وقفنا المرة اللي فاتت لما نقلوا مراد المستشفى. حمزة دخل هو ويونس وهما ساندين مراد اللي في دنيا تانية، وخايفين عليه. معاهم سارة اللي شافت كل ده وهتموت من الرعب على أخوها. القوات خدوا سمير المجهول وماسون القائد وسجنوه مشدد لحد إصدار الحكم. وودوا المستشفى اللي فيها حياة وأهلها. وهما داخلين، حياة شافتهم واتصدمت وفضلت واقفة مكانها ودموعها نازلة بسكات. حمزة بتوتر وعصبية: "هاتولي دكتور بسرعة! صاحبي بيموت!
الممرضين جم ومعاهم الترولي ودخلوه عمليات. كانوا كلهم في حالة من الذعر. حياة وسارة قاعدين مصدومين وبيعيطوا من غير صوت. وفجأة الممرضين بقوا بيجروا في الممرات. حمزة مسك ممرضة منهم يسألها. حمزة بقلق: "إيه؟ مراد ماله؟ الممرضة: "المريض محتاج دم ومش لاقيين الفصيلة بتاعته لأنها نادرة." يونس: "يعني إيه؟ مستشفى كبيرة زي دي مفيهاش دم؟ الممرضة: "المريض فصيلته نادرة، محتاجين 3 أكياس دم فصيلة O نيجاتيف حالا." وأخيراً حياة نطقت.
حياة بهدوء مميت: "أنا فصيلتي O نيجاتيف واسحبوا اللي عايزينه على ضمانتي." الممرضة: "ده ممكن يسبب لك هبوط." حياة: "على ضمانتي. أخويا لازم يفوق." الممرضة: "طيب اتفضلي امضي على الورق ده واتفضلي معايا." ودخلوا وسحبوا منها 3 أكياس. حمزة دخل الأوضة. حمزة: "جبت لك عصير. خديه عشان تبقي كويسة." حياة بتعب: "حاضر. مراد كويس؟ حمزة: "بإذن الله هيبقى كويس."
وبعدها بشوية خرجت من الأوضة اللي كانت فيها وقعدت قدام أوضة العمليات. وبعد ساعتين الدكتور خرج. الدكتور: "للأسف الطلقة كانت جنب القلب وده سببلوا غيبوبة، منعرفش مدتها قد ايه. وهو دخل العناية المركزة، ولو عدى الـ 24 ساعة الجايين على خير هيتنقل أوضة عادية." حياة بقلق: "غيبوبة؟ طب وهيفوق إمتى؟ الدكتور: "الله أعلم. إحنا علينا الدعاء ليه وبس. ربنا اللي يعلم. ربنا يقومه بالسلامة يارب." حمزة: "تمام. شكراً يا دكتور."
حياة بعياط: "أخويا هيعيش! أخويا هيعيش! ووقعت على الأرض من العياط وسارة لسه مصدومة. حمزة: "حياة قومي يا حياة. ادعيله وصلي. اهدي يا حياة، متعمليش كده." حياة بتعيط بهستيرية وبس. ويونس واقف في دوامة لوحده. صاحبه غاب 3 سنين، وبعدها لما رجع يبقى بين الحياة والموت. وخد بعضه وراح الجامع يتوضى ويصلي. حمزة قاعد يهدي في حياة وهو أصلاً محتاج اللي يهديه. عند أهل حياة. آية صحيت وقامت تشوف أحمد. آية: "آه رأسي. أنا فين؟ وفين العيال؟
وأحمد فضلت تنادي عليهم ومش لاقياهم. ممرضة جت عليها. ممرضة: "يا حاجة آية، خرجك؟ آية: "فين أحمد جوزي؟ ممرضة: "تعالي معايا أوديكي له." "اهي الأوضة، اتفضلي." ودخلت. آية: "أحمد! أحمد صحي: "آية؟ إيه اللي حصل؟ آخر حاجة فاكرها لما الناس دي دخلت علينا وضربتنا." آية: "أنا هروح أشوف أي حد أسأل مين جابنا وفين حياة ومراد وسارة." أحمد: "اصبري. هاجي معاكي."
