده انتي الي وقفتي مع بابا لمجرد انك حبتيه نسيتي الزعيم بكل الي كان حواليه علشان حبتيه وكنتي شايفه أنه محتاج فرصه ثانيه.
مالك بحدة: اديك قولت علشان حبتني انت بقا ليه حكايتك مع البت دي ي سي صقر .
صقر بحدة وغ
يظ: حكايتي اني شايفها زي رنا وريهام الي مكمن يحصلهم زي الي حصلها البنت دي بجد مظلوم
ة فيه حد عمل كده ولبسها هي الليله وذيدان مش هيرحمها وانا مستحيل اقبل بكده حتي لو هخ
سر وظيفتي مش مهم المهم اني اعمل الصح ي بابا .
******************
في الاداره ….
في مكتب ذيدان كام يجلس وهو يضع رأسه بين يديه بحدة وانت
قام من ذلك الفتاه يريد ان يعلم من وراها من دفعها الي ذلك .
احدا الظباط: اوامرك ي سياده اللواء.
ذيدان بحدة وتو
عد: البت الي اسمها حياه دي عايزها تشوف العذا
ب الاوان فاهم عايزك تخرجها دلوقتي في عز التلج تمسح الحمامات وتنضف الجنينه يلا .
الظابط: امرك ي سياده اللواء.
********************
في الاسفل ..
كانت تعمل تلك المس
كينة في ذلك البر
د القا
رس لتذهب الي التنظيف بجانب الاشجار الكبيره لما تكن تعلم بأعين الصقر الذي تراقبها ليستغل انشغالها وبعدها عن الكاميرات ليغرز تلك الح
قنه التي تحتوي علي مخدر لتس
قط بين يديه وهي تغلق اعنينها لتتحدث بتعب وتشويش: صقر بيه .
صقر وهو يحملها للخارج بحنان: أنا اسف ي حياه بس لازم احميكي واجبلك
رواية حياة صقر الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد
في الجنينه.
كانوا يجلسون مالك وتقي ورنا.
مالك بهمس: هتفضل متغاظه كده على طول.
تقي بغيظ شديد: قسما بالله يا مالك لو عمل كده لهيشوف مني اللي عمره ما شافه. عايزاني أشوفه بيدمر نفسه وأفضل ساكته؟ إلا أولادي يا مالك.
مالك باستغراب: رنا شارده كده ليه من ساعة ما قعدتي.
رنا بارتباك: ابدا يا بابا مفيش حاجة خالص.
مالك بشك: متأكده.
رنا بابتسامة: متأكده يا بابا متقلقش عليا.
مهاب بابتسامة: مساء الخير يا خالي. مساء الخير يا مرات خالي.
رنا بهمس وضيق: استغفر الله العظيم. طيب يا بابا أنا هطلع أنام. تصبحوا على خير.
مهاب بابتسامة: إيه يا رنا هو لو حضرت الشياطين ولا إيه.
رنا بضيق: تقدر تقول كده يا مهاب.
تقي بحدة: اتكلمي مع ابن عمتك كويس يا بت.
مهاب بابتسامة: مفيش مشكلة يا طنط. بس يا ريت نتكلم مع بعض شوية يا رنا لو سمحتي. بعد إذن حضرتك يا خالي اتفضلي.
رنا بزق: أوووف حاضر.
تقي بحسرة وضيق: مليكيش حظ في ولادك يا تقي. أنت ساكت كده ليه يا مالك.
مالك بخبث واستفزاز: بفكر في البنت اللي بيتكلم عنها صقر دي. يا ترى حلوة تستاهل ده كله.
تقي بغيظ شديد: نعم يا أخويا.
***
على الجانب الآخر.
مهاب بابتسامة: رنا ممكن أعرف بقى انتي ليه بتعمليني كده.
رنا بضيق شديد: علشان أنت محاصرني. قولتلك مليون مرة إني بعتبرك زي يوسف وصقر وأنت مفيش فايدة فيك.
مهاب بعشق: علشان بحبك يا رنا. من وإنتي طفلة شايفك بتاعتي. ليه مش حاسة بيا.
رنا بغيظ شديد: علشان الحب مش بأيدينا يا مهاب. من فضلك ابعد عني. عن إذنك.
مهاب بغضب شديد: مش هيحصل يا رنا. أنتِ ليا وعمرك ما هتكوني لغيري.
رنا بزق: تصبحوا على خير.
مهاب بزق: أنا كمان همشي يا خالي.
مالك بجدية: ليه أنت لحقت.
مهاب بجدية: معلش عندي شغل. هو صقر فين بكلمه من بدري مش بيرد.
تقي بغيظ شديد: منعرفش يا ابني.
ليرن هاتف مهاب ليتحدث بفزع وصراخ: إيه هربت إزاي بس. طب أنا جاي حالا. سلام.
تقي بترقب وانتباه: هي مين دي اللي هربت يا مهاب.
مهاب بزق: البنت المتهمة في قتل ابن للواء ذيدان. عن إذنكم. الإدارة مقلوبة.
تقي بحدة وغيظ: شوفت ابنك مصر. يحرق قلبي عليه يا مالك.
مالك بفخر وثقة: جدع يا واد. طول عمري أقول إنك شبهي في كل حاجة.
***
في شقة صقر الخاصة به.
كان يفضل المكوث بها قبل كل عملية. لم يعلم عنها الكثير. فذلك هو أفضل مكان.
كان يسير بها إلى الداخل وهو يحملها ليضعها على السرير. وهو ينظر إليها بتحدي وثقة.
أنا وإنتي بقينا في الموضوع سوا يا حياة. ومش هرتاح غير لما أثبت براءتك. بس لما أعرف عنك كل حاجة. وهل إنتي بريئة فعلاً ولا ده تمثيل.
لتبدأ حياة في فتح عينيها.
صقر بجدية: حمد لله على السلامة.
حياة بصداع رهيب: هو إيه اللي حصل يا صقر بيه. أنا كل اللي فاكرة إنك خرجتني من السجن.
صقر بجدية: فعلاً ده اللي حصل. وأديكي خرجتي منه. بس يا ترى إنتي بقى تستاهلي كل اللي أنا عملته ولا لأ.
حياة بدموع ووجع: أقسم بالله ما قتلته يا صقر بيه. أنا مظلومة.
صقر بحدة: مش أوي يعني. والله اللي تروح شقق مفروشة سهل إنها تعمل أي حاجة.
حياة بدموع وانهيار: أبوس إيدك متظلمنيش. والله العظيم دي كانت أول مرة في حياتي. أنا مكنش في دماغي غير إني أرجع بالفلوس وإلا هتتحرقني.
صقر بعصبية: هي مين دي.
حياة بدموع: مرات أبويا. أمي ماتت وهي بتولدني. وأبويا اتجوز سمية ومات من سنتين. ومن ساعتها وهي مورياني المر. تشغلني في البيوت. وهي اللي زقتني على الشغلانة الزفت دي. وادي اللي جالي من وراها. قسما بالله يا صقر بيه أنا مظلومة. صاحبتي هي اللي قتلته مش أنا.
صقر بابتسامة حنونة: طب خلاص متعيطيش. وبعدين إحنا دلوقتي في الهوا سوا. لو اتعرف اللي عملته هشرف في السجن. يعني هشرف في السجن.
حياة وهي تمسح دموعها كالاطفال: بعد الشر عليك. ساعتها هقول أنا اللي هربت. مستحيل أسيب حضرتك تتأذي.
صقر بابتسامة: ماشي يا ستي. تعالي نأكل. أكيد مأكلتيش حاجة من الصبح.
حياة بدموع ووجع: ماليش نفس يا صقر بيه.
صقر وهو يمسك يدها بحنان: تعالي. أنا هفتح نفسك. حياة. إحنا داخلين على مشوار طويل. لازم تبقي إيدك في إيديا علشان أعرف أثبت براءتك. فاهمة.
حياة بابتسامة: فاهمة يا صقر بيه.
***
في فيلا الجارحي.
في الجنينة.
كان يجلس آدم وهو يدون بعض الملفات الهامة. ليجلس بجانبه يوسف.
يوسف بابتسامة: مساء الخير على حمايا العزيز.
آدم بغيظ: يا فتاح يا عليم. أولاً أنا مش حماك ومش هكون.
يوسف بابتسامة ومرح: ليه بس كده. ده أنا بحبك والله. وكنت جاي آخد منك وعد. أنت عارف البطولة دي مهمة لينا قد إيه. إن شاء الله هنكسبها. أوعدني إن شاء الله بعد البطولة يكون فرحي أنا وريهام. أرجوك يا عمي.
آدم بابتسامة حنونة: سافر أنت بس وركز في البطولة. واعتبر إن مهر ريهام هي البطولة دي يا بطل. وفرحكم إن شاء الله لما ترجع بالكأس.
يوسف وهو يحتضنه بسعادة: ربنا يخليك ليا يا أحسن عم في الدنيا كلها.
آدم وهو يحتضنه بحنان: ويخليك ليا يا ابن الغالي.
***
في الإدارة.
كان يسير ذيدان بغضب جحيمي. كيف هربت تلك الفتاة من يده.
ي عني إيه. ي عني إيه تهرب. ده سجن ولا تكية. إزاي ده حصل. وأنتم كنتوا فين. والكاميرات فين.
الظابط بأسف: للأسف يا سيادة اللواء الكاميرات مش جايبة أي حاجة. دي زي ما تكون فص ملح وداب.
ذيدان بغضب جحيمي: أنا عايز البنت دي في أسرع وقت. فاهمين. أقلبوا عليها الدنيا. وويله لو كان اللي في بالي صح. هخليه يكره حياته.
***
في شقة صقر.
كان ينظر لتلك التي تأكل بشراهة. من الواضح أنها لم تأكل منذ فترة طويلة.
صقر بابتسامة باهتة: بالهناء والشفا.
حياة بارتباك وخجل من ذاتها: معلش. بس بصراحة الأكل حلو أوي.
صقر بابتسامة: الف هناء. اسمعي بقى. أنتِ هتفضليلي هنا. وأنا هاجيلك كل شوية. المهم إن جوه فيه لبس. والتلاجة مليانة أكل. ومع اللبس فيه نقاب. علشان لو حبيتي تقعدي في البلكونة. ولو حد سألك انتي أجرتي الشقة هنا. وإنتي طالبة في الجامعة. فاهمة يا حياة.
حياة بارتباك شديد: فاهمة طبعاً. فاهمة كتير. خيرك.
صقر بجدية: المهم انتي متعرفيش صاحبتها اسمه إيه.
حياة بحزن شديد: للأسف لأ. مقالتش اسمه قدامي خالص. بس لو شفته طبعاً هعرفه علطول. ربنا ينتقم منه بحق اللي عمله فيا.
صقر بابتسامة ساحرة: متقلقيش. إن شاء الله هخرجك من كل اللي انتي فيه. المهم اعملي اللي قلتلك عليه.
حياة بارتياح واطمئنان: ربنا يخليك ليا يا صقر بيه. ويوفقلك ولاد الحلال.
صقر بابتسامة: آمين يارب.
***
في شقة سمية.
كانت تسير ذهاباً وإياباً بغيظ شديد من تأخير حياة. لتطرق ذنوبة الباب لتفتح إليها سريعاً.
زنوبة برعب: مصيبة. مصيبة ووقعت فوق دماغنا. كان يوم أسود. يوم ما شغلت اللي متتسم دي معايا.
سمية باستغراب: ليه حصل إيه. والبت فين.
زنوبة بغيظ شديد: في السجن يا أختي. قتلت ابن للواء.
سمية بصدمة: إيه. يا نهار أسود ومنيل.
زنوبة بغيظ شديد: المهم اسمعيني. علشان رجلينا متجيش في حاجة. اللي يسألك تقولي هي اللي كانت هتموت وتشتغل في الكباريه. فاهمة.
سمية برعب شديد: فاهمة. فاهمة.
***
في فيلا الجارحي.
في جناح صقر.
تقي بغضب: عملت اللي في دماغك وارتحت يا صقر.
صقر بابتسامة ساحرة: جداً يا أمي. أكتر وقت كنت مرتاح فيه. بالذات بعد ما سمعت حقيقتها وعرفت اللي حصلها.
مالك بابتسامة مرحة: حلوة يا واد يا صقر.
صقر بابتسامة حنونة: أوي يا بابا. عاملة زي الأطفال.
تقي بجنون وصراخ: انتوا عايزين تجنوني صح. وانت يا مالك. حلوة إيه ووحشة إيه. إحنا رايحين نطلب إيديها.
مالك بخبث واستفزاز: ما يمكن.
تقي بغضب شديد: ده ميمكن يحصل أبداً. يتجوز قاتلة. قاتلة.
صقر بغيظ شديد: يعني إنتي اللي اتجوزتي دكتور. ما انتي قاتلة. قاتلة برضه. لمؤخذة يا حاج. يعني دي هي دي. وبعدين مين قال اتجوزها. ده أنا بساعدها من واجب شغلي.
تقي بحدة: لا يا حبيبي. أوعى تقارن أبوك مع حد تاني. وبعدين أبوك يا حبة عيني كانت ظروفه تصعب على الكافر. يعني أخوه بيعذبه وعايز يخلص منه. وأمه ماتت. يعني يا حول الله ولا قوة.
مالك بغيظ شديد: إيه يا أختي خرطوم الذكريات ده اللي فتحتيه. وبعدين إيه ده. ناقص تقولي قاطع كف إيدي وماشي أشحت بيه.
