بعد ما سيف خلص كلامه، خالد ضربه بوكس في وشه. سيف بغضب ردله نفس الضربة. خالد بعصبية: أنا غلطان إني كنت بساعد واحد زيك، واحد ما يعرفش يعني إيه حرمانية، ما يعرفش إن كل حاجة عملتها حرام. سيف بسخرية: إيه، هتعمل نفسك شيخ؟ خالد بغضب: أنا مش شيخ، أنا واحد عارف الحرام والحلال. أول حاجة، أنت عملت ذنب كبير جداً. سيف ببرود: إيه ده بجد؟ وإيه هو بقى؟ خالد بهدوء:
قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ ۚ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ ۖ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة: 219]. .........
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا» [النساء: 43].
............ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90 -91].
يعني كل آية بتحرم الخمر. وأول حاجة سورة البقرة (219) إنهي عن قرب الصلاة في حالة السكر. تاني سورة النساء (43) ، وانتهت بأنها رجس من عمل الشيطان في سورة المائدة (90 -91) ، حيث قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "انتهينا". ............ كل مسكر حرام. فمن شرب الخمر في الدنيا حرم عليه خمر الآخرة في الجنة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يجدون ريح الجنة، وإن ريحها
يشم من مسيرة خمسمائة عام: مدمن خمر، وعاق والديه، والزاني إن لم يتب". وأنت ما شاء الله، مش عايز أحسدك، بتشرب وبتزني. تعرف إن صلاتك مش هتقبل لمدة 40 يوم، لأنه تأثير الخمر بيفضل في جسمك. ده أول ذنب. تاني حاجة الزنا، والله أكبر عليك، خبير في الزنا. {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً ۖ وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 3].
......... إلى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]. ...............
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٢} يعني أنت يوم القيامة الملائكة ترمي عليك بالرجم بالحجارة حتى الموت. سيف بذهول: إيه كل ده؟ أنا أول مرة أعرف ده.
خالد: علشان أنت مش قريب من ربنا. وأنا لما قررت أساعدك ساعدتك علشان وقفت جنبي. وأنا عمري ما أنسى لما ساعدتني في عملية أمي. وكمان شفت حب حياة ليك. عارف أنا شفت حبها ليك وكنت عايز أتجوزها. وأنا عارف إنها هتكون معايا، لكن قلبها معاك. وأنا متأكد من ده. وكنت ناوي أساعدك علشان حبكم وابنكم اللي هيتبهدل ما بينكم. لكن أنت ما تستاهلش. عارف ليه بقى؟ كنت عايز أساعدك. وقام يمشي. سيف قام وراه: خالد استنى.
لكن خالد ما سمعش منه وخرج بره. سيف خرج وراه لحد ما وقفه. سيف بعصبية: مش بنادي عليك. خالد: أولاً، أنت مالكش الحق تزعق كده تاني. تانياً، لو عايز تتكلم يبقى توطي صوتك. أنت مش بتتكلم مع عربجي. وتالت حاجة، والأهم، تتكلم مع الناس باحترام وتحاول تهدي أعصابك. سيف بهدوء يغيظ: حلو كده.
خالد ببرود: أيوه كده. دلوقتي أنت بتقول إنك مش فاكر حاجة، وهي بتقول حامل. يبقى أنت تجيب دكتور يكشف عليها. لو طلعت حامل زي ما بتقول يبقى خلاص كده. لكن لو بتضحك عليك يبقى تطلقها. سيف بعصبية: هو أنا بقولك أعمل إيه معاها؟ أنا قصدي على حياة. خالد: ما تعملش حاجة. كل حاجة هتتحل. بس دلوقتي شوف البلوة اللي عملتها دلوقتي. روح جيب دكتور يكشف عليها. سيف: طيب، ممكن ترجع الشغل؟ خالد: لا شكراً، مش محتاج الشغل ده.
سيف: يمكن أنت مش محتاج الشغل، بس أنا محتاجك جنبي. عايزك تكون الحارس الشخصي لحياة وياسين. وبصراحة، مش هلاقي صديق وفي زيك. فكر في كلامي كويس. خالد: موافق. بس بشرط، أنا هفضل أشتغل عندك لحد ما تخلص من ريم. بعد كده هسيب الشغل. سيف: موافق. وركبوا العربية وراحوا الفيلا معاهم الدكتور. سيف طلع فوق على طول. سيف: جبت دكتور يكشف عليكي، ياريت تطلعي بتكذبي. الدكتور: ممكن حضرتك تخرج بره علشان أكشف عليها.
سيف بعصبية: لا، هفضل واقف. ويا ريت تخلص في أم الليلة دي. الدكتور خاف وبدأ يكشف عليها. الدكتور: مبروك، المدام حامل. سيف بغضب: نزّله. ريم بعصبية: لا، مش هينزل. ده ابنك يا سيف. سيف بزعيق: وأنا مش عايز عيال منك. ريم: وأنا ماليش دعوة. محدش قالك تلمسني. وآخر كلام يا سيف، أنا مش هنزل البيبي ده. سيف خرج من عندها وهو بيشيط من الغيظ. شاف حياة واقفة قدامه. حياة: هي حامل صح؟ سيف بغضب: ابعدي عن وشي أنتِ كمان. وسابها وماشي.
