حسام بدموع: حور ردي عليا، أنا آسف والله. كنت عارف إنهم هيعملوا فيكي حاجة. أنا أذيتك كتير، أنا عارف. حتى كنت عارف أهلك الحقيقيين وسكتت بس عشان ميأذونيش. مكنتش متوقع إنهم يأذوكي. أرجوكي متروحيش مني. والله كنت ناوي أعوضك عن كل حاجة. كنت هاخدك ونهرب من هنا خالص. مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. حوووور متروحيش مني. _"إحنا جانا بلاغ إنك أنت اللي عملت فيها في محاولة قتلها. كدا اتفضل معانا من غير شوشرة." حسام بغضب:
أنا هعمل فيها كدا ليه؟ أنا جوزها. أنا مش سايبها لوحدها هنا. ولما أنا اللي عملت كدا ليه، هجيبها المستشفى يعني؟ الظابط ببرود: آه جوزها. واضح. حلو إنك لعبت على شرف مراتك يعني. ولا كان أي كل ده؟ أنت تيجي معايا، وأنا هشوف الموضوع ده. وبعدين اللي بلغ جايب لنا دليل. حلو إنك كنت بتأذيها، ودي لوحدها قضية تانية. حسام بزعيق: أنا مش ماشي وسيبها هنا. أكيد هيأذوها هنا كمان. الظابط بزعيق: أنا مباخدش رأيك. هاتوه بالعافية.
_"عملت كل اللي قلت عليه يباشا. وكمان خليت النسوان قبل ما يغمي عليها، واحدة رنت عليا وعملت إنها بتكلم حسام. يعني أكيد سمعت كل اللي حصل. يعني لو فاقت هتقول إنه اللي عمل فيها كدا. وحتي لو مقالتش، هي لابساها لابساها. بعد ما بعتلهم الفيديو وهو بيعترف على كل أذيته ليها. بس مجبتش الراجل والست اللي كانت عايشة معاهم." "الله ينور عليك. خليك قدام المستشفى واعرفلي كل جديد. واه، مش عايز المدام تعرف بحاجة، فاهم؟
هي هتسألك اتصرف واطلع من الموضوع ده." "حاضر يباشا." _علياء بصويت: ابعدي عني. لو حد قرب مني، هم*وت نفسي. جميلة بسخرية: أنتِ اللي عملتي كدا في نفسك. بقي أنتِ اللي كنتي بتساعديها؟ حلو أوي. البسي بقي. هتتجوزيه يا علياء. وكلمة تانية أسمعها منك هكسر*ك في بعضك، وهتتجوزيه برضو غصب عنك. علياء بدموع: إنتِ إزاي أمي؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ده أنتِ أجحد من ما كنت أتخيل. جميلة بضحك:
ماشي. متشكرين على الكلمتين دول. يلا بقي يا عروسة جهزي نفسك. كتب كتابك النهاردة. سامر بزعيق: إيه فيه يا بنت الـ*****؟ صوتك جايب آخر الشارع ليه؟ جتكم القرف. واحدة هربت والتانية مش عاجبها. أنتو بدكوا الح*رق؟ اتصدقي المو*ت أرحم ليكوا. علياء: آه، وأي كمان؟ منا برضو مش متأكدة إنكم أهلي، زي ما ضحكتوا على حور وفضلت عامل نفسك أبوها طول السنين دي. سامر بغضب: وإنتي إيه اللي عرفك بالكلام ده يا بت؟ علياء بدموع: يخصك في إيه؟
قول الحقيقة. عايزة أعرف حقيقتكم أكتر. أنت وهيا أكيد كدابين في كل حاجة. جميلة بغضب: هيا دي اللي هيا؟ أنا بجحة وقلنا ماشي، إنما تغلطي في اللي ربتك؟ علياء بمقاطعة: ربتني؟ متأكدة؟ ربتيني على إيه؟ إن أعامل أختي بجحود طول السنين دي؟ ربتيني على إني أعمل مشاكل للناس وأعيط الأول عشان أطلعهم غلطانين؟ ربتيني على كل سيء. كنت من أسوأ الناس، واخدة بالك؟
دي التربية. خليها ليكي أنتِ مش محتاجة غيرها في حياتك. لو كنت أنا حور، مكنتش أقدر أتكلم ربع كلمة، لأنها متربية بجد. احترمتكم كتير، مع إنكم متستهلوش أي احترام. أنا نفسي متطلعوش أهلي، مش عايزة أحس بعار طول الباقي في حياتي إنكم تبقوا أهلي. _حسام بزعيق: أنا معملتش حاجة. أنا عايز أروح لمراتي. هيأذوها. اسمعوني، حتى أنا مليش ذنب في حاجة والله. الظابط بتفكير:
تمام. أنت هتيجي معايا على العموم. المدام حور صحيت، ولسه متصلين من المستشفى. هنسمع أقوالها، وعلى أساسه هنحدد. واه، حكاية الفيديوهات والتشهير وكده دي قضية تانية. بس لو مدام حضرتك اشتكت عليك. حسام بهدوء: تمام يباشا. بس بسرعة. أنا متأكد إن هيعمل حاجة فيها. _"أنتِ مين؟ "أنا اللي هنهي عليكي وهخلصك من كل ده." حور بمحاولة إنها تصوت، مسكت المخدة وكتمت نفسها بيها. حور حاولت تقاومها بس جسمها مساعدهاش. ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!