تحميل رواية «حياة» PDF
بقلم اسراء محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في الملجأ الولاد قاعدين بيلعبوا وجات المشرفة قعدت معاهم. المشرفة: إيه رأيكم كل واحد يقول نفسه في إيه لما يكبر؟ ونبدأ بآدم باشا اللمض بتاعنا. آدم (البطل): أنا لمض يا ماما. رشا، طيب أنا نفسي أبقى جراح قلب كبير زي مجدي يعقوب، وعشان تقولي ابني بقى حاجة كبيرة وتفرحي بيا. المشرفة (رشا): أنا فخورة بيك وفرحانة بيك من غير أي حاجة يا حبيبي. رشا: وعشان كده فيه مفاجأة حلوة عشانك. (تسقف بيديها) اظهر وبان عليك الأمان. بتيجي الدادة ومعاها راجل وست. آدم بيقوم يجري. آدم: على الست، ماما ريم، قولتيلي هتيجي تاني تا...
رواية حياة الفصل الأول 1 - بقلم اسراء محمود
في الملجأ
الولاد قاعدين بيلعبوا وجات المشرفة قعدت معاهم.
المشرفة: إيه رأيكم كل واحد يقول نفسه في إيه لما يكبر؟ ونبدأ بآدم باشا اللمض بتاعنا.
آدم (البطل): أنا لمض يا ماما. رشا، طيب أنا نفسي أبقى جراح قلب كبير زي مجدي يعقوب، وعشان تقولي ابني بقى حاجة كبيرة وتفرحي بيا.
المشرفة (رشا): أنا فخورة بيك وفرحانة بيك من غير أي حاجة يا حبيبي.
رشا: وعشان كده فيه مفاجأة حلوة عشانك.
(تسقف بيديها) اظهر وبان عليك الأمان.
بتيجي الدادة ومعاها راجل وست.
آدم بيقوم يجري.
آدم: على الست، ماما ريم، قولتيلي هتيجي تاني تاخديني وسبتيني وحدي؟ إنت وحشتيني بس زعلان منك.
يحيى: طيب زعلان منها هي؟ حضن بابا يحيى حبيبك فين؟ أنا موحشتكش ولا إيه؟
آدم بيروح عنده.
آدم: إنت وحشتني يا بابا كتير كتير، بس ليه سبتوني كل ده؟ ومحدش منكم جه يسأل عليا ولا يلعب معايا؟
يحيى بيميل على آدم.
يحيى: كنا بنجهزلك أوضة كبيرة فيها ألعاب وحاجات كتير حلوة إنت بتحبها، وفيها كورة وكل حاجة حكيتلي عليها. إيه رأيك؟
آدم: يعني إيه؟
بتيجي المشرفة من ضهره.
المشرفة: يعني أستاذ يحيى ومدام ريم خلصوا الورق، وإنت من النهاردة هتروح معاهم وتعيش عندهم.
آدم عنيه بتدمع ويبص عليهم.
آدم: ماما، إنت وبابا، الكلام ده حقيقي ولا بتضحكوا عليا زي كل مرة؟
ريم بتفتحله حضنها.
ريم: تعالى خد حضن، وبعدها أقولك.
آدم بيروح لحضن يحيى.
آدم: لا يا ماما، أنا مخاصمك. أنا هروح لبابا يحيى بس.
يحيى: يا حبيبي بابا، أنا أه يا سيدي، كل الكلام ده حقيقي، وهتدخل المدرسة وتبقى أشطر حد في الدنيا، بس مينفعش نزعل ماما ريم، دي اللي كانت بتخلص لك كل حاجة بنفسها.
آدم بيميل على آدم.
آدم: أقولك سر؟ أنا أصلاً بحب ماما أكتر من أي حد وأكتر منك يا بابا. أصلاً هي عارفة إني بحب أدلع عليها.
(ويجري لحضن ريم)
يحيى: يا آدم، بقا كده. أنا هوريك مين هيلعب معاك كورة في البيت ويفسحك.
دايماً آدم محظوظ بحب كل اللي في الملجأ ليه. من واحنا صغيرين، وحتى العيلة اللي حبها جات أخدته من المكان، وعاش أحلى عيشة. بس هيجي يوم وهكون أحسن منك يا آدم.
رواية حياة الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء محمود
بيروح ادم معاهم البيت.
داده فاطمه: اخيرا نورت يعم ادم. انا بقا داده فاطمه مسئوله عن كل كبيرة وصغيرة ف البيت.
ادم: وانتي عرفتي منين بقا أن اسمي ادم.
الداده: شكلك لمض غلباوي زي ما قالولى.
ادم بتكشيرة: لا انا شاطر وولد حلو وبسمع الكلام وانتي مش حلوة صح يماما ريم.
ريم بضحك على رد فعله: يحبيب ماما مينفعش نتكلم مع حد اكبر مننا كدا صح وله اروح اقول لماما رشا أن ادم بيتكلم وحش مع الكبير. وثم ياستاذ ادم انت احسن فى العالم كله يروح ماما بس نعتذر لداده فاطمه الاول ونصالحها صح يبطل.
ادم: صح يماما. انا اسف يداده مكانش قصدي.
الداده: وله يهمك يحبيبي انت براحتك خالص.
يحيي بيجيب حاجات ادم اللى اشتروها من العربيه وبيدخل.
يحيي: تعبتني يعم ادم كل ده عشان تكون راضي ومبسوط يسيدي.
ادم بيجري لحضن يحيي: يعيش بابا يعيش بابا انا بحبك اوي اوي اوي يبابا.
يحيي بفرحه: وانا بحبك اوي اوي يروح بابا يلا نطلع دول فوق ونجيب الكورة ونلعب واخسرك.