صقر بضحكة عالية: ههههههههه. لا ده على كده يا زعيم. كويس إن ماما وافقت تتجوزك على اللي كنت فيه. ده دي ضحت.
تقي بغرور وثقة: طبعاً يا ابني.
مالك بغيظ شديد: أيوه صح ضحت. كنت ابن الجنايني اللي راح طلب سندريلا من القصر اللي عايشة فيه. مش كده.
تقي بغيظ شديد: قصدك إيه يا مالك.
صقر بضحكة عالية: ههههههه. ده على كده اتجوزتها يا زعيم. لما وقع منها فردة الجزمة.
مالك باستفزاز وخبث: هي كان حليتها جزمة أصلاً. ده أنا واخدها من غير هدوم.
تقي بغيظ شديد: كده برضه يا مالك. طيب وانت يا سي صقر مش هسكت على اللي عملته.
صقر وهو يقبل يد مالك بحنان: ربنا يخليك ليا يا بابا. دايماً واقف جنبي.
مالك وهو يربت على كتفه بحنان: المهم إنك تكون واثق في اللي عملته. علشان متندمش يا ابني. تصبح على خير.
صقر بابتسامة: وانت من أهله يا بابا.
ليذهب صقر إلى النوم وما زال عقله شارداً في القادم.
***
في الجامعة.
كانت تقف رنا وهي تنظر لعلي بانتباه. لتقترب منها رشا بخبث ومكر.
رشا: إيه يا رنا. واقفه كده ليه.
رنا بجدية: بقولك إيه يا رشا. هو الولد اللي هناك ده اسمه إيه. وفي كلية إيه.
رشا باستغراب: وإنتي عايزة منه إيه. على العموم يا ستي ده اسمه علي خالد. وفي كلية هندسة. وفاتح ورشة صغيرة في حارة الشهيد.
رنا بابتسامة وسعادة لأنها علمت كيف تساعده: تمام. شكراً جداً. يا سلام.
رشا وهي تمسك الهاتف بخبث ومكر. لياتيها رد سريعاً. لتتحدث هي بخبث: أيوه يا مهاب بيه. السنيورة بتاعتك شكلها لقت اللي داخل دماغها. في الشقة بليل. هقولك على كل التفاصيل. سلام.
***
في شقة صقر.
صباحاً.
كان يسير إلى الداخل وعلى وجهه ابتسامة. لتتحول إلى فزع وهو يرى.
رواية حياة صقر الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد
في شقة صقر...
كان ينظر بفزع لتلك المشوهة بقسوة. فحقا، تلك المراه من المستحيل أن تكون بشرية.
لتنفزع حياة بشدة وهي تغطي قدميها، لتتحدث بارتباك وخوف:
"أنا آسفة يا صقر بيه، أنا لقيت المرهم ده جوه للحروق فاستعملته."
صقر، والدماء تغلي في عروقه من ذلك المشهد:
"مرات أبوكي هي اللي عملت فيكي كده صح؟"
حياة، بدموع ووجع:
"أيوه يا صقر بيه."
صقر، بضيق شديد وتوعد:
"طب امسكي. حطلنا الفطار. قولت أطمّن عليكي قبل ما أروح الإدارة."
حياة، بابتسامة بريئة:
"عنيا حاضر."
لتسير حياة إلى المطبخ. ليحدث صقر ذاته بفَظّ شديد:
"معقول فيه ناس كده؟ بنت بريئة زي دي تكون شافت كل العذاب ده في حياتها ولسه ذيدان عايز يكمل عليها ويضيع اللي باقي من حياتها؟ ظلم! لأ مش هيحصل يا حياة، أوعدك إني هعوضك عن كل اللي شفتيه وهخرجك من اللي انتي فيه. ومستحيل أسيب حد يظلمك تاني أبداً."
حياة، بابتسامة:
"اتفضل يا صقر بيه."
صقر، بابتسامة حنونة:
"شكراً. لو مضايقة أنا ممكن أمشي."
حياة، بابتسامة:
"مضايقة وأنا مع حضرتك؟ ده أنا مسلمة روحي ليك من غير ما أخاف لحظة واحدة. أنا، وإذا كنت خايفة، أنا خايفة عليك حضرتك."
صقر، بابتسامة:
"ليه؟"
حياة، بجدية:
"حضرتك إزاي بتسأل؟ أنت هربت واحدة متهمة بجريمة قتل؟ وأنا صحيح مش مكملة تعليمي، لكن بفهم وعارفة إن كده خطر كبير عليك حضرتك."
صقر، بابتسامة:
"متخافيش يا حياة. أنا دخلت الشرطة مخصوص عشان بشوف ناس كتير بتتظلم من الناس اللي فوق. مش عايزك انتي تكوني زيهم."
حياة، بابتسامة:
"ربنا يخليك يا صقر بيه. بس أنا عايزة أعرف أنا هعمل إيه دلوقتي؟ إزاي أقدر أساعد حضرتك إنك تثبت براءتي وتخلص من الحكاية دي؟"
صقر، بجدية:
"المشكلة دلوقتي إن حل اللغز ده في صاحب هيثم المغمور ده اللي إحنا حتى مش عارفين اسمه. لازم أدور ورا حياة هيثم في نفس الوقت من غير ما أخلي اللواء ذيدان يلاحظ ده، وإلا هيعرف إنك معايا. ما تشغليش بالك انتي بالموضوع ده. المهم، لو فكرتي تقفي البلكونة."
حياة، بابتسامة:
"عارفة. هلبس النقاب ولو حد سألني هقول إني طالبة وماجرة الشقة."
صقر، وهو يسير للخارج:
"برافو عليكي. خلي بالك من نفسك. سلام."
حياة، بابتسامة جميلة:
"مع السلامة يا صقر بيه."
***
في فيلا الجارحي...
غرفة تقي ومالك...
تقي، بعصبية:
"ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟ أنت إزاي توافق على كده؟ ابنك بيضيع نفسه!"
مالك، بجدية:
"بالعكس، أنا فخور بيه أوي يا تقي. ابنك راجل وقد مسؤوليته إنه يكون ظابط. الناس اللي زي ذيدان دول بيتفننوا يدوسوا على الضعاف اللي زي حياة كده."
تقي، بغيظ شديد:
"يا حبيبي، وكمان حفظت اسمها. بس خليك فاكر يا مالك إني مش موافقة على اللي بيحصل ده ومش هسمح إن حياة ابني تدمر."
رنا، بابتسامة:
"ممكن آخد من وقت حضرتك دقيقة يا بابا."
مالك، بابتسامة:
"اتفضلي يا حبيبتي."
رنا، بابتسامة:
"بابا، ليا زميل في الجامعة مستواه المادي تعبان شوية، بس هو آخر سنة هندسة وبجد شخص ممتاز. يا بابا لو أمكن حضرتك تشغله عندك في الشركة لأنه بيصرف أهله. ونظره ضعيف شوية من التصليح، أصل عنده ورشة صغيرة كده."
مالك، بابتسامة:
"طبعاً يا حبيبي. هاتيلي بس كل المعلومات عنه. ومتشغليش بالك. بس خليه يجيلي بكرة الشركة."
رنا، وهي تقبله بسعادة:
"حبيبي يا لوكا. اتفضل دي كل المعلومات عنه. تصبحوا على خير."
تقي، بغيظ شديد وحسرة:
"أشكو إليك يا رب. يخيبتك في ولادك يا تقي."
مالك، بغيظ وهمس:
"محسساني إن هي وأهلها كانوا ماسكين الشركات والعماير. على رأي الواد يوسف، إحنا اتسكنا في الجوازتين دول."
***
في غرفة ريهام...
كانت تجلس باستمتاع وهي ترسم تلك اللوحة. لتأذن الطارق بدخول.
يوسف، بابتسامة عشق:
"روح قلبي."
ريهام، بابتسامة عاشقة:
"حبيبي وحشتني أوي أوي."
يوسف، وهو يقبل يدها بعشق:
"وانتي كمان يا قلبي. بس جهزي نفسك ي عروسة، أنا طلبتك من عمي آدم وفرحنا بعد ما نرجع من أمريكا إن شاء الله، وإحنا راجعين بالكاس."
ريهام، بسعادة لا توصف:
"بجد يا يوسف؟ مش مصدقة. بحبك، بحبك أوي يا جو."
يوسف، بابتسامة وسعادة:
"وأنا بعشقك يا روح قلبي."
***
في الإدارة...
في مكتب صقر. كان يجلس ببروده المعتاد. ليسير إليه مهاب باستغراب:
"انت كنت فين يا ابني؟ أنا قلّب عليك الدنيا."
صقر، ببرود:
"ليه؟ خير."
مهاب، باستغراب شديد:
"انت معرفتش ولا إيه؟ البت اللي اسمها حياة هربت والإدارة مقلوبة."
صقر، بخبث ومكر:
"لا يا راجل؟ هربت إزاي دي بس؟ ربك بالمرصاد، لأنها مظلومة أكيد. ربنا سبحانه وتعالى ساعدها تهرب من الشيطان ذيدان."
ذيدان، وهو يقتحم المكتب بغضب:
"أهلاً بالباشا. أهلاً بالمهرب."
صقر، بغيظ وهمس:
"ده أنا كنت افتكرت جنيه كان أحسن من وشك. احمم، خير يا سيادة اللواء. وبعدين إيه مهرب دي؟ وبعدين إيه نوعية التهريب بالضبط؟ مخدرات ولا سلاح؟"
ذيدان، بغيظ شديد:
"هههه، دمك خفيف أوي. وديتها فين؟"
صقر، ببرود:
"هي مين؟"
ذيدان، بغضب:
"حياة. هربتها. ودتها فين؟"
مهاب، بجدية:
"انت بتقول إيه يا سيادة اللواء؟ إيه اللي يخلي صقر يعمل كده؟"
ذيدان، بغضب:
"ياسلام! ماهو اللي عملي فيها القلب الحنين وكان متعاطف معاها على الآخر. وانت عارف كويس إن أكيد اللي ساعدها تهرب حد من هنا، واكيد هو."
صقر، بحدة:
"واشمعنا أنا يعني إن شاء الله؟ ولا أنت ما وركش حاجة في أم الإدارة دي غيري؟"
ذيدان، بحدة وتوعد:
"ماشي يا صقر. ماشي. أنت اللي خلقت الحرب بينا، وهنشوف مين فينا اللي هيضحك في الآخر."
صقر، بخبث ومكر:
"هنضحك كلنا إن شاء الله يا سيادة اللواء، بس بعد ما ننفذ اللي في دماغي."
***
في شقة مهاب...
كانت تجلس رشا في أحضانه، أما هو فكان يدخن بشراهة. بعدما سمع ما تقوله:
"انتي متأكدة من اللي بتقوليه ده؟"
رشا، بغيظ شديد:
"أيوه يا مهاب. مش معقول من ساعة ما جيت وأنت مش وراك غير رنا والكلام عنها. متسبها يا أخي وخلينا مع بعض."
مهاب، بحدة:
"بقولك إيه ي بت انتي؟ أنا مش غاصبك على اللي بيحصل. انتي بتيجي بمزاجك. ثانياً، أنا بحب رنا ومستحيل أسيبها لغيري. المهم، اسمعي رقبي الموضوع ده كويس وكل تفاصيله تبقى عندي. أصل أنا عارف رنا قلبها طيب، ممكن يصعب عليها ولا حاجة. أما بقا لو الموضوع ده اتطور لأكتر من كده، يبقى هي اللي جنت عليه. فاهمة؟"
رشا، بغيظ وكره لرنا:
"حاضر يا مهاب."
***
في شقة صقر...
في الحمام...
في وقت متأخر من الليل...
كانت تقف حياة وهي تحمل ملابس صقر المتسخة:
"أيوه طبعاً لازم أغسلهم. أمال يقول عليا معفنة ولا إيه."
لتقوم بغسلهم، لترتدي نقابها وتسرع إلى البلكونة لتهويتهم.
سعاد، جارتها:
"مساء الخير. أنا سعاد جارتك في الشقة دي."
حياة، بارتباك:
"أهلاً وسهلاً بحضرتك."
سعاد، بجدية:
"أمال انتي مين بقا؟ مش دي شقة حضرة الظابط؟"
حياة، بارتباك شديد:
"أيوه. أصل أنا قَريبته من بعيد وجاية أدرس هنا. فكتر خيره قعدني هنا."
سعاد، بتشكك:
"آه. وماله. تشرفنا يا أختي. أنا سعاد جارتك. لو عاوزة أي حاجة متكسفيش. يلا بالاذن."
حياة، بارتباك شديد:
"الله يخرب بيتك يا حياة! إيه اللي خلاكي تقولي قربته دول؟ دلوقتي يطين عيشتي. أسترها معايا يارب."
بعد مرور بعض الوقت...
كان يسير صقر الداخل، لينظر إليها باستغراب شديد:
"إيه مالك؟ فيه إيه؟"
حياة، بطفولة وبراءة:
"بص أنا هقولك، بس وحياة أغلى حاجة عندك متبهدلني. أنا فيا اللي مكفيني. ربنا ما يوقعلك. وليه ي أخويا."
صقر، وهو يكتم ضحكاته بصعوبة:
"خير يا ست أبوها. أنا سامعك."
