لا أحزن على ما حدث لي، لكن كنت أود أن تبقى قدمي حتى أستكمل مشواري. وقفنا لما الدكتور خرج من عند حياة. الدكتور: للأسف المريضة جالها شلل نصفي. وقع الخبر عليهم كالصاعق جميعهم. إيه بتوجس: دكتور قول إن ده مش حقيقي، أرجوك. سارة بانهيار: اختي سليمة. انطق أحمد: بنتي هتخف يا دكتور. مراد بغضب: ما تنطق.
الدكتور: اهدوا يا جماعة. أيوه هتخف، بس بعد شهر لما الجرح يلم تقدر تعمل العملية وبعدها علاج طبيعي. بس لازم حد هادي يقولها الخبر ده ويتكلم معاها بهدوء عشان ما يأثرش على نفسيتها. ياسين بألم على صديقته واخته حياة: طيب يا دكتور، شكراً ليك. نقدر ندخلها؟ الدكتور: آه، بس واحد بس عشان اللي يقدر يفهمها. ربنا معاكم ومعاها.
مشي الدكتور وسابهم كلهم منهارين. يامن وعائشة بيحاولوا يهدوا سارة. وأحمد بيهدي إيه. وياسين ونعمة منهارين. وأهل يونس وأهل حمزة بيحاولوا يواسهم. ويونس واقف بيحاول يهدي مراد، لاكن هو أصلاً زعلان على حياة، هو اعتبرها أخته.
الغايبين عن ذلك الصديقة اللي على وشك الانهيار، إنها تلقت الخبر كـالخنجر في القلب، ولا تعطي أي إشارة، فقط هي بصدمتها. وعن هذا العاشق اللي ما وجد الفرصة حتى الآن بالاعتراف. نعم، هو حمزة اللي هو بيحاول يصمد. وعن ذلك الأخ اللي ما يتحمل شيء على أخته وصغيرته. نورا وقد فاقت من صدمتها: حياة جرالها إيه؟ فهموني بس عشان شكل الدكتور ده بيخرف. ههههههه. حياة جالها شلل؟ أنتم بتهزروا.
راح لها يونس: نورا، أرجوكي اهدي. حياة مش هتستحمل. أرجوكي اهدي ولازم نفكر إزاي هنقولها. اترمت نورا في حضنه: حيااااه... آآآه يا حيااااه. قلبي واجعني عليكي يا صحبتي. هتخفي، أنا واثقة. يونس: اهدي يا حبيبتي. حياة هتخف وهنشوف حد يوصلها الخبر. حمزة فاق وقال بجمود: أنا هقولها. وفتح الباب ودخل. كله استغرب منه، بس اطمنوا نوعاً ما. *** جوا أوضة حياة. حياة: آآآه. هما اتأخروا ليه كدا؟ فيه إيه؟ أنادي طيب.
ولسه هتنادي، دخل حمزة وقفل الباب. حياة باستغراب: حمزة باشا، هما فين؟ وليه اتأخروا؟ وليه حضرتك قفلت الباب؟ فيه إيه؟ حمزة بوجع عليها: حياة، ممكن تسمعيني. حياة بتوتر: اتفضل، أنا سمعاك. حمزة: احم. حياة، أنا عارف إنك مؤمنة بقضاء ربنا. وعارف بردو إن اللي هقوله هيبقى صعب، بس لازم نتقبله. حياة بتوتر: اتفضل قول. حمزة: حياة، أنتِ أُصبتي بشلل نصفي. بس... بس متقلقيش، ليه علاج وهتتعالجي بسرعة.
حياة وقع الخبر عليها شبه دلو ماء مثلج. حياة: أنت بتقول إيه؟ شلل؟ أنا اتشليت؟ بتقول أيييييييييه؟ آآآآآآه يا ربي. كنت خد*ني أحسن من العذاب ده. حمزة بوجع: حياة، أرجوكي اهدي. أرجوكي اهدي. دخلو الممرضات وأهلها على الصوت. حياة: أنا اتشليت يا حمزززززه. أنت فاااااهم؟ أنا دلوقتي عاااااجزة. آآآآه. الممرضة: حقنة مهدئة بسرعة. مراد: حياااه. اهدي يا حبيبتي. والله إحنا جنبك. متقلقيش، هتخفي. الممرضة: حقنة مهدئة. وخرجوا كلهم.