ادم: هنشوف مين هيخسر مين يلا يبابا قدامي.
بيطلعوا فوق.
ريم بتكون باصه على طيفهم لحد ما يختفوا من قدامها وبتعيط.
بتيجي الداده تطبط عليها.
الداده: اهدي يبنتي مينفعش ادم وله يحيي يشوفك كدا ربك كريم ويمكن يريد يكون فى اخ او اخت لادم.
ريم: ربنا يسمع منك يداده والله نفسي اجيب حته عيل يبقا سندي انا ويحيي بس ربنا مكرمناش بالنعمه دي.
الداده (فاطمه): انتوا بتروحوا الملجأ دايما وفى عيال كتير هناك اشمعنا ادم اللى شغلك وخطف قلبك واتحب كدا.
فلاش باااك.
ريم ويحيي راحوا الملجأ ووزعوا اللعب على الأطفال شافوا طفلين بيتخانقوا واحد فيهم بيقول للتاني: انت وحش وانا مش بحبك لي كل الناس تحبك انت وانا لا لى كل حاجه لادم وانا لا انا بكرهكك.
والتاني بيعيط.
ريم بتاخده فى حضنها وتعرفه وبيكون هو فرحان بيها اوي وبيمسح دموعه ويفضل متشعبط ف حضنها.
لما بيجوا ماشيين بتلاقي ايد صغيرة جريت مسكت أيده.
الطفل: ماما ريم انتي هتيجي تاني تاخديني من هنا صح.
رواية حياة الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء محمود
باك
الداده: ادم عوض ربنا ليكي انتي ويحيي عن كل حاجة. شكله طفل جميل وشقي وبيحبكم.
مريم: ادم انا اتعلقت بيه من اول مرة. ولفّت الأيام ولقيت نفسي بجهز كل حاجة وهيبقى ابني.
ادم بينزل جري من فوق: يماما يماما الحقيني…
ريم بتتخض وتجري عليه: في إيه يا ادم؟ خد نفسك بالراحة.
ادم: خسرت بابا يحيي في البلايستيشن وعاوز يضربني عشان بغيظه.
ريم حطت إيدها على قلبها: خضتيني يلمض. وانت طالما خسرته بتتلامض وتغيظه ليه؟ انت عاوز بابا يعض ودانك مثلا؟
يحيي نازل من فوق: أنا مش هعض ودانه. هو عارف عقابه كويس. امسكي معايا يا داده.
بيجري ادم ويمسكه يحيي. يفضل يزغزغ فيه: بقا انت يشبر ونص تغلبني؟ لا وكمان بتقوليلي روح يامهزوم وفرحان بنفسك؟ أنا هوريك.
ادم عمال يضحك: يماما الحقيني يماما.
يحيي: اياكي تيجي وإلا هتكوني مكانه. وانتي عارفة اللي هيحصل بعد كده.
ادم: بابا انت عارف إني بحبك ومقدرش أزعلك مني. خد بوسة.
يحيي: تصدق ثبتني بالبوسة دي؟ يقرد تعالى نلعب مع ماما ونخسرها مع بعض.
ادم: يلا يا بابا.
ريم: خلاص انت وهو تعالوا. عاوزة أتكلم معاكم شوية.
يحيي بيشيل ادم على ضهره وبيروح عندها.
يحيي: أمرك مولاتي.
ريم: ادم دلوقتي ٥ سنين ولازم يدخل مدرسة بقا ويختلط بناس من سنه ويبقا عنده أصحاب.
ادم: بيصرخ ويعيط. لا أنا مش عاوز. مش عاوز يبقا عندي أصحاب. مش عاوز ناس شريرة زي مصطفى تكون مش بتحبني وتقول عني كلام وحش. يماما أنا عاوز ابقا معاكم انتوا وبس. وبيعيط وينهار.
يحيي بياخده في حضنه ويطبطب عليه: اهدى يبطل اهدى ومتعيطش يحبيب بابا.
ادم: بيمسح دموعه. مش هعيط بس مش عاوز مدرسة.
ريم بتاخده من حضن يحيي: بتبوسه وتبوس عنيه. حبيب ماما ميعيطش. طيب هو في دكتور من غير ما يروح المدرسة ويبقا شاطر؟ بتفضل تتكلم معاه.
يحيي: هيكون معاك ناس كتير أوي بتحبك وهتبقا أشطر وأحلى دكتور في الدنيا. والعالم كله هيبقا فخور بيك.
ادم: أنا موافق أروح المدرسة وهبقا شاطر عشان ابقا دكتور زي مجدي يعقوب.
ريم: واحلى من مجدي يعقوب يا عيون ماما. انت هات حضن.
رواية حياة الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء محمود
خلصوا ورق الحضانة لآدم.
ريم: يلا يا آدم اصحي يا حبيب ماما، يلا عندنا حضانة.
آدم: صباح الخير يا أمي.
ريم: صباح الخير يا قلب ماما، يلا قوم يا بطل عشان نجهز للحضانة.
آدم: أنا خايف يكون في ناس شريرة في الحضانة زي مصطفى، يا ماما هو ينفع تقعدي معايا هناك؟
ريم: يا قلب ماما مينفعش عشان ابني بطل شجاع مش بيخاف من حد، صح ولا أنت خواف يا عم آدم ومش بطل ولا حاجة.
آدم بيقوم ينط على السرير: لا أنا بطل شجاع، حتى شوف العضلات، اهو.
وبينط على ضهر ريم ويلعب معاها.
ريم: يلا يا شقي، طيب اغسل وشك وسنانك عشان نلبس عشان الفطار، الدادة جهزته من زمان وحاجات أنت بتحبها.