وقاموا راحوا. آية وأحمد شافوا حياة قاعدة على الأرض بتعيط وسارة واقفة ودموعها نازلة في صمت ومعاهم حمزة. آية بخضة: "حياة! سارة! إيه مالكم؟ حياة بعياط: "مـ.. مراد بـ.. يمو.." أحمد: "إنتي بتقولي إيه يا حياة؟ إيه؟ فهمونا." حمزة بحزن على صاحبه: "يا عمي، مراد أخد طلقة قريبة من القلب وهو في العناية المركزة." آية: "يالاااااهوي! ابني! أحمد: "إنتي بتقول إيه؟ ابني فين؟ طمنوني، ابني كويس!
قعدوا مصدومين. وآية تعيط. وأحمد راح يصلي ويدعي لابنه. في فيلا الهواري. نورا: "إيه ده؟ أنا اتصلت على حياة فوق 10 مرات مش بترد يا ماما." حنان: "الغايب حجته معاه يا بنتي. يمكن نايمة ولا مش فاضية." نورا: "مش عارفة. أنا بدأت أقلق. الساعة 11 ولسه مرنتش. معقول لسه في التدريب؟ لا أكيد." حنان: "اهدي شوية وهتلاقيها بتتصل." في مبنى المخابرات. يوسف: "أنا قلقان أوي." حازم: "خير بإذن الله. دول...
ولسه هيكمل، قطعوا دخول حد من القوات اللي كان بعتهم مع مراد. يوسف: "إيه؟ في إيه؟ عملتوا إيه؟ واحد من القوات: "تم القبض على سامر يا فندم. ورجوع ماسون للسجن المشدد." حازم: "ادخلوا سامر حبس مشدد هو كمان." واحد من القوات: "تمام يا فندم. بس للأسف مراد باشا اتصاب برصاصة وهو اتنقل لمستشفى... يوسف بخضة: "يالا بسرعة نروح نطمن عليه." حازم: "يالا." ومشوا. عند يونس. خلص صلاة ودعاء ومشي في الطريق. يونس بيكلم نفسه وبيقول:
"يا مراد، إنت كنت واحد من الأبطال. هتفوق يا صاحبي. غبت 3 سنين ورجعت وحش. هتعيش يا صاحبي، مش هتموت. يارب ياااارب خليك معانا يارب. يارب اكتبله عمر جديد يارب." وفضل ماشي يدعي لحد ما وصل المستشفى. عند حمزة. حمزة بعد عن حياة وباقي أفراد العيلة وخرج برا المستشفى. قابل يونس. يونس: "رايح فين يا حمزة؟ حمزة: "رايح أصلي وأدعي. خش إنت اقعد تابع الأمور جوه." ويونس دخل وحمزة مشي. حمزة في نفسه:
"مراد، إنت هتفوق. أنا عارف. إنت بطل وأكيد مش بعد 3 سنين هتسبنا تاني وتمشي. لا، إنت هتعيش." وبأذن الله دخل الجامع يصلي ويدعي. لقى أبو مراد رايح له. حمزة: "يا عمي، خلي إيمانك بربنا كبير. إن شاء الله هيفوق." أحمد: "إن شاء الله يارب. متحرمنيش منه زي أحمد." حمزة: "ربنا يرحمه. كان بطل وأخو بطل زيه وهيعيش." أحمد: "يارب يا بني يارب." وكل واحد قعد يدعي ويصلي. في المستشفى. الدكتور:
"أنا آسف، بس إحنا عملنا اللي علينا. البقاء لله." سارة بعياط هستيري: "لاااااااااااا! مراد! لاااااااااااا! أخويا عااااااايش! والله مراد لسه عايششششش!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!