حياة، بقلق بالغ:
"أنا خدت الهدوم أنشرها في البلكونة، طلعت لي الست سعاد في الشقة اللي جنبي. قالت لي: مش دي شقة الباشا؟ انتي مين؟ معرفتش أقولها ماجرة. والكلام ده. فقولت إني قَريبته من بعيد. ادي كل اللي حصل."
صقر، بابتسامة:
"خلاص. ولا يهمك. كويس إنك قولتي كده عشان دي ولية رغايه."
حياة، بقلق:
"ده مين اللي جاي دلوقتي؟"
صقر، وهو ينظر من العين السحرية:
"دي هي الست سعاد. افتحي لها وأنا هدخل. ميصحش تلاقييني عندك في الوقت ده. والبسي النقاب. فاهمة؟"
حياة، بقلق بالغ:
"حاضر. ربنا يستر. أهلاً وسهلاً يا ست سعاد."
سعاد، بحشرية وهي تنظر في الداخل:
"انتي كان فيه حد معاكي هنا؟ أصل كنت سامعة صوت هنا."
حياة، بارتباك:
"حد؟ حد زي مين يعني؟ آه ده التليفزيون، كنت بتفرج على سبيستون."
صقر، بغيظ من الداخل:
"آه ي هبلة. ده على أساس إني المحقق كونان."
سعاد، بتصميم:
"لأ بس أنا سمعت صوت هنا ومتاكدة إنه صوت حضرة الظابط. كان دايماً يسلم عليا وحافظه صوته كويس."
صقر، وهو يرتدي شورت أسود وتيشيرت أبيض بابتسامته الساحرة:
"معلش ي ست سعاد. أصلها بتحب تهزر. وبعدين هو حضرتك عندك مشكلة إني أجي لمراتي بالليل متأخر؟"
سعاد، بصدمة:
"مراتك؟"
حياة، بصدمة وغباء:
"هي مين دي اللي مراته؟ هي الشقة دي فيها بنات غيري ولا إيه؟"
رواية حياة صقر الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد
في شقه صقر ....
كانت تقف حياه بصد*مه مما يحدث ليقترب صقر وهو يغمز* لها ليمسك يدها ويتحدث بابتسامه.
صقر: معلش ي ست سعاد اصلها بتحب تهزر وبعدين لسه متجوزين جديد بقا ومبحبش ازعلها.
سعاد بابتسامه: هههههه محصلش حاجه دي دمها زي العسل بس كنت قولتي انك مرات الباشا كنت عملت معاكم الواجب.
حياه بصد*مه: والنبي ي اختي مكنت اعرف اني مرائته.
صقر بغ*يظ شديد: معاش ي ست سعاد حصل خير.
سعاد بابتسامه: تسلم ي باشا تصبحوا علي خير.
صقر بغ*يظ شديد وهو يغلق الباب: ايه الي انتي عملتيه ده ده انا قولت هتفهمي من اول لحظه.
حياه وهي تنظر ل صقر بإعجاب: جامد.
صقر باستغراب شديد: ايه هو الي جامد.
حياه بانتباه: قصدي الكلام الي قولته ي عني جامد مشاء الله عليك ي باشا.
صقر بز*فر وضي*ق: المهم دلوقتي لازم نشوف هنعمل ايه الست سعاد دي مبتبلقش في بقها فوله والعماره والشارع كله هيعرف انك مرائتي.
حياه بقلق: طب والعمل.
صقر بجديه: احنا مضطرين نكمل كده لحد ما نشوف مكان تاني الشقه دي امان مكان لان محدش يعرف عنها حاجه انا هنزل انا بقا.
حياه بابتسامه: صقر بيه هو حضرتك ايه الي خلاك عملت كده ماهي كده ولا كده كانت هتمشي.
صقر بابتسامه: علشان هي شكت ي حياه ومكنتش هتسكت وكانت هتشك فيكي وده ليمكن يحصل طول مانتي في حمايتي وفي نفس الوقت الكل هيعملك حساب وهكون مطمن عليكي اكتر.
حياه بابتسامه وسعاده: ربنا يخليك ليا يارب.
صقر بابتسامه حنونه: ويخليكي.
*********************.
في فيلا ذيدان .....
كان يجلس ذيدان بغ*ضب شديد.
ايمن بخ*بث وم*كر: استغفر الله العظيم وبعدين ي عمي هنسكت ونسيب البنت دي تهر*ب كده بعد ماقتلت هيثم وحر*قت قلبنا عليه ي عمي.
ذيدان بغ*ضب وتو*عد: انت فاكرني ساكت ي ايمن ده انا مخلي العيون في كل حته لحد ماجيبها واشرب من دم*ها.
ايمن وهو يحدث نفسه بغ*يظ: او*ووف انا قولت لبستها وخلصت منها طول مالبت دي هربا*نه حياتي انا هتبقا في خ*طر احمم عمي انا عندي فكره حضرتك تعمل اعلان بمكافاه كبيره الف مين هيوصلنا للبنت دي.
ذيدان بجد*يه: برافوا عليك ي واد ي ايمن هو ده الحل مفيش احسن من الفلوس هي الي بتخلص.
********************.
في النادي بعد التدريب ...
كان يسير يوسف الي الخارج ليوقفه حازم بش*ر.
حازم: ايه ي كوتش رايح فين.
يوسف بابتسامه: مروح ي حازم هروح فين ي عني.
حازم بخ*بث وم*كر: طب تعال معايا عاملين احتفال كده بمناسبه سفرنا بتتفائل ي عني أن إن شاء الله البطوله هتكون لينا.
يوسف بابتسامه: لا ي سيدي انا بحب انام بدري علشان التدريب احتفلوا انتوا.
حازم وهو يمسك يده بخ*بث: ي عم دي هي ساعه وهنروح كلنا تعال بس تعال.
************.
في مكان الاحتفال ...
كان يجلس يوسف بابتسامه لياتي إليه حازم بش*ر وهو يضع أمامه كوب من العصير ليشربه يوسف لينظر إليه حازم ابتسامه خب*يثه لتلك المواد المخدر*ه الذي وضعها في العصير.
******************.
في جنينه فيلا الجارحي ....
كان يجلس مالك وآدم ليسير إليهم صقر بابتسامه.
صقر: كويس اني لقيتكم لاني بجد محتاجكم اوي.
مالك بابتسامه: خير ي صقر.
صقر بإحراج: بصراحه انا وقعت في مشكله مكنتش عارف اخلص منها غير بالي حصل.
وقص إليهم ماذا حدث.
ادم بضحكه عاليه: هههههه لا حلوه يعني الست حياه بقا مراتك المقدم صقر الجارخي يتزوج من المتهمه حياه ههههه لا حلوه.
صقر بغ*يظ شديد: هو انا نقصك ي عمي ماتتكلم ي بابا.
مالك بخ*بث ومك*ر: عايزني اقولك ايه انت مش قولت هتكد*بوا وتقولوا كده خلاص ظبط نفسك ي عريس.
صقر بابتسامه: بقولكم ايه انا بصراحه كده عايزكم في خدمه محدش غيركم هينفذها.
ادم بغيظ: لا بقولك ايه اوعا تقول نخ*طف ولا نحر*ق ولا الكلام ده احنا الحمد لله توبنا ل ربنا.
صقر بابتسامه خبي*ثه: استغفر الله العظيم انا برضه هطلب منكم كده انتو هتزو*روا ولا ايه ي زعيم اكيد ليك سكه في الموضوع ده.
مالك وهو يخرج تلك البطاقه لكي تستطيع حياه التحرك بم*كر الزعيم: طب امسك جاهزه اهيه بس عد الجمايل.
صقر بسعاده كبيره: ربنا يخليك ليا ي زعيم.
ادم بخ*بث وم*كر وهو يهمس ل مالك: ابنك شكله وقع ي مالك.
مالك بابتسامه ساحره: باين كده ي ادم.
ادم وهو يكتم ضحكاته بصعوبه: ربنا يستر من تقي لما تعرف.
*****************.
في شقه صقر .....
كانت تجلس حياه وعلي وجهها ابتسامه وهي تتذكر ماذا حدث هل هي الان زوجته لتغفا مكانها وهي تتدعي الله أن يثبت برائتها ويصبح الحلم حقيقه.
******************.
في الجامعه .....
كانت تقف رنا وهي تنتظر احمد لتراه يجلس كالعاده وحيدا لتذهب إليه.
رنا: مالك قاعد لوحدك ليه.
علي بابتسامه وهو يعدل نظارته: ابدا انا بحب اقعد لوحدي كده ازي حضرتك اخبارك ايه.
رنا بابتسامه وسعاده: الحمد لله كويس انك لسه فاكرني انا كنت عايزاك تروح شركه الجارحي تقابل والدي.
علي بارتباك شديد: ليه خير حضرتك.
رنا بضحك: ايه ده مالك متخافش مش هقولك اتجوزني ولا حاجه ده موضوع شغل عادي.
علي بابتسامه: ده شرف كبير ليا هو انا اطول اصلا.
رنا بابتسامه: المهم انك تروح له النهارده هو منتظرك.
علي بابتسامه: انا بجد مش عارف اقول ايه ل حضرتك علي كل ده ربنا يخليكي يارب.
رنا بابتسامه وسعاده: ولا يهمك المهم انك تثبت كفائتك ي بشمهندس مالك الجارحي مبيهزرش.
علي بابتسامه حنونه: اوعدك اني هبيض وشك حضرتك متعرفيش انا محتاج الشغل ده ازي وانا عمري مكنت احلم اني اشتغل في مكان زي ده.
رنا بابتسامه: ربنا يوفقك يارب عن اذنك.
مهاب بعص*بية: ممكن افهم مين الي كنتي واقفه معاه ده.
رنا بغي*ظ شديد: انت بتج*سس عليا ولا ايه انت ايه الي جابك هنا ي مهاب.
مهاب بحد*ه: جيت علشان اوصلك بس مكنتش اعرف ان الهانم مشغوله مع حد تاني.
رنا بحد*ه: الزم حد*ودك ي مهاب وخليك في حالك احسال*ك وقسما بالله لو مبعدتش عني هتصرف تصر*ف مش هيعجبك ابدا سامع ي ابن عمتي.
مهاب بغ*يظ وتو*عد: طيب ي بنت خالي انتي الي اخترتي.
*******************.
في شقه صقر ...
كانوا يجلسون سويا علي مائده الطعام.
صقر بابتسامه: اتفضلي ي ستي اسمك الجديد شروق محمد.
حياه وهي تمسك البطاقه بصد*مه: معقول.
صقر بابتسامه: ايوه معقول انتي دلوقتي شروق محمد بقا ليكي شخصيه جديده لحد مانخلص من الكا*بوس ده وحياه ترجع تاني.
حياه بد*موع وو*جع: تفتكر ي صقر بيه انا حاسه اني في كا*بوس مش هيخلص.
صقر وهو يمسك يدها بحنان: بس انا هخرجك من الكا*بوس ده ي حياه وكل الي نفسك فيه.
حياه بطفوله وبراءه: انا نفسي اقعد علي البحر واكل حوواشي.
صقر بضحكه عاليه: هههههه حاضر ي ستي قومي البسي وهنززل وهحققلك أمنيتك بس اللبسي النقاب.
حياه بسعاده كبيره: ههههههه عنيا هوا.
*******************.
علي ضفاف النيل.....
كانوا يجلسون سويا وهم يأكلون باستمتاع.
حياه بسعاده لا توصف: ياه الحوواشي حلو اوي.
صقر بابتسامه حنونه: الف هنا وشفاء هو ده بس كان اقصا طموحك ي حياه.
حياه بو*جع ومر*اره: لا احلامي كانت كتيره اوي ي صقر بيه بس للا*سف محققتش منها حاجه حضرتك الي بتحققلي دلوقتي.
صقر بابتسامه: واعملي حسابك دايما علي كده أن كل احلامك مسوليتي انتي ناسيه انك مرائتي ولا ايه.
حياه بو*جع ومر*اره: صح حلم جميل ي صقر بيه بس مستحيل يتحقق انا كل الي يهمني اني اعيش عيشه مرتاحه واكل براحتي لما اجو*ع مش مره واحده في اليوم انا اتظل*مت كتير ي صقر بيه الدنيا كلها دا*ست عليا بذياده.
صقر بمشاعر قد بدأت بالتسلل إليه: حياه تتجوزني بجد علي سنه الله ورسوله.
حياه بصد*مه: احلف.
صقر بضحك وجد*يه: ههههههه مش محتاج قوليلي بس انك موافقه وحالاا الماذون يكون هنا حياه حنا خلاص طريقنا بقا واحد ولازم هنمشيه سواء.
********************.
في شقه سعاد ....
كانت تنظر إلي الإعلان بخ*بث ومكر نعم قد تأكدت أنها هي صاحبه تلك المواصفات.
سعاد: اه علشان كده بتقول قريبته وهو يقول مراتي والفيلم الحم*ضان ده اتاريه مهر*بها من الس*جن انا كل الي يهمني المليون جنيه انا هتصل بالبو*ليس حالا.
*******************.
من امام شقه صقر....
صقر بابتسامه حنونه: خوشي بقا ي عروسه لحد ماجيب الكل ونكتب الكتاب.
حياه بابتسامه: امرك ي سيدي.
لينظروا الي بعضهم بفز*ع شديد لتصرخ حياه بدمو*ع ور*عب من القادم.
حياه: البو*ليس ي صقر البو*ليس.