آدم بفرحة: سندوتش جبنة رومي وعصير فراولة، صح؟
ريم: صح يا بطل، يلا خلص بسرعة أحسن يحيى ينزل ياكل أكلك.
يحيى بيكون واقف على الباب يتفرج عليهم، بيدخل عند سماع اسمه.
يحيى: الله، ويحيى عمل لكم إيه دلوقتي، انتوا يا جماعة ظالمين، أنا زعلان وهعمل إضراب عن الأكل.
وبيروح يقعد على سرير آدم ويمثل إنه زعلان.
آدم بيميل على جنب ريم: قومي صالحي بابا وإلا مش رايح حضانة، وهعمل أنا كمان إضراب أكل زي ما بابا قال.
ريم: أولاً اسمها إضراب عن الأكل يا لمض، مش ضرب أكل. ثانياً يا عم يحيى أنت عارف إني بهزر، ده أنت قرة عيني وحبيبي.
آدم بينط على ضهرها: أنا وبس حبيبك، هااا.
يحيى: طيب يلا انت وهي خلصوا عشان نفطر عشان نوصلك الحضانة يا أستاذ، وأروح أشوف شغل المستشفى وريم تروح المكتب بتاعها.
في الحضانة.
آدم بيكون خايف وواخد ركن لوحده.
بيلاقي بنت وولد جايين عليه.
البنت: أنت قاعد لوحدك ليه؟ أنت مش عندك أصحاب.
الولد: إحنا ممكن نبقى أصحاب، بس متقعدش لوحدك تاني.
آدم: هو إنتوا مين وعايزين إيه؟
البنت: أنا حياة وده أخويا التوأم حمزة.
آدم بابتسامة: ممكن جداً يا حمزة.
بيقضوا اليوم كله لعب وضحك وهزار.
بيرجع آدم البيت، يفضل يحكي عن حمزة وحياة، وبيكون ريم ويحيى مبسوطين أوي بده.
بعد مرور 10 سنين.
بيكون آدم وصل ثانية ثانوي، ودايماً الأول ومتفوق وشاطر.
في يوم قاعدة ريم بتلعب في موبايلها، لقت رسالة شقلبت كيانها هي ويحيى.
"عايزة تعرفي سبب حبك لآدم وتعلقك بيه؟ اعملي DNA وهتعرفي إنه ابنك اللي فكرتي إنه مات في المرة الوحيدة اللي خلفتي فيها."
رواية حياة الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء محمود
فلاش باااك…
من حوالى ١٧ سنه فى اول جواز ريم ويحيي.
ريم حامل فى التامن ويحيي فرحان بيها وبيعمل كل حاجه ومش عاوز ريم تتحرك ولا تعمل أي حاجه.
بييجي يقعد جمبها على الكنبه، بيحط رأسه على رجلها.
ريم بتتعدل وتلعب ف شعره.
ريم: نسميه أي من رايك؟
يحيي: نسميه حمزة أو ادم أو سيف.
ريم: نسميه ادم، يبقا ادم يحيي عز الدين، اسم ليه لحن موسيقي.
بيعدي الشهر من غير ما يحصل أي جديد غير أن يحيي بيهتم بريم وفرحانين باول طفل ليهم.
راحوا المستشفي عشان معاد الولاده.
بتدخل ريم العمليات، بيدخل معاها يحيي.
بتولد ريم وبتكون طول الوقت ف العمليات ماسكه ف ايد يحيي وهو ثقلها كل حاجه.
وصور ادم اول ما اتولد وحضنهم ليه وكل الحاجات الحلوة دي.
خرجوا من العمليات وانتقلت لاوضه ويحيي مسبهاش لحظه.
بتيجي الممرضه.
مدام ريم محتاجه اطمن على الضغط وكل حاجه.
ريم: هو ابني فين؟ انا عاوزة اشوفه.
الممرضه: ابن حضرتك ف الحضانه. كمان شويه والدكتور يطمن عليه ويجبهولك.
يحيي: انا هروح اطمن عليه بنفسي واجيبه يا ريم.
الممرضه بخوف وقلق وتهته: هو حضرتك رايح فينن؟
يحيي بيشك فيها ويتعصب.
انتوا مخبين أي ابني حصله أي؟ هخرب بيت ابوكم.
الممرضه: يفندم ممكن تهدي. ابن حضرتك اتوفي بعد دخوله الحضانه بدقايق.
ريم بصرخه: لاااااااا ابني لاااااااا. يحيي قول أنهم كدابين وابني محصلوش حاجه. اتكلم يا يحيي.
يحيي بيكون واقف مصدوم ومش عامل اي رد فعل ولا بيتكلم.
بااك.
ريم بتكون راحت عند يحيي الأوضه وشاف المسج.
ريم: معني كدا أنه يبقا ادم ابني ومماتش. يحيي احنا لازم نعمل ال dna، لازم اعرف ابني وله مش ابني.
بيدخل ادم ف الوقت ده.
مين ده اللى ابنك وله مش ابنك يماما؟
رواية حياة الفصل السادس 6 - بقلم اسراء محمود
يم بتتخض: لا يحبيبي مفيش حاجه.
يحيي: ايه يا آدم يحبيبي رجعت لى بدري كدا.
ادم: بيتعصب وصوته بيعلى.
ادم: بقول فى اى يبابا انت وماما.
يحيي: صوتك من امتي بيعلى يعم ادم وله كبرت علينا ده موضوع ملكش دخل فيه واتفضل على أوضتك.
ادم: يظهر المسج اللى وصلتني كانت حقيقه بعد اذنكم.
وبيمشي من غير ما يسمع منهم.
ريم: انت هتسيبه يمشي كدا من غير ما توقفه وبعدين اي المسج اللى وصلتله دى.