حياة فضلت واقفة مكانها تعيط. خالد جه ناحيتها: طلعت حامل صح؟ حياة هزت راسها وفضلت تعيط. حياة: أنا عايزة أمشي من هنا يا خالد. خالد بهدوء: هتروحي فين؟ ده بيتك وبيت ابنك. وأنتي لو خرجتي من هنا هتسيبي كل حاجة ليها. وده اللي هي عايزاه. حياة بدموع: ما أنا مش هقدر أقعد أكتر من كده. كرامتي اتهانت في البيت ده. خالد: يبقى اقعدي علشان خاطر ابنك. ولا أنتِ عايزة ابن ريم يكون ليه الحق هنا وابنك لا؟
حياة فكرت في كلام خالد وقررت تقعد علشان ابنها. خالد سابها وخرج يكلم داليا. داليا باستغراب: مالك؟ في حاجة؟ خالد بوجع: بساعدهم يرجعوا لبعض. تتخيلي؟ بساعد حبيبتي ترجع لجوزها. أنا عارف، حتى لو كنت اتجوزتها ما كانتش هتحبني. كان جسمها بس معايا، بلا روح، عقلها وقلبها هيكونوا مع حد تاني. داليا: مش يمكن ربنا شايلك الأحسن منها؟
أنا أكتر واحدة عارفة قد إيه وجع القلب وحش، وخصوصاً لما بتحب حد وهو مش سائل فيك. بس خلاص. أنا عن نفسي كرهت الحب. خالد فضل يتكلم مع داليا وبدأ يرتاح معاها في الكلام. عدى يومين بهدوء لحد ما في يوم. حياة طلبت كوباية قهوة. وكريمة عملتها. حياة حطت الكوباية على حرف الكرسي من إيديها لأنها سخنة. ريم شافت كده وقربت. ريم بدوخة مزيفة عملت نفسها هتقع وزقت الكوباية على رجل حياة.
في نفس الوقت كان خالد دخل من الباب وشاف ريم. لسه كان هيتكلم، كانت حياة قامت تصرخ من سخونة القهوة. كريمة طلعت تجري على صوت حياة وشافت الوضع. كريمة: بسرعة يا حياة اقلعي البنطلون ده علشان السخونة. خالد شاف كده وشال حياة وطلع بيها على الأوضة. خالد خرج بره. كريمة بتحاول تقلع حياة البنطلون، بس حياة عمالة تعيط ومش قادرة.
كريمة بخوف: المشكلة البنطلون خفيف أوي، وعلشان كده رجلك السخونة وصلتلها بسرعة. تعالي نحط مياه باردة عليها. حياة بعياط: مش قادرة أتحرك. رجلي وجعاني أوي. كريمة: معلش يا حبيبتي استحملي. وبدأت تحط مياه عليها، وحياة بتعيط. وكل ما كريمة تبعد المياه عن رجليها بيكون الوجع صعب جداً. كريمة حطتلها مرهم حروق وقعدت جنبها وهي دموعها نازلة من الألم. خالد اتصل بسيف: تعالِ بسرعة على البيت. سيف باستغراب: ليه؟ في إيه؟ خالد: حياة.
سيف قلبه دق بخوف: مالها؟ خالد: المياه السخنة وقعت ليها. تعالِ بسرعة. سيف سمع كده قفل الفون ونزل جري. دخل الفيلا جري، ريم وقفته. ريم: سيف حبيبي. لكن سيف زقها ودخل جري عند حياة. سيف دخل بخوف: إيه اللي حصل؟ حياة ساكتة من الوجع. سيف: اتحرقتي إزاي؟ حياة بصوت مهزوز من العياط: حاجة بسيطة، ما تشغلش بالك. سيف بعصبية: لو مش هشغل بالي بيكي هشغل بالي بمين؟ وريني اتحرقتي إزاي.
حياة براحة كشفت رجلها. سيف أول لما شاف رجلها اتصدم من شكلها. بزعيق: أنتِ بتهزري؟ رجلك محروقة بالمنظر ده وتقولي بسيطة؟ تعالي نروح المستشفى. حياة بوجع: دي حاجة بسيطة. سيف بزعيق: دي بسيطة؟ أمّال لو مش بسيطة هتكون عاملة إزاي؟ وإنتي إزاي ما اتصلتيش بيا؟ قومي نروح المستشفى. حياة بعياط: صدقني مش قادرة أتحرك. ودادا كريمة حطتلي مرهم حروق ومرهم مضاد حيوي. ملهاش لازمة المستشفى. سيف: طيب، إنتي حاسة بإيه دلوقتي؟
حياة بوجع: الوجع بيهدى، بس مش قادرة أحركها خالص. كل ما أتحرك الوجع بيزيد أكتر. سيف قرب منها بخوف وخدها في حضنه. وهي أول لما اترمت في حضنه فضلت تعيط، وسيف يطبطب عليها لحد ما هديت ونامت في حضنه. سيف عدلها ونيمها وبدأ يدهن مرهم على رجليها برقة. خلص وخرج بره. خالد باحراج: احمم، حياة عاملة إيه دلوقتي؟ سيف: رجليها محروقة. وهي غبية إزاي ما تاخدش بالها من نفسها كده. خالد: علشان في حد حرقها.
سيف بغضب مسكه من هدومه: أنت بتقول إيه؟ مين ده اللي اتجرأ وحرقها؟ انطق! خالد: ريم. سيف وعينه بتطق شرار: 🤬😡
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!