بعد ساعة. *** في بيت نيمار هانم. بهيرة: نيمار هانم، حضرتك هتعملي إيه؟ نيمار بتعب: هعمل إيه غير إني أدعيلهم. ربنا يكون معاهم. بهيرة بحزن على حالتها: ما تزعليش مني يا نيمار هانم. كله من ماجد زوجك. ربنا ينتق*م منه. نيمار: أولاً، متقوليش جوزي، عشان أنا ما أقبلش إن واحد زيه يكون جوزي. ثانياً، أنا مش زعلانة. ادعي براحتك. هو اللي عمل كدا في عاصم ودارين وهما مشيوا وراه. وأنا ياما حذرتهم. بهيرة: خلاص، بس عشان ما تتعبيش. ***
في مبنى المخابرات المصرية. يوسف: كدا كمان يومين يروحوا المحكمة وتصدر الحكم. حازم: آه، بإذن الله. يوسف: بإذن الله يا رب. وصلني إن حياة اتصابت بالشلل. ربنا يقومها بالسلامة. البنت كويسة. حازم: أيوه، ربنا يشفيها بإذن الله. *** في شقة عاصم. علياء: يا ربي. فين تالين وفين عاصم؟ يا رب. إيه اللي حصل يا ترى؟ وراحت تفتح التلفزيون تتفرج شوية. وهي بتقلب، شافت خبر في قناة الأخبار.
خبر عاجل: تم القبض على ماف*يا الصقر الأسود من مصر وقائدها ماجد الحلاني، دارين ماجد الحلاني، وعاصم ماجد الحلاني. اللهم احفظ بلادنا. • علياء بصدمة: إيه؟ إزاي عاصم يعمل كدا؟ *** في المستشفى. إيه: شكراً ليكم يا جماعة. بس تقدروا ترجعوا، تعبتوا معانا. إيمان: تعب إيه بس؟ أنتم أهلنا. حنان: مفيش تعب. حياة زي بنتي. حمزة بهدوء: ماما، مرات عمي طنط إيه عندها حق. مينفعش نفضل كلنا كدا. روحوا وتعالوا بكرة.
أحمد والد يامن: أيوه، حمزة صح. وإحنا معاهم على التليفون. حنان: أمرنا لله. وربنا يشفيها يا رب. إيمان: هنيجي تاني. ربنا يشفيها. حمزة: يلا يا عائشة. عائشة: حاضر يا بيه. حمزة: يلا يا نورا. نورا: لا، أنا هفضل مع حياة. حمزة بهدوء: روحي ارتاحي وتعالي بليل. نورا: لااا. مش هروح غير مع حياااه. يونس: خلاص يا حمزة، سيبها. أحمد وإيمان وحنان وعائشة مشيوا. مراد: روح يا ياسين أنت وخالتي ارتاحوا. ياسين: لا، طبعاً مش هسيب حياة.
أحمد: يا ابني، كدا كدا الدنيا هتليل ومحدش هيفضل غير اللي هيبات معاها. ياسين: هرجع ماما وأجي تاني. نعمة: لا، مش همشي غير لما حياة تفوق. ياسين: خلاص يا عمي بئا. سارة بهدوء: يامن، تقدر تمشي عشان شغلك. يامن: لا، طبعاً. هفضل جنبك يا حبيبتي. سارة: يامن، اسمع الكلام. يامن: قولت لا. وهنزل أجبلكم حاجة تاكلوها. يامن: عمي، بستأذنك هاخد سارة نشم هوا. أحمد: ماشي يا ابني. يامن خد سارة ونزلوا كافيه المستشفى.
