الفصل 1 | من 10 فصل

رواية حياة الفصل الأول 1 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
19
كلمة
490
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

في الملجأ الولاد قاعدين بيلعبوا وجات المشرفة قعدت معاهم. المشرفة: إيه رأيكم كل واحد يقول نفسه في إيه لما يكبر؟ ونبدأ بآدم باشا اللمض بتاعنا. آدم (البطل) : أنا لمض يا ماما. رشا، طيب أنا نفسي أبقى جراح قلب كبير زي مجدي يعقوب، وعشان تقولي ابني بقى حاجة كبيرة وتفرحي بيا. المشرفة (رشا) : أنا فخورة بيك وفرحانة بيك من غير أي حاجة يا حبيبي. رشا: وعشان كده فيه مفاجأة حلوة عشانك. (تسقف بيديها) اظهر وبان عليك الأمان.

بتيجي الدادة ومعاها راجل وست. آدم بيقوم يجري. آدم: على الست، ماما ريم، قولتيلي هتيجي تاني تاخديني وسبتيني وحدي؟ إنت وحشتيني بس زعلان منك. يحيى: طيب زعلان منها هي؟ حضن بابا يحيى حبيبك فين؟ أنا موحشتكش ولا إيه؟ آدم بيروح عنده. آدم: إنت وحشتني يا بابا كتير كتير، بس ليه سبتوني كل ده؟ ومحدش منكم جه يسأل عليا ولا يلعب معايا؟ يحيى بيميل على آدم.

يحيى: كنا بنجهزلك أوضة كبيرة فيها ألعاب وحاجات كتير حلوة إنت بتحبها، وفيها كورة وكل حاجة حكيتلي عليها. إيه رأيك؟ آدم: يعني إيه؟ بتيجي المشرفة من ضهره. المشرفة: يعني أستاذ يحيى ومدام ريم خلصوا الورق، وإنت من النهاردة هتروح معاهم وتعيش عندهم. آدم عنيه بتدمع ويبص عليهم. آدم: ماما، إنت وبابا، الكلام ده حقيقي ولا بتضحكوا عليا زي كل مرة؟ ريم بتفتحله حضنها. ريم: تعالى خد حضن، وبعدها أقولك. آدم بيروح لحضن يحيى.

آدم: لا يا ماما، أنا مخاصمك. أنا هروح لبابا يحيى بس. يحيى: يا حبيبي بابا، أنا أه يا سيدي، كل الكلام ده حقيقي، وهتدخل المدرسة وتبقى أشطر حد في الدنيا، بس مينفعش نزعل ماما ريم، دي اللي كانت بتخلص لك كل حاجة بنفسها. آدم بيميل على آدم. آدم: أقولك سر؟ أنا أصلاً بحب ماما أكتر من أي حد وأكتر منك يا بابا. أصلاً هي عارفة إني بحب أدلع عليها. (ويجري لحضن ريم) يحيى: يا آدم، بقا كده. أنا هوريك مين هيلعب معاك كورة في البيت ويفسحك.

دايماً آدم محظوظ بحب كل اللي في الملجأ ليه. من واحنا صغيرين، وحتى العيلة اللي حبها جات أخدته من المكان، وعاش أحلى عيشة. بس هيجي يوم وهكون أحسن منك يا آدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...