هتان: صوتك حلو أوي. آرام بشر و غيرة: بتعملي إيه هنا، وبالوقت ده؟ هتان: عادي، خرجت أشم هوا. آرام: بالهدوم دي؟ هتان: فيها إيه، هدومي عادي، بيجامتي دي. آرام: أففف، غبية، غبية، غبية. فوتي بسرعة، الحرس يشوفك. هتان: إيه، ليه، في حرس هنا ولا إيه؟ آرام بصوت عالي: هتااااااان، ادخللللللللي بسررررررعة. دخلت هتان بسرعة و بخوف من آرام. بعد ما دخلت، حط آرام إيده على راسه. "هي دي هي ورد؟ دي وردي." فلاش باك في الزمن القديم.
كان آرام جالس برا، و طلعت حبيبته من البيت بلبس مكشوف. آرام: فوتي بسرعة، في رجالة هنا. ورده: إيه، والمشكل فين، عادي يعني. آرام: عادي إيه، وناس نايمين؟ فوتييييييي جوا، بسررررررعة. فاتت ورده من الخوف منه. وبعدها بشوي، لما هدي، فات لها. وجدها تبكي، فهي كانت قوية الشخصية، أما الكل، فلا تنزل الدمعة منها إلا لآرام أو بسبب آرام. فكانت تعشقه، كان شغفها، هيامها. فـ حض..نها من ضه.رها، وضع رأسه في رق.بتها.
آرام: أم وردتي، زعلانة ليه؟ ورده: ...... آرام: في إيه، احكي. بسببي صح؟ آسف يا وردي، أنا بغير أوي عليكي، وإنتي كنتي بلبس ما ينفعش تطلعي فيها، وأنا تعصبت. ورده: جبتني بكلمتين حلوين. هههههه. آرام: شفتي، كم بتحبيني؟ زي ما بحبك. زعلانة؟ ورده: لا طبعًا. العودة للحاضر. دخل آرام و راح ناحية غرفة هتان، وكانت زعلانة. آرام: هتان، هتان. هتان قامت: نعم، في حاجة؟ آرام: مفيش. وبعتذر إني زعقتلك. هتان: مفيش داعي للاعتذار.
قرب آرام منها: وليه؟ هتان: مش مستاهلة، يعني. آرام: بدك جبلك شوكولا مشان ترضي، ولا إيه؟ هتان: بجد بتجبلي شوكولا؟ آرام: هجبلك بكرة، يلا نامي، الوقت اتأخر. هتان: فيني أطلب طلب؟ آرام: إيه. هتان بحرج: إنت صوتك كتير حلو، فيك تغنيلي حتى أنام، بليييز. آرام: تمام، بغنيلك إيه؟ هتان بفرحة: لحمزة نمرة، فاضي شوي. آرام بلش يغني بصوته الجميل. عند أسر (أخو هتان) كان نايم على ضهره، و ينظر للسقف، و يفكر في الجميلة التي أخذت قلبه.
أسر: آه لو تحسي فيني، أو أعرف إنك بتحبيني، متل ما أنا بحبك. أنا بعشق شعرك الأحمر، ووجهك الأبيض المنقط بالبني، و عيونك الخضراء الغامقة، وجسمك المتناسق. أسر: أففففففف، أنا من وقعتي صرت شاعر. أنام أحسن لي. أما عند ياسر. كان رح ينام، فجأة دق الباب. ياسر: ادخل. خزامى: اهلا. ياسر: إنتي، إيه؟
خزامى: بلع فمك، جيت ندي في شرجور، نسيت شارجور. أعطيني شارجور، عندي رادمي، وإنت تاني، وفي دار هذي مكاش لي عندو رادمي غير إنت. فخف جدك، أعطيني شارجور. (أنا جيت آخد الشاحن. شاحني تبع موبايل نسيته. أعطيني شاحنك، لأن أنا وإنت بس لي عندنا تليفون رادمي في البيت ده. فأسرع أعطيني الشاحن) ياسر راح وجاب الشاحن، وأعطاه ياه. ياسر: إنتي متتغيريش. خزامى: ما بتتغير، وما تغيرتش. في عندك مشكل؟ قرب ياسر منها وقال: ومين قال؟
بس إيه، كبرتي وصرتي قمر. وقرب أكثر، وح.ط إيده على وجه.ها، وبعد خصلة شع.رها. خزامى: بعد، بتعمل إيه؟ ياسر وهو يملس على خدها، حتى أصبحت كالمغيبة: وحشتيني، وحشتيني أوي. إيه، موحشتكيش يا خزامتي؟ دخلت خزامى بدون وعي في حضنه، وصارت تبكي. خزامى: ليه تركتني؟ ليه رجعت هنا ومقعدتش معي؟ ليه؟ جاوب، هنت عليك؟ أنا، آه، احكي لي، إنت بتعرف، كنت كل حياتي، ولساتك كل حياتي.
ياسر: خلاص، أنا هنا يا قلبي، اهدي، اهدي. ما رح أتركك مرة تانية. أنا كنت بحبك، ولساتني بحبك. اوكي؟ إنتي اهدي، وبس نخلص من موضوع أخوكي، رح نتجوز. اوكي يا قلبي؟ اهدي بس، ويلا، الوقت اتأخر، روحي تنامي. خزامى خرجت من حضنه، ومسحت دموعها بإيدها، وكانت هتطلع. أوقفها صوت ياسر. ياسر: خزامتي، تصبحين على خير، بحبك. خزامى: ههه، وإنت من أهله، ياسو. سحبها ياسر من إيدها. ياسر: وإنتي من أهلي. وقب.لها.
وراحت تنام، وهي سعيدة، وهو كذلك سعيد. عند ترانيم. كانت فاتحة تليفونها على صورة شاب في العشرين من عمره، وتبكي. "ليه عملت فيني هيك؟ ليه يا ديميتري؟ ليه رحت وتركتني؟ وليه؟ في صباح اليوم التالي. دخل أسر وياسر لغرفة هتان، وتفاجؤوا بالمنظر. فقد كانت هتان نايمة في حضن آرام. أسر وياسر: هااااه. فـك آرام على صوتهم، وقال: إيه، في إيه؟ فجأة شاف هتان وهي في حضنه، ثم استوعب ما حدث.
آرام: هو إنتو متعرفوش إن فيه باب، تخبطوا عليه قبل ما تدخلو؟ أسر: بس، غرفة أختي، عادي يعني. آرام: كانت غرفة أختك ببيتكم يا حبيبي، ودلوقتي صارت غرفة أختك وجوز أختك، اللي هو أنا يعني. يلا اطلعوا، وسكروا الباب وراكم. طلع أسر وياسر، وانفجروا في ضحك. أسر: هههههه، الوحش وقع وما حد سمع عليه. ههههه. ياسر: آه والله، واقع، واقعة زي الفل. هههههههههه. في مكان تاني. بنت حلوة قاعدة تتذكر فلاش باك.
كانت نازلة راجعة للبيت، فجأة مسكها شابين سكرانين. الشاب الأول: إيه يا قمر، يا صاروخ. والبنت حاولت تهرب، بس حاوطوها. البنت بابتسامة شريرة: طبعًا، أنا حلوة. وبعدين صار عيونها حمر، وقدامها الشباب تحرقوا من الحر، وبعدين كملت طريقها. العودة للحاضر. البنت: أنا دماغي ثقييييل أوي، معرفتش إيه اللي عم يصير، يا الله ساعدني. ومن ورا الباب كان شاب يبتسم. الشاب: عدتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!