يحيي: ريم ممكن تهدي انا هروح اتكلم معاه وانتي كلمي حياه يمكن حكى ليها حاجه هي أو حمزة.
فلاش بااك.
ادم وحمزة خلصوا الدرس ومستنين حياه عشان يروحوا.
موبايل ادم بيعمل صوت مسج.
حمزة: الجو بيعاكسك وله اي يعم ادم.
ادم: بس يرخم استني هشوف المسج يمكن ماما عاوزة حاجه.
بيفتح ادم الفون ويشوف المسج ويتنح.
حمزة بيزقه: شكلها مش ماما خالص وريني كدا.
ادم بيتخض ويتعصب: لا لا مفيش حاجه.
حمزة: ادم عاوز اشوف فى اى وسر عصبيتك ده.
ادم بدموع: خد شوف يحمزة شوف اني ابنهم ومش ابن ملجأ وابن تبني ورموني ووقت احساسهم بالذنب جو اخدوني لي انا عملتلهم اي لي يرموني كدا.
حمزة: بياخده فى حضنه اهدي يصاحبي وبيقرا المسج كانت من برايفت نمبر.
(ريم ويحيي امك وابوك الحقيقين مش بس بالتبني من يوم ما اتولدت اترميت فى ملجأ وسابوك ولما معرفوش يخلفوا وإحساسهم بالذنب تجاهك رجعهم ياخدوك على اساس انك ابنهم بيضحكوا عليك ويخدعوك يادم)
بلاش تصدق شوف طنط وعمو واسمع منهم يادم واهدي كدا عشان حياه جايه هناك.
بااك.
فى اوضه ادم بيكون لم شنطه هدومه وحاجته وخرج بيلاقي يحيي فى وشه.
يحيي: مش هتمشي يادم على جثتي انك تمشي.
ادم: معلش ياستاذ يحيي لازم امشي مش مكاني يا والددي.
يحيي: انت لي بتتكلم كدا فهمني اى المسج اللى وصلتلك.
ادم: انت لى شاغل بالك من المسج وخايف كدا يبابا يحيي وله انت عارف ان فى سر مخبينه عليا.
يحيي بيتعصب ويديه بوكس ف وشه: شكلى دلعتك زياده عشان تتكلم معايا بالشكل ده.
ادم عنيه بتدمع: بعد اذنك مش هتشوف وشي تاني.
وبياخد شنطته ويمشي.
ريم بتيجي جري على صوت قفل الباب.
ريم بعياط: قولى أن ابني ممشيش قولى أن اللى شيفاه غلط.
يحيى: اهدي يريم هيرجع ويفهم بس احنا اللى محتاجين نفهم وصله مسج اي ومن مين.
ريم: عندك حق تعالى نكلم حمزة.
المكالمه.
حمزة: انكل يحيي اخبار حضرتك وطنط.
يحيي: احنا بخير يحبيبي واتمني انتوا تكونوا بخير حمزة انت شوفت ادم النهارده انت او حياه.
حمزة: اه يا انكل كنا مع بعض فى الدرس لحد ما جاتله مسج شقلبت كيانه وسابنا ومشي.
ريم: اى هى بقا المسج يا حمزة متعرفش.
حمزة: انا فضلت ازن عليه واخدت موبايله قريتها كانت من برايفت نمبر وكان بيقوله.
(ريم ويحيي امك وابوك الحقيقين مش بس بالتبني من يوم ما اتولدت اترميت فى ملجأ وسابوك ولما معرفوش يخلفوا وإحساسهم بالذنب تجاهك رجعهم ياخدوك على اساس انك ابنهم بيضحكوا عليك ويخدعوك يادم)
وانا قولتله شوف عمو وطنط وافهم منهم هو الكلام ده حقيقي يطنط.
ريم: قلبي بيقولى أن حد عمل كدا قصد وان ابني اتاخد زمان ومماتش هاتلى ابني يا يحيي.
بتقوم توقف تدوخ وتقع يغمي عليها.
رواية حياة الفصل السابع 7 - بقلم اسراء محمود
يحيي بيتخض وبيطلب الإسعاف.
الإسعاف بتاخد أكتر من نص ساعة، بيتجنن يحيي وبيتصل على حازم أبو حمزة وحياة.
"حازم الحقني، ريم اغمي عليها واتصلت بالإسعاف وبقالهم أكتر من نص ساعة ومحدش جه. اعمل إيه؟ ريم هتروح مني."
"اهدي يا يحيي، شيل ريم وحطها في العربية وتعالى عندي على المستشفى بسرعة."
"صوت الإسعاف بره يا حازم. هقولهم نيجي عندك. هي ممكن يحصلها حاجة؟ قول لي إن ريم هتكون بخير يا حازم."
"إن شاء الله هتكون بخير وشوية إرهاق وتوتر."
فلاش باك
من حوالى ٢٥ سنة أو أكتر.
"معتز بقولك هو فين يحيي."
"معتز: هو كل شوية يحيي يحيي، قرفتوني."
"حازم: مالك يا عم، أنا بسأل على صاحبي، فيها عيبة دي."
"معتز: لا أبداً، اتفضل هو عندك جوه."
بيدخل حازم ليحيي جوه.
معتز مع نفسه برا: دخلت أحسن مدرسة وكل حاجة، كنت الأفضل، حتى صاحب عمرك لسه جنبك، هتخسر كل ده قريب وهنشوف اللي يضحك في الآخر.
باك.
بيدخل المسعفين عند يحيي.
"خدوها على مستشفى النور بتاعة الدكتور حازم المنصور."
في المستشفى، أول ما بيوصل يحيي مع الإسعاف، بيكون حازم واقف مستنيه مع كذا دكتور. بياخدوا ريم على الطوارئ ويعملوا الفحوصات.
