الفصل 7 | من 12 فصل

رواية هيام ارام الفصل السابع 7 - بقلم حنين لاتندريس

المشاهدات
17
كلمة
1,519
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع، دخل إيهاب إلى غرفة في قصر عائلة المحمودي. كان هناك شخص يجلس على كرسي خلف مكتب ووجهه مدبر. إيهاب: سيدتي، وصلتني أخبار أن ابنتك، ملاك النار، موجودة في قصر رجل أعمال كبير. لا نعرف من هو، وهي لا تتذكر شيئًا. يجب أن نعرف من هو هذا الرجل وندعو ألا يكون وحش النار. كما تعلمين، ذكاء وحش النار جبار، وقد لا نتمكن من معرفته أبدًا.

السيدة المجهولة: لا يمكن، لا يمكن أن يتحد الاثنان. سيكون هناك خطر في العالم، وسيصاب بخلل. (بصوت عالٍ) لا يمكن أن يتحد الملاك والوحش. يجب أن نفعل كل شيء لمعرفة من هو وحش النار، وأن نعرفه بسرعة ونفرق بينهما. إيهاب: سيدتي، اهدئي. أنت مريضة. اهدئي، سنعرفه ولن نسمح لهما بالاتحاد. لكن لم ينتبهوا لمن كان يستمع. *** عند هتان، كانت في الحمام ورأسها يتخيل أشياء كثيرة ولم تستطع التركيز. حتى صرخت بأعلى صوتها:

هتان: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! وقعت على الأرض وهي تتحدث بجنون: أنا ملاك النار، أنا حبيبة وحش النار. هههه، أنا ملاك النار وأنا حبيبة آرام. كيف لم أعرف أن آرام هو وحش النار؟ حبيبي، أنا أحبك يا وحش. أنا أعشقك يا وحش النار. وفقدت الوعي. ***

عند سلينا، كانت في أوتيل في وضع مخل بالحياء. جاءت الشرطة وألقت القبض عليها هي والشاب الذي كان معها. عرفوا أنها متورطة في المخدرات. ألقوا القبض عليها ودخلت المستشفى لتتعالج من إدمان المخدرات. *** عند فهد وزيدان في السجن. فهد بسخرية: أم ملكة النار تخلت عنا. يا ليتني لم أخن وحش النار في الزمن القديم. لو لم أخنه لكنت سعيدًا. هههه.

زيدان: آه، يا ليتنا ما كنا خونة يا فهد، يا توأمي. لكن هنا تنتهي حياتنا ونعاقب على الخيانة. بقت خمس دقائق. بعد خمس دقائق، أصبح زيدان وفهد رمادًا بسبب الخيانة. لن يعودا أبدًا. أصبحوا يتحولون للرماد شيئًا فشيئًا من أرجلهما حتى تحولا وأصبحا رمادًا. *** عند آرام، دخل الغرفة ثم إلى الحمام. وجد هتان واقعة على الأرض. ذهب وحملها. آرام: هتان، هتان، هتان، هل تسمعين؟ صارت تفيق ورأت آرام ووضعت يدها على وجهه.

هتان: حبيبي، وحش النار، أنا هتان. أنا ملاك النار. ما عرفتني؟ كنا نحب بعض وأنت كنت تحبني. هنا، احتضنها آرام بقوة وشكر الله أنها تذكرت كل شيء. *** بعد قليل، جاء ياسر عند آرام. ياسر: مشان ما أطول في الموضوع، أنا بدي أتزوج أختك خزامى. وإذا ما وافقت، هتجوزها وأخطفها غصبًا عنكم جميعًا. يلا وافق بسرعة، ما في وقت. آرام بتفكير: امممم، أوافق بس بشرط. ياسر بلهفة: إيه هو؟

آرام نظر إلى ترانيم وأسر: إذا اتجوز أسر وترانيم، وهنعمل فرحكم مع بعض. ياسر: أكيد هيتجوزوا. أسر، اصحك ما توافق. أسر بقلة حيلة وابتسامة: أنا موافق. ترانيم: وأنا موافقة. ياسر: وأخيرًا ساتزوج. وحضن خزامى. آرام: ابعد عنها، لسا ما اتجوزتوا. ياسر: بعند، لا ما دخلك، صارت مراتي. *** مرت الأيام وجاء يوم فرح أسر وياسر. كان في أكبر قاعة حفلات في أجمل جزيرة في العالم.