رواية حياة صقر الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد
من أمام شقة صقر.
كانت تمسك حياة يد صقر بدموع وخوف.
"الشرطة يا صقر! الشرطة! هنعمل إيه؟ هيخدوني يا صقر! هيخدوني!"
صقر وهو يحتضنها بعشق وينظر إلى شقة سعاد بغضب وتوعد.
"متخافيش يا روحي. مستحيل حد ياخدك مني. ياخدوه! روحي معاكي. تعالي معايا بسرعة."
من داخل الشقة...
في تلك الغرفة الذي يغلقها جدار كبير لا يستطيع أحد كشفها.
صقر بابتسامة حنونة.
"اهدي يا نور عيني. اهدي. انتي هتفضلي هنا. متعمليش صوت."
حياة وهي تمسك يده بدموع.
"وانت هتروح فين؟ اوعى تعرض نفسك للخطر يا صقر! عشان خاطري خليهم ياخدوني بس اوعى يحصلك حاجة. ده أنا أموت!"
صقر وهو يقبل رأسها بحنان.
"متخافيش يا روحي. خليكي انتي هنا بس. وهرجعلك على طول."
ليسير صقر سريعًا إلى الخارج وهو يغلق ذلك الجدار لتظهر وكأنها حائط من حوائط الشقة. ليسرع صقر وهو يخلع ملابسه ويرتدي ملابس بيت ويخفي أي شيء خاص بحياة ويجلس أمام التلفاز ببروده المعتاد.
من أمام الشقة.
ذيدان بغضب.
"انتي الست سعاد اللي بغلتينا، مش كده؟"
سعاد بجدية.
"أيوه يا باشا. وهي معاه جوه."
ليطرق ذيدان الباب بغضب ليفتح صقر وهو يدعي النوم.
"خير. فيه إيه؟ معقول أكون وحشتك؟"
ذيدان بحدة.
"وحش أما يلهفك! هي فين؟"
صقر ببرود.
"هي مين؟"
سعاد بجدية.
"البنت اللي أنت هربتها. كل المواصفات المكتوبة بتقول إن هي عينيها زرقاء وجسمها نحيف وسنها عشرين سنة. وهي صوتها ميقولش إنها أكبر من كده. يا باشا قسماً بالله هي معاه هنا وملبساها نقاب عشان محدش يعرفها."
صقر ببرود واستفزاز.
"آه. انتي قصدك على كيتي؟ كيتي! يا كيتي!"
لتأتي القطة الخاصة بصقر ليحملها وهو يكتم ضحكاته بصعوبة.
"آهي يا سيادة اللواء! القطة بتاعتي هي اللي فيها كل المواصفات دي. بس هما منعوا إن حد يربي قطة ولا إيه؟"
ذيدان بجنون وغيظ.
"قطة فين! حياة!"
صقر بضيق شديد.
"يا أدي حياة! هو أنا موريني حاجة في حياتي غير البنت دي؟ قولتلك معرفش عنها حاجة."
سعاد بغيظ شديد لضياع المكافأة منها.
"متصدقهوش يا باشا. هي معاه جوه."
ذيدان بغضب جحيمي.
"وانتي فاكرة إني هاخد على الكلام الأهبل ده؟ فتشوا الشقة."
صقر وهو يأكل باستفزاز.
"تعالى كل معايا يا سيادة اللواء. بجد الأكل تحفة."
بعد وقت العساكر.
"مفيش حد يا سيادة اللواء. احنا فتتشنا الشقة."
صقر بخبث ومكر.
"صدقت يا سيادة اللواء. خود الباب في إيدك عشان عايز أنام."
في الخارج.
ذيدان بغضب جحيمي.
"ابقى بعد كده فتحي عينيكي كويس. جاتكم الهم."
سعاد بغيظ شديد.
"آه يا ناري! خفاها فين دي؟ زي ما يكون فص ملح وداب."
ذيدان بهمس وغيظ.
"خلي واحد من الظباط تحت العمارة بلبس ملكي. أنا متأكد إنها معاه."
في الداخل.
كان يقف صقر في الشرفة ليتأكد من ذهابهم. ليسرع إلى الداخل ليقف بابتسامة وهو يسمع دعائها إلى الله.
"يارب ساعدني يارب. انت عارف إني مظلومة. ساعدني وسمحني. وصقر احميني صقر يارب. متخليش جزاء أنه ساعدني ووقف جنبي إنه يتأذى. ده أنا أموت."
صقر بابتسامة ساحرة.
"بعد الشر عليكي يا قطتي."
حياة بلهفة وقلق.
"مشوا يا صقر؟"
صقر وهو يربت على يدها بحنان.
"مشوا يا روح صقر. تعالي بقى نتعشى عشان الفجر هنمشي من هنا. هما كده شكوا وممكن يجوا في أي لحظة."
حياة بقلق بالغ.
"هنروح فين تاني؟"
صقر بشرود.
"إحنا محتاجين دماغ الزعيم."
في فيلا الجارحي.
على مائدة الطعام.
كانوا يجلسون الجميع على مائدة الطعام ليرن هاتف مالك بمكالمة من صقر.
مالك بابتسامة.
"إيه يا عريس؟ عامل إيه؟"
صقر بغيظ شديد.
"عريس بلا خيبة! ده إحنا كنا هنروح أبو زعبل يا زعيم."
مالك باستغراب وقلق.
"قصدك إيه؟ مش فاهم."
صقر بغيظ شديد.
"الزفتة اللي قدامي اللي اسمها سعاد شافت الإعلان وبلغت عنا. بس اطمن. مقدروش يوصلوا لحاجة وأنا وحياة بخير."
مالك بحدة.
"انت دايماً كده تركب دماغك. قولتلك الفيلا الكبيرة مستحيل حد يقدر يقرب منها. خد حياة وروح هناك وأنا ساعة وهكون عندك. سلام."
تقي باستغراب.
"فيه إيه يا مالك؟ ماله صقر؟"
مالك بغيظ ووحدة.
"الزفتة اللي اسمها سعاد اللي ساكنة قدام صقر في شقة المهندسين بلغت البوليس عشان يقبضوا على حياة وتاخد المكافأة."
يوسف بغيظ شديد.
"ي بنت ال! وهما أخبارهم إيه يا بابا؟"
مالك بجدية.
"الحمد لله. صقر اتصرف وهما الاتنين بخير."
تقي بحدة.
"ياريتهم كانوا قبضوا عليها وخلصونا منها ومن قرفها."
مالك بحدة.
"انتي بتقولي إيه يا تقي؟"
رنا بحزن شديد.
"حرام عليكي يا ماما. اللي عرفته إنها يتيمة وملهاش حد. أكيد مظلومة."
تقي بحدة.
"خلاص كلكم بقيتوا الصدر الحنين وأنا الشريرة اللي في الوسط. ده في الأول والآخر ابني وأنا ليمكن اسمح بإنه يتأذى. وطول ما هو ماشي ورا البنت دي نهايته هتكون على إيدها."
مالك بضيق.
"يلا يا آدم عشان نروح لهم."
تقي بوجع ومرارة.
"براحتك يا مالك. بس افتكر إني مش هسكت."
رنا بضيق.
"عن إذنكم."
نيرة بضيق.
"فيه إيه يا مالك؟ انتي عمرك ما كنتي كده أبداً."
تقي بدموع وغيظ.
"خايفة على ابني يا نيرة. خايفة على ابني. وقبل ما تقوليلي أي حاجة. مش لازم قصتهم تبقى زي قصتنا. مش لازم يبقوا مالك وتقي تانيين."
في الفجر.
كان يسير صقر وبيده حياة وهم يراقبون الطريق جيداً لما يعاير بمن يقف بمراقبتهم. ليصعدوا إلى السيارة ويصعد هو بسيارته خلفهم.
حياة بابتسامة وسعادة.
"معقول يا صقر؟ بعد كام ساعة هكون مرأتُك؟"
صقر وهو يقبل يدها بعشق.
"أيوه يا قطتي. هتبقي حرم المقدم صقر الجارحي."
حياة بدموع وخوف.
"تفتكر إني أستاهل اللقب ده يا صقر؟ وأهلك هيوافقوا؟"
صقر بابتسامة ساحرة.
"طبعاً يا حياة. الصقر تستاهلي وأكتر كمان. وأهلي لما يشوفوكي هيحبوكي أوي يا قطتي."
حياة برعب شديد.
"صقر! في عربية ماشية ورانا."
صقر بانتباه.
"فعلاً. بس متخافيش. ولا يهمك. هنهرب منها."
ليسرع صقر بذكاء. ليطلق الظابط عدة طلقات لإيقافهم. لتبكي حياة بشدة من الخوف والرعب.
صقر بقوة وثبات.
"ولا يهمك يا حبيبتي. متخافيش. محدش هيقدر يبعدنا عن بعض."
ليستطيع صقر الهرب سريعاً إلى فيلا الزعيم.
في فيلا الزعيم.
كان يحتضن صقر حياة بحنان وعشق.
"خلاص بقى يا روحي. إحنا مع بعض وفي أمان."
حياة بدموع وصرخ.
"مش هيسيبونا يا صقر! مش هيسيبونا!"
صقر بعشق.
"متخافيش. أوعدك هنكتب الكتاب ونسافر نعيش بره في بلد محدش يعرفنا فيها."
حياة باستغراب.
"وشغلك؟"
صقر وهو يقبل يدها بحنان.
"هسيبه. أنا مستعد أسيب الدنيا كلها عشانك. ومتأكد إني هقدر بإذن الله أثبت براءتك. وبعدين فوقي كده يا عروسة."
حياة وهي تتضحك بدموع.
"والنبي كفاية يا صقر موضوع العروسة ده. لأحسن أنا بقيت أتشائم."
صقر بابتسامة حنونة.
"لا يا روحي. متخافيش. أهم جم أهم."
حياة بخجل وارتباك.
"يارب استرها معايا يارب. أكيد هيبهدلوني. لأنهم أكيد مش حابين ابنهم يتجوز واحدة زي."
صقر وهو يحتضن مالك بحنان.
"وحشتني يا زعيم. نورت يا عمي."
مالك بابتسامة وفخر.
"وانت كمان يا حبيبي. المهم إنك بخير."
آدم بابتسامة حنان.
"بنورك يا حبيب عمك."
صقر بابتسامة.
"تعالي يا حياة. سلمي على بابا وعمي."
حياة بارتباك شديد.
"أهلاً وسهلا بحضراتكم."
مالك بحزن شديد وذكائه وهو يراها فتاة لما تصل العشرين من عمرها. فكيف أن تكون مرت بكل ما علمه. ليتذكر ذاته وما حدث له وما عاشه هو أيضاً في سن صغير من الظلم والقهر. ليتحدث بابتسامته الجذابة وهو يفتح ذراعيه لها.
"طب إيه؟ من بعيد كده؟ مش هتيجي في حضن بابا؟"
لتسرع حياة إليه بدموع. فهي تحتاج إلى ذلك الحضن كثيراً.
صقر بابتسامة.
"الله عليكي يا ست حياة! وقعتي الزعيم بحاله! آه لو تقي شافتِك."
مالك بابتسامة وهو يحتضنها.
"طب ممكن تسبني مع بنتي شوية يا صقر بيه؟"
صقر بقلق وهمس.
"بالراحة عليها يا بابا. عشان خاطري."
مالك بابتسامة.
"حاضر يا حنين. تعالي يا حياة."
حياة بابتسامة حزينة.
"أنا عارفة كل اللي حضرتك عايز تقوله. إنكم أكيد مش حابيني لأني دخلت صقر في كل المشاكل دي. بس والله العظيم أنا مظلومة. وقسماً بالله إني بحب صقر أكتر من روحي. وأوعد حضرتك لو فيه لقيت حياته في خطر هحط روحي تحت رجليه. لأنه حياتي كلها."
مالك بابتسامة ساحرة.
"وأنا كده اطمنت عليه. وتأكدت إنه اختار صح. أهلاً بيكي في عائلتي الجارحي."
حياة وهي تحتضنه بسعادة.
"ربنا يخليك ليا يا بابا."
مالك بابتسامة ساحرة.
"صقر هات المأذون."
صقر بسعادة كبيرة.
"حاضر يا بابا. ثواني."
آدم بجدية.
"استنى يا عريس. وهنعمل إيه في موضوع البطاقة؟ يا مالك مينفعش نكتب كتابها بالبطاقة والاسم المزورة دول. يبقى حرام."
مالك بابتسامة.
"دي حاجة متفوتنيش يا آدم. بلغ الشيخ رفعت وأنا هفهمه على كل حاجة."
صقر بهمس.
"طب وماما يا بابا؟ مش هتبقى معانا؟"
مالك بتنهيدة.
"أمك مستحيل توافق على اللي بيحصل ده. وأنا مضمنش رد فعلها. خلينا نكتب الكتاب الأول وبعدين نشوف هنعمل إيه."
بعد مرور بعض الوقت.
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير.
كانت تلك الكلمات الذي ردت الروح لهم. فأصبح ارتباطهم الآن أقوى من أي شيء. أصبحوا زوجان يسيرون سوياً ذلك الطريق بكل ما يحمله من صعوبات.
ترا ماذا سيخبئ لهم القدر؟ وليس هم فقط للجميع.
رواية حياة صقر الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد
في فيلا الزعيم … بعد كتب الكتاب …
مالك وهو يحتضن صقر وحياه بابتسامه ساحره:
الف مبروك ي حبايب قلبي ربنا يسعدكم يارب.