يحيي واقف بره رايح جاي وهيتجنن من الخوف عليها.
حازم بيخرج من أوضة الكشف بيجري عليه يحيي.
"طمني يا حازم، قولي إنها بخير."
حازم وشه خالي من أي تعبير: "يحيي، هضحك عليك لو قولت لك ريم كويسة. هي كل وظائف جسمها الحيوية كويسة، بس ريم دخلت في غيبوبة. محتاجين نعرف سببها فهنعمل أشاعات على المخ وفحوصات ونطمن، وإن شاء الله خير."
بتيجي حياة من بره تجري.
"إيه يا عمو؟ طنط حصلها إيه؟ يا بابا."
يحيي بيقعد على الكرسي وينهار عياط ومبيعرفش ينطق.
"حياة خليكي جمب يحيي وكلمي حمزة وآدم يجوا هنا يكونوا جنبه."
"ليه؟ هو حضرتك متعرفش اللي حصل يا بابا؟ وسبب تعب طنط ريم؟"
"ليه؟ في إيه حصل يا حياة؟"
حياة بتحكي لحازم باباها المسج اللي جات لآدم ومكالمة يحيي وريم لحمزة وكل ده.
"معنى كده عشان آدم ساب البيت، ريم تعبت فجأة. خليكي مع يحيي وأنا هتصرف مع آدم."
"بابا طمني، طنط مالها؟"
"اشتباه يكون عندها ورم في المخ وده سبب الإغماء والغيبوبة، مستنيين نتأكد من الأشاعات والفحوصات."
"بابا، إحنا لازم نعمل الـ DNA ونتأكد ونثبت لآدم إن طنط وعمو ميعرفوش حاجة، ولا هما فعلاً يعرفوا."
"لا اهدي كده وصلي على النبي يا حياة. يحيي وريم لما اتجوزا خلفوا فعلاً، قبل حوالي ١٦ سنة اتقال لهم ابنكم مات بعد دخوله للحضانة."
"معنى كده إن عمو وطنط اتلعب عليهم. لو فعلاً آدم ابنهم وحد عمل فيهم الموضوع ده عشان يخسرهم آدم؟ ولما حصل ده كله قصد يخسرهم تاني؟"
"وأنا هعمل الـ DNA وأتأكد وأثبت للغبي آدم ده إن يحيي وريم روحهم فيه."
بييجي مصطفى دكتور عند حازم في المستشفى، اللي كان مع آدم في الملجأ بس هو أكبر منه.
"الأشاعات بتقول إن فيه ورم في المخ ومحتاج استئصال، وإلا هيأثر على مراكز الذاكرة وهيكون سبب إغماء على طول ويأثر على صحة مدام ريم."
"طيب هو ده سبب دخولها غيبوبة؟"
"للأسف دخولها غيبوبة سبب نفسي مش حيوي. كل وظائفها الحيوية سليمة، فسبب الغيبوبة حاجة ماثرة في نفسيتها."
"جهز للعملية يا مصطفى، هنعمل كل حاجة وريم هتكون بخير."
"تحت أمرك يا دكتور حازم، كل حاجة هتجهز وبليل مدام ريم تدخل العمليات بعد إذن حضرتك."
"بكُرهك يا آدم، وكُرهي ليك دايمًا بيزيد. دايمًا بتتبتر على النعمة اللي في إيدك وهتفضل غبي ومتسرع، بس اللي حصلي زمان مش هسيبه يحصلك حتى لو أنت غبي."
عند حمزة وآدم.
"هي حياة طلعت تجري ليه؟ في حاجة معاها ولا إيه؟"
حمزة بتوتر: "بص أنا مكنتش عاوز أقولك بس طنط ريم اغمي عليها بعد ما أنت مشيت، وراحت عند بابا المستشفى وطلع عندها ورم في المخ ومحتاجين عملية وحاجات كتير، وهي دخلت في غيبوبة وده محدش عارف سببه."
"هيفضلوا يتمسكنوا كتير، أنا قرفت وتعبت منهم. أنا هعمل الـ DNA وهتأكد وأثبتلكم إني ابنهم وإن كل ده لعبة منهم."
"هتفضل غبي وغشيم لحد ما تخسر كل اللي بتحبهم بغبائك ده. غور يا آدم، اعمل اللي أنت عايزه."
رواية حياة الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء محمود
آدم بيروح المستشفى عند حازم.
يحيى أول ما بيشوفه بيقوم يجري عليه.
"أنا عارف إنك بتحبنا ومش هنهون عليك."
آدم: "لأ، أنا جيت أثبت للكل إن الكلام اللي وصلني حقيقة، وكل تصرفاتكم دي خدعة، وأعرفهم كذبتكم."
يحيى بيضربه بالقلم.
"انت عيل زبالة أصلاً، ومشوفتش تربية. امشي غور من هنا، مش عاوز أشوف وشك تاني يا حيوان."
آدم: "مش همشي قبل ما أعمل DNA منك أنت ومدام ريم، وأعرف الحقيقة يا دكتور يحيى عز الدين. وأظن ده أبسط حق ليا يا دكتور."
يحيى بينده الممرضة.
"لو سمحتي ممكن تندهيلي دكتور حازم المنصور."
حازم بيجي جري.
"في إيه يا يحيى؟ حصل إيه؟"
يحيى: "عاوز أعمل DNA وأخلص من العيل الوسخ ده من حياتي، ومش عاوز أشوف وشه تاني حتى لو على جثتي."
حازم: "طيب تعالى، هناخد منك عينة دم وهبعت حد ياخد عينة من ريم. وأنت يا آدم روح عند مصطفى، تالت أوضة يمين، هياخد منك عينة دم ونعمل التحليل، وخلال ساعة تطلع نتيجته."