مراد: يونس، ارجع بدل هدومك وتعالى تاني أنت وحمزة لو عاوز. يونس: تعالى معانا نبدل هدومنا من عند حمزة. كدا كدا حاجتنا هناك. يلا. حمزة: آه، يلا عشان متبهدلين. مراد: طيب. وخرجوا هما كمان، راحوا على بيت حمزة. اتبقى أحمد وإيه وياسين ونعمة ونورا. أحمد طلب أوضة لإيه ونعمة عشان يرتاحوا. ونورا رفضت تقوم ترتاح. *** في كافيه المستشفى. يامن: ممكن تبطلي توتر. حياة هتبقى بخير. سارة: يارب، يارب. يا أمني. يامن حب يلطف الجو،
فقال بمرح: بس إيه الخاتم بتاعي منور إيدك 😉😂. سارة بضحك غصب عنها: إحنا في إيه ولا في إيه يا يامن 😂. يامن بمرح: يا بنت الحلال، بطلي تقولي اسمي. بدوخ من جماله 😂😉. سارة بضحك: قوم يا يامن، قووم 😂. يامن: اشطا، هجبلك الأكل وهجيلك. *** حمزة ومراد ويونس جم، ويامن وسارة طلعوا. *** في المستشفى. بعد ساعتين. في أوضة حياة. بدأت تفوق. حياة: ماما... ماما... دخلت عليها إيه. إيه: أيوه يا حبيبتي، تعبانة. حياة بتعب: ماما، أنا اتشليت.
إيه بدموع: هتخفي يا عمري. والله هنبدأ في علاجك. حياة بدموع وحزن: الحمدلله. أنا هخرج إمتى؟ إيه: هسأل الدكتور. خرجت إيه تسأل، وقالها تلات أيام وتقدر تخرج، بس هيفضل متابع معاها لحد ما يعدي الشهر وتبدأ علاج. دخلوا كلهم يطمنوا عليها. حياة: هخرج إمتى؟ أحمد قالها. حياة بجمود: محاكمة عاصم إمتى؟ هو وأبوه وأخته. حمزة: كمان يومين. حياة: هحضرها. إيه: لا طبعاً، أنتِ تعبانة. حياة بجمود: قولت هحضرها، يعني هحضرها.
مراد: خلاص، خلاص. احضريها. حياة لمحت نورا قاعدة بتعيط هي وسارة. حياة بتعب: نورا، سارة، تعالوا جمبي. راحولها. حياة: بطلوا عياط بقى. أنا كويسة. نورا بعياط: ب بجد كو كويسة؟ حياة بحنان: آه والله كويسة يا حبيبتي. أهدي بقى. وأنتي يا سُروري، بطلي عياط. هدوا وفضلوا جنبها. بعد شوية خرجوا كلهم، واتبقى حمزة. حمزة: يلا يا حياة، قوي كدا. حياة: يارب، يارب. حمزة: هتعملي العملية وهتخفي. حياة: إن شاء الله. ***
عدى اليوم بسلام عليهم جميعاً. وجه تاني يوم. كله راح الشغل، وفضل مع حياة نورا وسارة وإيه. ونعمة روحت تجيب لهم هدوم وأكل. وأهل حمزة ويونس جم اطمنوا عليها ومشيوا. *** في مبنى المخابرات المصرية. العسكري: حمزة باشا، حضرة اللواء يوسف وحازم باشا طالبين حضرتك. ويونس ومراد باشا. حمزة: تمام. في غرفة التحقيق. حمزة: حضرة اللواء طالبنا يا فندم؟ يوسف: آه، اتفضلوا. مراد: خير يا فندم.