صقر بابتسامه ساحره:
ربنا يخليك ليا ي بابا.
حياه وهي تقبل يده باحترام:
ربنا يخليك لينا ي عمي.
ادم بابتسامه:
الف مبروك ي ولاد يلا ي زعيم.
صقر بابتسامه:
مع الف سلامه.
ادم بضحك:
هههههه شوف الواد طب امسك فينا حتي ولا خلاص مش قادر.
صقر وهو ينظر ل حياه بعشق:
بصراحه مش قادر استنا ي عني.
حياه بخجل شديد:
صقر.
مالك وهو يهمس للصقر:
ارفع راس ابوك يالا فاهم.
صقر بابتسامه وغمزه:
عيب عليك ده انا ابن الزعيم.
مالك بابتسامه:
يلا ي ادم علشان نسيب للعرسان.
صقر بابتسامه ومرح بعد خروج مالك وآدم:
جايلك ي قطتي ده هتبقا ليله عنب أن شاء الله.
لتسرع حياه بضحك الي الاعلي ليسرع وراءها الي الاعلي بضحكاته الساحره:
هتروحي مني فين بس.
في الجناح …
كانت تسرع حياه بضحك شديد لتسقط علي السرير ليعتيليها صقر بابتسامه ساحره:
ايوه هو ده الكلام.
حياه بضحك:
ههههه صقر والنبي اهدا انا بجد قلبي مش متحمل.
صقر وهو يقبلها بعشق:
قلبي انا ده لسه السعاده جايه ي روحي.
حياه وهي تحتضنه بعشق:
السعاده خلاص شوفتها علي ايديك ي صقر بحبك بحبك اوي اوي.
صقر بابتسامه وغمزه:
هو ده الكلام بسم الله الرحمن الرحيم اوووف ده مين الرخم الي بيرن دلوقتي.
حياه بضحك:
ههههه طب رد شوف مين هو انا هطير.
صقر بابتسامه:
سيبك منه كنا بنقول ايه.
حياه بابتسامه:
ي صقر رد ليكون عمي ولا فيه حاجه.
صقر بغيظ شديد:
اوو*ف ابويا ميعملش كده شوفتي انا قولت كده مفيش غيره عايز ايه ي ر*خم.
مهاب باستغراب:
ايه ي عم مالك حاسس انك مش طيقني.
صقر بغي*ظ شديد:
حاسس مش متاكد انا فعلا مش طي*قاك وغو*ر بقا في د*اهيه.
مهاب بضحك:
ههههه ده الموضوع طلع بجد بقا علشان كده واخد اجازه 15يوم ولا ايه ي صقوره.
صقر بغي*ظ شديد:
ايوه ي ر*وح امك هو كده بالظبط وشوف حالك بقا وسبني علشان مش فاضيلك ي ر*خم سلام.
حياه وهي تقبله بابتسامه وحنان:
دم*ك الي فار ده انا هظبطهولك علي الاخر.
صقر بابتسامه ساحره:
يلهووي علي القمر ي ناس.
حياه بابتسامه:
ثانيه واحده وهتشوف حياه تانيه خالص تليق باجمل راجل في الوجود ثواني.
صقر بح*سره وهمس:
استر يارب ومتبلسش طقم الكها*رب بتاع مربوحه ي وك*ستك ي صقر.
لينصدم من ذلك الحوريه الي تقفي وهي في قمه أنوثتها استعدادا للفارسها الوسيم.
صقر بابتسامه عاشقه:
ايه الحلاوه ده ي قمر.
ليحملها صقر ليغر*قون في بحور عشقهم ليعزفوا فيها اجمل الالحان الرومانسيه.
********************.
في سياره مالك …
ادم باستغراب:
فيه ايه ي مالك من ساعه مخرجنا من الفيلا حاسك مش مبسوط.
مالك بحز*ن شديد:
دايما كنت اقول الواد صقر ده حظه و*حش زي دلوقتي اتاكدت وهما بيتجوزوا افتكرت كتب كتابي انا وتقي كان برضه في الدارا من غير ميكون فيه حد زي صقر وحياه كده.
ادم وهو يربت علي يده بحنان:
ولا تزعل ي زعيم أن شاء الله الغ*مه زي هتنز*اح قريب وهنعملهم الفرح الي يستهلوه وتجوز عيالهم كمان.
مالك بابتسامه:
أن شاء الله.
ادم بابتسامه:
طب يلا بقا نلحق الواد يوسف زمانه بيجهز نفسه للسفر علشان البطوله.
*****************.
في الاداره . مكتب مهاب …
كان يجلس وهو يحدث ذاته بح*قد و*غل:
ي سلام ي صقر طول عمرك بتاخد كل حاجه حتي البنت الي حبتها قدرت تاخدها أما أنا لا بس من هنا ورايح كل الي عايزه هاخده ورنا هتكون ليا ولا هتروح تزور اخوها في الس*جن …
***********************.
في فيلا الجارحي …. في غرفه يوسف …
كان يقف يوسف وهو يشعر بصد*اع شديد لكنه يترجمه أنه من التع*ب والار*هاق.
ريهام بابتسامه عاشقه:
تروح وترجع بالكأس أن شاء الله ي حبيبي.
يوسف بابتسامه با*هته:
تسلميلي ي قلبي.
ريهام بقل*ق شديد:
يوسف انت كويس شكلك مش مر*يحني.
يوسف وهو يقبل يدها بحنان:
متخا*فيش ي روحي ده من الت*عب والار*هاق مفيش حاجه خالي بالك من نفسك عايز اجي الاقي كل حاجه جاهزه علشان نتجوز علطول ي ريري.
ريهام بابتسامه:
امرك ي حبيبي المهم انك ترجعلي بالسلامه وانت فرحان ومبسوط بحبك.
يوسف بعشق:
وانا بعشقك ي نور عيني.
**********************.
في جناح مالك وتقي …
تقي بعصب*ية:
اطمنت عليهم ي مالك كنت عندهم مش كده البت دي خلاص بقت أمر واقع في حياتنا ي مالك.
مالك بحد*ه:
انا مش فاهم ايه مشكلتك مع الي*تيمه الغلبا*نه دي علي فكره دي بنت غلبا*نه انا شوفتها واتكلمتي معاها.
تقي بسخر*ية:
مشاء الله ده سرها باتع ضحكت علي الواد وأبوه.
مالك بحد*ه:
لمي لسا*نك بقا احسا*لك علشان انا ساكتلك علي غير العاده انا رايح الشركه.
تقي بغي*ظ شديد:
ماشي ي مالك بس انا بقا مش هسكت والبت دي مش هستنا لما صقر يتجوزها ويجيب منها عيال ..
*******************.
في فيلا الزعيم … في الجناح …
كانت تجلس حياه في احضان صقر الذي كان يحرك خصلاتها برومانسيه ليتحدث بابتسامه وسعاده:
الف مبروك ي روح قلبي.
حياه بخجل شديد:
الله يبارك فيك ي حبيبي مبسوط انك معايا ي صقر.
صقر وهو يقبلها بعشق:
مش بس مبسوط ده انا طاير من الفرحه وخودي بالك لو فكرتي تبعدي عني هدب*حك.
حياه بابتسامه:
انا وعدت عمي مالك لو حسيت حياتك في خ*طر هختار اني أض*حي بنفسي.
صقر بو*جع وكسر*ه وهو يضع المسد*س بيدها:
تمام يبقا لما تتعلمي علي ده كويس.
حياه باستغراب شديد:
ليه.
صقر وهو ينظر في عيناها بدقه:
علشان تق*تليني بيه لو فكرتي انك تسبيني.
حياه وهي تحتضنه بخو*ف:
بعد الش*ر عليك ي نبض قلبي اوعا تقول كده ده روحي فداك ي حبيبي.
صقر بابتسامه حنونه:
عايزني مقولش كده يبقا اوعي تفكري مجرد تفكير انك تسبيني فاهمه.
حياه بابتسامه وهي تقبل يده:
فاهمه ي روح حياه.
صقر وهو يحملها بابتسامه:
تعالي بقا ناخد شور علشان عزمك علي العشاء بره بس متقلقيش مالك باشا مامن كل حاجه.
حياه بابتسامه:
يلا ي روحي.
***********************.
في شركه مالك … في مكتبه …
كان يجلس علي بـ*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صقر بابتس.
مالك بابتسامه:
يلا ي ادم علشان نسيب للعرسان.
صقر بابتسامه ومرح بعد خروج مالك وآدم:
جايلك ي قطتي ده هتبقا ليله عنب أن شاء الله.
لتسرع حياه بضحك الي الاعلي ليسرع وراءها الي الاعلي بضحكاته الساحره:
هتروحي مني فين بس.
في الجناح …
كانت تسرع حياه بضحك شديد لتسقط علي السرير ليعتيليها صقر بابتسامه ساحره:
ايوه هو ده الكلام.
حياه بضحك:
ههههه صقر والنبي اهدا انا بجد قلبي مش متحمل.
صقر وهو يقبلها بعشق:
قلبي انا ده لسه السعاده جايه ي روحي.
حياه وهي تحتضنه بعشق:
السعاده خلاص شوفتها علي ايديك ي صقر بحبك بحبك اوي اوي.
صقر بابتسامه وغمزه:
هو ده الكلام بسم الله الرحمن الرحيم اوووف ده مين الرخم الي بيرن دلوقتي.
حياه بضحك:
ههههه طب رد شوف مين هو انا هطير.
صقر بابتسامه:
سيبك منه كنا بنقول ايه.
حياه بابتسامه:
ي صقر رد ليكون عمي ولا فيه حاجه.
صقر بغيظ شديد:
اوو*ف ابويا ميعملش كده شوفتي انا قولت كده مفيش غيره عايز ايه ي ر*خم.
مهاب باستغراب:
ايه ي عم مالك حاسس انك مش طيقني.
صقر بغي*ظ شديد:
حاسس مش متاكد انا فعلا مش طي*قاك وغو*ر بقا في د*اهيه.
مهاب بضحك:
ههههه ده الموضوع طلع بجد بقا علشان كده واخد اجازه 15يوم ولا ايه ي صقوره.
صقر بغي*ظ شديد:
ايوه ي ر*وح امك هو كده بالظبط وشوف حالك بقا وسبني علشان مش فاضيلك ي ر*خم سلام.
حياه وهي تقبله بابتسامه وحنان:
دم*ك الي فار ده انا هظبطهولك علي الاخر.
صقر بابتسامه ساحره:
يلهووي علي القمر ي ناس.
حياه بابتسامه:
ثانيه واحده وهتشوف حياه تانيه خالص تليق باجمل راجل في الوجود ثواني.
صقر بح*سره وهمس:
استر يارب ومتبلسش طقم الكها*رب بتاع مربوحه ي وك*ستك ي صقر.
لينصدم من ذلك الحوريه الي تقفي وهي في قمه أنوثتها استعدادا للفارسها الوسيم.
صقر بابتسامه عاشقه:
ايه الحلاوه ده ي قمر.
ليحملها صقر ليغر*قون في بحور عشقهم ليعزفوا فيها اجمل الالحان الرومانسيه.
********************.
في سياره مالك …
ادم باستغراب:
فيه ايه ي مالك من ساعه مخرجنا من الفيلا حاسك مش مبسوط.
مالك بحز*ن شديد:
دايما كنت اقول الواد صقر ده حظه و*حش زي دلوقتي اتاكدت وهما بيتجوزوا افتكرت كتب كتابي انا وتقي كان برضه في الدارا من غير ميكون فيه حد زي صقر وحياه كده.
ادم وهو يربت علي يده بحنان:
ولا تزعل ي زعيم أن شاء الله الغ*مه زي هتنز*اح قريب وهنعملهم الفرح الي يستهلوه وتجوز عيالهم كمان.
مالك بابتسامه:
أن شاء الله.
ادم بابتسامه:
طب يلا بقا نلحق الواد يوسف زمانه بيجهز نفسه للسفر علشان البطوله.
*****************.
في الاداره . مكتب مهاب …
كان يجلس وهو يحدث ذاته بح*قد و*غل:
ي سلام ي صقر طول عمرك بتاخد كل حاجه حتي البنت الي حبتها قدرت تاخدها أما أنا لا بس من هنا ورايح كل الي عايزه هاخده ورنا هتكون ليا ولا هتروح تزور اخوها في الس*جن …
***********************.
في فيلا الجارحي …. في غرفه يوسف …
كان يقف يوسف وهو يشعر بصد*اع شديد لكنه يترجمه أنه من التع*ب والار*هاق.
ريهام بابتسامه عاشقه:
تروح وترجع بالكأس أن شاء الله ي حبيبي.
يوسف بابتسامه با*هته:
تسلميلي ي قلبي.
ريهام بقل*ق شديد:
يوسف انت كويس شكلك مش مر*يحني.
يوسف وهو يقبل يدها بحنان:
متخا*فيش ي روحي ده من الت*عب والار*هاق مفيش حاجه خالي بالك من نفسك عايز اجي الاقي كل حاجه جاهزه علشان نتجوز علطول ي ريري.
ريهام بابتسامه:
امرك ي حبيبي المهم انك ترجعلي بالسلامه وانت فرحان ومبسوط بحبك.
يوسف بعشق:
وانا بعشقك ي نور عيني.