فلاش باك.
مصطفى بيكون أكبر من آدم بحوالي 10 سنين، ودايمًا بيغير من آدم في الملجأ، وبيكره حب كل اللي حواليه ليه، حتى بعد ما ريم ويحيى أخدوه، فضل يكرهه ويحقد عليه. لحد ما جه (معتز نور الدين، أخو يحيى بس أكبر عدو ليه وبيكرهه). اتبنى مصطفى وأخده من الملجأ لحد ما بقى دكتور. مصطفى عز الدين بيفضل مصطفى كل ما يكبر، حقده وكرهه لآدم بيزيد وبيكبر، وكان سبب كبير لزيادة الكره تجاه يحيى وآدم، كلام معتز عليهم دايماً.
باك.
"اتفضل نتيجة التحليل يا دكتور حازم."
يحيى: "ها يا حازم، قولي إنه مش ابني، وإن ده كله مجرد حلم."
حازم: "للأسف، التحاليل إيجابية."
يحيى: "يعني إيه برضه؟ مش فاهم."
حازم: "يعني آدم ابنكم اللي افتكرتوه مات، وآدم عايش. واتعمل عليكم حوار محترم ومترتب."
آدم بيجي.
"ها يا نكل حازم، وضحت الكدبة ولا لسه؟"
حازم: "اتلم يا آدم، ولم لسانك، وإلا هينك. آه، التحاليل إيجابية، وأنت ابن يحيى وريم."
آدم: "قولتلك كدابين، وعملوها لعبة وحوار علينا، وإحنا لبسنا الكدبة على المظبوط."
حازم: "أنا بعاملك زي ابني وبحترمك، بس هتنسى نفسك، هينك. يا آدم، دي لعبة كانت على الكل، وريم ويحيى زيهم زيك."
يحيى: "سيبه يا حازم، هتندم وقت ما تعرف الحقيقة، بس هيكون الوقت فات. بس وقتها انسي إني أبوك، أو اللي بتموت بسببك جوا دي أمك."
آدم: "ميشرفنيش يا دكتور يحيى إني أبقى ابنك، أو ابن الباشمهندسة ريم. ميشرفنيش أبقى ابن ناس مخادعة وكدابة زيكم، بعد إذنك."
يحيى: "غور يلا، مشوفش وشك هنا تاني، غور يا آدم من وشي."
بتوصل مسج لفون يحيى بمجرد ما آدم يمشي.
(تيك توك تيك، مفاجأة يا معلم. كدا هدفين وليس لهم رد. ضيعت ابنك منك زمان، ورجعت ضيعته منك تاني بعد ما كان خلاص روحك أنت وريم فيه، بقت روحكم في إيديا. جود لك يا مان.)
بتوصل مسج لآدم.
(مشكلتك غبي ومتسرع، وده بيساعدني أوي. بس شابو ليك يا دكتور آدم زي ما بيقولولك، بس عمري ما شفت دكتور غبي ومتسرع وغشيم.)
آدم بيتجنن، وبيبقى مش فاهم حاجة، ومش عارف تصرفه مع يحيى وريم كان صح ولا غلط.
فلاش باك من 17 سنة.
بياخد الطفل وبيخرج.
"كان لازم أوجع قلبك يا يحيى. مش أنا أكون مش بخلف وأنت تخلف وتفرح وتتهنى؟ لازم تدوق نفس الكاس."
باك.
"وجعتك وخدته منك زمان يا يحيى، ورجعت ضيعته منك تاني. بس ابنك غبي ومتسرع ومش طالع لك، وده اللي بيساعدني."
مصطفى: "إيه في دماغك يا بابا؟ فهمني."
معتز: "زي ما لعبت عليه وخليت آدم يصدق إنهم كدبوا عليه، جه دورك تكون الدكتور الجنتل مان قدام حياة بنت حازم، صاحب المستشفى اللي شغال فيها، لحد ما تتمكن وتتقدملها."
مصطفى: "وأشمعنى حياة؟ أنا بحب زميلتي في الشغل وعاوز أتقدملها."
معتز: "مش أنت نفسك دايماً بتجرح آدم في حاجة بيحبها وتؤذيه، زي ما كان بياخد منك كل حاجة؟"
مصطفى: "أنا منا عينيا أعمل حاجة زي دي."
معتز: "وحياة هي مفتاح الأذية لآدم."
رواية حياة الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء محمود
بابا هو حصل إيه؟ آدم بيلم شنطته وعمال يقول كلام أهبل.
حازم: بص، حاول تهديه. يحمزاوي، اتصرف معاه. هو دلوقتي مش في وعيه، وأنا هحاول أثبت له إن اللي حصل ده مجرد خدعة اتلعب بيها ريم ويحيي فيها قبل أي حد.
عند مصطفى ومعتز.
مصطفى: بس احكيلي يا بابا، انت ليه عملت ده كله؟ مع إن إنكل يحيي مظنش إذاك قبل كده ولا عمل معاك موقف وحش.
معتز: يحيي خد أمي وأبوه، كان الأفضل في الكلية والأفضل في كل حاجة، واتجوز البنت اللي اتمنيتها. خد كل حاجة أنا نفسي فيها. فأنا كان لازم أردهاله.
مصطفى: طيب هو كان يعرف إن حضرتك بتحب طنط ريم وعاوز تتجوزها؟
معتز: أنا أعجبت بريم بعد ما يحيي خطبها. راح أبويا مدبسني في بنت خالتي، وريم متتقارنش بيها أصلاً يا مصطفى.
مصطفى: طب احكيلي عملت إيه معاهم في حكاية آدم من الأول بقا لحد دلوقتي.