يوسف: عمرو جاي، وطلبنا ياسين يحضر. وكمان دارين، عشان هيتم التحقيق. يونس: ومين هيحقق معاهم؟ يوسف: يونس مع عمرو، ومراد مع دارين، وحمزة مع ياسين. حمزة: تمام يا باشا. طلعوا كلهم فوق. في جزء علوي من الأوضة فيها إزاز، اللي جوا يشوف، واللي برا لا. معاد مراد عشان هيحقق مع دارين. دخلت دارين ومراد كان قاعد. مراد بجدية: اتفضلي اقعدي. دارين بانكسار: أيوه حضرتك طلبتني. مراد بجمود: عاوز أعرف عرفتي منين ياسين؟ ***
يونس: إيه نوع التهديد اللي استخدمته دارين معاك؟ عمرو: ودوني مخزن وهددوني، وبعدها اتعد*وا عليا بالضر*ب. يونس: كانوا عاوزين منك إيه؟ *** حمزة: إزاي عرفت دارين؟ ياسين: كانت في منافسة بين شركتي وشركة هناك، وكنت ماشي في الطريق وعملت حادثة. وهي أنقذتني، وبقينا صحاب. وفضلت معايا لحد ما بقيت كويس وقمت على رجلي، واتخطبنا. حمزة: أي حاجة عملتها خلتك تتعجب منها؟ *** دارين: فضلت جمبه لحد ما اتخطبنا. مراد: إنتي اللي رتبتي كل ده؟
دارين: أيوه، كل حاجة كانت من ترتيبي. *** عمرو: أجيب لهم ملف يوقع الشركة في الأرض. يونس: وإنت ليه مجتش قولتلنا؟ عمرو: هددوني بأمي. يونس: كنت عارف إنها دارين؟ *** ياسين: آه. أول ما جت قالت لي: هرجع بيتي اللي هنا في مصر. ورجعت. بعدها اتصلت بيا وقالت لي إن اتسرقت. وأنا استغربت، كنا لسه بدري، وإزاي أصلاً والشقة بقالها كتير مقفولة. حمزة: مجربتش تسألها؟ ياسين: جربت، بس توهت الموضوع، فمركزتش أوي.
حمزة: عملت حاجة كمان تثير الشك جواك؟ *** مراد: إنتي اللي هددتي عمرو؟ دارين: أيوه، أنا وماجد. مراد: عملتي حاجة خلت ياسين يشك فيكي؟ *** عمرو: لا، ما كنتش أعرف إنها غير في الآخر، لما قابلتني لوحدها. يونس: في حاجة تانية عاوز تقولها؟ عمرو: لا، ده كل اللي حصل. *** ياسين: آه. والدتها المفروض متوفية. اتصلت كذا مرة بيها. حمزة: عمرك ما سألتها؟ ياسين: كانت بتقول حجج. وفي مرة قالت إنها والدة صاحبتها وبتعتبرها والدتها.
حمزة: شكك زاد بيها؟ ياسين: آه، في الفترة الأخيرة. وكنت بـراقبها لحد ما سمعتها بتكلم عمرو، وعرفت مكانها. وروحت وراها. حمزة: في حاجة لسه عاوز تقولها؟ ياسين: لا، كل حاجة قولتها. *** دارين: آه. في الفترة الأخيرة والدتي كانت بتتصل، بس هي ما كانتش تعرف حاجة. وده شكك ياسين فيا. مراد: اممم. طيب، في حاجة لسه عاوزه تقوليه؟ دارين: لا، قولت كل اللي عندي. *** بعد ما خرجوا من أوضة التحقيق. مراد: كل اللي هي قالته ضدها.
يونس: عمرو قال بردو، كل حاجة ضدها. حمزة: وياسين بردو. يوسف جه عليهم. يوسف: ناقص تحقيق مع عاصم. حمزة: مين هيحقق معاه؟ يوسف: إنتوا التلاتة. هما: تمام يا فندم. *** في أوضة التحقيق. حمزة: اقعد يا عاصم. عاصم: اتفضلوا قولوا. مراد: إيه سبب إنك تعمل كدا؟ عاصم بأحراج: كنت عيل لما أبويا غواني بالفلوس والعربيات والسفر. وبعدها خدني معاه في الماف*يا. يونس: شكيت في حياة أول ما جت؟ عاصم: لا، ولا مرة. حمزة: ندمان على اللي عملته؟
عاصم: آه، بس هيفيد بإيه؟ أنا عملت جرايم كتير. مراد: إنت معترف إنك تستاهل العقوبة؟ عاصم: بعترف... بعترف إني أستاهل. *** خلصوا التحقيق وخرجوا. رجعوا المستشفى عند حياة يطمنوا عليها. *** حمزة: شدي حيلك كدا يا حياة عشان تعملي العملية وتقومي. يونس: وترجعي بئا كدا يا بطلة. مراد: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ حياة بجمود: أنا مش هعمل العملية. أنا هفضل كدا. إييييييييه؟!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!