**********************.
في جناح مالك وتقي …
تقي بعصب*ية:
اطمنت عليهم ي مالك كنت عندهم مش كده البت دي خلاص بقت أمر واقع في حياتنا ي مالك.
مالك بحد*ه:
انا مش فاهم ايه مشكلتك مع الي*تيمه الغلبا*نه دي علي فكره دي بنت غلبا*نه انا شوفتها واتكلمتي معاها.
تقي بسخر*ية:
مشاء الله ده سرها باتع ضحكت علي الواد وأبوه.
مالك بحد*ه:
لمي لسا*نك بقا احسا*لك علشان انا ساكتلك علي غير العاده انا رايح الشركه.
تقي بغي*ظ شديد:
ماشي ي مالك بس انا بقا مش هسكت والبت دي مش هستنا لما صقر يتجوزها ويجيب منها عيال ..
*******************.
في فيلا الزعيم … في الجناح …
كانت تجلس حياه في احضان صقر الذي كان يحرك خصلاتها برومانسيه ليتحدث بابتسامه وسعاده:
الف مبروك ي روح قلبي.
حياه بخجل شديد:
الله يبارك فيك ي حبيبي مبسوط انك معايا ي صقر.
صقر وهو يقبلها بعشق:
مش بس مبسوط ده انا طاير من الفرحه وخودي بالك لو فكرتي تبعدي عني هدب*حك.
حياه بابتسامه:
انا وعدت عمي مالك لو حسيت حياتك في خ*طر هختار اني أض*حي بنفسي.
صقر بو*جع وكسر*ه وهو يضع المسد*س بيدها:
تمام يبقا لما تتعلمي علي ده كويس.
حياه باستغراب شديد:
ليه.
صقر وهو ينظر في عيناها بدقه:
علشان تق*تليني بيه لو فكرتي انك تسبيني.
حياه وهي تحتضنه بخو*ف:
بعد الش*ر عليك ي نبض قلبي اوعا تقول كده ده روحي فداك ي حبيبي.
صقر بابتسامه حنونه:
عايزني مقولش كده يبقا اوعي تفكري مجرد تفكير انك تسبيني فاهمه.
حياه بابتسامه وهي تقبل يده:
فاهمه ي روح حياه.
صقر وهو يحملها بابتسامه:
تعالي بقا ناخد شور علشان عزمك علي العشاء بره بس متقلقيش مالك باشا مامن كل حاجه.
حياه بابتسامه:
يلا ي روحي.
***********************.
في شركه مالك … في مكتبه …
كان يجلس علي بـ*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية حياة صقر الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد
كانت تقف حياه وهي تحبس دموعها بصعوبة من كل ذلك الإهانات.
تقي بحدة: "ايه مالك بلعتي لسانك ولا زعلانة إنك لقيتي اللي يكشفك على حقيقتك."
حياه بوجع ومرارة: "أنا محترمة حضرتك عشان انتي أم أغلى إنسان في حياتي، بس حضرتك متعرفيش حاجة."
تقي بغضب: "بالعكس أنا عارفة كل حاجة، هو مش الولد اللي اتقتل كنتي معاه في الشقة برضه؟ هههه، ما شاء الله، ما انتي متعودة على كده. وصقر عشان طيب وابن ناس لعبتي عليه لعبتك الحقيرة دي واتعطفت معاكي، بس لا، أنا اللي هقفلك وأعرف إزاي أخرجك من حياته."
حياه بقوة وثبات: "مش هيحصل، محدش هيقدر يبعدني عن صقر. الرابط اللي بيني وبينه أقوى من أي حاجة تانية، بس أنا هسكت لأني مقدرة موقف حضرتك، بس صدقيني مفيش حد ممكن يحب صقر زي."
تقي بحدة: "لا ياشيخة، اسمعي يابنت، هي كلمة ومش هتتكرر، أنا مستعدة أديكي مبلغ تأمني بيه حياتك من جديد."
حياه بقوة وثبات: "أماني هو صقر، مفيش حاجة ممكن تديني الأمان غيره."
تقي بحدة وهي ترمي الفلوس أرضاً: "اسمعي يابنت، ده آخر كلام عندي، ده مبلغ كبير، هتسافري بره البلد وتنسي صقر خالص."
حياه بقوة: "خدي فلوسك يارهانم، أنا صقر عندي بالدنيا كلها، وأنا مش عايزة حاجة من الدنيا غيره، ده كفاية عليا."
تقي بغيظ شديد وهي تشهر إصبعها أمامها: "كده، ماشي، افتكري كويس إني وقفت جنبك وطلبت منك بالزوق تبعدي عن ابني، بس انتي اللي اخترتي إني أكون عدوة ليكي."
حياه بمرارة: "براحتك ياهانم، بس صدقيني هيجي وقت وتندمي إنك معتبرتنيش زي بنتك وخدتيني في حضنك."
لتسير تقي بغضب جحيمي، لتسقط حياه أرضاً بدموع وقهر: "يارب ساعدني يارب ساعدني، أنا عارفة إن عندها حق، ده ابنها، بس انت أكتر حد عارف هو بالنسبة لي إيه."
***
في الإدارة…
اللواء يحيي: "صقر، أنا عارف كويس إنك واخد إجازة، بس دي مهمة محدش يقدر يقوم بيها غيرك، بس هي بس عايزة تدريب جامد، مهمة صعبة."
صقر بغيظ شديد: "طبعاً، سيادة اللواء ذيدان هو اللي رشحني ليها، مش كده؟"
اللواء يحيي: "بصراحة، أيوه، لأنه شايفك كفء ياصقر."
صقر وهو يحدث ذاته بغيظ شديد: "عشان كفء ولا عشان يخلص مني؟ عموماً، مش هنوله اللي هو عايزه أبداً يازيدان."
***
في الجامعة…
كان يجلس علي وهو يدون بعض الملفات الهامة.
لتقترب منه رنا بابتسامة ساحرة: "صباح الفل يابشمهندس، خلاص بقى من دلوقتي محدش يعرف يكلمك."
علي بابتسامة وإعجاب: "الفضل كله ليكي ي آنسة رنا، حضرتك وقفتي جنبي بجد، مش عارف أرد جميلك ده إزاي."
رنا بابتسامة ساحرة: "إنت تستاهل ياعلي، أنا معملتش حاجة، وعلى فكرة لو مكنش بابا شايف إنك تستاهل مكنش شغلك. أتمنالك تحقق كل أحلامك."
علي وهو ينظر إليها بحب: "بصراحة، أنا مؤمن بأن كل حاجة ليها دلالة، وبدعي من ربنا إن ده يكون دلالة إن أقرب من حد عزيز عليا، كان نفسي أقرب منه من زمان بس مكنش عندي الجرأة إني أعمل كده."
رنا بخجل شديد: "عن إذنك يابشمهندس."
علي بعشق: "يااه يارنا، معقول الحلم ممكن يتحقق؟ ده انتي اللي ساكنة القلب من زمان."
***
علي الجانب الآخر…
كانت تقف رشا وهي تصورهم لتحفظ الفيديو.
لتشعر بدوخة وتعب شديد.
لتقترب منها رنا بلهفة وخوف: "رشا، إيه مالك؟ فيه إيه؟"
رشا بتعب شديد: "مفيش يارنا، باين دايخة من قلة النوم، مفيش حاجة."
رنا بطيبة وخوف: "إزاي بس مفيش حاجة؟ تعالي أوديكي الدكتور."
رشا بارتباك وخوف: "دكتور؟ لا، مش مستاهلة، أنا كويسة والله، روحي إنتي شوفي محاضراتك وأنا هبقى تمام."
رنا بطيبة: "سلامتك ياحبيبتي، خودي العصير ده وأنا هخلص المحاضرة وهشوفك، سلام."
رشا بندم وعتاب: "خالي بالك من نفسك يارنا."
رنا بابتسامة ساحرة: "حاضر."
رشا بحدة وتوعد ودموع: "واضح إن اللي كنت خايفة منه حصل، لازم مهاب يكتب عليا."
لتفتح شنطتها لتمسح ذلك الفيديو سريعاً: "مش هسيبك تدمرها زي مادمرتني، هما الاتنين بيحبوا بعض حب طاهر وشريف، مينفعش يدمروا على إيد ناس وسخين زي أنا وإنت يامهاب."
***
في فيلا الزعيم…
كان يسير صقر بابتسامة ساحرة ليصعق من مظهر حياة.
صقر برعب وخوف: "مالك يروحي؟ فيكي إيه؟"
حياه وهي تسرع إلى أحضانه بدموع: "صقر، متسبنيش تاني ياصقر، متسبنيش."
صقر بخوف: "إيه اللي حصل بس يروحي؟ فهميني."
حياه بدموع ووجع: "مفيش حاجة، مفيش، أنا بس كنت خايفة من غيرك."
صقر وهو ينظر إلى تلك الأموال: "وإيه الفلوس دي؟ مين اللي جه هنا ياحياه وجاب الفلوس دي؟ أمي مش كده؟"
حياه بدموع وحزن: "أيوه، بس أنا كويسة، بصراحة هي ماذتنيش في حاجة خالص."
صقر بحزن شديد وسخرية: "لا، ماهو واضح، أمي قالتلك إيه ياحياه؟ اتكلمي، وإيه الفلوس دي؟"
حياه بدموع وشهقات: "كانت عايزاني آخد الفلوس وأسافر بره البلد وأبعد عنك، بس أنا رفضت، أنا مستحيل أسيبك ياصقر."
صقر بحدة: "هو ده بس اللي قالته؟ واللي عمل فيكي كده؟ اتكلمي ياحياه، أمي أهانتك، جرحتك بإيه كمان؟"
حياه بدموع ووجع: "والدتك متعرفش إننا متجوزين ياصقر."
صقر بحدة: "بابا قالي إنه هيقولها في الوقت المناسب."
حياه بدموع وانهيار: "يبقى هي مش غلطانة ياصقر، لما تقولي إنك شوارعية و عايشة معاك في الحرام."
صقر بصدمة في والدته: "أمي قالتلك كده؟ معقول؟ وإنتي رديتي عليها ولا سكتي؟ قولتيها أنا مراته وأغلى حاجة في حياته ولا سكتي؟"
حياه بدموع ووجع: "دي والدتك ياصقر، مهما حصل، تخيل شعورها هيكون إيه لو عرفت إن ابنها اتجوز من غير ماتعرف؟ مقدرش أكسرها ياصقر، مقدرش."
صقر بحدة وغيظ: "لا تكسري نفسك وتذليها وتخليها تتهمك في شرفي وشرفك، مش كده؟"
حياه بدموع ووجع: "أنا ميهمنيش كل ده ياصقر، ربنا عالم إنك ملمستش مني شعرة إلا لما بقيت مراتك، أنا نفسي بس أثبت برائتي عشان الناس كلها تعرف حياه."
صقر وهو يحتضنها بعشق: "طب أهدي يانور عيني، دموعك دي بتقتلني، والله لجبلك حقك."
حياه وهي تقبل يده بحنان: "حبيبي، دي والدتك، مهما عملت، هشيليها فوق راسي، دي جابتلي الغالي."
صقر وهو يقبل رأسها بحنان: "إنتي الغالية يروحي، طب وبعدين إيه؟ إحنا هنقضيها نكد وعياط ولا إيه؟ يا حسرة عليك ياصقر، كان نفسي أتجوز فيفي عبده ولا صافيناز، وقعت في العيلة دي."
حياه بغيرة وغيظ: "مين دي اللي عيلة؟ طب ماشي، هنشوف أنا ولا هما."
صقر بغمزة وعشق: "أموت فيك إنت يامجمد، هو ده دلعيني بقى."
حياه وهي تحتضنه: "أمرك ياسيدي، هو أنا عندي أغلى منك ياقلب حياه من جوه."
في الجناح…
كان يجلس صقر وهو ينظر بإستمتاع لتلك الجميلة التي ترقص بإحترافية.
أطارت عقله لتسرع إلى أحضانه وهي تأخذ أنفاسه بصعوبة.
صقر وهو يقبلها بعشق وهمس: "إيه بس الحلاوة دي؟ قمر وطيرتي عقلي خالص، بحبك."
حياه بابتسامة وعشق: "وأنا بعشقك ياسيدي وتاج راسي، بحبك ياصقر، بحبك أوي…."
***
في الكباريه…
كان يسير أيمن إلى الداخل بعصبية.
ليم*سك يد ذنوبه بحدة: "بقولك إيه ياروح أمك، أنا عايزك إنتي واللي متتسميش تختفوا خالص، فاهمة ولا لأ؟ هتاخدي القرشين دول، ولو وصلكم هخلص عليكم قبل مايوصلكم، فاهمة؟"
ذنوبه برعب شديد: "فاهمة ياباشا، فاهمة."
***
في إسبانيا…
في الفندق قبل المباراة…
كان يشعر يوسف بصداع قاتل.
ليقترب منه حازم بخبث وشر: "إيه برضه الصداع؟"
يوسف بتعب شديد: "هموت ياحازم، شوفلي البرشامة معاك، دماغي هتتفرتك، مش قادر أقف على رجلي."
حازم بشر: "منين؟ مفيش، خلصوا."
يوسف بجنون وتعب: "يعني إيه؟ أتصرف أنا مش قادر أقف على رجلي، هلعب الماتش إزاي دلوقتي؟"
حازم بشماتة وكرة: "معرفش ياحبيبي، اتصرف، مش الكوتش دايماً شايف إنك محترف، خلينا وربنا شطارتك."