معتز: يوم ولادة ريم، كان من مصلحتي حبهم لبعض ووجود يحيي معاها في العمليات. ولحد ما راحت الأوضة، سهّل عليا قرشين للممرضة سهّلوا عليا آخد آدم بكل سهولة وأحط مكانه عيل ميت وأقنعهم بده. وروحت حطيت آدم قدام الملجأ. لحد ما عدى عمر، رشحت الملجأ ليحيي وريم ويروحوا ويشوفوا آدم وياخدوه على أساس ابنهم بالتبني، بعد ما اتجننوا سنين على الخلفه. استنيت عليهم لحد ما يكبر ويكون يتعلق بيهم. خبطت الضربة القاضية وبعت لهم المسج. وبعت لآدم مسج أوحش منه. بس هو طلع غبي ومتسرع ووقعوا في بعض. حتى لما عملوا الـ DNA واتأكدوا إنه ابنهم، المفروض يفرح وما يصدق. بس طلع غبي واتخانق مع أكتر حد عصبي وعنيد وميجيش على كرامته عشان أي حد، وهو يحيي. هو كده خسر يحيي تماماً من غبائه. وبس يا سيدي. ريم ويحيي اتلعب بيهم كورة مني، وآدم ساعد في ده بغبائه.
مصطفى: طيب يا بابا، أنا رايح المستشفى أخلص الشغل اللي ورايا.
في المستشفى.
ريم بتكون عملت العملية وخرجت منها، بس لسه في الغيبوبة.
يحيي: حازم، ريم مالها؟ مش قولتلي بعد العملية هتبقى كويسة وهتفوق.
حازم: قولتلك سبب الغيبوبة نفسي مش حيوي. ولحد دلوقتي كل حاجة فيها كويسة وبخير. ادعيلها، هي محتاجة ده.
مصطفى بيجي.
حازم: محتاج حضرتك شوية.
في مكتب حازم.
حازم: اتفضل يا مصطفى، اتكلم. سامعك.
مصطفى: دكتور حازم، أنا كنت وحش وسيء وبتمنى الشر لآدم وبكرهه. من صغرنا، بس أنا بحب إنكل يحيي وطنط ريم ومش عاوز أشوفهم كده. أنا عاوز أقول لحضرتك أنا معتز باشا عز الدين، أخو إنكل يحيي وأبويا بالتبني، هو سبب كل حاجة حصلت لإنكل يحيي وطنط ريم. وده تسجيل بكل اعترافه. وأتمنى حضرتك تساعدني نرجع آدم لمامته وباباه. وعاوز أقول لحضرتك اللي المفروض إنه بابا كان عاوزني ألعب على حياة بنت حضرتك عشان أخطفها من آدم، بس أنا مش هعمل ده.
حازم: أنا كنت حاسس إن معتز اللي وراها. من واحنا صغيرين قبل ما حياة وحمزة أصلاً يعرفوا آدم. ونرجع نتقابل مع يحيي وريم. معتز بيكره أخوه ونفسه يأذيه. بس أنا بشكرك على كل حاجة يا مصطفى. وأنت علت في نظري أوي وأنا حقيقي فخور بيك. بس هحتاجك تتواصل مع آدم وتعرفه الكلام ده. وأنت شاب زيه وهتعرف تقنعه. وأنا هعرف يحيي وريم.
مصطفى: أنا تحت أمر حضرتك يا دكتور حازم. بس كان عندي طلب صغير، خدمة صغيرة كده. بما إني يعتبر بلا أهل دلوقتي، أنا عاوز أتقدم للدكتورة مريم اللي معايا في قسم الجراحة وهكون ممتن لحضرتك تكون معايا.
حازم: أنت ابني وهي زي بنتي وأنا مش هرفضلك طلب يا عم. بس نخلص الموضوع بتاع آدم ده وأنا هروح معاك نتقدم.
عند يحيي.
حازم: هقولك حاجة بس اوعدني تتماسك ونتصرف بعقل. بلاش غباء.
يحيي: اتكلم على طول وبلاش تخوفني.
حازم: اسمع التسجيل ده.
يحيي: يعني أخويا ورا كل اللي حصلي وضياع ابني زمان وبيضيع ابني تاني دلوقتي؟ طب ليه؟
عند آدم ومصطفى.
مصطفى: أظن أنا دلوقتي وضحتلك كل حاجة. القرار في إيدك دلوقتي، بس بلاش تخسر أهلك يا آدم.
آدم بدموع: يعني كده أنا ظلمت ماما وبابا، واتحملوا مني كل الغباء ده وهمالهمش ذنب. مصطفى، أنا بشكرك ومن النهارده أنت أخويا الكبير وهتفضل صحابي وأخويا. وكلها كام سنة وهتلاقيني دكتور زيك.
مصطفى: وأنا بعتبرك أخويا الصغير وبعتذر عن أي سخافة كنت بقولهالك زمان. ويعم، أنت بس روح صالح إنكل وطنط، وبعدها هشد ودانكم في المذاكرة انتوا التلاتة لحد ما أشوفكم دكاترة منورين مستشفى حازم المنصور.
في أوضة ريم.
بتبدأ تفوق.
يحيي بيحس بمسكة إيد ريم لإيده.
ريم: يحيي؟ يحيي، أنا فين؟
يحيي: ببوس إيديها. حمد لله على السلامة يا نور عين يحيي. وأخيراً روحي رجعتلي.
بيدخل آدم في الوقت ده.
آدم: وروحي أنا كمان رجعتلي يا بابا. حمد لله على سلامتك يا ست الكل.
يحيي: أخيراً فهمت يا غبي. هات حضن لأبوك يا حبيبي أبوك.
آدم: أنا آسف يا بابا، أنا آسف يا ماما. حقكم عليا يا أعز وأغلى ما أملك.
