الفصل 21 | من 26 فصل

رواية حياتي مع طفله الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء

المشاهدات
20
كلمة
422
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ليلى: ماشي ماشي، خد مش عاوزه. سليم: إيه بنتي، انتي مجنونة؟ ليلى: لأ، خده، بالله عليك. بعد سنتين، ليلى بقى عندها 18. ليلى: أنا مش عارفة حاسة بإيه تجاهه. سمر: آه، انتي بتحبي. ليلى: لأ والله، أنا بعتبره أخويا ومش بشوفه غير أخويا. سمر: لأ، انتي بتحبي. ليلى: يوه منك، أنا هروح، كفاية مش هكلمك في حاجة تاني. سمر: كده يا ليلى، ماشي. ليلى: تعالي هنا، بهزر على فكرة، يلا علشان هنتأخر. سليم وجيهان وعلي كانوا في السفره.

ليلى: يبقى كده تتغدوا ومتستنوني. سليم: لأ، مش كده، أصل انتي اتأخرتي أوي. ليلى: ماشي. وقعدت تاكل معاهم. ليلى خلصت ودخلت غرفتها، ولبست بيجامة باللون الأسود وفيها رسوم. سليم: انتي اتأخرتي كده ليه؟ ليلى وهي بتسرح شعرها: أصل رحت عند سمر، قعدت معاها شوية، وأهي جيت. سليم: طب قوللي علشان ما أقلقش عليكي. ليلى: حاضر. سليم قرب منها وخد منها المشط وسرح لها شعرها. سليم: النهاردة أنا وانتي وخالتي خارجين كلنا. ليلى: فين؟

سليم: عند خالي. ليلى: تمام. في الليل. ليلى: لبست فستان أسود وحجاب. سليم دخل الغرفة وشافها. سليم بلع ريقه: إيه القمر دي، ده أنا معايا حلوات الدنيا كله. ليلى بكسوف: ممكن نمشي. سليم وليلى طلعوا. جيهان: ما شاء الله، جميلة أوي. علي: الله الله على الجمال. سليم ضربه برجله. سليم: اسكت يلا، نمشي. علي بضحك: ماشي. في بيت خال سليم. محمد: أهلاً، ازيكم. علي قعد. نور بنت محمد. نور: سليم. وجريت عليه وحضنته.

نور: انت فين كده، مش باين، يا واد، وانتوا جيتوا هنا امتى؟ سليم: إحنا هنا لنا أربع سنين، وانتوا جيتوا من أمريكا امتى؟ محمد: والله من أسبوع كده. سليم: وهتسكنوا هنا؟ محمد: آه. مين دي؟ كان بيشاور بإيده على ليلى. سليم: دي مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...