لينظر إليه يوسف وهو يشعر بلهجة مريبة في حديثه.
ليذهب مضطراً إلى المباراة…
***
في شقة مهاب…
مهاب بحدة: "إنتي متأكدة إنهم مبيتقابلوش؟"
رشا بغيظ شديد: "قولتلك لأ، لأ، ممكن بقى تركز معايا أنا شوية."
مهاب بضيق: "عايزة إيه؟"
رشا بحدة: "أنا حامل يامهاب، ولازم نتجوز في أقرب وقت."
مهاب بضحكة عالية: "ههههه، لا ياشيخة، بجد؟ طب اسمعي ياحلوة، مش مهاب اللي يتلوي دراعه ده، أنا أدفنك مكانك هنا، فاهمة؟ اللي في بطنك ده مصيبتك إنتي، اتصرفي فيه براحتك، سلام."
رشا بدموع ووجع: "مش هسيبك يامهاب، أقسم بالله مهسيبك."
***
في فيلا الزعيم…
في المطبخ…
كانت تقف حياه وهي تعد الطعام.
ليحتضنها صقر من الخلف وهو يقبلها بعشق: "صباح الفل يروحي."
حياه وهي تشعر بدوخة شديدة: "كويسة ياحبيبي."
صقر بقلق بالغ: "فيه إيه ياحياه؟ شكلك مش مريحني."
حياه بتعب شديد: "معرفش ياصقر، من امبارح دايخة ومش طا*يقة ريحة الأكل."
صقر بسعادة كبيرة وهو يضع يده على بطنها: "هو حصل ولا إيه؟ بالسرعة دي؟ لا ده أنا مش سهل."
حياه بعدم فهم: "قصدك إيه؟"
صقر وهو يقبلها بعشق ليهمس: "شكلك كده والله أعلم، هتجيبيلي الزعيم الصغير ياحياتي."
حياه بدموع وسعادة: "ياريت ياصقر، ياريت."
***
في فيلا الجارحي…
كان يقف مالك وهو ينظر للأموال باستغراب، فهم ينقصون مبلغ كبير.
تقي بجدية: "مساء الخير."
مالك بشرود: "مساء النور ياحبيبتي، أنا متأكد إنهم كانوا كاملين امبارح."
تقي بجدية: "أنا خدت منهم يامالك."
مالك بابتسامة: "عادي يروحي، الفلوس كلها تحت أمرك، بس ممكن أعرف وديتي المبلغ الكبير ده فين."
صقر بحدة وهو يرمي المبلغ أرضاً: "أنا أقولك يابابا، ودته فين؟ عرضته على مراتي عشان تسيبني."
تقي بصدمة: "مراتك."
لأن اللي جاي صادم.
رواية حياة صقر الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد
في مكتب مالك …
كان يقف مالك وهو يستمع إلي ذلك الحديث بصد*مه فهل فعلا زوجته المطيعه الهادئه فعلت ذلك.
مالك بصد*مه: تقي انتي فعلا عملتي كده.
تقي بدمو*ع وصر*اخ: أيوه عملت كده ي مالك أيوه انا مش فاهمه انتوا بتلمو*ني علي ايه ده ابني من حقي اخا*ف عليه من حقي احميه اه عملت الست بتيجي لحد ولادها وبتتحول الو*حش يا*كل اي حد انا من حقي اخا*ف علي ابني.
صقر بو*جع و*الم: تحميني من مين ي امي من واحده يت*يمه غلبا*نن محتاجه الي يحميها من الدنيا والي بتعمله فيها محتاجه ام تاخدها في حضنها وتتطمنها كانت محتاجه ده منك ي امي.
تقي بحز*ن شديد: لا وانت عملت لامك قيمه اوي ورحت اتجوزتها من ورايا وطبعا ابوك كان عارف ونفذلك كل حاجه مش كده.
صقر وهو يقبل يدها بحنان: انا لعشت ولا كنت لو لاغيتك من حياتي ي امي بس انا كنت مستني لما الأمور تهدأ ارجوكي ي ماما ابوس ايدك اتقبلي حياه صدقيني لو حضرتك عرفتيها هتحبيها جدا دي اغلب من الغلب علشان خاطري.
تقي وهي تحتضنه بحنان: خلاص ي قلب امك طالما انت مبسوط وواثق فيها خلاص انا كل خوفي عليك ي صقر وخايفه من الي جاي.
صقر وهو يقبل يدها بحنان: متخافيش ي ست الكل أن شاء الله هثبت براءه حياه ونعيش في النور من غير منخاف ي امي بس ارجوكي انا مقدرش اعيش من غير رضاكي عليا.
تقي بابتسامه حنونه: راضيه عليك ي نور عيني ربنا يسعدكم يارب.
صقر بسعاده لا توصف: أيوه كده ي ست الكل ربنا يخليكي لينا يارب هسيبكم انا بقا علشان عندي ميعاد في الاداره.
تقي بدمو*ع وهي تنظر ل مالك: نزلت من نظرك مش كده.
مالك بو*جع وكسر*ه: فوق متتخيلي وبصراحه الي حصل خلاني افكر اكتر إذا كنتي شايفه حياه كده وانتي متاكده أنها ممكن تكون بر*يئه امال انتي شيفاني انا ازي كل حبك ليا كان كدب مش كده.
تقي بدمو*ع وهي تجلس أسفل قدمه: لا ي مالك لا انت بالذات مش هتحمل اي كلمه منك انت عارف انك روحي انك الهواء الي بتنفسه انا عارفه اني اتسرعت وكنت غب*يه بس ارجوك ي مالك انت بالذات مش هتحمل عدم رضاك عني أو زعلك مني ساعتها هتمنا الموت كل لحظه.
مالك بفز*ع وحد*ه: بعد ال*شر عليكي اوعي تقويلي كده تاني.
تقي وهي تمسح دمو*عها ببراءه: طب خلاص احضني لاني محتاجه الحضن ده اوي اسفه ي مالك اسفه.
مالك وهو يحتضنها بعشق: وانا مسامحك ي تقي انتي عارفه اني مقدرش از*عل منك.
تقي بابتسامه وهي تقبل يده: ربنا يخليك ليا ي مالك قلبي اوعدك اني هك*فر عن كل الي عملته من غير قصد.
في اسبانيا …
من داخل المباره …
كان يقف يوسف كل كام دقيقه بت*عب شديد وضيا*ع فرص كثيره ليامره المدرب بالخروج من المباره ليجلس أرضا بت*عب شديد وحز*نا لما يحدث ليستغل حازم الفرصه ليتفوق ويجعل الفريق يحصل علي البطوله ليحلموه علي الأعناق وهو ينظر بنظره خب*يثه لذلك الذي بدأ في أن يغيب عن الوعي ليس*قط أرضا.
في المستشفي …
كان يجلس يوسف بكسر*ه مما يحدث.
المدرب بحد*ه وغ*ضب: مخدر*ات ي يوسف مخدر*ات هي دي اخلاقك ي كابتن ده انا دائما كنت بعتبرك ابني وكابتن الفريق كله كنت شايف الامل فيك ي يوسف بس ي خسار*ه ضيعت كل حاجه ي يوسف سعادتك مستبعد من للفريق لحد ما ترجع يوسف الجارحي وطبعا مالك باشا لازم يعرف كل الي حصل.
حازم بخب*ث وشما*ته: الف سلامه عليك ي كوتش عينه الد*م فيها مخدر*ات توتو دي مش اخلاق رياضي خالص ولا ايه.
يوسف بحد*ه وتو*عد: انا عارف انك وراء كل الي حصلي بس اوعا تفتكر اني هسيبك أو انك هتفضل مكاني كتير هرجع من تاني واقعدك علي الدكه لأن ده مكانك الحقيقي.
حازم بضحك خبي*ث: ههههههههه مو*ت ي حمار قدامك كتير ي كوتش لحد ماترجع ده غير الفض*يحه هههه سلام ي كوتش.
في فيلا الزعيم …
كان يجلس صقر علي رجل حياه.
صقر بابتسامه: حبيبي هيفضل قلقا*ن عليا كده حبيبتي انتي متجوزه ظابط شرطه ي عني لازم كل يوم مهمه.
حياه بدمو*ع وخو*ف: معرفش ي صقر قلبي مقبو*ض علشان خاطري متروحش بلاش علشان خاطري علشان خاطر ابننا.
صقر وهو يقبل بطنها بابتسامه: تسلميلي انتي وهو يارب حبيبتي خليكي قويه ي حياه ادعيلي بس اني ارجعلك سليم.
حياه بدمو*ع وخو*ف: ربنا يرجعك ليا بالف سلامه ي حبيبي يارب.
صقر لتغير الأجواء بابتسامته الساحره: طب ايه بقا ي عني عيطي ونكد*تي علي اهلي ونكدت غلي الواد وعمال اقولك عندي مهمه شويه دلع بقا.
حياه بغ*يظ شديد: انتي مش طبيعي شوف انا بقول ايه وانت بتقول ايه.
صقر بضحك: هههه ي حبيبتي ماهو ده احلا كلام انا مبحبش النكد تعالي بس وانا هدلعك اخر دلع.
حياه بابتسامه: امرك ي سيدي.
في الجامعه …
كانت تسير رنا الي الخارج لترا من يقف أمامها بحد*ه وغ*يظ.
رنا بغ*يظ: افندم.
مهاب بغ*ضب: هي حصلت الواد الملز*ق ده تشغيله عند خالي مهم عندك ل درجه دي.
رنا بحد*ه: وانت مالك بالموضوع ده يخصك فيه ايه.
مهاب بغ*ضب: انتي الي تخصيني انتي مش هتكوني ل غيري ي رنا فاهمه.
رنا بغي*ظ شديد: ي اخي خلي عندك د*م بقا ولا شويه كرامه انا مش عيزاك لو السماء انت*بقت علي الأرض عمري مهكون ليك واحسا*لك تبعد عني ي مهاب.
مهاب بغ*ضب: تمام هو حل من الاتنين ي بنت خالي ي نتجوز ي المحروس الي انتي مشغلاه قضيه حلوه كده يعيش عمره كله في الس*جن واخوكي هو الشحروره بتاعته هبل*غ عن مكانهم ويشرفوا كلهم سواء.
رنا باحتقا*ر وكر*ه: اه ي حق*ير هي وصلت ل كده طب اسمع بقا اخ*بط راسك في الح*يطه والي عندك اعمله كل حاجه بتمشي بأمر من ربنا واخويا وحياه وعلي ليهم رب كريم اكيد هيحميهم انت الي انتهيت خلاص ي مهاب.
في فيلا الزعيم …
كان يقف صقر وهو يحضر شنتطه للسفر الي تلك المهمه.
حياه بحز*ن وخو*ف: هتسافر خلاص ي صقر.
صقر وهو يقبل رأسها بحنان: خلاص بقا علشان خاطري كفايه عيا*ط أن شاء الله هرجعلك علطول بحبك ي حياه.
حياه بدمو*ع وحن*ان: ربنا يرجعلك ليا بالسلامه ي غالي.
صقر باستغراب: مين الي جاي دلوقتي.
ليفتح صقر ليبتسم بسعاده: بابا وماما نورتوا اتفضلوا.
حياه بار*تباك وخو*ف: اهلا وسهلا نورتوا وشرفتوا.
تقي بابتسامه حنونه: ايه ي مرات ابني مش هتيجي في حضني ولا ايه.
حياه وهي تسرع الي حضنها بسعاده: ربنا يخليكي ليا يا امي.
تقي وهي تحتضنها بحنان وحب: ويخليكي ليا ي روح ماما.
صقر بابتسامه وسعاده: مفيش بقا احسن من ده وقت نعرفكم فيه حياه حامل.
مالك بسعاده: الف مبروك ي حبايبي يتربا في عزكم يارب.
تقي بابتسامه وسعاده: الف مبروك ي حبيبتي يبقا تعالي معايا اعملك اكله تقويكي انا عايزه حفيدي يجي بصحه كده تعالي.
صقر بابتسامه: الحمد لله انكم جيتم من امنبارح عماله تعيط مش عارف اعمل ايه.
مالك بابتسامه: متشلش هم ي حبيبي روح انت المهمه بتاعتك ربنا يوفقك يارب.
في الصحراء …
كان يتبادل صقر ط*لقات ال*نار يمينا ويسار لتاتي تلك الط*لقه لتختر*ق قدمه ليسقط أر*ضا وهو ينز*ف بشده ليسيروا به زملاءه سريعا الي المستشفي.
في فيلا الجارحي …
في غرفه يوسف …
كان يجلس بحز*ن شديد لتقترب منه ريهام بابتسامه: جرا ايه ي حبيبي ولا يهمك أن شاء الله تتعوض متز*علش.
يوسف وهو يمسك يدها بضعف شديد: ريهام انا و*اقع في مشكله كبيره ومحتاج منك انك تقفي جنبي.
ريهام بابتسامه: اقول ي قلبي وانا جنبك دايما.
في فيلا الزعيم …
كانت تصرخ حياه بدمو*ع وصر*اخ لكي تذهب معاهم الي المشفي: لا ابوس ايديكم خودوني معاكم اطمن عليه.
مالك بحز*ن شديد: ي حبيبتي مش هينفع هيق*بضوا عليكي انتي هتفضلي هنا.
حياه بدمو*ع وانهيا*ر: مش هفضل هنا وروحي هناك معرفش حصله ايه يقبضو*ا عليا مش مهم انا عايزه اشوف صقر.