ريم: هو حصل إيه يا جماعة؟ حد يفهمني.
آدم: يا ست الكل، كل الحكاية طلعت ابنك ومن لحمكم ودمكم مش مجرد ابن بالتبني. ودي أحلى حاجة في الدنيا. ولا إيه يا دكتورنا؟
يحيي: بيقوم بيديه على قفاه. اسمي بابا يا حيوان. وأه يا لمض، دي أحلى حاجة. ويلا بقا يا ريم قومي عشان الواد ده قرب يدخل تالتة ثانوي وهعرف أطلع عينه. ومصطفى متحالفلهم.
بعد مرور سنة.
النهاردة نتيجة تالتة ثانوي.
يحيي: ممكن تهدي. أنت عملت اللي عليك وأنا واثق من كرم ربنا ليك.
آدم: بابا، أنا مرعوب. مش بس خايف. حلمي لو ضاع، أنا مش عارف هيحصل إيه.
يحيي: الخوف طبيعي. بس اعرف دايماً إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير. أي كان النتيجة، أنا وماما فخورين بيك وجنبك.
آدم بيقوم يحضنه.
آدم: أنا آسف تاني وتالت وعاشر يا بابا. إن غبائي كان هيضيعني.
الباب بيرن. آدم بيتخض.
بيدخل حازم وحمزة وحياة وحور مامتهم.
حازم: مبروك يا دكتور آدم.
آدم: تقصد إيه يا إنكل حازم؟ ده مش وقت هزار. أنا مرعوب.
حمزة: مش هزار. يلا، إحنا التلاتة نجحنا بـ 98.5. يعني دكاترة دكاترة.
يحيي: إزاي؟ والموقع لسه ما اشتغلش؟ ما تتكلم على طول يا حازم.
حازم: اخترعوا حاجة اسمها كنترول. وأنا روحت جبت نتيجة التلاتة من الكنترول أصلاً وجيت على هنا على طول عشان أطمنكم. يلا يا دكاترة، المستشفى في انتظاركم.
ريم ومصطفى ومريم بينزلوا من فوق. بترش ريم عليهم تلج. ومصطفى مشغلهم "الناجح يرفع إيده". ومريم ماسكة تورته من دورين مكتوب عليها "وتحقق الحلم".
بعد مرور 10 سنوات.
خلصوا الكلية واتخرجوا ومسكوا المستشفى. ومصطفى بقى مدير المستشفى بعد ما حازم قرر يقعد في البيت.
في البيت عند يحيي.
ريم: في حضن يحيي. يااه لو مكانش كل ده حصل وكنا فضلنا فاكرين آدم ابننا بالتبني وزعلانين على ابننا اللي مات. سبحان الله، حكمة ربنا فاقت كل شيء.
رواية حياة الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء محمود
حياه: ادم انت قولتلي قبل كده كان حلم حياتك تبقى زي مجدي يعقوب. إيه غير حلمك واخترت جراحة المخ والأعصاب؟
ادم: فيه حكمة بتقول: "أحلامنا تتغير في كثير من الأحيان من أجل حياة من نحب". تأليف الدكتور ادم يحيي عز الدين. ولا داعي للتسقيف.
حمزة: يباااي رخيم. بس بجد إيه سبب تغير حلمك؟
ادم: لما عرفت اللي حصل مع ماما والورم والعملية، وكل ده. بقا نفسي أكون سبب في إنقاذ ناس كتير وحياة ناس كتير زي ماما. زي ما إنكل حازم كان سبب في إنقاذ حياة ماما.
حياه: تصدق عندك حق في الحكمة اللي قولتها. حلمك اتغير بسبب طنط.
ادم: بقولك إنتِ وهو، يلا بينا. النهارده عيد ميلادكم ولازم نحتفل.
في المطعم، أول ما بيدخلوا، كل ما يقابلوا حد يدي وردة لحياه.
داخل المطعم.
حياه: هي ليه الدنيا ضلمة أوي؟ مافيش نور ولا إيه؟
ادم بينزل على ركبه.
بقالى سنين مستني، وأهو جت اللحظة اللي نفسي فيها من زمان. حياه اسم على مسمى، غيرتي كل حياتي من أول مرة واحنا في حضانة. واتعرفتي عليا. تقبلي تبقي مراتي وكل حياتي؟ تقبلي تبقي نصي التاني اللي بيكملني؟ زي ما عيشنا كل اللي فات مع بعض، خلينا نعيش كل اللي جاي واحنا بنكمل بعض.
بيقوم ادم يلبسها الدبلة.
وتشتغل الأغاني، وبيدخل أهلهم كلهم. وبيرموا عليهم ورد.
حمزة: وأخيرا الحجر نطق واتحرك. أنا كنت قربت أفقد الأمل إني أخلص منكم.
ادم وحياه: قصدك إيه يا عم حمزة؟
حمزة والكل: إنتوا العيلة كلها كانت شايفة حبكم لبعض، وإنتوا اللي كنتوا مش شايفين.
حياه وادم بيضحكوا وبيرقصوا سلو.
بعد مرور شهرين.
حمزة: يعريسس يعرريسس.
ادم: حدد أنهي عريس يا عم. عندك اتنين يسدوا عين الشمس.
حمزة: لا، إنت عريس غلبان. لسه مرحلة خطوبة عندنا. العريس أهو اللي فرحه.
في القاعة، حازم بيسلم مريم لمصطفى. اللي بيكون لابس بدلة رمادي وشكله جميل فيها. ومريم فستان أوف وايت مزود جمالها مع الحجاب.
بيروح يسلم حياه بعد كده لادم. اللي بيكون لابس بدلة أسود وكراڤت تركواز على لون فستان حياه. وكانوا أجمل كابلز.