خزامى كانت سعيدة جدًا ولبست فستان زفاف يجنن، وترانيم كانت تظهر السعادة من أجل أختها.

خزامى لبست فستانًا أبيض مستوحى من فستان سندريلا، ولكن أجمل. كان فاخرًا يحتوي على لؤلؤ وردي فاتح صغير عند الصدر، وكان ضيقًا في هذه المنطقة، وكان مخططًا بخطوط من اللولو الوردي والأبيض والأزرق الفاتح من الخصر لتحت، وكان كبيرًا. وتاج مرصع بالكريستال والألماس الأبيض والوردي الفاتح جدًا، وطرحة الفستان الطويلة تتزحلق خلفها التي تصل إلى 4 أمتار يمكن. وباقة ورد بيضاء يتخللها بعض من اللون الوردي الفاتح، مع شعرها المفرود

والمموج تتخلله خيوط رقيقة تنزل من التاج بيضاء وزهرية. كانت عبارة عن خرزات من الألماس والكريستال صغيرة تنزل وكأنها مع شعرها. ومكياج جميل متقن يحتوي على الزهري. أصبحت كأنها ملكة، فيجب أن تكون ملكًا لأن هذا الفرح حضرت فيه الكثير من أميرات العالم وملكات كالملكة رانيا وأميرات إسبانيا والعائلة المالكة لبروناي، ميغان وهاري.

أما ترانيم، فلم تكن أقل من خزامى، لكن فستانها في محل اللون الزهري كان البنفسجي الفاتح. إلى من يقول ما هذا وهذه فخامة، أجيب: فلوتس هي مصممة الفساتين وتعرف عنها الفخامة والبذخ. نزلت العروستان أو الملكتان وذهبتا إلى مكان إقامة الفرح. انبهر الجميع بهما وبجمالهما. نزلا على أغنية إيطالية كان آرام يغني فيها هدية لهم، وهو من ألفها بما معناه بموسيقى هادئة.

آه، آه، آه، آه. دخلت العروسان الملكتان كأنهما ملاك نزل من السماء، وكان يذكر صفاتهما وجمالهما ويمدح فيهما ويدعو لهما بالسعادة. ثم ذهب إلى هتان التي كانت تلبس فستانًا عريضًا باللون الوردي الفاتح الجميل، كان مطرزًا بالكريستال والألماس. كانت جميلة جدًا فيه.

أما لوتس، فكانت هنا. لبست بنطلونًا من الحرير عريض أبيض مطرز عند القدمين بالألماس الوردي الخامق، وقميصًا طويلًا إلى الركبتين باللون الفوشيا يحتوي على الألماس والكريستال. وكل هذا لوتس مصممة أزياء. وحذاء كعب مطرز. انتهى الفرح على خير وذهب ياسر وخزامى إلى غرفتهما، وأسر وترانيم كذلك، وآرام وهتان كذلك. *** ياسر كان يعشق خزامى وهي كذلك تعشقه، وتمم زواجهما وأصبحا زوجين عاديين. أما أسر وترانيم، فكل ما جرى هو هذا:

ترانيم بعد أن تعشوا قالت: أسر، أنت مش هتقرب مني، اوكي؟ أسر: وليه يا حلوة؟ ترانيم: ما بحبك، وقبلت الجواز ده من أجل خزامى وبس، ومش هحبك. أسر: هههه، ومين قال لك أنا بحبك أو هقرب منك؟ أكيد مش هقرب منك، لذا ارتاحي. يلا ننام ونكون رفقاء، اوكي؟ ثم ابتسم وابتسمت له، وناما. عند آرام: آرام: هتان، أنا بحبك. هتان: آرام، أنا بعشقك، أنا بموت فيك. آرام: أنت هيامي. واتحدوا وأصبحوا جسدًا واحدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...