ليد*فعها مالك بخفه ليغلق الباب بالمفتاح سريعا لتصر*خ هي بدمو*ع وو*جع ليسيروا سريعا الي التشفي لتنظر هي الي ذلك الحائط الزجاجي لتعلم كيف ستخرج لرويه معشوق الروح.
علي الطريق السريع …
كان يسير ايمن وهو يشرب الخ*مر بشراهه لتنحدر سيارته لتنقلب ليسقط ارضا غار*قا في دما*ئه.
في المستشفي …
الدكتور بجد*ية: احنا الحمد لله شلنا الرصا*صه وهو يعتبر عدا مرحله الخ*طر وشويه أن شاء الله وهيفو*ق عن اذنكم.
حياه بدمو*ع وصرا*خ: انا لازم اشوفه.
مالك بصد*مه: حياه انتي ايه الي جابك هنا ي بنتي.
حياه بدمو*ع: انا عايزه اشوفه عايزه اشوفه ي عمي ابوس ايديك.
ذيدان بغ*ضب شديد: واخيرا وقعتي في أيدينا ي حياه اقبضوا عليها.
رواية حياة صقر الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد
في المستشفى….
كان الجميع يقفون بصد*مة، فقد حدث ما كانوا يخافون منه، فالآن أصبح القب*ض عليها أمراً واقعاً. أما هي، فكانت تنظر إلى غرفة معشوقها بدمو*ع، لا يهمها شيء آخر.
ذيدان بغ*يظ:
واخيراً، يا حياة، وقعتي في إيديا. نهايتك على إيدي، مش هسيبك إلا لما أشوفك متعلقة على حبل المشنقة، يا قاتلة القت*لة.
مالك بغ*ضب جح*يمي:
الزم حدودك، أحسا*سك يا سيادة اللواء.
ذيدان بسخر*ية:
معقول مالك الجارحي يشارك في التستر على مجر*مة؟ هي دي قوانين رجال الأعمال يا مالك باشا.
مالك باستفز*از وغ*يظ:
والله أنا ليا الشرف إني أستتر عليها، لأني واثق إنها بر*يئة. والقب*ض عليها مش هيكون النهاية يا ذيدان بيه.
حياة بدمو*ع وصرا*خ:
أنا هاجي معاكم، بس اطمن على جوزي، وبعدين اعملوا اللي انتوا عايزينه.
ذيدان بغ*ضب جح*يمي وهو يود أن يمسكها:
لا، مش وقته يا رو*ح أمك، انتي هتيجي معانا.
صَر*خة قو*ية صدرت منه أثر قب*ضة الزعيم الغا*ضبة على يده، جعلت عظامه تكاد تتكسر.
الزعيم:
دي مرات صقر الجارحي، وأم حفيدي، وفوق ده كله، تعتبرها بنتي وحتة مني. واللي يخص مالك الجارحي ميه*ونش، ولا حد يقدر يلمس منه شعرة واحدة. وأنا بحذ*رك يا ذيدان إنك تفكر تأذ*يها. هنشوف غ*ضب الزعيم.
ليد*فعه وهو ينظر إليه بحد*ة، نظرة أر*عبته، فالزعيم كفيل بإر*عاب أي شخص.
حياة بدمو*ع وصرا*خ:
أنا عايزة أشوف صقر يا عمي، أبوس إيدك.
من داخل غرفة صقر…
كان قد استمع لكل ما يحدث، ليتحا*مل على ذاته ويس*قط أرضاً، ليز*حف لكي يصل إلى الخارج. ماذا يحدث؟ هل سيأخذوه؟ روحه منه؟ هذه لن تكون النهاية.
حياة بفز*ع ودمو*ع وهي تسرع إليه، ليس*قطوا أرضاً وهم في أحضان بعضهم البعض.
حياة بدمو*ع وصرا*خ:
صقر، صقر، الحمد لله إنك بخير يا حبيبي. كنت هتج*نن عليك يا صقر.
صقر بدمو*ع ووَج*ع:
خلاص، هيخدو*كي مني. يموتوني الأول، وبعدين ياخدو*كي. انتي الحاجة الوحيدة اللي بتمنى في حياتي. ليه الدنيا مستكتر*اكي عليا؟ أنا عملت إيه في حياتي عشان العقاب يكون قا*سي كده، واتحرم منك.
حياة بدمو*ع وهي تشد من احتضانه:
ده قدر ومكتوب يا صقر. خلاص، حكاية صقر وحياة انتهت.
صقر بدمو*ع وقهر*ة:
عمرها ما هت*نتهي. مش هسيبك، سامعة؟ مش هسيبك. انتي هتفضلي في حضني حتى المو*ت، مش هيقدر ياخدك مني أبداً.
ذيدان بغ*ضب جح*يمي:
ياريت نخلص بقى مسلسل نور ومهند ده، يلا معانا.
مالك بو*جع وض*يق:
معقول البنت تت*اخد كده وأنا واقف متكتف.
آدم ب*أسف:
للأسف، البو*ليس تحت كتير يا زعيم. ده قانون، للأسف، مفيش في إيدينا حاجة نعملها. بس إن شاء الله ربنا هيظهر الحق.
مالك بدمو*ع ووَج*ع، ولأول مرة تعرف الدمو*ع أعين الزعيم، ليأخذها من أحضان صقر الذي يصر*خ ب*انهيار، لتب*كي بشدة وصر*اخ، لتذهب حياة معهم.
صقر بدمو*ع وانه*يار:
آه يا بابا، ال*نار قا*يدة في قلبي. خدوه، روحي مني يا بابا.
مالك وهو يحتضنه بدمو*ع:
وغلاوتك عندي، لارجعها لحضنك تاني. بس عشان خاطري، اهدا يا قلب أبوك، اهدا.
تقى بدمو*ع:
يارب، أنت القادر على كل شيء. أظهر براءة الغلبانة دي، وعلي*ك معاها يا رب، ومعانا.
*******************.
في غرفة أحد الضباط…
كانت تجلس حياة وهي تتدعي الله بدمو*ع وو*جع.
حياة:
يارب، أنت اللي عالم باللي أنا فيه. أنت اللي عالم إني مظلومة. بتوسل إليك يا رب تخرجني من الامتحان الصعب ده. عشان صقر، وعشان اللي في بطني. وعشان زمان مكنش فارق معايا أم*وت ولا أعيش، بس دلوقتي لا. ارحمني يا رب العالمين وقويني على اللي جاي.
**********************.
في أحد المستشفيات..
كان ير*قد أيمن على ذلك السرير، فاقد الو*عي تماماً أثر ذلك الحادثة.
ذيدان بحز*ن شديد:
طمني يا دكتور، عامل إيه؟ ده زي ابني.
الدكتور ب*أسف:
للأسف يا سيادة اللواء، حالته متأخرة أوي. دخل في غيبو*بة، ده غير إن بعد الكشف اكتشفنا إنه مريض سر*طان في حالة متأخرة أوي. ادعيله إن ربنا يرحمه من اللي هو فيه.
//////////////////////////////.
في المستشفى…
في غرفة صقر….
كان يجلس وهو يرف*ض الطعام والدواء وكل شيء. فما فائدة الحياة بدونها.
مالك بحز*ن شديد:
وبعدين يا صقر، انت كده بتنت*حر.
صقر بدمو*ع ووَج*ع:
ياريتني أم*وت وأخلص. وأنا هعيش ليه أصلاً بعد حياتي ما راحت مني.
مالك بحد*ة:
بعد ال*شر عليك. وبعدين إيه الاستسلام ده؟ انت لازم تكون أقوى من كده عشان خاطر حياة. لازم يا صقر.
صقر بدمو*ع ورجاء:
عايز أشوفها يا بابا، أرجوك.
*******************.
*******************.
في مكتب يحيي..
كان يجلس صقر وهو ينتظرها بلهفة وشوق. لتسير إليه سريعاً، وهي تحتضنه بدمو*ع واشتياق.
حياة:
صقر، وحشتني أوي يا حبيبي. وحشتني يا قلب حياة.
صقر وهو يحتضنها بدمو*ع:
سامحيني يا حياة، سامحيني إني معرفتش أحميكي. صقر اللي كان دايماً بينجح في أي مهمة، ف*شل إنه يحميكي يا روحي. أنا آسف.
حياة وهي تحتضن وجهه بحنان ودمو*ع:
حبيبي، اهدا عشان خاطري. أنت عملت كل اللي تقدر عليه يا صقر. دلوقتي خلاص، اللي جاي بقى في إيد ربنا سبحانه وتعالى. وأنا متأكدة إن ربنا هيقف معانا ويخرجنا إن شاء الله يا حبيبي.
صقر ب*دموع ووَج*ع:
يارب، خليك معانا يا رب.
*****************.
في صباح محكمة حياة….
في فيلا الجارحي..
تقى بدمو*ع:
أنا مش متفائ*لة يا مالك. حاسة إن البت راحت مننا خلاص.
مالك بحز*ن شديد:
لأول مرة أحس إني عا*جز، مش قادر أعمل حاجة. كل حاجة تحس إنها مترتبة ضد البت الغلبانة دي. كل الأدلة ضد*ها. المحامي قالي إن الموضوع منتهي، وإن الحكم هيكون الإعد*ام لبعد ما تولد. بدعي ربنا إنه يتولانا برحمته ويكرمنا بعدله.
تقى بدمو*ع ودعاء:
آمين يا رب، آمين.
********************.
في المستشفى الخاصة ب أيمن..
الممرضة بابتسامة:
يا دكتور، المريض اللي يقرب للواء ذيدان فاق.
الدكتور بابتسامة:
تمام، هكلم اللواء ذيدان حالا.
بعد فترة….
أيمن ب*دموع وخو*ف:
يعني اللي فهمته إن خلاص أيامي بقت معدودة في الدنيا.
الدكتور ب*أسف:
أنا آ*سف جداً، بس ده أمر ربنا. المهم إن حضرتك تراجع نفسك وتتوب لربنا على أي ذ*نب عملته عشان تكسب آخرتك باذن الله. ربنا معاك.
ذيدان بسعادة كبيرة:
أيمن، حمد لله على السلامة يا حبيبي. فوقت في الوقت المناسب عشان نحضر للحظة دي. سوا، أخيراً قبضنا على ال*زفتة اللي اسمها حياة، والنهارده المحاكمة بتاعتها بعد شوية. أخيراً هناخد حق هيثم.
أيمن بفز*ع شديد:
حياة.
*********************.
من داخل قاعة المحاكمة….
صقر وهو يمسك يدها بدمو*ع وهي داخل القفص:
إن شاء الله يا روحي، ربنا قادر يخرجنا من الأزمة دي.
حياة بدمو*ع ووَج*ع:
يارب يا صقر، يارب.
القاضي بحد*ة:
ياريت كله يلتزم الصمت.
الدفاع بحد*ة:
الأدلة كلها ضد*ها، سعادتك. مجرد فتاة لي*ل قت*لت الشاب اللي كان معاها لاختلافهم على أموال، أو أي شي من ذلك القبيل.
صقر بحد*ة وغ*ضب:
أنا بطلب من سعادتك القاضي إن الكل يتكلم برقي شوية، لأني جوزها وب*رفض اللي بيتقال ده.
القاضي بتنهيدة:
الموضوع منتهي يا سيادة المقدم، الحكم معروف. الكل.
حياة بدمو*ع ووَج*ع:
بس أنا عايزة أقول كلمة، سعادتك.
القاضي بجد*ية:
قوليلي يا حياة.
حياة بدمو*ع وأل*م:
قسماً بالله أنا لما روحت معاه، كان كل همي آخد منه فلوس عشان أرجع بيها لمرات أبويا اللي هاري*ة جسمي حر*ق. وقسماً بالله العظيم إني ما قت*لتوا. بس عايزة أقول الباشا حاجة. حياة مش هي بس البنت الوحيدة اللي الدنيا دا*ست عليها. لا، فيه بنات كتير أوي زيها. بس مش البنات دول هما اللي المفروض يتحا*سبوا. لا، الشيا*طين اللي المفروض يتحا*سبوا. كل أم جابت لبنتها جوز أم يتحر*ش بيها، وفي الآخر الدنيا تض*يق بيها وتقت*له. وكل أب يجيب مرات أب لبنته يحرق*ها بال*نار ويشغلها زي العب*يد، وفي الآخر بتت*قتل أو بتحر*ق نفسها عشان تخلص مني اللي هي فيه. واللي بت*شقى و*تتعب عشان تلاقي الرغيف الحاف، انتوا هنا مش حاسين بحاجة. آخر حاجة، بره فيه كتير من حياة. عايزة أقولها، سامحني يا صقر، سامحني إني هفضل نقطة سو*داء في حياتك. بس قول لابني لما ييجي إن أمك كانت مظلو*مة. بحبك يا صقر، بحبك.
صقر ب*دموع ووَج*ع:
وأنا بحبك يا أغلى من روحي.
القاضي بجد*ية:
حكمت المحكمة حضورياً على المتهمة حياه السيد.
أيمن بتع*ب شديد:
استنى يا سيادة القاضي. شهادتي أنا أقوى من أي شهادة سمعتها.
القاضي بجد*ية:
انت مين.
أيمن بدمو*ع وند*م:
أنا اللي قت*لت هيثم. حياة بر*يئة. أنا المج*رم الحقيقي.